الراوي
الوليد بن عبد الرحمن الجرشي بضم الجيم وبالشين المعجمة الحمصي الزجاج
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- غير معروف
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرالوليد بن عبد الرحمن الجرشي بضم الجيم وبالشين المعجمة الحمصي الزجاج ثقة من الرابعة عخ م 4
شيوخه
4- إبراهيم بن أبي عبلة2
- إبراهيم بن سليمان الأفطس1
- محمد بن مهاجر1
- داود بن أبي هند1
تلاميذه
4- أبي الدرداء2
- الحجاج بن المنهال1
- جبير بن نفير1
- محمد بن فضيل1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 6242
النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران - وضرب لهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثة أمثال ما نسيتهن بعد - قال: كأنهما غمامتان - أو ظلتان - سوداوان بينهما شرق، أو كأنهما خرقان (1) من طير صواف، تحاجان عن صاحبهما» أخرجه مسلم. وعند الترمذي «ما نسيتهن بعد، قال: يأتيان كأنهما غيايتان بينهما شرق، أو كأنهما غمامتان سوداوان، أو كأنهما ظلتان من طير صواف، تجادلان عن صاحبهما» (2) .
- الحديث 4616
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «بينما نحن جلوس عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، إذ جاء رجل، فقال: يا رسول الله هلكت، قال: مالك؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تجد رقبة تعتقها؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: هل تجد إطعام ستين مسكينا؟ قال: لا، قال: اجلس، قال: فمكث النبي - صلى الله عليه وسلم-، فبينا نحن على ذلك أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بعرق (1) فيه تمر، والعرق: المكتل الضخم - قال: أين السائل؟ قال: أنا، قال: خذ هذا فتصدق به، فقال الرجل: أعلى أفقر مني يا رسول الله؟ فوالله ما بين لابتيها - يريد: الحرتين - أهل بيت أفقر من أهل بيتي، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت أنيابه، ثم قال: أطعمه أهلك» . وفي رواية: «فوالذي نفسي بيده ما بين طنبي المدينة (2) أفقر مني، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت أنيابه، قال: خذه» . وفي رواية نحوه، وقال: «بعرق فيه تمر، وهو الزنبيل» ، ولم يذكر «فضحك حتى بدت أنيابه» . وفي أخرى: «أن رجلا أفطر في رمضان، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يعتق رقبة، أو يصوم شهرين متتابعين، أو يطعم ستين مسكينا» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية الموطأ قال: «إن رجلا أفطر في رمضان، فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن يكفر بعتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينا، فقال: لا أجده، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعرق تمر، فقال: خذ هذا فتصدق به، فقال: يا رسول الله، ما أجد أحدا أحوج مني، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت أنيابه، قال: كله» . وله في أخرى عن [سعيد بن] المسيب قال: «جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يضرب فخذه، وينتف شعره، ويقول: هلك الأبعد، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وما ذاك؟ قال: أصبت أهلي وأنا صائم في رمضان، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تستطيع أن تعتق رقبة؟ قال: لا، فقال: هل تستطيع أن تهدي بدنة؟ فقال: لا، قال: فاجلس، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعرق..» وذكر الحديث. وقال فيه: «فقال: كله، وصم يوما مكان ما أصبت» . قال مالك: قال عطاء: فسألت ابن المسيب: «كم في ذلك العرق من التمر؟ فقال: ما بين خمسة عشر صاعا إلى عشرين» . وفي رواية أبي داود قال: «أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: هلكت، فقال: ما شأنك؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان، قال: فهل تجد ما تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟ قال: لا، قال: اجلس، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعرق فيه تمر، فقال: تصدق به، فقال: يا رسول الله، ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت ثناياه، قال: فأطعمه إياهم» . قال: مسدد في موضع آخر: «أنيابه» . وفي رواية بهذا الحديث بمعناه، وزاد: قال الزهري: «وإنما كان هذا رخصة، فلو أن رجلا فعل ذلك اليوم لم يكن له بد من التكفير» . وزاد في أخرى: قال الأوزاعي: «واستغفر الله» . وله في رواية أخرى مثل رواية الموطأ الأولى. وله في أخرى قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- أفطر في رمضان - بهذا الحديث- قال: فأتي بعرق فيه تمر قدر خمسة عشر صاعا، وقال فيه: كله أنت وأهل بيتك، وصم يوما، واستغفر الله» . وفي رواية الترمذي مثل رواية أبي داود الأولى، وقال فيها: «بعرق فيه تمر، والعرق: المكتل الضخم، وقال: حتى بدت أنيابه، قال: خذه، فأطعمه أهلك» (3) .