الراوي
معاوية بن هشام القصار أبو الحسن الكوفي مولى بني أسد ويقال له معاوية بن أبي العباس
- الرتبة
- صدوق يهم
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 204 هـمات سنة أربع ومائتين
- روى له
- adab_mufradمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمعاوية بن هشام القصار أبو الحسن الكوفي مولى بني أسد ويقال له معاوية بن أبي العباس صدوق له أوهام من صغار التاسعة مات سنة أربع ومائتين / بخ م 4.
شيوخه
20- جرير بن عبد الحميد و1
- الوليد1
- بشر بن السري و1
- عمر بن عبد الواحد1
- آخر1
- أبي هاشم إسماعيل بن كثير .1
- قتادة ح 4434 ) . ( ك س فيه ( النكاح1
- يزيد بن زريع و1
- أمية بن هند1
- ابن فضيل و1
- عبد الله بن الحسن بمعناه1
- عائشة وأبي هريرة1
- أبي داود1
- مالك بن مغول ؛1
- عبد الرزاق1
- معاوية بن سلام و1
- أبي صالح1
- الأعمش1
- إسماعيل بن أبي حكيم1
- عروة1
تلاميذه
20- سفيان13
- شيبان3
- علي بن صالح2
- هشام بن سعد2
- سفيان الثوري و1
- أشعث بن أبي الشعثاء1
- خالد بن عرفطة1
- حصين1
- سفيان وهو الثوري )1
- عمران بن أنس المكي1
- عكرمة1
- حبيب1
- إسرائيل و1
- سفيان الثوري1
- يونس ابن الحارث1
- أبي صالح1
- مالك1
- الأعمش1
- حمزة الزيات1
- عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
12- الحديث 6944
سعد وأبو هريرة - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم بارك لأهل المدينة في مدهم ... وساق الحديث، وفيه: من أراد أهلها بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» أخرجه مسلم هكذا، قال ... وساق الحديث. وأخرج البخاري ومسلم عن سعد قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا يكيد لأهل المدينة أحد إلا انماع كما ينماع الملح في الماء» وقد تقدم في «الفرع الثاني» عن سعد نحو هذا في آخر حديث. ولمسلم عن سعد: «من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء» وفي أخرى «بدهم أو بسوء» (1) .
- الحديث 3904
أبو قتادة - رضي الله عنه -: قال: «بينما نحن نصلي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذ سمع جلبة رجال، فلما صلى قال: ما شأنكم؟ قالوا: استعجلنا إلى الصلاة، قال: فلا تفعلوا، إذا أتيتم الصلاة، فعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 2339
هلال بن يساف (1) - رحمه الله -: عن سالم بن عبيد الأشجعي (2) «أنه كان مع القوم في سفر، فعطس رجل من القوم، فقال: السلام عليكم، فقال له سالم: وعليك، وعلى أمك، فكأن الرجل، وجد في نفسه، فقال: أما إني لم أقل إلا ما قال النبي - صلى الله عليه وسلم-» هكذا عند الترمذي. وعند أبي داود: «فقال له سالم: وعليك وعلى أمك، ثم قال: له [بعد] : لعلك وجدت مما قلت لك؟ فقال: وددت لم تذكر أمي بخير، ولا شر، قال سالم: إنما قلت لك كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، [إنا] بينا نحن عنده - ثم اتفقا - إذ عطس رجل عند النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: السلام عليكم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وعليك وعلى أمك (3) ، ثم قال: إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين، وليقل [له] من يرد عليه: يرحمك الله، وليرد عليه: يغفر الله لنا ولكم» (4) .
- الحديث 4345
عمران بن حصين - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه - يعني: النجاشي -» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فقوموا فصلوا عليه، فقمنا فصففنا كما يصف على الميت، وصلينا معه كما يصلى على الميت» . وأخرج الروايتين النسائي (1) .
- الحديث 615
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: أن أبا جهل قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إنا لا نكذبك ولكن نكذب بما جئت به، فأنزل الله فيهم: {فإنهم لا يكذبونك (1) ، ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون} [الأنعام: 32] . أخرجه الترمذي [من طريقين] (2) .
- الحديث 4344
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «قد توفي اليوم رجل صالح من الحبش، فهلموا فصلوا عليه، قال: فصففنا، فصلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، ونحن [صفوف] (1) ، وقال أبو الزبير عن جابر: كنت في الصف الثاني» سماه في رواية «أصحمة» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى على النجاشي، وكنت في الصف الثاني، أو الثالث» . أخرجه البخاري، ومسلم. ولمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه، قال: فقمنا، فصففنا صفين» . وله في أخرى قال: «مات اليوم عبد [لله] صالح: أصحمة، فقام فأمنا وصلى عليه» . وفي رواية النسائي: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فصلوا عليه، فقام فصف بنا، كما يصف على الجنازة، وصلى عليه» . وأخرج أيضا رواية مسلم الأولى. وله في أخرى قال: «كنت في الصف الثاني يوم صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على النجاشي» (2) .
- الحديث 8431
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال زيد بن أسلم: إن عبد الملك بن مروان بعث إلى أم الدرداء بأنجاد من عنده، فلما أن كان ذات ليلة قام عبد الملك من الليل، فدعا خادمه، فكأنه أبطأ عليه، فلعنه، فلما أصبح قالت له أم الدرداء: سمعتك الليلة لعنت خادمك حين دعوته، فقالت: سمعت أبا الدرداء يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يكون اللعانون شهداء ولا شفعاء يوم القيامة» هذه الرواية لم يذكرها الحميدي في كتابه. وفي رواية مختصرا: عن أم الدرداء عن أبي الدرداء، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن اللعانين لا يكونون شهداء، ولا شفعاء يوم القيامة» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود المسند منه فقط، ولم يذكر «يوم القيامة» (1) .
- الحديث 3880
عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1246
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من قتل دون ماله فهو شهيد» . أخرجه البخاري، والترمذي، والنسائي. وللنسائي في رواية: من قتل دون ماله مظلوما فهو شهيد. وفي رواية للترمذي وأبي داود والنسائي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أريد ماله بغير حق، فقاتل فقتل، فهو شهيد» (1) .
- الحديث 9401
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس منا من خبب امرأة على زوجها، أو عبدا على سيده» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3903
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا سمعتم الإقامة فامشوا إلى الصلاة وعليكم السكينة والوقار، ولا تسرعوا فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا» وفي رواية قال: «إذا أقيمت الصلاة فلا تأتوها تسعون، وائتوها تمشون، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا» أخرجه البخاري ومسلم، ولمسلم قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا ثوب بالصلاة، فلا يسع إليها أحدكم، ولكن ليمش وعليه السكينة والوقار، فصل ما أدركت، واقض ما سبقك» زاد في رواية: «فإن أحدكم إذا كان يعمد إلى الصلاة فهو في صلاة» وأخرج الموطأ رواية مسلم المفردة، وفي رواية أبي داود والنسائي والترمذي الرواية الثانية من المتفق [عليه] ، ولأبي داود أيضا «ائتوا الصلاة وعليكم السكينة، فصلوا ما أدركتم، واقضوا ما سبقكم» (1) .
- الحديث 5543
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «كل ذي ناب من السباع فأكله حرام» أخرجه مسلم، و «الموطأ» والترمذي، والنسائي (1) .