الراوي
محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير بالتصغير التيمي المدني
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ثلاثين أو بعدها
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمحمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهدير بالتصغير التيمي المدني ثقة فاضل من الثالثة مات سنة ثلاثين أو بعدها / ع.
شيوخه
20- جابر2
- شعبة2
- جعفر بن محمد2
- سفيان2
- زيد بن أسلم1
- محمد بن بكر1
- وكيع1
- عبد الرحيم بن سليمان1
- جده1
- المفضل1
- عمر بن علي المقدمي1
- عيسى بن يونس1
- خالد بن عبد الله1
- أنس بن عياض1
- إسماعيل بن علية1
- زهير1
- إسرائيل1
- عبد الرحمن بن مهدي1
- محمد بن المنكدر ولم يذكر أبا حازم1
- يعقوب بن إسحاق الحضرمي1
تلاميذه
20- محمد بن سيرين2
- جابر1
- سعيد بن أبي مريم1
- جابر ؛ وقال1
- جابر . وكذلك رواه محمد بن معاوية بن مالج الأنماطي1
- جابر ولم يذكر فيه عبد ربه وهذا أصح1
- أبي أيوب1
- سعيد بن المسيب1
- أخيه أبي بكر بن المنكدر1
- أسباط بن محمد1
- معاذ بن عبد الرحمن التيمي1
- خالد بن الوليد1
- الضحاك1
- أبيه1
- عبد الله بن حنين1
- مالك1
- محمد بن جعفر1
- ابن هزال1
- أبي صالح1
- أبي هريرة . وقيل :1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
20- الحديث 4598
محمد بن كعب: قال: «أتيت أنس بن مالك - رضي الله عنه- في رمضان، وهو يريد سفرا، وقد رحلت له راحلته، ولبس ثياب سفره، ودعا بطعام، فأكل، فقلت له: سنة؟ قال: سنة، ثم ركب» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 1341
عبد الرحمن بن عثمان -رضي الله عنهما - قال: «كنا مع طلحة ونحن حرم، فأهدي لنا طير، وطلحة راقد، فمنا من أكل، ومنا من تورع ولم يأكل، فلما استيقظ طلحة، وفق من أكل (1) ، وقال، أكلناه مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه مسلم والنسائي (2) .
- الحديث 8888
محمد بن شهاب الزهري قال: كان جابر يحدث «أن يهودية من أهل خيبر سمت شاة مصلية، ثم أهدتها لرسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأخذ [رسول الله - صلى الله عليه وسلم-] الذراع، وأكل منها، وأكل رهط من أصحابه معه، ثم قال لهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ارفعوا أيديكم، وأرسل رسول - صلى الله عليه وسلم- إلى اليهودية، فدعاها، فقال لها: سممت هذه الشاة؟ قالت اليهودية: من أخبرك؟ قال: أخبرتني هذه الذراع التي بيدي، قالت: نعم، قال: وما أردت إلى ذلك؟ قالت: قلت: إن كان نبيا لم تضره، وإن لم يكن نبيا استرحنا منه، فعفا عنها [رسول الله - صلى الله عليه وسلم-] ولم يعاقبها، وتوفي [بعض] أصحابه الذين أكلوا من الشاة، واحتجم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على كاهله من أجل الذي أكل من الشاة، حجمه أبو هند بالقرن والشفرة، وهو مولى لبني بياضة من الأنصار» . وفي رواية أبي سلمة نحوه، وفيها: «فمات بشر بن البراء بن معرور الأنصاري، فأرسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى اليهودية: ما حملك على الذي صنعت؟ ... فذكر نحوه، فأمر بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقتلت» ولم يذكر أمر الحجامة أخرجه أبو داود (1) . وهذا الحديث موضعه الفصل الثاني من هذا الباب، وإنما ذكرناه هاهنا ليجيء في جملة أحاديث الشاة المسمومة.
- الحديث 6522
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن لكل نبي حواريا، وإن حواري الزبير بن العوام» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6610
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كان عمر يقول: أبو بكر سيدنا، وأعتق سيدنا - يعني بلالا» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 6076
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «أصيب أبي يوم أحد، فجعلت أكشف الثوب عن وجهه وأبكي، وجعلوا ينهونني ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا ينهاني، وجعلت فاطمة بنت عمرو تبكيه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تبكيه أو لا تبكيه، ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعتموه» . وفي رواية «لما كان يوم أحد جيء بأبي مسجى، وقد مثل به - وفي أخرى: جيء بأبي يوم أحد مجدعا - فوضع بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم- ... » بنحوه. أخرجه البخاري ومسلم، والنسائي نحوه (1) .
- الحديث 2161
جابر بن عبد الله - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في سجوده: «اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، وأنت ربي، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره تبارك الله أحسن الخالقين» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 1978
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن من أحبكم إلي، وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة: أحاسنكم أخلاقا، وإن أبغضكم إلي، وأبعدكم مني مجلسا يوم القيامة: الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون، قالوا: يا رسول الله، قد علمنا الثرثارون والمتشدقون، فما المتفيهقون؟ قال: المتكبرون» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 3636
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال محمد بن المنكدر: «رأيت جابرا يصلي في ثوب واحد وقال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي في ثوب» . وفي رواية قال: «دخلت على جابر بن عبد الله وهو يصلي في ثوب، ملتحفا به، ورداؤه موضوع، فلما انصرف، قلنا: يا أبا عبد الله، تصلي ورداؤك موضوع؟ قال: نعم أحببت أن يراني الجهال مثلكم، رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي كذلك» . وفي أخرى قال: «صلى بنا جابر في إزار قد عقده من قبل قفاه، وثيابه موضوعة على المشجب، فقال له قائل: تصلي في إزار واحد؟ فقال: إنما صنعت ذلك ليراني أحمق مثلك، وأينا كان له ثوبان على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟» . وفي أخرى قال سعيد بن الحارث المعلى: «سألت جابر بن عبد الله عن الصلاة في الثوب الواحد؟ فقال: خرجت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في بعض أسفاره، فجئت مرة لبعض أمري، فوجدته يصلي، وعلي ثوب واحد، فاشتملته، وصليت إلى جانبه، فلما انصرف، قال: ما السرى يا جابر؟ فأخبرته بحاجتي، فلما فرغت، قال: ما هذا الاشتمال الذي رأيت؟ قلت: كان ثوب واحد. قال: فإن كان واسعا فالتحف به، وإن كان ضيقا فاتزر به» . هذه رواية البخاري. وفي رواية مسلم قال محمد بن المنكدر عن جابر: «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فانتهينا إلى مشرعة، فقال: ألا تشرع يا جابر؟ قلت: بلى. قال فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأشرعت قال: ثم ذهب لحاجته، ووضعت له وضوءا، قال: فجاء فتوضأ، ثم قام فصلى في ثوب واحد، خالف بين طرفيه، فقمت خلفه، فأخذ بأذني، فجعلني عن يمينه» . وفي رواية أبي الزبير عنه قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي في ثوب واحد متوشحا به» . وفي أخرى: «أنه رأى جابر بن عبد الله يصلي في ثوب واحد، متوشحا به، وعنده ثيابه، وقال جابر: إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- يصنع ذلك» . وفي رواية الموطأ قال مالك: «بلغه: أن جابر بن عبد الله كان يصلي في الثوب الواحد» . وفي أخرى بلغه عن جابر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من لم يجد ثوبين فليصل في ثوب واحد، ملتحفا به، فإن كان الثوب قصيرا فليتزر به» . وفي رواية أبي داود عن عباد [ة] بن الوليد [بن] عبادة بن الصامت قال: أتينا جابر بن عبد الله، فقال: سرت مع النبي -صلى الله عليه وسلم- في غزوة، فقام يصلي، وكانت علي بردة ذهبت أخالف بين طرفيها، فلم تبلغ لي، وكانت لها ذباذب فنكستها، ثم خالفت بين طرفيها، ثم تواقصت عليها لا تسقط، ثم جئت حتى قمت عن يسار النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخذ بيدي فأدارني حتى أقامني عن يمينه، فجاء ابن صخر حتى قام عن يساره، فأخذنا بيديه جميعا حتى أقامنا خلفه، قال: وجعل النبي - صلى الله عليه وسلم- يرمقني وأنا لا أشعر، ثم فطنت به، فأشار إلي: أن اتزر بها، فلما فرغ النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: يا جابر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: «إذا كان واسعا فخالف بين طرفيه، وإذا كان ضيقا فاشدده على حقوك» . هذا الذي أخرجه أبو داود طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم بطوله وهو مذكور في «كتاب النبوة» من حرف النون. وله في أخرى عن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: «أمنا جابر في قميص ليس عليه رداء، فلما انصرف قال: إني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصلي في قميص» (1) .
- الحديث 6523
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم الأحزاب: «من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا، ثم قال: من يأتينا بخبر القوم؟ فقال الزبير: أنا، ثم قال في الثالثة: إن لكل نبي حواريا، وإن حواري الزبير» . وفي رواية قال: «ندب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الناس يوم الخندق، فانتدب الزبير ثلاثا ... » وذكره. أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
- الحديث 5933
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - «أن رجلا أعتق غلاما له عن دبر، فاحتاج، فأخذه النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: من يشتريه مني؟ فاشتراه نعيم بن عبد الله (1) بكذا وكذا، فدفعه إليه» . وفي رواية: «بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم- أن رجلا من أصحابه أعتق غلاما [له] عن دبر، لم يكن له مال غيره، فباعه بثمانمائة درهم، ثم أرسل بثمنه إليه» . وفي رواية قال: «دبر رجل من الأنصار غلاما له، لم يكن له مال غيره، فباعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فاشتراه ابن النحام عبدا قبطيا، مات عام الأول في إمارة ابن الزبير» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: «أن رجلا أعتق عبدا له، ليس له مال غيره، فرده النبي - صلى الله عليه وسلم- عليه، فابتاعه منه نعيم بن النحام» . ولمسلم زيادة في رواية قال: أعتق رجل من بني عذرة عبدا له عن دبر، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: ألك مال غيره؟ قال: لا، فقال: من يشتريه مني؟ فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوي، بثمانمائة درهم، فجاء بها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فدفعها إليه، ثم قال: ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا - يقول: فبين يديك، وعن يمينك، وعن شمالك. وله في أخرى: «أن رجلا من الأنصار - يقال له: أبو مذكور - أعتق غلاما له عن دبر، يقال له: أبو يعقوب (2) ... » وساق الحديث بمعناه. وفي رواية عند الترمذي: «أن رجلا من الأنصار دبر غلاما له ... » . وذكر الرواية الثالثة، وأخرج هو وأبو داود الأولى. ولأبي داود: «أن رجلا من الأنصار، يقال له: أبو مذكور، أعتق غلاما له عن دبر، ولم يكن له مال غيره، فدعا به النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: من يشتريه؟ فاشتراه نعيم بن النحام بثمانمائة درهم، فدفعها إليه، وقال: إذا كان أحدكم فقيرا فليبدأ بنفسه، فإن كان فيها فضل فعلى عياله، فإن كان فيها فضل فعلى ذي قرابته - أو قال: على ذي رحمه - فإن كان فيها فضل فهاهنا وهاهنا» . وفي أخرى: «أن رجلا أعتق غلاما له عن دبر منه، ولم يكن له مال غيره، فأمر به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فبيع بسبعمائة، أو تسعمائة» ، زاد في رواية «وقال - يعني النبي - صلى الله عليه وسلم-: أنت أحق بثمنه، والله أغنى عنه» . وأخرج النسائي الرواية الثانية، وزاد: «فقال: اقض دينك، وأنفق على عيالك» . وأخرج رواية مسلم الأولى، وأخرى رواية أبي داود التي فيها أبو مذكور. وفي أخرى مختصرا: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- باع المدبر» (3) .
- الحديث 5486
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله أخذ بيد مجذوم، فوضعها معه في القصعة، وقال: كل، ثقة بالله، وتوكلا عليه» أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
- الحديث 5253
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأنا معه، فدخل على امرأة من الأنصار، فذبحت له شاة، فأكل، وأتته بقناع من رطب، فأكل منه، ثم توضأ للظهر وصلى، ثم انصرف، فأتته بعلالة من علالة الشاة، فأكل، ثم صلى العصر، ولم يتوضأ» . أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «قرب للنبي - صلى الله عليه وسلم- خبز ولحم، فأكل، ودعا بوضوء، فتوضأ، ثم صلى الظهر، ثم دعا بفضل طعامه، فأكل، ثم قام إلى الصلاة، ولم يتوضأ» . وفي رواية لأبي داود والنسائي قال: «كان آخر الأمرين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ترك الوضوء مما غيرت النار» . وأخرج «الموطأ» رواية أبي داود مرسلا عن محمد بن المنكدر قال: دعي لطعام، فقرب إليه ... وذكره (1) .
- الحديث 1993
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أذن لي أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش: أن ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه: مسيرة سبعمائة عام» . أخرجه أبو داود (1) . الفصل الثاني: في خلق السماء والأرض وما فيهما من النجوم والآثار العلوية
- الحديث 903
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقرأ القرآن، وفينا الأعرابي والعجمي، فقال: اقرؤوا، فكل حسن (1) ، وسيجيء أقوام يقيمونه كما يقام القدح، يتعجلونه ولا يتأجلونه. أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 826
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، فقرأ عليهم سورة الرحمن، من أولها إلى آخرها، فسكتوا، فقال: «لقد قرأتها على الجن ليلة الجن، فكانوا أحسن مردودا منكم، كنت كلما أتيت على قوله: {فبأي آلاء ربكما تكذبان} قالوا: لا بشيء من نعمك ربنا نكذب، فلك الحمد» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 171
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: ولد لرجل منا غلام، فسماه القاسم، فقلنا: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، فقال: «اسم ابنك عبد الرحمن» . وفي رواية: لا نكنيك أبا القاسم، ولا كرامة. وفي أخرى قال: ولد لرجل منا غلام، فسماه القاسم، فقلنا: لا نكنيه حتى نسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» . وفي أخرى: فقالت الأنصار: لا نكنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أحسنت الأنصار، تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي» . وفي أخرى قال: أراد أن يسميه القاسم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، فإني إنما جعلت قاسما، أقسم بينكم» . وفي أخرى: فسماه محمدا، فقال له قومه: لا ندعك تسمي باسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فانطلق بابنه، حامله على ظهره، فذكر أنه ذكر له ذلك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي ... » الحديث. هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرجه أبو داود مختصرا عن جابر وأنس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «تسموا باسمي، ولا تكنو بكنيتي (1) » . وفي أخرى لأبي داود عن جابر وحده: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «من تسمى باسمي، فلا يتكنى بكنيتي، ومن تكنى بكنيتي، فلا يتسمى باسمي (1) » . وأخرجه الترمذي: أن رسول الله: نهى أن يجمع أحد بين اسمه وكنيته، فيسمي محمدا أبا القاسم. وفي أخرى له، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا تسميتم بي فلا تكتنوا بي (2) » .
- الحديث 5360
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «غسل الجمعة واجب على كل محتلم» . وفي أخرى «الغسل يوم الجمعة واجب على كل مسلم» . وفي أخرى قال: «الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، وأن يستن، وأن يمس طيبا إن وجد، قال عمرو
- الحديث 4185
عائشة - رضي الله عنها -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من امرئ تكون له صلاة بليل، فيغلبه عليها نوم إلا كتب له أجر صلاته، وكان نومه عليه صدقة» . أخرجه الموطأ وأبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 6439
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لشاب من قريش، فظننت أني أنا هو، فقلت: ومن هو؟ قالوا: عمر بن الخطاب» أخرجه الترمذي (1) .