الراوي
ليث بن أبي رقية بالتصغير الشامي الثقفي غالبا عمر بن عبد العزيز
- الرتبة
- مقبول
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- غير معروف
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرليث بن أبي رقية بالتصغير الشامي (1) الثقفي غالبا عمر بن عبد العزيز مقبول من السادسة / خد.
شيوخه
17- المعتمر بن سليمان2
- محمد بن فضيل2
- معتمر بن سليمان1
- الحسن بن صالح1
- جده إلا أبو الأحوص . وتابعه عبد الوارث بن سعيد1
- عبد الرحيم بن سليمان1
- بكر بن خنيس1
- عمار بن محمد بن أخت سفيان الثوري1
- هريم بن سفيان1
- أسامة بن شريك . ورواه شريك بن عبد الله القاضي1
- أبي سلام عبد الملك بن مسلم بن سلام1
- معاوية بن يحيى1
- أبي معاوية1
- شيبان بن عبد الرحمن1
- عبد السلام بن حرب1
- شيبان1
- حبيب بن أبي ثابت1
تلاميذه
15- ليث1
- سليمان بن بريدة1
- عباية بن رفاعة . وقال الباقون :1
- أبي هبيرة ويحيى بن عباد1
- سلمان1
- عبد الرحمن بن مهدي1
- أبي أمامة1
- المقومي . وكذلك رواه إبراهيم بن دينار1
- عرفجة . وكذلك رواه عبد الحميد بن أبي طالب1
- علي بن طلق . وروى عنه1
- أم الدرداء1
- زياد1
- عبد الله بن عبيد بن عمير1
- عبد الملك بن أبي بشير1
- حبيب بن أبي ثابت . وروي1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
7- الحديث 7049
مالك بن أنس: بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن» . وفي رواية «واعملوا، وخير أعمالكم الصلاة» أخرجه «الموطأ» (1) .
- الحديث 7487
عرفجة - رضي الله عنه - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ستكون هنات وهنات، فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع، فاضربوه بالسيف كائنا من كان» . وفي رواية «فاقتلوه» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود «وهنات» مرة أخرى. وأخرجه النسائي، وله في أخرى قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- على المنبر يخطب الناس، فقال: إنها ستكون بعدي هنات وهنات، فمن رأيتموه فارق الجماعة - أو يريد أن يفرق أمة محمد - كائنا من كان فاقتلوه، فإن يد الله على الجماعة، والشيطان مع من فارق الجماعة يركض» (1) .
- الحديث 1537
سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهم- قال: «كتب عبد الملك إلى الحجاج: أن لا تخالف ابن عمر في الحج، فجاء ابن عمر- وأنا معه يوم عرفة - حين زالت الشمس، فصاح عند سرادق الحجاج (1) فخرج وعليه ملحفة معصفرة، فقال: مالك يا أبا عبد الرحمن؟ قال: الرواح إن كنت تريد السنة (2) ، قال: هذه الساعة؟ قال نعم، قال: فأنظرني حتى أفيض على رأسي ماء، ثم أخرج، فنزل حتى خرج الحجاج، فسار بيني وبين أبي، فقلت: إن كنت تريد السنة فاقصر الخطبة، وعجل الوقوف، فجعل ينظر إلى عبد الله، فلما رأى عبد الله ذلك، قال: صدق» . وفي رواية «أن الحجاج - عام نزل بابن الزبير - سأل عبد الله: كيف تصنع في الموقف يوم عرفة؟ قال سالم: إن كنت تريد السنة، فهجر بالصلاة يوم عرفة، فقال عبد الله: صدق إنهم كانوا يجمعون بين الظهر والعصر في السنة، فقلت لسالم: أفعل ذلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال سالم: وهل تتبعون في ذلك إلا سنته؟» . أخرجه البخاري. وأخرج الموطأ والنسائي الرواية الأولى. وأخرج أبو داود قال: «لما قتل الحجاج ابن الزبير، أرسل إلى ابن عمر أية ساعة كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يروح في هذا اليوم؟ قال: إذا كان ذاك رحنا، قال: فلما أراد ابن عمر أن يروح، قال: قالوا: لم تزغ الشمس، قال: أزاغت؟ قالوا: لم تزغ، أو زاغت، فلما قالوا: قد زاغت، ارتحل» (3) .
- الحديث 9333
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن» وعن معاذ نحوه. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5385
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام بغير إزار، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام إلا من عذر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر» . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر» (1) .
- الحديث 2895
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «كانت لي ذؤابة، فقالت لي أمي: لا أجزها، كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمدها، ويأخذ بها» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2133
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «يستجاب لأحدكم ما لم يعجل، يقول: دعوت ربي، فلم يستجب لي» . أخرجه الجماعة إلا النسائي. وفي أخرى لمسلم قال: «لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت، وقد دعوت (1) فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك، ويدع الدعاء» . وفي رواية الترمذي قال: «ما من رجل يدعو الله بدعاء إلا استجيب له، فإما أن يعجل له في الدنيا، وإما أن يدخر له في الآخرة، وإما أن يكفر عنه من ذنوبه، بقدر ما دعا، ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم، أو يستعجل، قالوا: يا رسول الله، وكيف يستعجل؟ قال: يقول: دعوت ربي فما استجاب لي» . وفي أخرى له قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما من عبد يرفع يديه حتى يبدو إبطه يسأل الله مسألة، إلا آتاه الله إياها ما لم يعجل، قالوا: يا رسول الله، وكيف عجلته؟ قال: يقول: قد سألت وسألت فلم أعط شيئا» (2) .