الراوي
الحسن بن محمد بن أعين الحراني أبو علي وقد ينسب إلى جده
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 210 هـمات سنة عشر ومائتين
- روى له
- البخاريمسلمالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرالحسن بن محمد بن أعين الحراني أبو علي وقد ينسب إلى جده صدوق من التاسعة مات سنة عشر ومائتين. / خ م س * - الحسن بن محمد بن شعبة صوابه الحسين بن محمد بن شيبة (1) وسيأتي (2)
شيوخه
20- أبي سلمة1
- النعمان بن سالم1
- محمد بن فضيل1
- عمار بن رزيق و1
- أبي داود الطيالسي1
- حسن بن صالح1
- هرمي بن عمرو1
- شعبة و1
- وبرة أبي كرز الحارثي1
- عبيد الله بن موسى1
- الربيع1
- شعبة1
- يحيى بن سعيد1
- عثمان بن عمر و1
- جرير1
- غندر1
- زكريا بن أبي زائدة و1
- سفيان الثوري و1
- ليث بها . و1
- عبدة بن سليمان1
تلاميذه
20- معقل بن عبيد الله5
- زهير بن معاوية2
- فليح بن سليمان1
- زهير1
- عبد الله بن بريدة1
- أبي الزبير1
- إبراهيم بن محمد الشافعي1
- زهير و1
- إسحاق بن منصور1
- يزيد وهو ابن زريع1
- غندر و1
- أبي إسحاق1
- عبد الرحيم بن سليمان1
- أبي بكر بن عياش و1
- أبي هريرة1
- شعيب بن الليث1
- زهير ستتهم1
- الزهري1
- سفيان ستتهم1
- عمر بن سالم الأفطس1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
12- الحديث 5160
قال أبو عبد الله سالم بن عبد الله - مولى شداد بن الهاد -: «دخلت على عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، يوم توفي سعد بن أبي وقاص، فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضأ عندها، فقالت: يا عبد الرحمن، أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: ويل للأعقاب من النار» . أخرجه مسلم، والموطأ (1) .
- الحديث 3368
سماك بن حرب أنه سمع جابر بن سمرة رضي الله عنه يقول: «كان مؤذن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يمهل فلا يقيم، حتى إذا رأى رسول الله قد خرج أقام الصلاة حين يراه» أخرجه الترمذي. [وفي رواية مسلم، قال: «كان بلال يؤذن إذا دحضت الشمس، فلا يقيم حتى يخرج النبي - صلى الله عليه وسلم-، فإذا خرج أقام الصلاة حين يراه» ] . وفي رواية أبي داود، قال: «كان يؤذن، ثم يمهل، فإذا رأى النبي - صلى الله عليه وسلم- قد خرج أقام الصلاة» . وله في أخرى: «كان بلال يؤذن إذا دحضت الشمس» ، لم يزد (1) .
- الحديث 3363
بلال - رضي الله عنه - قال: «آخر الأذان: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 5962
محمد بن سيرين - رحمه الله - (1) قال: جلست إلى مجلس فيه عظم من الأنصار، وفيهم عبد الرحمن بن أبي ليلى، وكان أصحابه يعظمونه، فذكرت حديث عبد الله بن عتبة في شأن سبيعة بنت الحارث، فقال عبد الرحمن: لكن عمه كان لا يقول ذلك، فقلت: إني لجريء إن كذبت على رجل في جانب الكوفة - يعني: عبد الله بن عتبة - ورفع صوته، قال: ثم خرجت فلقيت مالك بن عامر [أو: مالك بن عوف] ، فقلت: كيف كان قول عبد الله بن مسعود في المتوفى عنها زوجها وهي حامل؟ فقال: قال ابن مسعود: أتجعلون عليها التغليظ، ولا تجعلون لها الرخصة؟ لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} [الطلاق: 4] . وفي أخرى قال: كنت في حلقة فيها عبد الرحمن بن أبي ليلى، وكان أصحابه يعظمونه، فذكر آخر الأجلين، فحدثت حديث سبيعة بنت الحارث عن عبد الله بن عتبة، فضمز لي بعض أصحابه، قال محمد (2) : ففطنت له، فقلت: إني لجريء إن كذبت على عبد الله بن عتبة، وهو في ناحية الكوفة، فاستحيا، وقال: لكن عمه لم يقل ذلك، فلقيت أبا عطية مالك بن عامر، فسألته؟ فذهب يحدثني حديث سبيعة الأسلمية، فقلت: هل سمعت عن عبد الله فيها شيئا؟ فقال: كنا عند عبد الله، فقال: أتجعلون عليها التغليظ، ولا تجعلون لها الرخصة؟ لنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي قال: «كنت جالسا في ناس بالكوفة في مجلس للأنصار عظيم، فيهم عبد الرحمن بن أبي ليلى، فذكروا شأن سبيعة، فذكرت عن عبد الله بن عتبة بن مسعود في معنى قول ابن عون: حتى تضع، قال ابن أبي ليلى: لكن عمه لا يقول ذلك، قال: فرفعت صوتي، وقلت: إني لجريء أن أكذب على عبد الله بن عتبة، وهو في ناحية الكوفة، قال: فلقيت مالكا، قلت: كيف كان ابن مسعود يقول في شأن سبيعة؟ قال: قال: تجعلون عليها التغليظ، ولا تجعلون لها الرخصة؟! لأنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى» . وله في أخرى عن علقمة بن قيس: أن ابن مسعود قال: «من شاء لاعنته، ما نزلت {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} إلا بعد آية المتوفى عنها زوجها، إذا وضعت المتوفى عنها زوجها، فقد حلت» . وله في أخرى عن عبد الله: «أن سورة النساء القصرى نزلت بعد البقرة» . وفي رواية أبي داود مختصرا قال: «من شاء لاعنته، لأنزلت سورة النساء القصرى بعد الأربعة أشهر وعشرا» (3) .
- الحديث 2786
عبد الله بن بريدة - رحمه الله -: أن رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رحل إلى فضالة بن عبيد، وهو بمصر، فقدم عليه، فقال: إني لم آتك زائرا، ولكني سمعت أنا وأنت حديثا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فرجوت أن يكون منه عندك علم، قال: ما هو؟ قال: كذا وكذا، قال: فمالي أراك شعثا وأنت أمير الأرض؟ قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهانا عن كثير من الإرفاه، قال: فمالي لا أرى عليك حذاء؟ قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمرنا أن نحتفي أحيانا» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية النسائي عن عبد الله بن شقيق (1) ، قال: كان رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم- عاملا بمصر، فأتاه رجل من أصحابه، فإذا هو شعث الرأس، مشعان، قلت: مالي أراك مشعانا، وأنت أمير؟ قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم- ينهانا عن الإرفاه، قلنا: وما الإرفاه؟ قال: الترجيل كل يوم (2) .
- الحديث 1785
عروة بن الزبير بن العوام -رضي الله عنهما- قال: «كنت أنا وابن عمر مستندين إلى حجرة عائشة -رضي الله عنها-، وإنا لنسمع ضربها بالسواك تستن، قال: فقلت: يا أبا عبد الرحمن، اعتمر النبي -صلى الله عليه وسلم- في رجب؟ قال: نعم، فقلت لعائشة أي أمتاه: ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن؟ قالت: وما يقول؟ قلت: يقول: اعتمر النبي -صلى الله عليه وسلم- في رجب، فقالت: يغفر الله لأبي عبد الرحمن، لعمري ما اعتمر في رجب (1) ، وما اعتمر من عمرة إلا وإنه لمعه، قال: وابن عمر يسمع، ما قال: لا، ولا: نعم، سكت. وفي رواية مجاهد بن جبر قال: «دخلت أنا وعروة المسجد، فإذا ابن عمر جالس إلى جنب حجرة عائشة، وإذا أناس يصلون في المسجد صلاة الضحى، قال: فسألناه عن صلاتهم؟ فقال: بدعة (2) ، ثم قال له: كم اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: أربع (3) ، إحداهن في رجب، فكرهنا أن نرد عليه، قال: وسمعنا استنان عائشة أم المؤمنين في الحجرة، فقال عروة: يا أم المؤمنين، ألا تسمعين ما يقول أبو عبد الرحمن؟ قالت: وما يقول؟ قال: يقول: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اعتمر أربع عمرات، إحداهن في رجب، فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن، ما اعتمر [عمرة] إلا وهو شاهده، وما اعتمر في رجب قط» . هذه رواية البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: عن عروة مختصرا، قال: «سئل ابن عمر: في أي شهر اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: في رجب، فقالت عائشة: ما اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلا وهو معه - تعني ابن عمر - وما اعتمر في شهر رجب قط» . وفي أخرى له عن مجاهد: أن ابن عمر قال: إن النبي -صلى الله عليه وسلم- اعتمر أربعا، إحداهن في رجب، لم يزد على هذا» . وفي رواية أبي داود: عن مجاهد قال: «سئل ابن عمر: كم اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ قال: عمرتين، فبلغ ذلك عائشة، فقالت: لقد علم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اعتمر ثلاثا، سوى التي قرنها بحجة الوداع» . وفي أخرى له: عن عروة عن عائشة قالت: «إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- اعتمر عمرتين: عمرة في ذي القعدة، وعمرة في شوال» (4) .
- الحديث 8666
بريدة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «قد كنت نهيتكم عن زيارة القبور، فقد أذن لمحمد في زيارة قبر أمه، فزوروها، فإنها تذكركم الآخرة» هذه رواية الترمذي. وفي رواية مسلم وأبي داود والنسائي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «نهيتكم عن زيارة القبور، فزوروها، ونهيتكم عن لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فأمسكوا ما بدا لكم، ونهيتكم عن النبيذ إلا في سقاء، فاشربوا في الأسقية كلها، ولا تشربوا مسكرا» . وللنسائي في رواية ذكر المعنيين دون «زيارة القبور» (1) .
- الحديث 1651
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال: «أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نستشرف العين والأذن، وأن لا نضحي بمقابلة: ولا مدابرة، ولا شرقاء» . زاد في رواية: «والمقابلة: ما قطع طرف أذنها، والمدابرة: ما قطع من جانب الأذن، والشرقاء: المشقوقة. والخرقاء: المثقوبة» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود والنسائي قال: «أمرنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نستشرف العين والأذن، ولا نضحي بعوراء، ولا مقابلة ولا مدابرة، ولا خرقاء، ولا شرقاء» . قال أبو داود: قال زهير
- الحديث 6277
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- «كان لا ينام حتى يقرأ {الم. تنزيل} ، و {تبارك الذي بيده الملك} » . قال طاوس: «تفضلان على كل سورة في القرآن بسبعين حسنة» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5156
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: «أخبرني عمر بن الخطاب: أن رجلا توضأ، فترك موضع ظفر على قدمه، فأبصره النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ارجع فأحسن وضوءك، قال: فرجع فتوضأ، ثم صلى» . أخرجه مسلم. وقال أبو داود، عقيب حديث أنس: وقد روي عن معقل بن عبيد الله الجزري عن أبي الزبير عن جابر عن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم- نحوه، قال: «ارجع فأحسن وضوءك» (1) .
- الحديث 2426
أبو هريرة، وأبو سعيد الخدري - رضي الله عنهما -: قال الأغر أبو مسلم: أشهد على أبي سعيد، وأبي هريرة أنهما شهدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «من قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، صدقه ربه، وقال: لا إله إلا أنا، وأنا أكبر، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده، قال: يقول الله: لا إله إلا أنا وحدي، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قال الله: لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي، وإذا قال: لا إله إلا الله، له الملك وله الحمد، قال الله تعالى: لا إله إلا أنا، لي الملك، ولي الحمد، وإذا قال: لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال الله تعالى: لا إله إلا أنا، ولا حول ولا قوة إلا بي، وكان يقول: من قالها في مرض، ومات منه لم تطعمه النار» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2256
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم يقول: باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه، إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين» . وفي رواية نحوه، وفيه: «فإذا أراد أن يضطجع فليضطجع على شقه الأيمن، وليقل: سبحانك ربي، لك وضعت جنبي، وبك أرفعه ... وذكر نحوه» . أخرجه البخاري، ومسلم. وأخرجه أبو داود، وزاد بعد قوله: «خلفه عليه» ثم «ليضطجع على شقه الأيمن» . وفي رواية للترمذي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قام أحدكم عن فراشه، ثم رجع [إليه] فلينفضه بصنفة ثوبه، ثلاث مرات، وليقل: باسمك ربي وضعت جنبي، وباسمك أرفعه ... الحديث - وزاد في آخره: فإذا استيقظ فليقل: الحمد لله الذي عافاني في جسدي ورد علي روحي، وأذن لي بذكره» (1) .