الراوي
جبير بن نفير بنون وفاء مصغرا بن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 2
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ثمانين وقيل بعدها
- روى له
- adab_mufradمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرجبير بن نفير بنون وفاء مصغرا بن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي ثقة جليل من الثانية مخضرم ولأبيه صحبة فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر مات سنة ثمانين وقيل بعدها. / بخ م 4 (1)
شيوخه
16- خالد بن معدان4
- أبيه2
- عبد الرحمن بن ميسرة1
- الوليد1
- زيد بن أرطاة1
- الزبيدي1
- أبي إدريس1
- حبيب بن عبيد1
- عقبة بن عامر وأبي عثمان1
- فرج بن فضالة1
- الحارث بن يزيد1
- مكحول1
- الوليد بن عبد الرحمن الجرشي1
- عبد الرحمن بن جبير بن نفير وأبي الزاهرية1
- أبي الزاهرية1
- زيد بن1
تلاميذه
17- بقية2
- ثور بن يزيد1
- ذي مخبر .1
- الترمذي ولم يذكره أبو القاسم1
- أبيه1
- زيد بن الحباب1
- النضر بن شميل1
- أبي بكر بن عياش1
- معاوية بن صالح1
- عوف بن مالك1
- أبي الدرداء أو1
- عوف بن مالك وشداد بن أوس1
- محمد بن أبي عميرة1
- موسى بن مروان1
- أبي عبد الملك هشام بن إسماعيل العطار1
- أبي ثعلبة الخشني1
- أبي أمامة -1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
9- الحديث 7215
[عبد الرحمن] بن أبي عميرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وأن لها الدنيا وما فيها، غير الشهيد» . قال ابن أبي عميرة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر والمدر» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7116
أبو ذر وأبو الدرداء - رضي الله عنهما -: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الله تبارك وتعالى أنه قال: « [ابن آدم] اركع لي أربع ركعات من أول النهار، أكفك آخره» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7017
عقبة بن عامر [الجهني]- رضي الله عنه - قال: «كانت علينا رعاية الإبل، فجاءت نوبتي أرعاها، فروحتها بالعشي، فأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قائما يحدث الناس، وأدركت من قوله: ما من مسلم يتوضأ فيحسن وضوءه، ثم يقوم فيصلي ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه، إلا وجبت له الجنة» فقلت: ما أجود هذا؟ فإذا قائل بين يدي يقول: التي قبلها أجود، فنظرت، فإذا عمر بن الخطاب، فقال: إني قد رأيتك قد جئت آنفا، قال: «ما منكم من أحد يتوضأ، فيبلغ الوضوء، أو يسبغ الوضوء، ثم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خدام أنفسنا، نتناوب الرعاية، رعاية الإبل ... وذكر الحديث - وفيه: فأدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يخطب - وفيه: فيحسن الوضوء، وفيه: فقلت: بخ بخ، ما أجود هذا. وفي أخرى له: لم يذكر رعاية الإبل، وقال عند قوله: «فيحسن الوضوء» «ثم رفع طرفه إلى السماء ... وساق الحديث» . وفي رواية الترمذي عن أبي إدريس الخولاني، وأبي عثمان [النهدي] : أن عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من توضأ فأحسن الوضوء ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، اللهم اجعلني من التوابين، واجعلني من المتطهرين، فتحت له ثمانية أبواب الجنة يدخل من أيها شاء» . وفي رواية النسائي عن عقبة بن عامر، أن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من توضأ فأحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، فتحت له ثمانية أبواب من الجنة، يدخل من أيها شاء» (1) .
- الحديث 6138
عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: «خرجت مع زيد بن حارثة في غزوة مؤتة، ورافقني مددي (1) من اليمن، ليس معه غير سيفه، فنحر رجل من المسلمين جزورا، فسأله المددي طائفة من جلده، فأعطاه إياه، فاتخذه كهيئة الدرق، ومضينا فلقينا جموع الروم فيهم رجل على فرس له أشقر، عليه سرج مذهب، وله سلاح مذهب، فجعل الرومي يفري بالمسلمين، فقعد له المددي خلف صخرة، فمر به الرومي فعرقب فرسه بسيفه، وخر الرومي، فعلاه بسيفه وقتله، وجاز فرسه وسلاحه، فلما فتح الله للمسلمين، بعث إليه خالد بن الوليد فأخذ منه بعض السلب، قال عوف: فأتيت خالدا، وقلت له: أما علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قضى بالسلب للقاتل؟ قال: بلى، ولكني استكثرته، قلت: لتردنه إليه أو لأعرفنكها عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأبى أن يرد عليه، قال عوف: فاجتمعنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقصصت عليه قصة المددي، وما فعل خالد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا خالد، ما حملك على ما صنعت؟ قال: استكثرته، فقال: رد عليه الذي أخذت منه، قال عوف: فقلت: دونكها يا خالد، ألم أوف (2) لك؟ [فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وما ذلك؟ فأخبرته، قال:] فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال: يا خالد، لا ترد عليه، هل أنتم تاركون (3) لي أمرائي لكم صفوة أمرهم، وعليهم كدره؟» أخرجه أبو داود. وفي رواية مسلم قال: «خرجت مع من خرج مع زيد بن حارثة في غزوة مؤتة، ورافقني مددي من اليمن ... » وساق الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحوه. هكذا قال مسلم، ولم يذكر لفظه، ويعني بنحوه: الرواية التي تجيء له بعد هذه، فإنه ذكرها في كتابه قبل هذه، قال: غير أنه قال في الحديث «قال عوف: فقلت: يا خالد، أما علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى بالسلب للقاتل؟ قال: بلى، ولكني استكثرته» . وله في رواية «قال عوف بن مالك: قتل رجل من حمير رجلا من العدو، فأراد سلبه، فمنعه خالد بن الوليد، وكان واليا عليهم، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عوف بن مالك فأخبره، فقال لخالد: ما منعك أن تعطيه سلبه؟ قال: استكثرته يا رسول الله، قال: ادفعه إليه، فمر خالد بعوف فجر بردائه، ثم قال: هل أنجزت لك ما ذكرت لك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فسمعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستغضب، فقال: لا تعطه يا خالد، هل أنتم تاركون (3) لي أمرائي؟ إنما مثلكم ومثلهم: كمثل رجل استرعي إبلا أو غنما فرعاها، ثم تحين سقيها، فأوردها حوضا، فشرعت فيه، فشربت صفوه، وتركت كدره، فصفوه لكم، وكدره عليهم» (4) .
- الحديث 4008
جبير بن نفير - رضي الله عنه -: قال: «خرجت مع شرحبيل بن السمط إلى قرية على رأس سبعة عشر ميلا - أو ثمانية عشر ميلا - فصلى ركعتين، فقلت له، فقال: رأيت عمر صلى بذي الحليفة ركعتين، فقلت له: فقال: إنما أفعل كما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفعل» أخرجه مسلم والنسائي، وفي رواية لمسلم قال بهذا الإسناد، وقال: عن ابن السمط، ولم يسم شرحبيل، وقال: «إنه أتى أرضا يقال لها: دومين (1) من حمص، على رأس ثمانية عشر ميلا» (2) .
- الحديث 3041
عقبة بن عامر- رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: «ستفتح عليكم أرضون، ويكفيكم الله، فلا يعجز أحدكم أن يلهو بأسهمه» . أخرجه مسلم. وأخرجه الترمذي مضافا إلى حديث آخر قد أخرجه مسلم، وهو مذكور في تفسير سورة الأنفال، من كتاب التفسير من حرف التاء، فجمعه الترمذي، وفرقه مسلم (1) .
- الحديث 5556
أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تحل النهبى، ولا يحل من السباع كل ذي ناب ولا تحل المجثمة» أخرجه النسائي. وله في أخرى: «نهى عن كل ذي ناب من السباع، وعن لحوم الحمر الأهلية» (1) .
- الحديث 6242
النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران - وضرب لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد - قال: كأنهما غمامتان - أو ظلتان - سوداوان بينهما شرق، أو كأنهما خرقان (1) من طير صواف، تحاجان عن صاحبهما» أخرجه مسلم. وعند الترمذي «ما نسيتهن بعد، قال: يأتيان كأنهما غيايتان بينهما شرق، أو كأنهما غمامتان سوداوان، أو كأنهما ظلتان من طير صواف، تجادلان عن صاحبهما» (2) .
- الحديث 15
عبد الله بن معاوية الغاضري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ثلاث من فعلهن فقد طعم طعم الإيمان: من عبد الله وحده، وعلم أنه لا إله إلا الله، وأعطى زكاة ماله طيبة بها نفسه رافدة عليه كل عام، ولم يعط الهرمة، ولا الدرنة ولا المريضة، ولا الشرط اللئيمة، ولكن من وسط أموالكم، فإن الله لم يسألكم خيره. ولم يأمركم بشره» . أخرجه أبو داود (1) .