الراوي
خالد بن معدان الكلاعي الحمصي أبو عبد الله
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ثلاث ومائة وقيل بعد ذلك
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرخالد بن معدان الكلاعي الحمصي أبو عبد الله ثقة عابد يرسل كثيرا من الثالثة مات سنة ثلاث ومائة وقيل بعد ذلك. / ع
شيوخه
11- بحير بن سعد19
- ثور بن يزيد5
- عامر بن جشيب2
- الفضيل بن فضالة1
- محمد بن إبراهيم بن الحارث1
- شيبان1
- أبيه1
- الوليد بن مسلم1
- خالد ابن معدان1
- ثور1
- داود بن عبيد الله1
تلاميذه
20- جبير بن نفير4
- عبد الله بن بسر3
- أبي أيوب2
- عائشة . وقيل :2
- عائشة2
- عبد الرحمن بن سلم1
- بحير بن سعد . ورواه ثور بن يزيد )1
- معن1
- عمرو بن الأسود1
- خالد بن أبي بلال1
- أبي قتيلة1
- خالد بن الحارث1
- إسحاق بن راهويه1
- العرباض بن سارية1
- عقبة بن عامر1
- محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع1
- أبي نعيم1
- بقية1
- سيف1
- أبي معمر1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
14- الحديث 8135
المقدام [بن معد يكرب]- رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود: كان يأكل من عمل يده» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 7215
[عبد الرحمن] بن أبي عميرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وأن لها الدنيا وما فيها، غير الشهيد» . قال ابن أبي عميرة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر والمدر» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7116
أبو ذر وأبو الدرداء - رضي الله عنهما -: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الله تبارك وتعالى أنه قال: « [ابن آدم] اركع لي أربع ركعات من أول النهار، أكفك آخره» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5534
أبو زياد خيار بن سلمة: أنه سأل عائشة عن البصل؟ فقالت: «إن آخر طعام أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان فيه بصل» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7670
عوف بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم «قضى بين رجلين، فقال المقضي عليه لما أدبر: حسبي الله ونعم الوكيل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله يلوم على العجز، ولكن عليك بالكيس، فإذا غلبك أمر، فقل حسبي الله ونعم الوكيل» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2905
عمرو بن عبسة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7328
شرحبيل بن السمط - رضي الله عنه - قال لكعب بن مرة: «يا كعب، حدثنا حديثا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، واحذر، قال: سمعته يقول: من شاب شيبة في سبيل الله، كانت له نورا يوم القيامة، فقال له: حدثنا عن النبي - صلى الله عليه وسلم- واحذر، قال: سمعته يقول: ارموا، من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة، فقال ابن النحام: يا رسول الله، وما الدرجة؟ قال: أما إنها ليست بعتبة أمك، ولكن ما بين الدرجتين مائة عام» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7932
عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين، يخرج المسيح الدجال في السابعة» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2253
عرباض بن سارية - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ المسبحات قبل أن ينام، إذا اضطجع، وقال: «إن فيهن آية أفضل من ألف آية» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
- الحديث 6285
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) . وقال الترمذي: معنى الحديث: أن الذي يسر بقراءة القرآن أفضل من الذي يجهر، لأن صدقة السر أفضل عند أهل العلم من صدقة العلانية، وإنما معنى هذا عند أهل العلم: لكي يأمن الرجل من العجب، لأن الذي يسر [بالعمل] لا يخاف عليه العجب ما يخاف عليه في العلانية.
- الحديث 5556
أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تحل النهبى، ولا يحل من السباع كل ذي ناب ولا تحل المجثمة» أخرجه النسائي. وله في أخرى: «نهى عن كل ذي ناب من السباع، وعن لحوم الحمر الأهلية» (1) .
- الحديث 3181
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان ينبذ لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- زبيب فيلقى فيه تمر، أو تمر فيلقى فيه زبيب» . وفي رواية، قالت: صفية بنت عطية: «دخلت مع نسوة من عبد القيس على عائشة. فسألناها عن التمر والزبيب؟ فقالت: كنت آخذ قبضة من تمر، وقبضة من زبيب، فألقيه في إناء، فأمرسه، ثم أسقيه النبي -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7850
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «إني حدثتكم عن الدجال، حتى خشيت أن لا تعقلوا، إن المسيح الدجال قصير أفحج، جعد أعور، مطموس العين، ليست بناتئة، ولا جحراء، فإن التبس عليكم، فاعلموا أن ربكم ليس بأعور» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8320
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: «رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- علي ثوبين معصفرين، فقال: أمك أمرتك بهذا؟ قلت: أغسلهما يا رسول الله؟ قال: بل أحرقهما» زاد في رواية: «إن هذه من ثياب الكفار، فلا تلبسها» أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي: «أنه رآه النبي - صلى الله عليه وسلم- وعليه ثوبان معصفران، فقال: هذه ثياب الكفار فلا تلبسها» . وفي أخرى له «أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- وعليه ثوبان معصفران، فغضب النبي صلى الله عليه وسلم-، وقال: اذهب فاطرحهما عنك، فقلت: أين يا رسول الله؟ قال: في النار» . وفي رواية أبي داود قال: «هبطنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من ثنية، فالتفت إلي وعلي ريطة مضرجة بالعصفر، فقال: ما هذه الريطة عليك؟ فعرفت ما كرهه، فأتيت أهلي وهم يسجرون تنورا لهم، فقذفتها فيه، فأتيته من الغد، فقال: يا عبد الله، ما فعلت الريطة؟ فأخبرته، فقال: أفلا كسوتها بعض أهلك؟ فإنه لا بأس بها للنساء» قال هشام: المضرج: الذي ليس بمشبع، ولا مورد. وفي رواية له قال: رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعلي ثوب مصبوغ بعصفر موردا، فقال: ما هذه؟ فانطلقت فأحرقته، فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم-: «ما صنعت بثوبك؟ قلت: أحرقته، قال: أفلا كسوته بعض أهلك؟» (1) .