الراوي
نعيم بن أبي هند النعمان بن أشيم الأشجعي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- ت 110 هـمات سنة عشر ومائة
- روى له
- bukhari_taliqمسلمالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرنعيم بن أبي هند النعمان بن أشيم الأشجعي ثقة رمي بالنصب من الرابعة مات سنة عشر ومائة / خت م مد س ق.
شيوخه
7- مغيرة2
- سليمان التيمي1
- سلمة بن نبيط1
- أبي مالك الأشجعي1
- زياد بن خيثمة1
- عبد الله بن داود1
- بكر بن عيسى صاحب البصري1
تلاميذه
8- منصور1
- أبي خالد الأحمر1
- حذيفة1
- السائب بن يزيد ح 3798 )1
- ابن سمرة بن جندب ولم يسمه1
- أبي موسى1
- نبيط بن شريط1
- أبي وائل1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 7476
حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: كنا عند عمر فقال: أيكم سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يذكر الفتن؟ فقال قوم: نحن سمعناه، فقال: لعلكم تعنون فتنة الرجل في أهل وجاره؟ قالوا: أجل، قال: تلك يكفرها الصلاة والصيام والصدقة، ولكن أيكم سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يذكر التي تموج موج البحر؟ قال حذيفة: فأسكت القوم، فقلت: أنا، قال: أنت لله أبوك، قال حذيفة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا (1) ، فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء؟ وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، حتى تصير على قلبين: أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة، ما دامت السماوات والأرض، والآخر: أسود مربادا، كالكوز مجخيا، لا يعرف معروفا، ولا ينكر منكرا، إلا ما أشرب من هواه، قال: وحدثته: أن بينك وبينها بابا مغلقا، يوشك أن يكسر قال عمر: أكسرا؟ لا أبالك، فلو أنه فتح؟ لعله كان يعاد، قال: لا، بل يكسر، وحدثته أن ذلك الباب رجل يقتل أو يموت، حديثا ليس بالأغاليط، قال ربعي: «فقلت: يا أبا مالك - هو سعد بن طارق - ما أسود مربادا؟ قال: شدة البياض في سواد، قلت: فما الكوز مجخيا؟ قال: منكوسا» أخرجه مسلم (2) . قال الحميدي: قد تقدم في المتفق عليه سؤال عمر عن الفتنة - يعني الحديث الذي قبل هذا - بألفاظ أخر، لا يتفق مع هذا إلا في يسير، فلذلك أفردنا هذا، قلت: ولو أضافه إلى المتفق لكان أولى، فإن هذا رواية من ذلك الحديث.
- الحديث 3886
عائشة: قالت: «صلى النبي - صلى الله عليه وسلم- خلف أبي بكر في مرضه الذي مات فيه قاعدا» أخرجه الترمذي (1) . وقال (2) : وقد روي عنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «إذا صلى الإمام جالسا فصلوا جلوسا» (3) . وروى عنها: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خرج في مرضه، وأبو بكر يصلي بالناس فصلى إلى جنب أبي بكر، الناس يأتمون بأبي بكر، وأبو بكر يأتم بالنبي - صلى الله عليه وسلم-» (4) .
- الحديث 6417
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «لما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قالت الأنصار: منا أمير، ومنكم أمير، فأتاهم عمر، فقال: ألستم تعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أمر أبا بكر - رضي الله عنه - أن يصلي بالناس، فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟ فقالوا: نعوذ بالله أن نتقدم أبا بكر» أخرجه النسائي (1) .