الراوي
مالك بن مغول بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح الواو الكوفي أبو عبد الله
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- ت 159 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة تسع وخمسين على الصحيح
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمالك بن مغول بكسر أوله وسكون المعجمة وفتح الواو الكوفي أبو عبد الله ثقة ثبت من السابعة مات سنة تسع وخمسين على الصحيح / ع.
شيوخه
18- مخلد بن يزيد2
- محمد بن سابق2
- عثمان بن عمر2
- يحيى بن آدم1
- أبي أحمد الزبيري1
- أبي أسامة وأبي أحمد1
- زيد بن الحباب1
- إدريس الأودي1
- أبي أسامة1
- عبد الله بن داود1
- خنيس بن بكر بن خنيس1
- عبيد الله الأشجعي1
- سفيان1
- خيثمة بهذا . ذكره عقيب حديث الليث1
- شعيب بن حرب1
- ابن المبارك1
- أبيه1
- وكيع1
تلاميذه
20- أبي نعيم1
- حسين بن علي1
- مالك بن مغول .1
- يحيى1
- طلحة بن مصرف1
- أبي المغيرة1
- أبي سعيد1
- أبي حصين1
- ابن عمر وهو وهم1
- عباد بن العوام1
- واصل1
- محمد بن طلحة بن مصرف1
- زبيد1
- سفيان1
- معاوية بن هشام1
- أبي جحيفة1
- أبي أسامة1
- أبي حازم1
- الحكم1
- طلحة بهذا1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
9- الحديث 4146
عبد الرحمن بن أبزى: عن أبيه (1) - رضي الله عنه : «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} و: {قل يا أيها الكافرون} و: {قل هو الله أحد} » . وفي أخرى مثلها، وزاد: «وكان يقول إذا سلم: سبحان الملك القدوس ثلاثا، ويرفع صوته في الثالثة» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} » . أخرجه النسائي (2) .
- الحديث 3495
زيد بن وهب قال: «رأى حذيفة - رضي الله عنه - رجلا يصلي، فطفف، فقال له حذيفة: مذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعين (1) سنة، قال: ما صليت منذ أربعين (2) سنة، ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة، مت على غير فطرة محمد - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: إن الرجل ليخفف ويتم ويحسن» . أخرجه النسائي. وفي رواية البخاري، قال شقيق: «إن حذيفة رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته، دعاه، فقال له حذيفة: ما صليت - قال وأحسبه قال: ولو مت مت على غير سنة محمد - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية «ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله [عليها] محمدا - صلى الله عليه وسلم-» (3) .
- الحديث 1707
كعب بن عجرة - رضي الله عنه - قال: «أتى علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأنا أوقد تحت قدر لي، والقمل يتناثر على وجهي، فقال: أيؤذيك هوام رأسك؟ قال: قلت: نعم، قال: فاحلق، وصم ثلاثة أيام، أو اطعم ستة مساكين، أو انسك نسيكة- لا أدري بأي ذلك بدأ» . وفي رواية قال: «في نزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196] قال فأتيته، فقال: ادنه، فدنوت، فقال: ادنه، فدنوت فقال: أيؤذيك هوامك؟ - قال ابن عون: وأظنه قال: نعم - قال: فأمرني بفدية من صيام، أو صدقة، أو نسك: ما تيسر» . وفي أخرى: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقف عليه ورأسه يتهافت قملا، فقال: أيؤذيك هوامك؟ قلت: نعم، قال: فاحلق رأسك، قال: ففي نزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا ... } وذكر الآية، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: صم ثلاثة أيام، أو تصدق بفرق بين ستة، أو انسك ما تيسر» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- مر به وهو بالحديبية قبل أن يدخل مكة وهو محرم، وهو يوقد تحت قدر، والقمل يتهافت على وجهه، ولم يتبين لهم أنهم يحلون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة، فأنزل الله الفدية ... وذكر نحوه» . وفي أخرى: «والفرق: ثلاثة آصع، وفيه: «أو انسك نسيكة» . وفي أخرى: «أو اذبح شاة» . وفي أخرى: «فدعا بالحلاق فحلقه» . ثم ذكر الفداء. وفي أخرى: بنحوه، وفيها: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال له: ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى - أو ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى - أتجد شاة؟ قلت: لا، قال: فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع. قال كعب فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة» . هذه روايات البخاري ومسلم. وفي رواية الموطأ: «أنه كان مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- محرما، فآذاه القمل، فأمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يحلق رأسه، وقال له: صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، مدين مدين لكل إنسان، أو انسك بشاة، أي ذلك فعلت أجزأ عنك» . وفي أخرى له قال: «جاءني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أنفخ تحت قدر لأصحابي، وقد امتلأ رأسي ولحيتي قملا، فأخذ بجبهتي، ثم قال: احلق هذا الشعر، ثم صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، وقد كان علم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أنه ليس عندي ما أنسك به» . وفي رواية أخرى له مثل روايته الأولى، ولم يذكر: «مدين مدين لكل إنسان» . وفي رواية أبي داود: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر به زمن الحديبية، فقال: قد آذاك هوام رأسك؟ قال: نعم، قال: فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: احلق، ثم اذبح شاة نسكا، أو صم ثلاثة أيام، أو أطعم ثلاثة آصع من تمر على ستة مساكين» . وفي أخرى: قال: «إن شئت فانسك نسيكة، وإن شئت فصم ثلاثة أيام، وإن شئت فأطعم ثلاثة آصع من تمر لستة مساكين» . وفي أخرى له قال: «أمعك دم؟ قال: لا ... فذكر نحوه، وقال: بين كل مسكينين صاع» . وفي أخرى: «أنه كان قد أصاب في رأسه أذى، فحلق، فأمره. رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن يهدي هديا بقرة» . وفي أخرى له قال: «أصابني هوام في رأسي، وأنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الحديبية، حتى تخوفت على بصري. قال: فأنزل الله عز وجل في {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ... } الآية، فدعاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال لي: احلق رأسك، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين فرقا من زبيب، أو انسك شاة، فحلقت رأسي ثم نسكت» . قال في رواية: «أي ذلك فعلت أجزأ عنك» . وأخرج الترمذي الرواية الرابعة من روايات البخاري ومسلم التي تذكر فيها الحديبية. وأخرج النسائي الرواية الأولى من روايات الموطأ. وله في أخرى قال: «أحرمت فكثر قمل رأسي، فبلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأتاني وأنا أطبخ قدرا لأصحابي، فمس رأسي بإصبعه، فقال: انطلق فاحلقه، وتصدق على ستة مساكين» (1) .
- الحديث 4147
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} و: {قل للذين كفروا} (1) و: {الله الواحد الصمد} » (2) أخرجه أبو داود. وله في أخرى قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سلم في الوتر قال: سبحان الملك القدوس» . وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يوتر بثلاث ركعات يقرأ في الأولى ب: {سبح اسم ربك الأعلى} وفي الثانية ب: {قل يا أيها الكافرون} وفي الثالثة ب: {قل هو الله أحد} ويقنت قبل الركوع، فإذا فرغ قال عند فراغه: سبحان الملك القدوس، ثلاث مرات، يطيل في آخرهن» . وفي أخرى له: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} ... وذكره، وقال: ولا يسلم إلا في آخرهن، ويقول بعد التسليم: سبحان الملك القدوس ثلاثا» (3) .
- الحديث 725
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: قلت: يا رسول الله، {والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة} [المؤمنون: 60] أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال: «لا، يا بنت الصديق، ولكن هم الذي يصومون [ويصلون] ويتصدقون، ويخافون أن لا يتقبل منهم {أولئك يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون} [المؤمنون: 61] » . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8869
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «لما أسري برسول الله - صلى الله عليه وسلم- انتهي به إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، وإليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط من فوقها فيقبض منها - قال: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: فراش من ذهب، قال: فأعطي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثا: أعطي الصلوات الخمس، وخواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا المقحمات» أخرجه مسلم والنسائي. وفي رواية الترمذي قال: «لما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سدرة المنتهى، قال: انتهى إليها ما يعرج من الأرض، وما ينزل من فوق، فأعطاه الله [عندها] ثلاثا لم يعطهن نبي قبله: فرضت عليه خمس [صلوات] ، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لأمته المقحمات ما لم يشركوا بالله شيئا، قال ابن مسعود: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} قال: السدرة في السماء السابعة، قال سفيان: فراش من ذهب، وأشار سفيان بيده فأرعدها» . وفي رواية «إليها ينتهي علم الخلائق، لا علم لهم بما فوق ذلك» (1) .
- الحديث 6458
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لأبي بكر وعمر: «هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين، إلا النبيين والمرسلين» أخرجه الترمذي. مثله، وزاد: قال علي: قال لي: «لا تخبرهما يا علي» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 4144
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقرأ في الوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} و: {قل يا أيها الكافرون} و: {قل هو الله أحد} في ركعة ركعة» . أخرجه الترمذي، وعند النسائي: «كان يوتر بثلاث ... وذكر الحديث» (1) .
- الحديث 8908
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: في مسير، فنفدت أزواد القوم، حتى هم بنحر بعض حمائلهم، قال: فقال عمر: يا رسول الله، لو جمعت ما بقي من أزواد القوم، فدعوت الله عليها؟ قال: ففعل، فجاء ذو البر ببره، وذو التمر بتمره - قال: وقال مجاهد: وذو النواة بنواه - قلنا: وما كانوا يصنعون بالنوى؟ قال: يمصونه ويشربون عليه الماء، قال: فدعا عليها، حتى ملأ القوم أزودتهم، قال: فقال عند ذلك: أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة» . وفي رواية عنه، أو عن أبي سعيد - شك الأعمش - قال: «لما كان يوم غزوة تبوك، أصاب الناس مجاعة، فقالوا: يا رسول الله، لو أذنت لنا فنحرنا نواضحنا فأكلنا وادهنا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: افعلوا، فجاء عمر فقال: يا رسول الله، إن فعلت قل الظهر، ولكن ادعهم بفضل أزوادهم، ثم ادع الله لهم عليها بالبركة، لعل الله أن يجعل في ذلك (1) ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: نعم، قال: فدعا بنطع، فبسطه، ثم دعا بفضل أزوادهم، فجعل الرجل يجيء بكف ذرة، قال: ويجيء الآخر بكف تمر، ويجيء الآخر بكسرة، حتى اجتمع على النطع من ذلك شيء يسير، قال: فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالبركة، ثم قال: خذوا في أوعيتكم، قال: فأخذوا في أوعيتهم، حتى ما تركوا في العسكر وعاء إلا ملؤوه، قال: وأكلوا حتى شبعوا، وفضلت فضلة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أشهد أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة» أخرجه مسلم (2) .