الراوي
سليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر البصري نزل في التيم فنسب إليهم
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- ت 143 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثلاث وأربعين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسليمان بن طرخان التيمي أبو المعتمر البصري نزل في التيم فنسب إليهم ثقة عابد من الرابعة مات سنة ثلاث وأربعين وهو ابن سبع وتسعين. / ع
شيوخه
20- جرير بن عبد الحميد1
- المعتمر بن سليمان و1
- يحيى القطان س فيه ( التفسير1
- مسدد بن مسرهد1
- سفيان1
- الحجاج بن المنهال1
- شعبة1
- يزيد بن خالد بن موهب الهمداني1
- نصر بن علي1
- عمرو بن دينار ك س فيه ( الصلاة1
- خالد1
- هشام1
- سليمان التيمي1
- القواريري1
- عمر بن جاوان1
- يونس بن محمد المؤدب1
- عمر بن عبد الوهاب1
- عبد الله بن جعفر الرقي1
- وهب بن جرير1
- يحيى بن سعيد و1
تلاميذه
20- أبيه9
- ليث بن أبي سليم2
- منصور2
- محمد بن بكر1
- المعتمر1
- يحيى بن عباد1
- ابن عيينة1
- حميد الطويل1
- داود1
- الحجاج بن فرافصة1
- إسماعيل بن حماد بن أبي سلميان1
- أبيه و1
- عبد الله بن دينار1
- عبد الملك1
- إسماعيل بن علية و1
- سعيد بن عبيد الله الثقفي1
- كهمس بن الحسن الهلالي1
- سلم بن أبي الذيال و1
- محمد بن سيرين1
- معمر1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
13- الحديث 7780
قيس بن عباد - رضي الله عنه - قال: «انطلقت أنا والأشتر إلى علي بن أبي طالب، فقلنا له: هل عهد إليك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- شيئا لم يعهده إلى الناس عامة؟ قال: لا، إلا ما في هذا، فأخرج كتابا من قراب سيفه، فإذا فيه: المؤمنون تتكافأ دماؤهم، وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، من أحدث حدثا، فعلى نفسه، ومن أحدث حدثا أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 7049
مالك بن أنس: بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «استقيموا ولن تحصوا، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة، ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن» . وفي رواية «واعملوا، وخير أعمالكم الصلاة» أخرجه «الموطأ» (1) .
- الحديث 3881
حطان بن عبد الله الرقاشي: قال: صليت مع أبي موسى الأشعري صلاة، فلما كان عند القعدة قال رجل من القوم: أقرت الصلاة بالبر والزكاة؟ قال: فلما قضى أبو موسى الصلاة وسلم، انصرف فقال: أيكم القائل كلمة كذا وكذا؟ قال: فأرم القوم، ثم قال: أيكم القائل [كلمة] كذا وكذا؟ فأرم القوم، فقال: لعلك يا حطان قلتها؟ قال: ما قلتها، ولقد رهبت أن تبكعني بها، فقال رجل من القوم: أنا قلتها، ولم أرد بها إلا الخير، فقال أبو موسى: أما تعلمون كيف تقولون في صلاتكم؟ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خطبنا فبين لنا سنتنا، وعلمنا صلاتنا، فقال: إذا صليتم فأقيموا صفوفكم، ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كبر فكبروا - وفي رواية: «فإذا قرأ فأنصتوا - وإذا قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين: يجبكم الله، فإذا كبر وركع، فكبروا واركعوا، فإن الإمام يركع قبلكم ويرفع قبلكم: فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: فتلك بتلك، وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد: يسمع الله لكم، فإن الله تبارك وتعالى قال لسان على لسنة نبيه (1) - صلى الله عليه وسلم-: سمع الله لمن حمده، وإذا كبر وسجد، فكبروا واسجدوا، فإن الإمام يسجد قبلكم ويرفع قبلكم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فتلك بتلك، وإذا كان عند القعدة فليكن من أول قول أحدكم: التحيات، الطيبات، الصلوات لله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده رسوله» . أخرجه مسلم، وأبو داود، إلا أن أبا داود قال: «وأشهد أن محمدا رسول الله» . قال: ولم يقل أحمد (2) : «وبركاته» ولا قال: «وأشهد» وقال: «وأن محمدا» . وفي رواية النسائي قال: صلى بنا أبو موسى، فلما كان في القعدة دخل رجل من القوم، فقال: أقرت الصلاة بالبر والزكاة؟ فلما سلم أبو موسى أقبل على القوم، فقال: أيكم القائل هذه الكلمة؟ فأرم القوم، فقال: يا حطان، لعلك قلتها؟ قلت: لا، وقد خشيت (3) أن تبكعني بها، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يعلمنا صلاتنا وسنتنا، فقال: إنما الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا قال: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين: يجبكم الله، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإذا رفع فارفعوا، فإن الإمام يسجد قبلكم، ويرفع قبلكم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «فتلك بتلك» وأخرج في موضع آخر من كتابه قال: «إن نبي الله - صلى الله عليه وسلم- خطبنا فبين لنا سنتنا، وعلمنا صلاتنا، فقال: إذا صليتم فأقيموا صفوفكم، ثم ليؤمكم أحدكم، فإذا كبر الإمام فكبروا، وإذا قرأ: {غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فقولوا: آمين، يجبكم الله، وإذا كبر وركع فكبروا واركعوا، فإن الإمام يركع قبلكم، [ويرفع قبلكم] ، قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم-: فتلك بتلك، وإذا قال سمع الله لمن حمده ... » وذكر الحديث إلى آخره مثل مسلم، وقال في آخره سبع كلمات، «وهي: تحية الصلاة..» (4) .
- الحديث 3225
عمرو بن الشريد بن سويد الثقفي عن أبيه قال: «ردفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوما، فقال: هل معك من شعر أمية بن أبي الصلت شيء؟ قلت: نعم، قال: هيه (1) ، فأنشدته بيتا، فقال هيه، ثم أنشدته بيتا، فقال: هيه، حتى أنشدته مائة بيت» . وفي رواية، قال: «استنشدني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... » وذكر نحوه. وزاد: فقال: - يعني: النبي - صلى الله عليه وسلم- «إن كاد ليسلم» ، وفي أخرى «فلقد كاد يسلم في شعره» . أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 5724
عمران بن حصين - رضي الله عنه - قال: قال نبي الله - صلى الله عليه وسلم-: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: هم الذي لا يكتوون، ولا يسترقون، وعلى ربهم يتوكلون، فقام عكاشة فقال: ادع الله أن يجعلني منهم. فقال: أنت منهم. فقام رجل، فقال: يا نبي الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: سبقك بها عكاشة» . وفي رواية نحوه، وزاد فيه «ولا يتطيرون» ، ولم يذكر فيها قول عكاشة إلى آخره. أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 2688
عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده «أن امرأة أتت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ومعها ابنة لها، وفي يد ابنتها مسكتان غليظتان من ذهب، فقال لها: أتعطين زكاة هذا؟ قالت: لا، قال: أيسرك أن يسورك الله بهما يوم القيامة سوارين من نار (1) ؟ قال: فخلعتهما فألقتهما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، وقالت: هما لله ولرسوله» . هذه رواية أبي داود. وأخرجه النسائي، وقال فيه: «إن امرأة من أهل اليمن أتت النبي - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر الحديث» . وله في أخرى عن عمرو بن شعيب مرسلا، ولم يذكر فيه «من اليمن» . وأخرج الترمذي هذا المعنى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: «إن امرأتين أتتا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وفي أيديهما سواران من ذهب. فقال لهما: أتؤديان زكاته؟ قالتا: لا، فقال لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أتحبان أن يسوركما الله بسوارين من نار؟ قالتا: لا، قال: فأديا زكاته» (2) .
- الحديث 4044
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابا من أبواب الكبائر» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 3191
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «أحدث الناس أشربة، ما أدري ما هي؟ فمالي شراب منذ عشرين سنة - أو قال: أربعين سنة - إلا الماء والسويق، غير أنه لم يذكر النبيذ» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 6037
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم بدر: «من فعل كذا وكذا، فله من النفل كذا وكذا، فتقدم الفتيان، ولزم المشيخة الرايات، فلم يبارحوها (1) ، فلما فتح الله عليهم، قالت المشيخة: كنا ردءا لكم، لو انهزمتم فئتم إلينا، فلا تذهبوا بالمغنم دوننا ونبقى، فأبى الفتيان، وقالوا: جعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لنا، فأنزل الله تعالى: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين. إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون. الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. أولئك هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم. كما أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون} [الأنفال: 1- 5] يقول: فكان ذلك خيرا لهم، فكذلك أيضا فأطيعوني، فإني أعلم بعاقبة هذا منكم» . وفي رواية يقول: «فكما كان خروجه خيرا لكم، فكذلك فأطيعوا الله ربكم، فإنه أعلم بعاقبة أموركم ومصالحها، فاصطلحوا، ورضي كل بقسم الله فيهم» . وفي رواية بإسناده ومعناه، قال: «فقسمها رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالسواء» . أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 4616
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «بينما نحن جلوس عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، إذ جاء رجل، فقال: يا رسول الله هلكت، قال: مالك؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تجد رقبة تعتقها؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: هل تجد إطعام ستين مسكينا؟ قال: لا، قال: اجلس، قال: فمكث النبي - صلى الله عليه وسلم-، فبينا نحن على ذلك أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بعرق (1) فيه تمر، والعرق: المكتل الضخم - قال: أين السائل؟ قال: أنا، قال: خذ هذا فتصدق به، فقال الرجل: أعلى أفقر مني يا رسول الله؟ فوالله ما بين لابتيها - يريد: الحرتين - أهل بيت أفقر من أهل بيتي، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت أنيابه، ثم قال: أطعمه أهلك» . وفي رواية: «فوالذي نفسي بيده ما بين طنبي المدينة (2) أفقر مني، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت أنيابه، قال: خذه» . وفي رواية نحوه، وقال: «بعرق فيه تمر، وهو الزنبيل» ، ولم يذكر «فضحك حتى بدت أنيابه» . وفي أخرى: «أن رجلا أفطر في رمضان، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يعتق رقبة، أو يصوم شهرين متتابعين، أو يطعم ستين مسكينا» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية الموطأ قال: «إن رجلا أفطر في رمضان، فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن يكفر بعتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينا، فقال: لا أجده، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعرق تمر، فقال: خذ هذا فتصدق به، فقال: يا رسول الله، ما أجد أحدا أحوج مني، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت أنيابه، قال: كله» . وله في أخرى عن [سعيد بن] المسيب قال: «جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يضرب فخذه، وينتف شعره، ويقول: هلك الأبعد، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وما ذاك؟ قال: أصبت أهلي وأنا صائم في رمضان، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تستطيع أن تعتق رقبة؟ قال: لا، فقال: هل تستطيع أن تهدي بدنة؟ فقال: لا، قال: فاجلس، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعرق..» وذكر الحديث. وقال فيه: «فقال: كله، وصم يوما مكان ما أصبت» . قال مالك: قال عطاء: فسألت ابن المسيب: «كم في ذلك العرق من التمر؟ فقال: ما بين خمسة عشر صاعا إلى عشرين» . وفي رواية أبي داود قال: «أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: هلكت، فقال: ما شأنك؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان، قال: فهل تجد ما تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟ قال: لا، قال: اجلس، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعرق فيه تمر، فقال: تصدق به، فقال: يا رسول الله، ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت ثناياه، قال: فأطعمه إياهم» . قال: مسدد في موضع آخر: «أنيابه» . وفي رواية بهذا الحديث بمعناه، وزاد: قال الزهري: «وإنما كان هذا رخصة، فلو أن رجلا فعل ذلك اليوم لم يكن له بد من التكفير» . وزاد في أخرى: قال الأوزاعي: «واستغفر الله» . وله في رواية أخرى مثل رواية الموطأ الأولى. وله في أخرى قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- أفطر في رمضان - بهذا الحديث- قال: فأتي بعرق فيه تمر قدر خمسة عشر صاعا، وقال فيه: كله أنت وأهل بيتك، وصم يوما، واستغفر الله» . وفي رواية الترمذي مثل رواية أبي داود الأولى، وقال فيها: «بعرق فيه تمر، والعرق: المكتل الضخم، وقال: حتى بدت أنيابه، قال: خذه، فأطعمه أهلك» (3) .
- الحديث 6753
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يدخل الجنة من أمتي زمرة - هم سبعون ألفا - تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر» ، قال أبو هريرة: فقام عكاشة بن محصن الأسدي فرفع نمرة عليه، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اجعله منهم، ثم قام رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، ادع الله - عز وجل - أن يجعلني منهم فقال: سبقك [بها] عكاشة» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يدخل من أمتي الجنة سبعون ألفا بغير حساب، فقال رجل: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: اللهم اجعله منهم، ثم قام آخر، فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: سبقك بها عكاشة» . وفي أخرى قال: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، زمرة واحدة منهم على صورة القمر» (1) .
- الحديث 5809
أبو هريرة - رضي الله عنه- قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى، ولا صفر، ولا هامة، فقال أعرابي: يا رسول الله، فما بال إبل تكون في الرمل كأنها الظباء، فيأتي البعير الأجرب، فيدخل فيها فيجربها [كلها] ؟ فقال: فمن أعدى الأول؟» . قال البخاري: ورواه الزهري عن أبي سلمة [بن عبد الرحمن] ، وسنان بن أبي سنان، وفي رواية سنان وحده، بنحو ذلك. وفي رواية لأبي سلمة: أنه سمع أبا هريرة بعد يقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لا يوردن ممرض على مصح» وأنكر أبو هريرة حديث الأول، قلنا: ألم تحدث: أنه «لا عدوى» ؟ فرطن بالحبشية، قال أبو سلمة: فما رأيته نسي حديثا غيره. وفي رواية أخرى عن أبي سلمة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى» وتحدث: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يورد ممرض على مصح» . قال الزهري: قال أبو سلمة: كان أبو هريرة يحدث بهما كليهما عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم صمت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله: «لا عدوى» وأقام على أن «لا يورد ممرض على مصح» قال: فقال الحارث بن أبي ذباب - وهو ابن عم أبي هريرة - قد كنت أسمعك يا أبا هريرة تحدثنا مع هذا الحديث حديثا آخر قد سكت عنه، كنت تقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا عدوى» ؟ فأبى أبو هريرة أن يعرف ذلك، وقال: «لا يورد ممرض على مصح» . فماراه (1) الحارث في ذلك حتى غضب أبو هريرة فرطن بالحبشية، فقال للحارث: أتدري ماذا قلت؟ قال: لا، قال أبو هريرة: إني قلت: «أتيت» (2) قال أبو سلمة: ولعمري، لقد كان أبو هريرة يحدثنا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى» فلا أدري: أنسي أبو هريرة، أو نسخ أحد القولين الآخر؟ وفي رواية أخرى قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا طيرة، وخيرها الفأل، قيل: يا رسول الله، وما الفأل؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر» . وله في أخرى زيادة «وفر من المجذوم كما تفر من الأسد» . ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا عدوى، ولا هامة، ولا نوء، ولا صفر» وفي أخرى «لا عدوى، ولا هامة، ولا طيرة، وأحب الفأل الصالح» . وأخرج أبو داود من هذا الحديث الرواية الأولى، وأخرج نحو الرواية الثانية أخصر منها، وأخرج رواية مسلم التي فيها النوء. وله في أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا غول» قال أبو داود: قال بقية: سألت محمد بن راشد عن قوله: «ولا هام» ؟ فقال: كان أهل الجاهلية يقولون: ليس أحد يموت فيدفن إلا خرج من قبره هامة، وعن قوله: «لا صفر» ؟ قال: كانوا يستشئمون بدخول صفر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «لا صفر» قال: وسمعت من يقول: «هو وجع يأخذ في البطن، يزعمون أنه يعدي» . قال أبو داود: وقال مالك: كان أهل الجاهلية يحلون صفر عاما، ويحرمونه عاما، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا صفر» (3) .
- الحديث 3799
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال أبو سلمة: «رأيت أبا هريرة قرأ: {إذا السماء انشقت} فسجد بها، فقلت: يا أبا هريرة، ألم أرك تسجد؟ قال: لو لم أر النبي - صلى الله عليه وسلم- يسجد لم أسجد» . وفي حديث أبي رافع الصايغ قال: «صليت مع أبي هريرة العتمة، فقرأ {إذا السماء انشقت} فسجد، فقلت: ما هذه [السجدة] ؟ قال: سجدت بها خلف أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم-، فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه» . أخرجه البخاري ومسلم، ولمسلم: «أن أبا هريرة قرأ لهم: {إذا السماء انشقت} فسجد فيها، فلما انصرف أخبرهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سجد فيها» . وأخرج الموطأ الرواية الأولى، وأخرج أبو داود رواية أبي رافع، وأخرج النسائي الأولى والثانية والثالثة، وله في أخرى قال: «سجد أبو بكر وعمر في {إذا السماء انشقت} ومن هو خير منهما» (1) . سورة اقرأ باسم ربك