الراوي
حبيب بن عبيد الرحبي بالمهملة المفتوحة ثم الموحدة أبو حفص الحمصي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- adab_mufradمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرحبيب بن عبيد الرحبي بالمهملة المفتوحة ثم الموحدة أبو حفص الحمصي ثقة من الثالثة. / بخ م
شيوخه
5- يزيد بن خمير1
- معاوية بن صالح1
- عصمة بن راشد وأبي بكر بن أبي مريم1
- شريح بن عبيد1
- عبد الرحمن بن مهدي1
تلاميذه
4- جبير بن نفير1
- عوف بن مالك .1
- عمة له1
- ابن وهب1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 4313
عوف بن مالك - رضي الله عنه -: قال: «صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على جنازة، فحفظنا من دعائه: اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله، ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الخطايا كما ينقي الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله، وزوجا خيرا من زوجه، وأدخله الجنة، وأعذه من القبر، أو من عذاب النار» . قال عوف: حتى تمنيت أن أكون [أنا] ذلك الميت. زاد في رواية: «لدعاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- له» ، وفيها: «بماء وثلج وبرد» . أخرجه مسلم. واختصره الترمذي، قال: «سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصلي على ميت، ففهمت من صلاته عليه: اللهم اغفر له وارحمه، واغسله بالبرد كما يغسل الثوب» . وأخرج النسائي مثل مسلم. وله في أخرى: «ونجه من النار - أو قال: من عذاب القبر» (1) .
- الحديث 4008
جبير بن نفير - رضي الله عنه -: قال: «خرجت مع شرحبيل بن السمط إلى قرية على رأس سبعة عشر ميلا - أو ثمانية عشر ميلا - فصلى ركعتين، فقلت له، فقال: رأيت عمر صلى بذي الحليفة ركعتين، فقلت له: فقال: إنما أفعل كما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يفعل» أخرجه مسلم والنسائي، وفي رواية لمسلم قال بهذا الإسناد، وقال: عن ابن السمط، ولم يسم شرحبيل، وقال: «إنه أتى أرضا يقال لها: دومين (1) من حمص، على رأس ثمانية عشر ميلا» (2) .