الراوي
ثور بن يزيد: بزيادة تحتانية في أول اسم أبيه، أبو خالد الحمصي
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- غير معروفمات سنة خمسين، وقيل: ثلاث أو خمس وخمسين
- روى له
- البخاري
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرثور بن يزيد: بزيادة تحتانية في أول اسم أبيه، أبو خالد الحمصي، ثقة ثبت إلا أنه يرى القدر، من السابعة، مات سنة خمسين، وقيل: ثلاث أو خمس وخمسين. / خ 4 (1).
شيوخه
20- عيسى بن يونس6
- الوليد بن مسلم3
- يحيى بن سعيد2
- بقية2
- سفيان2
- يحيى بن حمزة2
- النبي صلى الله عليه وسلم . ورواه روح بن عبادة1
- جبير بن نفير1
- الثوري1
- عبد الله بن الحارث1
- عبد السلام بن عبد القدوس وهو ابن حبيب الوحاطي1
- عبد الوهاب بن عطاء1
- يحيى القطان1
- محمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني1
- صفوان بن عيسى1
- أبيها1
- الهيثم بن حميد1
- أحمد ابن علي السلمي1
- أصبغ بن زيد1
- عبد الله بن داود1
تلاميذه
20- خالد بن معدان5
- عثمان الشأمي1
- عبد الرحمن بن ميسرة (1
- ثوبان : قاء فأفطر1
- ثوبان1
- صالح بن يحيى بن المقدام بن معدي كرب1
- معاوية بن صالح1
- عيسى بن يونس بتمامه . رواه محمد بن مصفى1
- كريب1
- عبد الرحمن بن عائذ1
- راشد بن سعد1
- بقية1
- معاذ بن جبل1
- معاوية1
- أبي عون الأنصاري1
- رجاء بن حيوة1
- المقدام1
- الوليد بن مسلم1
- شبابة و1
- يزيد بن شريح الحضرمي1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
16- الحديث 8135
المقدام [بن معد يكرب]- رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود: كان يأكل من عمل يده» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 6861
عبد الله بن قرط - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أعظم الأيام عند الله: يوم النحر، ثم يوم القر، قال ثور: هو اليوم الثاني ... الحديث» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5559
خالد بن الوليد - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن أكل لحوم الخيل والبغال والحمير» . زاد في رواية «وكل ذي ناب من السباع» أخرجه أبو داود والنسائي. وفي أخرى لأبي داود قال: غزوت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم خيبر فأتت اليهود، فشكوا: أن الناس قد أسرعوا إلى حظائرهم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ألا لا تحل أموال المعاهدين إلا بحقها، وحرام عليكم حمر الأهلية وخيلها وبغالها، وكل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير» (1) .
- الحديث 4528
عبد الله بن بسر السلمي: عن أخته الصماء: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض الله عليكم، فإن لم يجد أحدكم إلا لحاء عنبة أو عود شجر فليمضغه» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) . وقال أبو داود: هذا حديث منسوخ (2) .
- الحديث 4942
معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه -: قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إنك إذا اتبعت عورات الناس أفسدتهم، أو كدت أن تفسدهم» . قال أبو الدرداء: كلمة سمعها معاوية من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نفعه الله بها. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2706
ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب - رضي الله عنها -: كانت تحت المقداد [بن عمرو] قالت: «ذهب المقداد لحاجة ببقيع الخبخبة، فإذا جرذ يخرج من جحر دينارا، ثم لم يزل يخرج دينارا [دينارا] حتى أخرج سبعة عشر دينارا، ثم أخرج خرقة حمراء، يعني فيها دينار، فكانت ثمانية عشر دينارا، فذهب بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فأخبره، وقال [له] : خذ صدقتها، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل أهويت إلى الجحر؟ قال: لا. قال له: بارك الله لك فيها» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1678
عطاء [بن أبي رباح] قال: قال جابر -رضي الله عنهما-: «كنا لا نأكل من لحوم بدننا فوق ثلاث، فأرخص لنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: كلوا وتزودوا. قال ابن جريج: قلت لعطاء: قال جابر: حتى جئنا المدينة؟ قال: نعم» . كذا عند مسلم. وعند البخاري «قال: لا» ، وفي رواية قال: «كنا نتزود لحوم الهدي على عهد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة» . وفي رواية: «لحوم الأضاحي» . وفي أخرى قال: «كنا لا نمسك لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- أن نتزود منها، ونأكل منها - يعني: فوق ثلاث» . وفي أخري لمسلم: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن أكل لحوم الضحايا بعد ثلاث، ثم قال بعد: كلوا وتزودوا وادخروا» . وأخرج الموطأ والنسائي هذه الرواية الآخرة، وزادا فيها: «وتصدقوا» (1) . وفي رواية ذكرها رزين (2) زيادة قال: «فشكوا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن لهم عيالا وحشما وخدما. فقال: كلوا وأطعموا وادخروا واحبسوا» .
- الحديث 1675
عبد الله بن قرط (1) - رضي الله عنه - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أعظم الأيام عند الله عز وجل يوم النحر، ثم يوم القر - قال ثور: وهو اليوم الثاني - قال: وقرب لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- بدنات خمس، أو ست، فطفقن يزدلفن إليه، بأيتهن يبدأ؟ قال: فلما وجبت جنوبها - قال: فتكلم بكلمة خفيفة (2) لم أفهمها، فقلت: ما قال؟ قال: من شاء اقتطع» . أخرجه أبو داود (3) .
- الحديث 1652
يزيد ذو مصر -رحمه الله (1) - قال: «أتيت عتبة بن عبد السلمي فقلت: يا أبا الوليد، إني خرجت ألتمس الضحايا، فلم أجد شيئا يعجبني غير ثرماء، فكرهتها، فما تقول؟ قال: أفلا جئتني بها؟ قلت: سبحان الله! تجوز عنك، ولا تجوز عني؟ قال: نعم، إنك تشك، ولا أشك، إنما نهى رسول الله عن المصفرة، والمستأصلة والبخقاء والمشيعة والكسراء. فالمصفرة: التي تستأصل أذنها حتى يبدو صماخها، والمستأصلة: التي استؤصل قرنها من أصله، والبخقاء: التي تبخق عينها، والمشيعة: التي لا تتبع الغنم عجفا وضعفا، والكسراء: الكسيرة» . أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 9438
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله» قال أحمد: من ذنب قد تاب منه. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5162
ثوبان - رضي الله عنه - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سرية، فأصابهم البرد، فلما قدموا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أمرهم أن يمسحوا على العصائب والتساخين» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2553
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يصلي على رجل مات وعليه دين، فأتي بميت، فقال: «أعليه دين؟» قالوا: نعم ديناران، فقال: «صلوا على صاحبكم» ، فقال أبو قتادة الأنصاري: هما علي يا رسول الله، فصلى عليه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلما فتح الله على رسوله، قال: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك دينا فعلي قضاؤه، ومن ترك مالا لورثته» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 7431
المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من ترك كلا فإلي - وربما قال: فإلى الله ورسوله - ومن ترك مالا فلورثته، وأنا وارث من لا وارث له، أعقل عنه وأرثه، والخال وارث من لا وارث له، يعقل عنه ويرثه» . وفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك دينا أو ضيعة فإلي، و [من] ترك مالا فلورثته، وأنا مولى من لا مولى له، أرث ماله وأفك عانه، والخال مولى من لا مولى له، يرث ماله ويفك عانه» أخرجه أبو داود، وقال: معنى الضيعة هنا: العيال (1) .
- الحديث 67
قال عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر: أتينا العرباض بن سارية - رضي الله عنه - وهو ممن نزل فيه: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه} [التوبة: 92] فسلمنا، وقلنا: أتيناك زائرين، وعائدين، ومقتبسين، فقال العرباض: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، ثم أقبل علينا بوجهه، فوعظنا موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال رجل: يا رسول الله، كأن هذه موعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟ قال: «أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» . هذه رواية أبي داود. وأخرجه الترمذي، ولم يذكر الصلاة، وفي آخره: تقديم وتأخير (1) .
- الحديث 3891
أنس بن مالك: قال: «صلى بنا النبي -صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه، فقال: أيها الناس، إني إمامكم، فلا تسبقوني بالركوع، ولا بالقيام، ولا بالانصراف، فإني أراكم أمامي ومن خلفي، ثم قال: والذي نفس محمد بيده، لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، قالوا: وما رأيت يا رسول الله؟ قال: الجنة والنار» أخرجه مسلم والنسائي (1) .
- الحديث 3848
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يصلي وهو حقن حتى يتخفف ... » ثم ساق نحوه على هذا اللفظ - قال: «ولا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يؤم قوما إلا بإذنهم، ولا يخص نفسه بدعوة دونهم، فإن فعل فقد خانهم» أخرجه أبو داود (1) .