الراوي
سليمان بن حرب الأزدي الواشحي بمعجمة ثم مهملة البصري القاضي بمكة
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 224 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة أربع وعشرين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسليمان بن حرب الأزدي الواشحي بمعجمة ثم مهملة البصري القاضي بمكة (1) ثقة إمام حافظ من التاسعة مات سنة أربع وعشرين وله ثمانون سنة. / ع
شيوخه
19- أبيه2
- سليمان بن حرب و1
- حماد بن زيد1
- أبي رجاء1
- يزيد بن زريع1
- الحارث ورواه إسحاق بن راهويه1
- أبي معاوية1
- عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز1
- ابن عون1
- شداد بن أوس1
- طلحة1
- عاصم س1
- أبيه و1
- مهدي الهجري1
- النضر بن شميل د فيه1
- أبي حيان1
- عبد الرزاق1
- حماد بن سلمة1
- حميد1
تلاميذه
20- حماد بن زيد9
- حماد بن سلمة3
- عبد الرحمن بن مهدي ق1
- معاذ بن معاذ1
- حماد1
- ابن علية (1
- حبيب بن سبيعة الضبعي1
- سليمان بن بلال1
- إبراهيم بحديث عبد الرحمن بن بشر1
- محمد بن أبي رزين1
- شعبة1
- عمر بن علي1
- النعمان بن بشير1
- عبد الرحمن بن مهدي1
- بقية1
- حماد بن زيد و1
- هشام1
- سلام1
- بهز بن أسد1
- عبد الله بن عمرو1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
10- الحديث 8574
أبو بردة [بن أبي موسى الأشعري]- رضي الله عنهما- قال: «وجع أبو موسى وجعا، فغشي عليه ورأسه في حجر امرأة من أهله، فصاحت امرأة من أهله، فلم يستطع أن يرد عليها شيئا، فلما أفاق، قال: أنا بريء ممن برئ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- برئ من الصالقة، والحالقة، والشاقة» أخرجه البخاري. وهو في رواية لمسلم «أغمي على أبي موسى، فأقبلت امرأته أم عبد الله تصيح برنة، ثم أفاق، فقال: ألم تعلمي، وكان يحدثها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: أنا بريء ممن حلق، وصلق، وخرق» . وفي أخرى له عن امرأة أبي موسى أم عبد الله، عن أبي موسى عن النبي - صلى الله عليه وسلم- نحوه، وفي أخرى نحوه. قال مسلم: غير أن في حديث عياض الأشعري قال: «ليس منا» ولم يقل: «بريء» . وفي رواية أبي داود: عن يزيد بن أوس قال: «دخلت على أبي موسى - وهو ثقيل - فذهبت امرأته لتبكي - أو تهم به - فقال لها أبو موسى: أما سمعت ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: بلى. قال: فسكتت، فلما مات أبو موسى قال يزيد: لقيت المرأة، فقلت لها: ما قول أبي موسى لك: أما سمعت ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم سكت؟ قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ليس منا من حلق، ومن سلق، ومن خرق» . وفي رواية النسائي عن صفوان بن محرز قال: «أغمي على أبي موسى، فبكوا، فقال: أبرأ إليكم كما برئ إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ليس منا من حلق، ولا خرق، ولا سلق» . وله في أخرى: لما ثقل أبو موسى أقبلت امرأته تصيح، فأفاق، فقال: ألم أخبرك أني بريء مما برئ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ وكان يحدثها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أنا بريء ممن حلق، وخرق، وسلق» . وأخرج أيضا نحو رواية أبي داود (1) .
- الحديث 5757
طاوس - «أن أبا الصهباء كان كثير السؤال لابن عباس، فقال: أما علمت أن الرجل كان إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها، جعلوها واحدة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر، وصدرا من إمارة عمر؟ قال ابن عباس: بلى، كان الرجل إذا طلق امرأته ثلاثا قبل أن يدخل بها، جعلوها واحدة عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر، وصدرا من إمارة عمر، فلما رأى الناس قد تتايعوا فيها قال: أجيزوهن عليهم» أخرجه أبو داود (1) . وفي رواية مسلم «أن أبا الصهباء قال لابن عباس: هات من هناتك. ألم يكن طلاق الثلاث على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر واحدة؟ فقال: قد كان ذلك، فلما كان في عهد عمر تتايع (2) الناس في الطلاق فأجازه عليهم» . وفي رواية عنه: أن ابن عباس قال: «كان الطلاق على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وسنتين من خلافة عمر: طلاق الثلاث واحدة، فقال عمر بن الخطاب: إن الناس قد استعجلوا في أمر كانت لهم فيه أناة، فلو أمضيناه عليهم؟ فأمضاه عليهم» . وفي أخرى «أن أبا الصهباء قال لابن عباس: أتعلم أنما كانت الثلاث تجعل واحدة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وأبي بكر وثلاثا من إمارة عمر؟ فقال ابن عباس: نعم» . وأخرج أبو داود أيضا والنسائي هذه الرواية الآخرة (3) .
- الحديث 3003
أبو قتادة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا كان في سفر، فعرس بليل، اضطجع على يمينه، وإذا عرس قبيل الصبح، نصب ذراعيه، ووضع رأسه على كفه» . أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 3542
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في آخر وتره: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك (1) ، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي (2) .
- الحديث 4171
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقول في وتره: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» . أخرجه أبو داود، والترمذي، والنسائي (1) .
- الحديث 9102
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال ابن محيريز - عبد الله بن محيريز - الجمحي: دخلت المسجد، فرأيت أبا سعيد الخدري فجلست إليه، فسألته عن العزل؟ فقال أبو سعيد: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في غزوة بني المصطلق، فأصبنا سبيا من سبي العرب، فاشتهينا النساء، واشتدت علينا العزبة، وأحببنا العزل، فأردنا أن نعزل، وقلنا: نعزل ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين أظهرنا قبل أن نسأله؟ فسألناه عن ذلك، فقال: ما عليكم أن لا تفعلوا، ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة» . وفي رواية نحوه، وفيه: أنه - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عليكم أن لا تفعلوا، فإنه ليست نسمة كتب الله أن تخرج إلا وهي كائنة» . وفي أخرى «إلا وهي خارجة» . وفي أخرى «ما عليكم أن لا تفعلوا، فإن الله قد كتب من هو خالق إلى يوم القيامة؟» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: «لا عليكم أن لا تفعلوا، ما كتب الله خلق نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا ستكون» . وفي أخرى قال: «ذكر العزل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: ولم يفعل ذلك أحدكم؟ - ولم يقل: فلا يفعل ذلك أحدكم - فإنه ليست نفس مخلوقة إلا الله خالقها» . وقد أخرج البخاري هذه الرواية تعليقا، فقال: وقال مجاهد عن قزعة قال: سألت أبا سعيد؟ فقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليست نفس مخلوقة إلا الله خالقها» . ولمسلم في أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم، فإنما هو القدر» . وفي أخرى قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن العزل؟ فقال: لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم، فإنما هو القدر» . قال ابن سيرين: وقوله: «لا عليكم» أقرب إلى النهي. وفي أخرى قال: «ذكر العزل عند النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: وما ذاكم؟ قالوا: الرجل تكون له المرأة ترضع، فيصيب منها، ويكره أن تحمل منه، والرجل تكون له الأمة، فيصيب منها، ويكره أن تحمل منه، قال: فلا عليكم أن لا تفعلوا ذاكم، فإنما هو القدر» . قال ابن عون: فحدثت به الحسن، فقال: والله لكأن هذا زجر. وله في أخرى قال: «سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن العزل؟ فقال: ما من كل الماء يكون الولد، وإذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء» . وأخرج الترمذي وأبو داود الرواية الثانية من أفراد مسلم. وأخرج أبو داود أيضا: أن رجلا قال: «يا رسول الله، إن لي جارية وأنا أعزل عنها، وأنا أكره أن تحمل، وأنا أريد ما يريد الرجال، وإن اليهود تحدث: أن العزل الموءودة الصغرى؟ قال: كذبت يهود، لو أراد الله أن يخلقه ما استطعت أن تصرفه» . وأخرج النسائي رواية مسلم التي فيها قالوا: «الرجل يكون له المرأة ترضع فيصيب منها» . وأخرج الموطأ الرواية الأولى، وكذلك أبو داود (1) .
- الحديث 2040
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه -: قال: دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم- أنا ورجلان من بني عمي، فقال أحدهما: يا رسول الله، أمرنا على بعض ما ولاك الله - عز وجل -، وقال الآخر مثل ذلك، فقال: «إنا والله لا نولي هذا العمل أحدا سأله، أو أحدا حرص عليه» هذه رواية البخاري، ومسلم. وقد جاء أطول من هذا بزيادة فيه أوجبت ذكره في موضع آخر من الكتاب. وفي رواية أبي داود قال: انطلقت مع رجلين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فتشهد أحدهما، ثم قال: جئنا لتستعين بنا على عملك، وقال الآخر مثل قول صاحبه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «إن أخونكم عندنا من طلبه» . فاعتذر أبو موسى إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: لم أعلم لما جاءا له، فلم يستعن بهما على شيء حتى مات. وفي رواية النسائي قال: أتاني ناس من الأشعريين، فقالوا: اذهب معنا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإن لنا حاجة، فذهبت معهم، فقالوا: يا رسول الله، استعن بنا في عملك، قال أبو موسى: فاعتذرت مما قالوا، وأخبرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أني لا أدري ما حاجتهم، فصدقني وعذرني، وقال: «إنا لا نستعين في عملنا بمن سألنا» (1) . وللنسائي في رواية أخرى أطول من هذه، وستجيء مع روايات البخاري، ومسلم في موضعها (2) .
- الحديث 2488
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطب يوم الفتح بمكة على درجة البيت، فقال في خطبته: فكبر ثلاثا، ثم قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده: ألا إن كل مأثرة كانت في الجاهلية تذكر وتدعى من دم، أو مال تحت قدمي، إلا ما كان من سقاية الحاج، وسدانة البيت، ثم قال: ألا إن دية الخطأ شبه العمد - ما كان بالسوط والعصا-: مائة من الإبل، منها أربعون في بطونها أولادها» . قال أبو داود: رواه القاسم بن ربيعة عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، وروي عنه من طريق أخرى عن النبي - صلى الله عليه وسلم-. أخرجه أبو داود، والنسائي. وفي أخرى لأبي داود، قال: «عقل شبه العمد مغلظة مثل عقل العمد، ولا يقتل صاحبه» . زاد في رواية: «وذلك أن ينزو الشيطان بين الناس، فتكون دماء في عميا في غير ضغينة، ولا حمل سلاح» . وقد اختلف فيه على أحد رواته، فرواه تارة عن ابن عمرو، وتارة عن ابن عمر، وتارة مرسلا. وفي أخرى للنسائي قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «قتيل الخطأ - شبه العمد - بالسوط والعصا: مائة من الإبل، أربعون منها في بطونها أولادها» . وله في أخرى مرسلا: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خطب يوم الفتح ... وذكر الحديث» (1) .
- الحديث 626
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} [الأعراف: 143] قال حماد: هكذا - وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى - قال: فساخ الجبل {وخر موسى صعقا} . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4520
أبو هريرة - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة» . أخرجه أبو داود (1) .