الراوي
جرير بن عبد الحميد بن قرط بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة الضبي الكوفي نزيل الري وقا
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ثمان وثمانين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرجرير بن عبد الحميد بن قرط بضم القاف وسكون الراء بعدها طاء مهملة الضبي الكوفي نزيل الري وقاضيها ثقة صحيح الكتاب قيل كان في آخر عمره يهم من حفظه مات سنة ثمان وثمانين وله إحدى وسبعون سنة. / ع
شيوخه
14- سفيان1
- أسيد1
- زائدة1
- عثمان1
- عبادة بن الصامت1
- غندر1
- عفان1
- أبيه1
- حماد بن سلمة1
- زهير بن معاوية1
- أبي معاوية و1
- يحيى بن سعيد1
- سعيد بن مسروق1
- أبي ظبيان1
تلاميذه
20- منصور2
- خالد بن الحارث1
- أبيه1
- المعتمر بن سليمان1
- سليمان التيمي1
- أبي إسحاق1
- منصور و1
- مغيرة1
- ابن أبي عدي1
- منصور بن المعتمر1
- يزيد بن أبي زياد1
- جرير بن عبد الحميد ببعضه . اختلف1
- عبد الملك بن عمير1
- الأعمش1
- أم سلمة1
- معاوية بن هشام1
- زهير س فيه1
- عيسى بن يونس و1
- عبد الرزاق1
- غندر1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
8- الحديث 6892
عبد الله بن صفوان - رحمه الله - قال: حدثتني حفصة: أنها سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض يخسف بأوسطهم، وينادي أولهم آخرهم، ثم يخسف بهم، ولا يبقى إلا الشريد، الذي يخبر عنهم، فقال رجل: أشهد عليك أنك لم تكذب على حفصة، وأشهد على حفصة أنها لم تكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية عن عبد الله بن صفوان عن أم المومنين: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «سيعوذ بهذا البيت - يعني الكعبة - قوم ليست لهم منعة ولا عدد ولا عدة، يبعث إليهم جيش، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم - قال يوسف بن ماهك: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة - فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش» وفي رواية الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة، عن أم المؤمنين مثل الرواية الثانية غير أنه لم يذكر قول عبد الله بن صفوان، ولا سميا أم المؤمنين. أخرجه مسلم. وأخرج النسائي الأولى (1) .
- الحديث 6889
عبيد الله بن القبطية [الكوفي - رحمه الله] : قال: «دخل الحارث بن أبي ربيعة، وعبد الله بن صفوان [وأنا معهما] على أم سلمة، فسألاها عن الجيش الذي يخسف به؟ - وذلك في أيام ابن الزبير - فقالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يعوذ عائذ بالبيت، فيبعث إليه بعث، فإذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بهم، فقلت: يا رسول الله، فكيف بمن كان كارها؟ قال: يخسف به معهم، ولكنه يبعث يوم القيامة على نيته» وفي رواية زهير عن عبد العزيز بن رفيع قال: فلقيت أبا جعفر، فقلت: إنها [إنما] قالت: ببيداء من الأرض، فقال أبو جعفر: كلا والله، إنها لبيداء المدينة» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي عن أم سلمة: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- ذكر الجيش الذي يخسف بهم، فقالت أم سلمة: لعل فيهم المكره؟ قال: إنهم يبعثون على نياتهم» (1) .
- الحديث 1438
عبد الرحمن بن صفوان - رضي الله عنه - قال: «لما فتح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مكة. قلت: لألبسن ثيابي - وكانت داري على الطريق - فلأنظرن كيف يصنع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-؟ فانطلقت، فرأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قد خرج من الكعبة هو وأصحابه، وقد استلموا البيت من الباب إلى الحطيم، ووضعوا خدودهم عليه، ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسطهم» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6204
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «استب رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، حتى عرف الغضب في وجه أحدهما، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب غضبه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» . أخرجه الترمذي. وعند أبي داود «استب رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فغضب أحدهما غضبا شديدا، حتى خيل إلي أن أنفه يتمزع من شدة غضبه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد من الغضب، فقال: ما هي يا رسول الله؟ قال: يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، قال: فجعل معاذ يأمره، فأبى ومحك، وجعل يزداد غضبا» (1) .
- الحديث 1032
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أعطي عطاء فليجز به إن وجد، وإن لم يجد فليثن به، فإن من أثنى به فقد شكره، ومن كتمه فقد كفره، ومن تحلى بما لم يعط، كان كلابس ثوبي زور» . هذه رواية الترمذي. وأخرجه أبو داود إلى قوله: «فقد كفره» . ولأبي داود أيضا قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أبلي فذكره فقد شكره، وإن كتمه فقد كفره» (1) .
- الحديث 5739
عائشة - رضي الله عنها - قالت: «كان يؤمر العائن: فيتوضأ، ثم يغتسل منه المعين» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3531
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «بعث النبي - صلى الله عليه وسلم- سبعين رجلا لحاجة، يقال لهم: القراء، فعرض لهم حيان من سليم: رعل وذكوان، عند بئر يقال لها: بئر معونة، فقال القوم: والله ما إياكم أردنا، إنما نحن مجتازون في حاجة النبي - صلى الله عليه وسلم- فقتلوهم، فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم- شهرا في صلاة الغداة، وذلك بدء القنوت، وما كنا نقنت. قال عبد العزيز بن صهيب: فسأل رجل أنسا عن القنوت، أبعد الركوع، أو بعد فراغ القراءة؟ قال لا: بل عند فراغ القراءة» . وفي أخرى قال أنس: «قنت النبي - صلى الله عليه وسلم- شهرا بعد الركوع، يدعو على أحياء من العرب» . وفي رواية، قال محمد بن سيرين: قلت لأنس: «هل قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صلاة؟ قال: نعم بعد الركوع يسيرا» . وفي أخرى، قال: «قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شهرا بعد الركوع في صلاة الصبح، يدعو على رعل وذكوان، ويقول: عصية عصت الله ورسوله» . وفي أخرى قال سليمان الأحول: «سألت أنسا عن القنوت: قبل الركوع، أو بعد الركوع؟ قال: قبل الركوع. قلت: فإن ناسا يزعمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قنت بعد الركوع، فقال: إنما قنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- شهرا، يدعو على ناس قتلوا ناسا من أصحابه يقال لهم: القراء، زهاء سبعين رجلا» . زاد في رواية: «وكان بينهم وبين النبي - صلى الله عليه وسلم- عهد» ، وفي أخرى «أصيبوا يوم بئر معونة» . وفي أخرى، قال: «بعث النبي - صلى الله عليه وسلم- سرية يقال لهم: القراء، فأصيبوا، فما رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- وجد على شيء ما وجد عليهم، فقنت شهرا في صلاة الفجر، ويقول: إن عصية عصت الله» . هذه روايات البخاري ومسلم. ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- «قنت شهرا بعد الركوع في صلاة الفجر، يدعو على بني عصية» . وللبخاري، قال: «كان القنوت في المغرب والفجر» . وفي رواية أبي داود والنسائي، قال: «سئل أنس: هل قنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في صلاة الصبح؟ قال: نعم، فقيل له: قبل الركوع، أم بعد الركوع؟ قال: بعد الركوع - قال مسدد: بيسير» . وفي أخرى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قنت شهرا، ثم تركه» . وفي أخرى للنسائي، قال: «قنت شهرا يلعن رعلا وذكوان ولحيان» . وفي أخرى له: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قنت شهرا يدعو على حي من أحياء العرب» (1) .
- الحديث 3722
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال أبو الصهباء: تذاكرنا ما يقطع الصلاة عند ابن عباس، فقال: جئت أنا وغلام من بني عبد المطلب على حمار، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي، فنزل ونزلت، فتركنا الحمار أمام الصف، فما بالاه، وجاءت جاريتان من بني عبد المطلب فدخلتا بين الصف، فما بالى ذلك، وفي رواية بهذا الحديث وقال: جاءت جاريتان من بني عبد المطلب اقتتلتا، فأخذهما ففرع بينهما. وفي أخرى: فنزع إحداهما من الأخرى، فما بالى ذلك» . وفي أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا صلى أحدكم إلى غير السترة فإنه يقطع صلاته: الحمار، والخنزير، واليهودي، والمجوسي، والمرأة، وتجزئ عنه: إذا مروا بين يديه على قذفة بحجر» (1) . وفي أخرى قال: «يقطع الصلاة: المرأة الحائض، والكلب» (2) . قال أبو داود في الأول: عن ابن عباس، أحسبه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقال في الثاني: رفعه شعبة. أراد بالثاني: هذه الرواية الآخرة، وبالأول: التي قبلها. وفي أخرى قال: «أقبلت راكبا على أتان، وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام والنبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي بالناس بمنى إلى غير جدار، فمررت بين يدي الصف فنزلت، وأرسلت الأتان ترتع، ودخلت في الصف، فلم ينكر ذلك علي أحد» . زاد في رواية: «بمنى في حجة الوداع» . هذه روايات أبي داود» . وأخرج البخاري ومسلم والموطأ الرواية الآخرة. وأخرج الترمذي قال: «كنت رديف الفضل على أتان: فجئنا والنبي - صلى الله عليه وسلم- يصلي بأصحابه بمنى، فنزلنا عنها، فوصلنا الصف، فمرت بين أيديهم، فلم تقطع صلاتهم» . وأخرج النسائي الرواية الثانية، وله في أخرى قال: «جئت أنا والفضل على أتان لنا، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي بالناس بعرفة.. ثم ذكر كلمة معناها، فمررنا على بعض الصف - فنزلنا وتركناها ترتع، فلم يقل لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئا. وله في أخرى: قال قتادة: «قلت لجابر بن زيد: ما يقطع الصلاة؟ فقال: كان ابن عباس يقول: المرأة الحائض والكلب» . ورفعه شعبة، وفي رواية ذكرها رزين قال: «تذاكرنا ما يقطع الصلاة عند ابن عباس، فقال: جئت على أتان والناس في الصلاة، فتركتها ترتع بين يدي الصف، فما بالاه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: «وجاءتا جاريتان (3) تقتتلان بين يديه، ففرع بينهما وهو في الصلاة، فدخلتا بين يدي الصف، فما بالى ذلك، قال: ولقد رأيته يصلي في صحراء، وليس بين يديه سترة، وأتان لنا وكلبة تعبثان (4) بين يديه، فما بالى ذلك» (5) .