الراوي
مخلد بن يزيد القرشي الحراني
- الرتبة
- صدوق يهم
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 193 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثلاث وتسعين
- روى له
- البخاريمسلمأبو داودالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمخلد بن يزيد القرشي الحراني صدوق له أوهام من كبار التاسعة مات سنة ثلاث وتسعين / خ م د س ق.
شيوخه
20- سفيان3
- ابن وهب2
- قتادة1
- أنس1
- علقمة أيضا . س فيه1
- أبي الأحوص1
- رجل من ثقيف1
- علي الموصلي1
- إبراهيم بن نافع و1
- يحيى1
- شعبة1
- غندر1
- بكير بن الأشج1
- الفضل بن موسى1
- سعيد بن كثير1
- رجل من بني عامر1
- ليث1
- يونس بن يوسف1
- رجل من أهل الشأم1
- خولة1
تلاميذه
20- سفيان8
- ابن جريج6
- مالك بن مغول2
- ابن جريج و2
- مسعر2
- يونس بن أبي إسحاق1
- سعيد بن عبد العزيز1
- النبي صلى الله عليه وسلم1
- الأوزاعي و1
- عثمان بن واقد العمري1
- حنظلة1
- نافع1
- أبي العلاء هلال بن خباب1
- سعيد بن كثير بمعناه1
- أبي فروة الأشجعي1
- أيوب1
- ابن جريج بتمامه .1
- محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة و1
- روح بن عبادة و1
- عطية بن قيس1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
17- الحديث 8343
أبو عثمان النهدي - رحمه الله - قال: «كتب إلينا عمر بن الخطاب، ونحن بأذربيجان، مع عتبة بن فرقد: يا عتبة إنه ليس من كدك، ولا كد أبيك، ولا كد أمك، فأشبع المسلمين في رحالهم مما تشبع منه في رحلك، وإياكم والتنعم وزي أهل الشرك، ولبوس الحرير، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن لبوس الحرير، قال: إلا هكذا، ورفع لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إصبعيه السبابة والوسطى، وضمهما» . وفي رواية قال: «كنا مع عتبة، فجاءنا كتاب عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: لا يلبس الحرير إلا من ليس له منه شيء في الآخرة، إلا هكذا قال أبو عثمان - بأصبعيه اللتين تليان الإبهام» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم من رواية سويد بن غفلة «أن عمر خطب بالجابية، فقال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن لبس الحرير، إلا موضع أصبعين، أو ثلاث، أو أربع» . وفي رواية أبي داود قال: «كتب عمر إلى عتبة بن فرقد: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- نهى عن الحرير، إلا ما كان هكذا وهكذا، إصبعين، وثلاثة، وأربعة» وأخرج الترمذي رواية مسلم المفردة. وفي رواية النسائي قال: «كنا مع عتبة بن فرقد، فجاء كتاب عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: لا يلبس الحرير إلا من ليس له منه شيء في الآخرة إلا هكذا، قال أبو عثمان: بإصبعيه اللتين تليان الإبهام، فرأيتهما أزرار الطيالسة حتى رأيت الطيالسة» . وله في أخرى من رواية سويد: «أن عمر لم يرخص في الديباج إلا موضع أربع أصابع» (1) .
- الحديث 3344
() جندب بن السكن (1) الغفاري وهو أبو ذر- رضي الله عنه - قال: وقد صعد على درجة الكعبة - من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا جندب، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا صلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس، ولا بعد العصر حتى تغرب الشمس، إلا بمكة، إلا بمكة» . أخرجه ... (2) .
- الحديث 2645
شفي بن ماتع الأصبحي - رحمه الله -: «أنه دخل المدينة، فإذا هو برجل قد اجتمع عليه الناس، فقال: من هذا؟ فقالوا: أبو هريرة، فدنوت منه، حتى قعدت بين يديه، وهو يحدث الناس، فلما سكت وخلا، قلت له: أسألك بحق وحق، لما حدثتني حديثا سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عقلته وعلمته، فقال أبو هريرة: أفعل، لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، عقلته وعلمته، ثم نشغ أبو هريرة نشغة، فمكثنا قليلا، ثم أفاق، فقال: لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في هذا البيت، ما معنا أحد غيري وغيره، ثم نشغ أبو هريرة نشغة أخرى، ثم أفاق ومسح [عن] وجهه، وقال: أفعل، لأحدثنك حديثا حدثنيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، أنا وهو في هذا البيت، ما معنا أحد غيري وغيره، ثم نشغ أبو هريرة نشغة شديدة، ثم مال خارا على وجهه، فأسندته طويلا، ثم أفاق: فقال: حدثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن الله إذا كان يوم القيامة ينزل إلى العباد ليقضي بينهم، وكل أمة جاثية، فأول من يدعو به رجل جمع القرآن، ورجل قتل في سبيل الله، ورجل كثير المال، فيقول الله للقارئ: ألم أعلمك ما أنزلت على رسولي؟ قال: بلى، يا رب، قال: فما [ذا] عملت فيما علمت؟ قال: كنت أقوم به آناء الليل وآناء النهار، فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت، ويقول الله له: بل أردت أن يقال: فلان قارئ، وقد قيل ذلك. ويؤتى بصاحب المال فيقول الله: ألم أوسع عليك، حتى لم أدعك تحتاج إلى أحد؟ قال: بلى، يا رب، قال: فماذا عملت فيما آتيتك؟ قال: كنت أصل الرحم، وأتصدق، فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت، ويقول الله: بل أردت أن يقال: فلان جواد، فقيل ذلك. ثم يؤتى بالذي قتل في سبيل الله، فيقول الله: فيماذا قتلت؟ فيقول: أمرت بالجهاد في سبيلك، فقاتلت حتى قتلت، فيقول الله له: كذبت، وتقول له الملائكة: كذبت، ويقول الله: بل أردت أن يقال: فلان جريء، فقد قيل ذلك، ثم ضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على ركبتي، فقال: يا أبا هريرة، أولئك الثلاثة أول خلق الله تسعر بهم النار يوم القيامة» . قال الوليد أبو عثمان المدائني: فأخبرني عقبة بن مسلم: أن شفيا هو الذي دخل على معاوية فأخبره بهذا. قال أبو عثمان: وحدثني العلاء بن أبي حكيم: «أنه كان سيافا لمعاوية، فدخل عليه رجل، فأخبره بهذا عن أبي هريرة، فقال معاوية: قد فعل بهؤلاء هكذا، فكيف بمن بقي من الناس؟ ثم بكى معاوية بكاء شديدا، حتى ظننا أنه هالك، وقلنا: قد جاء هذا الرجل بشر، ثم أفاق معاوية، ومسح عن وجهه، وقال: صدق الله ورسوله: {من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون. أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون} [هود: 15، 16] . أخرجه الترمذي (1) . وذكر رزين رواية أتم من هذه بتقديم وتأخير، وزاد في آخرها: ثم تعوذ بالله من النار، وتلا: {أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا} [الكهف: 110] » . وفي رواية مسلم، والنسائي، عن سليمان بن يسار: قال: تفرق الناس عن أبي هريرة، فقال [له] ناتل أخو أهل الشام (2) : أيها الشيخ حدثني حديثا سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال: نعم، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه: رجل استشهد، فأتي به، فعرفه نعمه، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: قاتلت فيك حتى استشهدت، فقال: كذبت، ولكنك قاتلت لأن يقال: جريء، فقد قيل، ثم أمر به، فسحب على وجهه، حتى ألقي في النار. ورجل تعلم العلم وعلمه، وقرأ القرآن، فأتي به، فعرفه نعمه فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته، وقرأت فيك القرآن، قال: كذبت، ولكنك تعلمت [العلم] ليقال: عالم، وقرأت [القرآن] ليقال: [هو] قارئ، فقد قيل، ثم أمر به، فسحب على وجهه، حتى ألقي في النار، ورجل وسع الله عليه، وأعطاه من أصناف المال [كله] ، فأتي به فعرفه نعمه، فعرفها، قال: فما عملت فيها؟ قال: ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها [إلا أنفقت فيها] لك، قال: كذبت، ولكنك فعلت ليقال: هو جواد، فقد قيل، ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار» (3) .
- الحديث 4628
عطاء بن أبي رباح: قال: قال لي ابن عباس - رضي الله عنهما-: «ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ قلت: بلى، قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إني أصرع، وإني أتكشف، فادع الله لي، قال: إن شئت صبرت، ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك، قالت: أصبر، قالت: فإني أتكشف فادع الله أن لا أتكشف، فدعا لها» . أخرجه البخاري ومسلم. وعند البخاري في رواية عن عطاء: «أنه رأى أم زفر تلك المرأة الطويلة السوداء على ستر الكعبة» (1) .
- الحديث 2292
خولة بنت حكيم - رضي الله عنها -: قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من نزل منزلا، ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضره شيء حتى يرتحل من منزله ذلك» . أخرجه مسلم، والموطأ، والترمذي (1) .
- الحديث 1886
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «ليس على خائن، ولا منتهب، ولا مختلس قطع» . أخرجه الترمذي والنسائي. وفي رواية أبي داود قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ليس على المنتهب قطع، ومن انتهب نهبة مشهورة فليس منا» . قال: وبهذا الإسناد قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ليس على الخائن قطع» . وزاد في الأخرى: «ولا على المختلس قطع» (1) .
- الحديث 3999
نافع: قال: سمعت ابن عمر يقول: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن يقيم الرجل الرجل من مقعده ثم يجلس فيه، قيل لنافع: في الجمعة؟ قال: في الجمعة وغيرها» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 5292
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه - قال: «اجتمعت غنيمة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا أبا ذر، أبد فيها، فبدوت إلى الربذة، فكانت تصيبني الجنابة، فأمكث الخمس والست، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال أبو ذر: فسكت، فقال: ثكلتك أمك أبا ذر، لأمك الويل، فدعا لي بجارية سوداء، فجاءت بعس فيه ماء، فسترتني بثوب، واستترت بالراحلة، واغتسلت، فكأني ألقيت عني جبلا، فقال: الصعيد الطيب وضوء المسلم ولو إلى عشر سنين، فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك، فإن ذلك خير» . وفي رواية «غنيمة من الصدقة» . وفي أخرى قال رجل من بني عامر: «دخلت في الإسلام، فهمني ديني، فأتيت أبا ذر، فقال أبو ذر: إني اجتويت المدينة، فأمر لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بذود وبغنم، فقال لي: اشرب من ألبانها - قال حماد: وأشك: في أبوالها - فقال أبو ذر: فكنت أعزب عن الماء ومعي أهلي، فتصيبني الجنابة، فأصلي بغير طهور، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بنصف النهار وهو في رهط من أصحابه، وهو في ظل المسجد، فقال: أبو ذر: فقلت: نعم، هلكت يا رسول الله، قال: وما أهلكك؟ قلت: إني كنت أعزب عن الماء، ومعي أهلي، فتصيبني الجنابة، فأصلي بغير طهور، فأمر لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بماء، فجاءت به جارية سوداء بعس يتخضخض، ما هو بملآن، فتسترت إلى بعير فاغتسلت، ثم جئت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا أبا ذر، إن الصعيد الطيب طهور وإن لم تجد الماء إلى عشر سنين، فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك» . أخرجه أبو داود، وقال: «أبوالها» ليس بصحيح في هذا الحديث، قال: وليس في أبوالها إلا حديث أنس، تفرد به أهل البصرة. وفي رواية الترمذي مختصرا، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الصعيد الطيب طهور المسلم، وإن لم يجد الماء عشر سنين، فإذا وجد الماء فليمسه بشرته، فإن ذلك خير» . وفي رواية «إن الصعيد الطيب وضوء المسلم» . وأخرجه النسائي مثل الترمذي إلى قوله: «عشر سنين» (1) .
- الحديث 2181
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة قال: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، أنت ربي، وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير كله بيديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، وإذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي، وبصري ومخي، وعظمي، وعصبي، وإذا رفع رأسه قال: اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات، [وملء] الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، وإذا سجد قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين، ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت» هذه رواية مسلم، والترمذي. وللترمذي في رواية أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة رفع يديه حذو منكبيه، ويصنع ذلك إذا قضى قراءته، وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، فإذا قام من سجدتين رفع يديه كذلك، فكبر، ويقول حين يفتتح الصلاة بعد التكبير: وجهت وجهي ... وذكر الحديث» . وله في أخرى مثل الأولى، إلا أنه أسقط منها: «الخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك» وجعل بدل هذا كله: «آمنت بك، تباركت وتعاليت.. وذكر الحديث» . وفي رواية أبي داود مثل رواية مسلم، إلا أن أولها: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة كبر، ثم قال: ... وذكر الحديث» ، وليس عنده: «الشر ليس إليك» ، ولا لفظة: «اللهم» في قوله: «اللهم ربنا ولك الحمد» ، وعنده زيادة بعد قوله: «صوره» : «فأحسن صوره» ، وعنده بعد «الخالقين» : «وإذا سلم من الصلاة قال: اللهم اغفر لي ما قدمت ... » الحديث. وله في أخرى نحو رواية الترمذي التي أولها: كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة» . وفيه زيادة لفظ ونقص، مع اتفاق المعنى. وأخرج النسائي منه من أوله إلى قوله: «تباركت وتعاليت، أستغفرك، وأتوب إليك» . وأخرج منه أيضا مفردا دعاء الركوع، وأخرج منه مفردا أيضا دعاء السجود، وزاد فيه: «فأحسن صوره» (1) .
- الحديث 2169
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل (1) الثناء والمجد، أحق ما قال العبد - وكلنا لك عبد - اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (2) .
- الحديث 7720
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم» أخرجه النسائي والترمذي، وقال الترمذي: وقد روي موقوفا عليه، وهو أصح (1) .
- الحديث 2172
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- «كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» أخرجه مسلم، وأخرجه النسائي إلى قوله: «من شيء بعد» (1) .
- الحديث 2174
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يقول بين السجدتين: اللهم اغفر لي وارحمني، واجبرني، واهدني، وارزقني» أخرجه الترمذي، وقال: هكذا روي عن علي. وفي رواية أبي داود قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال (1) : «اللهم اغفر لي، وارحمني، واهدني، وعافني، وارزقني» (2) .
- الحديث 5749
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «من حرم امرأته فليس بشيء (1) ، وقرأ {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} [الأحزاب: 21] » . وفي رواية «إذا حرم الرجل امرأته فهي يمين يكفرها، وقال: {لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة} » أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية النسائي: «أنه أتاه رجل فقال: إني جعلت امرأتي علي حراما. قال: كذبت، ليست عليك بحرام، ثم تلا هذه الآية {يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك} [التحريم: 1] عليك أغلظ الكفارة: عتق رقبة» (2) .
- الحديث 2171
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 8090
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن أدنى أهل الجنة منزلة: لمن ينظر إلى جنانه وأزواجه ونعيمه وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة، وأكرمهم على الله: من ينظر إلى وجهه غدوة وعشية، ثم قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: {وجوه يومئذ ناضرة. إلى ربها ناظرة} [القيامة: 22، 23] » أخرجه الترمذي، وقال: قد روي عن ابن عمر (1) ، ولم يرفعه (2) .
- الحديث 407
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن المتبايعين بالخيار في بيعهما ما لم يتفرقا، أو يكون البيع خيارا» . قال نافع: فكان ابن عمر إذا اشترى شيئا يعجبه فارق صاحبه. وفي رواية قال: البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، أو يقول أحدهما للآخر: اختر، وربما قال: أو يكون بيع خيار. وفي أخرى قال: المتبايعان كل واحد منهما بالخيار على صاحبه ما لم يتفرقا إلا بيع الخيار. وفي أخرى قال: إذا تبايع الرجلان فكل واحد منهما بالخيار، ما لم يتفرقا، وكانا جميعا، أو يخير أحدهما الآخر، فإن خير أحدهما الآخر، فتبايعا على ذلك، فقد وجب البيع، وإن تفرقا بعد أن تبايعا ولم يترك واحد منهما البيع، فقد وجب البيع، هذه روايات البخاري ومسلم. ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كل بيعين لا بيع بينهما حتى يتفرقا، إلا بيع الخيار» . وللبخاري: قال ابن عمر: بعت من أمير المؤمنين عثمان مالا بالوادي بمال له بخيبر، فلما تبايعنا رجعت على عقبي، حتى خرجت من بيته، خشية أن يرادني البيع، وكانت السنة: أن المتبايعين بالخيار، حتى يتفرقا، فلما وجب بيعي وبيعه، رأيت أني قد غبنته بأني سقته إلى أرض ثمود بثلاث ليال، وساقني إلى المدينة بثلاث ليال. ولمسلم قال: إذا تبايع المتبايعان فكل واحد منهما بالخيار من بيعه ما لم يتفرقا، أو يكون بيعهما عن خيار فإذا كان بيعهما عن خيار فقد وجب، زاد في أخرى: قال نافع: فكان ابن عمر إذا بايع رجلا، فأراد ألا يقيله، قام فمشى هنيهة، ثم رجع. وأخرج «الموطأ» الرواية الثالثة. وأخرج الترمذي قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا - أو قال: حتى يتفرقا - أو يختارا» . قال نافع: وكان ابن عمر إذا ابتاع بيعا، وهو قاعد، قام ليجب له وأخرج أبو داود الرواية الثانية والثالثة. وأخرج النسائي الرواية الأولى، والثانية، ولم يذكر قول نافع. والرابعة والخامسة والسابعة، ولم يذكر قول نافع أيضا (1) .