الراوي
عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري الخزرجي أبو الوليد المدني أحد النقباء بدري مشهور مات بالرم
- الرتبة
- غير معروف
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري الخزرجي أبو الوليد المدني أحد النقباء بدري مشهور مات بالرملة سنة أربع وثلاثين وله اثنتان وسبعون وقيل عاش إلى خلافة معاوية قال سعيد بن عفير كان طوله عشرة أشبار. / ع * - عبادة بن زياد تقدم في عباد (1)
شيوخه
20- أنس2
- زيد بن أسلم2
- خالد بن دهقان1
- هانىء بن كلثوم بن شريك الكناني الفلسطيني1
- جابر (1
- جناد بن أبي أمية1
- رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم1
- مكحول1
- الأسود بن ثعلبة1
- عمير بن هانىء1
- عبد العزيز الأزدي1
- قبيصة بن حريث1
- إسماعيل بن أبي خالد1
- الأحوص بن حكيم1
- أبي داود ولم يذكره أبو القاسم1
- خالد الحذاء ببعضه : من أصاب منكم حدا1
- أبي سلام1
- عبادة1
- الصنابحي1
- شداد بن أوس1
تلاميذه
10- أبي بن كعب1
- الأوزاعي1
- عبيدة بن الأسود1
- جرير بن عبد الحميد1
- عبادة بن الصامت ولم يدركه1
- حفص بن ميسرة1
- صاحب له ##1
- معاذ بن معاذ1
- رباح بن الوليد بن يزيد بن نمران الذماري1
- أصحابه1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
25- الحديث 7717
خالد بن دهقان - رضي الله عنه - قال: كنا في غزوة القسطنطينية بذلقية، فأقبل رجل من أهل فلسطين من أشرافهم وخيارهم يعرفون ذلك [له] ، يقال له: هانئ بن كلثوم بن شريك الكناني، فسلم على عبد الله بن أبي زكريا، وكان يعرف له حقه، قال لنا خالد: فحدثنا عبد الله بن أبي زكريا، قال: سمعت أم الدرداء تقول: سمعت أبا الدرداء يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «كل ذنب عسى الله أن يغفره، إلا من مات مشركا، أو مؤمن قتل مؤمنا متعمدا» فقال هانئ بن كلثوم: سمعت محمود بن الربيع يحدث عن عبادة بن الصامت، أنه سمعه يحدثه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «من قتل مؤمنا، فاغتبط (1) بقتله: لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا» قال لنا خالد: ثم حدثنا ابن أبي زكريا عن أم الدرداء عن أبي الدرداء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «لا يزال المؤمن معنقا صالحا ما لم يصب دما حراما، فإذا أصاب دما حراما بلح» قال أبو داود: وحدث هانئ بن كلثوم عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مثله سواء - قال خالد [بن دهقان] ، سألت يحيى بن يحيى الغساني عن قوله: «اغتبط بقتله» قال: الذين يقاتلون في الفتنة، فيقتل أحدهم، فيرى أنه على هدى لا يستغفر الله، يعني من ذلك. أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 4132
عبد [الله] بن محيريز - رحمه الله -: «أن رجلا من كنانة يدعى المخدجي (1) سمع رجلا بالشام، يكنى: أبا محمد (2) ، يقول: إن الوتر واجب، فقال المخدجي: فرحت إلى عبادة بن الصامت، فاعترضت له وهو رائح إلى المسجد، فأخبرته بالذي قال أبو محمد، فقال عبادة بن الصامت: كذب أبو محمد، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن، ولم يضيع منهن شيئا، استخفافا بحقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة، ومن يأت بهن، فليس له عند الله عهد، إن شاء عذبه، وإن شاء أدخله الجنة» . أخرجه الموطأ، وأبو داود، والنسائي. وفي أخرى لأبي داود قال: قال عبد الله الصنابحي: «قلت لابن الصامت: زعم أبو محمد أن الوتر واجب، قال ابن الصامت: كذب أبو محمد أشهد أني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: خمس صلوات افترضهن الله، من أحسن وضوءهن، وصلاهن لوقتهن، وأتم ركوعهن، وسجودهن وخشوعهن، كان على الله عهد أن يغفر له، ومن لم يفعل فليس له على الله عهد، إن شاء غفر له، وإن شاء عذبه» (3) .
- الحديث 7278
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صام رمضان، وصلى الصلوات، وحج البيت - لا أدري أذكر الزكاة أم لا - كان حقا على الله أن يغفر له، إن هاجر في سبيل الله، أو مكث بأرضه التي ولد فيها» ، قال معاذ: ألا أخبر بها الناس؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ذر الناس يعملون، فإن في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلى الجنة وأوسطها، وفوق ذلك عرش الرحمن، ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله، فاسألوه الفردوس» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7279
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أقام الصلاة، وآتى الزكاة، ومات لا يشرك بالله شيئا، كان حقا على الله أن يغفر له، هاجر أو مات في مولده، فقلنا: يا رسول الله، ألا نخبر بها الناس فيستبشروا بها؟ قال: إن في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، ولولا أن أشق على المؤمنين، ولا أجد ما أحملهم عليه، ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعد، ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل، ثم أحيا ثم أقتل» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 940
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: قال: كنت في المسجد، فدخل رجل يصلي، فقرأ قراءة أنكرتها، ثم دخل آخر، فقرأ قراءة سوى قراءة صاحبه، فلما قضينا الصلاة، دخلنا جميعا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن هذا قرأ قراءة أنكرتها عليه، فدخل آخر فقرأ سوى قراءة صاحبه، فأمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرآ، فحسن النبي صلى الله عليه وسلم شأنهما، فسقط في نفسي من التكذيب، ولا إذ كنت في الجاهلية (1) ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد غشيني، ضرب في صدري، ففضت عرقا، وكأنما أنظر إلى الله -عز وجل- فرقا، فقال لي: يا أبي، أرسل إلي: أن اقرأ القرآن على حرف، فرددت إليه: أن هون علي أمتي، فرد إلي الثانية: أن اقرأه على حرفين، فرددت إليه: أن هون على أمتي، فرد إلي الثالثة: أن اقرأه على سبعة أحرف، ولك بكل ردة رددتكها (2) مسألة تسألنيها، فقلت: اللهم اغفر لأمتي، وأخرت الثالثة ليوم يرغب إلي الخلق كلهم حتى إبراهيم. وفي رواية أخرى قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار (3) ، فأتاه جبريل -عليه السلام -، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرف، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم أتاه الثانية، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على حرفين، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم جاء الثالثة فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف، فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم جاءه الرابعة، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف، فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا. هذه رواية مسلم. وفي رواية أبي داود مثل الرواية الثانية، إلى قوله في أول مرة: «لا تطيق ذلك» ، وقال: ثم أتاه ثانية فذكر نحو هذا حتى بلغ سبعة أحرف، فقال: إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك على سبعة أحرف، فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا. وفي أخرى له قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا أبي، إني أقرئت القرآن» ، فقيل لي: على حرف أو حرفين؟ فقال الملك الذي معي: قل: على حرفين، فقيل لي: على حرفين أو ثلاث؟ فقال الملك الذي معي: قل: على ثلاثة، قلت: على ثلاثة، حتى بلغ سبعة، ثم قال: ليس منها إلا شاف كاف، إن قلت: سميعا عليما، عزيزا حكيما، ما لم تختم آية عذاب برحمة أو آية رحمة بعذاب. وأخرج النسائي في الرواية الثانية من روايتي مسلم. وله في أخرى قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة، فبينا أنا في المسجد جالس، إذ سمعت رجلا يقرؤها بخلاف قراءتي، فقلت له من علمك هذه السورة؟ فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: لا تفارقني حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيت، فقلت: يا رسول الله، إن هذا خالف قراءتي في السورة التي علمتني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأها أبي، فقرأتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحسنت، ثم قال للرجل: اقرأ، فخالف قراءتي، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحسنت، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبي، أنزل على سبعة أحرف كلها شاف كاف. وفي أخرى له قال: ما حاك في صدري منذ أسلمت، إلا أني قرأت آية، وقرأها آخر غير قراءتي، فقلت، أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال الآخر: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتيت النبي، فقلت: يا رسول الله، أقرأتني آية كذا، وكذا؟ قال: نعم، وقال الآخر: ألم تقرئني آية كذا وكذا؟ قال: نعم، إن جبريل وميكائيل، أتياني، فقعد جبريل عن يميني، وميكائيل عن يساري، فقال جبريل: اقرأ القرآن على حرف، وقال ميكائيل: استزده، حتى بلغ سبعة أحرف، وكل حرف شاف كاف. وأخرج الترمذي عن أبي بن كعب هذا المعنى بغير هذا اللفظ مختصرا قال: لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم جبريل، فقال: يا جبريل، بعثت إلى أمة أميين، فيهم العجوز والشيخ الكبير، والغلام والجارية، والرجل الذي لم يقرأ كتابا قط، فقال: يا محمد، إن القرآن أنزل على سبعة أحرف (4) .
- الحديث 7193
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: من رضي بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، وجبت له الجنة، فعجب لها أبو سعيد، فقال: أعدها علي يا رسول الله، فأعادها عليه، ثم قال: «وأخرى يرفع الله بها العبد مائة درجة في الجنة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض» . قال: وما هي يا رسول الله؟ قال: «الجهاد في سبيل الله، الجهاد في سبيل الله» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
- الحديث 9231
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: «علمت ناسا من أهل الصفة الكتاب والقرآن، فأهدى إلي رجل منهم قوسا، فقلت: ليست بمال، وأرمي عليها في سبيل الله، لآتين رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلأسألنه، فأتيته فقلت: يا رسول الله، رجل أهدى إلي قوسا ممن كنت أعلمه الكتاب والقرآن، وليست بمال وأرمي عليها في سبيل الله؟ قال: إن كنت تحب أن تطوق طوقا من نار فاقبلها» . وفي رواية نحوه، وفيه: «جمرة بين كتفيك تقلدتها أو تعلقتها» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8033
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجة ودرجة كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلاها درجة، منها تفجر أنهار الجنة الأربعة، ومن فوقها يكون العرش، فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7850
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «إني حدثتكم عن الدجال، حتى خشيت أن لا تعقلوا، إن المسيح الدجال قصير أفحج، جعد أعور، مطموس العين، ليست بناتئة، ولا جحراء، فإن التبس عليكم، فاعلموا أن ربكم ليس بأعور» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7576
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال لابنه عند الموت: يا بني إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن أول ما خلق الله القلم، قال له: اكتب، قال: يا رب، وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة، يا بني، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من مات على غير هذا فليس مني» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي: قال عبد الواحد بن سليم: قدمت مكة، فلقيت عطاء بن أبى رباح، فقلت له: يا أبا محمد، إن بالبصرة قوما يقولون: لا قدر، فقال: يا بني، أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم، فقال: فاقرأ (الزخرف) فقرأت {حم. والكتاب المبين. إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم} ثم قال: أتدري ما أم الكتاب؟ قلت: لا، قال: فإنه كتاب كتبه الله قبل أن يخلق السماوات والأرض، فيه: إن فرعون من أهل النار، وفيه {تبت يدا أبي لهب وتب} قال عطاء: ولقد لقيت الوليد بن عبادة بن الصامت، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فسألته: ما كانت وصية أبيك لك عند الموت؟ فقال لي: دعاني فقال لي: يا بني، اتق الله، واعلم أنك لن تتقي الله حتى تؤمن بالله، وتؤمن بالقدر كله خيره وشره، وإن مت على غير هذا دخلت النار، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، قال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر، فكتب ما كان وما هو كائن إلى الأبد (1) .
- الحديث 7240
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، فقال رجل من القوم: إذا نكثر، قال: الله أكثر» أخرجه الترمذي (1) . قال الجراحي: يعني أكثر إجابة.
- الحديث 7216
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله خير، تحب أن ترجع إليكم ولها الدنيا، إلا القتيل، فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 6998
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة والنار حق: أدخله [الله] الجنة على ما كان من العمل» . وفي رواية «أدخله الله من أبواب الجنة الثمانية أيها شاء» أخرجه البخاري [ومسلم] . وعند مسلم من حديث الصنابحي عن عبادة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار» . وفي رواية الترمذي قال الصنابحي: «دخلت على عبادة بن الصامت وهو في الموت، فبكيت، فقال: مهلا، لم تبكي؟ فوالله لئن استشهدت لأشهدن لك، ولئن شفعت لأشفعن لك، ولئن استطعت لأنفعنك، ثم قال: والله ما من حديث سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لكم فيه خير إلا حدثتكموه، إلا حديثا واحدا، وسأحدثكموه اليوم، وقد أحيط بنفسي، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله حرم الله عليه النار» (1) .
- الحديث 3915
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: قال نافع بن محمود بن الربيع الأنصاري: أبطأ عبادة بن الصامت عن صلاة الصبح، فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة، فصلى أبو نعيم بالناس، وأقبل عبادة بن الصامت وأنا معه، حتى صففنا خلف أبي نعيم، وأبو نعيم يجهر بالقراءة، فجعل عبادة يقرأ ب {أم القرآن} ، فلما انصرف قلت لعبادة: سمعتك تقرأ: ب {أم القرآن} وأبو نعيم يجهر؟ قال: أجل، صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم- بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة. [قال] : «فالتبست عليه القراءة، فلما انصرف أقبل علينا بوجهه، وقال: هل تقرؤون إذا جهرت [بالقراءة] ؟ فقال بعضنا: إنا لنصنع ذلك، قال فلا تفعلوا، وأنا أقول: مالي أنازع القرآن؟ فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا ب {أم القرآن} » أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي وأبي داود قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الصبح، فثقلت عليه القراءة، فلما انصرف قال: إني أراكم تقرؤون وراء إمامكم، قال: قلنا: يا رسول الله، إي والله، قال: فلا تفعلوا، إلا ب {أم القرآن} فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها» . وفي رواية النسائي قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة، فقال: لا يقرأن أحد منكم إذا جهرت بالقراءة إلا ب {أم القرآن} » (1) .
- الحديث 3423
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» ، أخرجه الجماعة إلا الموطأ، وزاد أبو داود: «فصاعدا، قال: وقال سفيان: «لمن يصلي وحده» . وزاد النسائي أيضا في رواية له: فصاعدا» (1) .
- الحديث 2260
عبادة بن الصامت: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، والحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي - أو قال: ثم دعا - استجيب له، فإن عزم فتوضأ وصلى، قبلت صلاته» . أخرجه البخاري، والترمذي، وأبو داود (1) .
- الحديث 7113
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من تعار من الليل، فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: اللهم اغفر لي، أو دعا، استجيب له، فإن توضأ وصلى، قبلت صلاته» . أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 1991
() أبي بن كعب - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله- صلى الله عليه وسلم- يقول: «أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، فجرى بما هو كائن إلى الأبد» أخرجه ... (1) .
- الحديث 560
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أنزل عليه كرب (1) لذلك وتربد وجهه، قال: فأنزل عليه ذات يوم فلقي كذلك، فلما سري عنه، قال: خذوا عني، خذوا عني، فقد جعل الله لهن سبيلا (2) ، البكر بالبكر، جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب، جلد مائة والرجم. أخرجه مسلم (3) .
- الحديث 1812
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله قال: «خذوا عني، خذوا عني، قد جعل لهن سبيلا، البكر بالبكر: جلد مائة، ونفي سنة، والثيب بالثيب: جلد مائة والرجم (1) » . هذه رواية مسلم. وفي رواية الترمذي وأبي داود تقديم الثيب على البكر. وفي أخرى لأبي داود: «ورمي بالحجارة» بدل «الرجم» (2) .
- الحديث 8848
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: «كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم- إذا أنزل عليه كرب لذلك، وتربد له وجهه» . وفي رواية: «كان إذا أنزل عليه الوحي نكس رأسه، ونكس أصحابه رؤوسهم، فلما أبل (1) رفع رأسه ورفعوا» . وفي رواية: «كان إذا أنزل عليه الوحي عرفنا ذلك فيه، وغمض عينيه، وتربد وجهه، فنزل عليه يوما فسكتنا، فلما سري عنه قال: خذوا عني، خذوا عني، قد جعل الله لهن سبيلا، البكر بالبكر جلد مائة، ثم نفي عام، والثيب بالثيب جلد مائة ثم الرجم» أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 43
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: «كنا مع رسول الله في مجلس، فقال: «تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق» . وفي رواية: «ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب شيئا من ذلك فعوقب به في الدنيا فهو كفارة له وطهر، ومن أصاب شيئا من ذلك فستره الله عليه، فأمره إلى الله، إن شاء عفا عنه، وإن شاء عذبه» . قال: فبايعناه على ذلك. وفي أخرى، فتلا علينا آية النساء: {ألا يشركن بالله شيئا ... } الآية [الممتحنة: الآية 11] . وفي أخرى: إني لمن النقباء، الذين بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بايعناه على ألا نشرك بالله شيئا، وذكر نحوه. وزاد: «ولا ننتهب ولا نعصي بالجنة، إن فعلنا ذلك، فإن غشينا من ذلك شيئا، كان قضاء ذلك إلى الله عز وجل» . هذا لفظ البخاري ومسلم. وفي رواية لمسلم قال: أخذ علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كما أخذ على النساء: ألا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا يعضه بعضنا بعضا» ثم ذكر نحوه، ووافقهما الترمذي على الرواية الأولى. وأخرجه النسائي. قال: بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[ليلة العقبة] (1) في رهط، فقال: «أبايعكم على ألا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، [ولا تشربوا] (2) ، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببتهان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا، فهو كفارة له وطهور، ومن ستره الله، فذلك إلى الله، إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له (3) » . وله في أخرى نحو الرواية الأولى.
- الحديث 9161
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «استفتى سعد بن عبادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في نذر كان على أمه، فتوفيت قبل أن تقضيه، فأمره أن يقضيه عنها» أخرجه الجماعة. وفي أخرى للنسائي «أن سعدا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إن أمي ماتت وعليها نذر، أفيجزيء عنها أن أعتق عنها؟ قال: أعتق عن أمك» (1) .
- الحديث 9416
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من تعلم صرف الكلام ليستبي به قلوب الرجال - أو الناس - لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8032
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين مائة عام» أخرجه الترمذي (1) .