[1] وقال أبو بكر: حدثنا شريك عن أبي هارون ، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: تحاج آدم وموسى عليهما السلام، فقال موسى لآدم: أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه، وأسكنك جنته فأهلكتنا، وأغويتنا وذكر ما شاء الله من هذا، فقال له آدم عليه السلام: أنت الذي اصطفاك الله بكلماته ورسالاته، وتلومني على أمر قد قدره الله علي قبل أن يخلق السموات والأرض؟ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فحج آدم موسى فحج آدم موسى. [2] وقال عبد بن حميد: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن أبي هارون فذكره مرفوعا، إلا أنه قال: أفتلومني على أمر قد قدر علي قبل أن أخلق فحج آدم موسى، فحج آدم موسى. [3] وقال الحارث: حدثنا يونس بن محمد، حدثنا حماد، عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، عن النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: لقي آدم موسى عليهما السلام فقال موسى: يا آدم فذكره فزاد فيه، وأسجد لك ملائكته، ولم يقل فأهلكتنا وأغويتنا، قال: فعلت ما فعلت، وأخرجت ذريتك من الجنة وزاد، وقربك نجيا، وآتاك التوراة، فبكم تجد الذنب الذي عملت مكتوبا علي قبل أن أعمله؟ قال: بأربعين عاما، والباقي نحوه. (115) وحديث جرير في العزل سبق في النكاح وفي أمهات الأولاد .