الراوي
طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب اليامي بالتحتانية الكوفي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 5
- الوفاة
- غير معروفمات سنة اثنتي عشرة أو بعدها
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرطلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب اليامي بالتحتانية الكوفي ثقة قارئ فاضل من الخامسة مات سنة اثنتي عشرة أو بعدها. / ع
شيوخه
10- الأعمش2
- منصور2
- مسعر2
- زيد بن أبي أنيسة1
- مالك بن مغول1
- حفص1
- أبيه1
- الحريش بن سليم1
- الزبير بن عدي1
- ليث1
تلاميذه
9- ذر بن عبد الله1
- سعيد بن المسيب1
- مسروق شيئا من هذا1
- هزيل1
- وهب بن جابر1
- فضيل بن عياض1
- سفيان بن عيينة1
- أبيه1
- أبي مسلم الأغر1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
8- الحديث 5891
خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة قال: «كنا جلوسا مع عبد الله بن عمرو، إذ جاءه قهرمان له، فدخل، فقال: أعطيت الرقيق قوتهم؟ قال: لا، قال: فانطلق فأعطهم، فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: كفى بالمرء إثما أن يحبس عمن يملك قوته» . أخرجه مسلم، وأخرج أبو داود المسند منه وقال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت» (1) .
- الحديث 5152
طلحة بن مصرف: عن أبيه عن جده قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يمسح رأسه مرة واحدة، حتى بلغ القذال، وهو أول القفا» . قال مسدد: «مسح رأسه من مقدمه إلى مؤخره، حتى أخرج يديه من تحت أذنيه» . [قال مسدد: فحدثت به يحيى، فأنكره] أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3495
زيد بن وهب قال: «رأى حذيفة - رضي الله عنه - رجلا يصلي، فطفف، فقال له حذيفة: مذ كم تصلي هذه الصلاة؟ قال: منذ أربعين (1) سنة، قال: ما صليت منذ أربعين (2) سنة، ولو مت وأنت تصلي هذه الصلاة، مت على غير فطرة محمد - صلى الله عليه وسلم-، ثم قال: إن الرجل ليخفف ويتم ويحسن» . أخرجه النسائي. وفي رواية البخاري، قال شقيق: «إن حذيفة رأى رجلا لا يتم ركوعه ولا سجوده، فلما قضى صلاته، دعاه، فقال له حذيفة: ما صليت - قال وأحسبه قال: ولو مت مت على غير سنة محمد - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية «ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله [عليها] محمدا - صلى الله عليه وسلم-» (3) .
- الحديث 2781
مصعب بن سعد: قال: «رأى سعد - رضي الله عنه - أن له فضلا على من دونه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم؟» . أخرجه البخاري. وفي رواية النسائي: «أنه ظن أن له فضلا على من دونه من أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها: بدعوتهم، وصلاتهم، وإخلاصهم» (1) .
- الحديث 4147
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} و: {قل للذين كفروا} (1) و: {الله الواحد الصمد} » (2) أخرجه أبو داود. وله في أخرى قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا سلم في الوتر قال: سبحان الملك القدوس» . وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يوتر بثلاث ركعات يقرأ في الأولى ب: {سبح اسم ربك الأعلى} وفي الثانية ب: {قل يا أيها الكافرون} وفي الثالثة ب: {قل هو الله أحد} ويقنت قبل الركوع، فإذا فرغ قال عند فراغه: سبحان الملك القدوس، ثلاث مرات، يطيل في آخرهن» . وفي أخرى له: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ في الوتر ب: {سبح اسم ربك الأعلى} ... وذكره، وقال: ولا يسلم إلا في آخرهن، ويقول بعد التسليم: سبحان الملك القدوس ثلاثا» (3) .
- الحديث 4995
عائشة - رضي الله عنهما - قال: «أمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن أدخل امرأة على زوجها قبل أن يعطيها شيئا» أخرجه أبو داود، وقال: خيثمة لم يسمع من عائشة (1) .
- الحديث 8869
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «لما أسري برسول الله - صلى الله عليه وسلم- انتهي به إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، وإليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط من فوقها فيقبض منها - قال: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} [النجم: 16] قال: فراش من ذهب، قال: فأعطي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثلاثا: أعطي الصلوات الخمس، وخواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا المقحمات» أخرجه مسلم والنسائي. وفي رواية الترمذي قال: «لما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سدرة المنتهى، قال: انتهى إليها ما يعرج من الأرض، وما ينزل من فوق، فأعطاه الله [عندها] ثلاثا لم يعطهن نبي قبله: فرضت عليه خمس [صلوات] ، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لأمته المقحمات ما لم يشركوا بالله شيئا، قال ابن مسعود: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} قال: السدرة في السماء السابعة، قال سفيان: فراش من ذهب، وأشار سفيان بيده فأرعدها» . وفي رواية «إليها ينتهي علم الخلائق، لا علم لهم بما فوق ذلك» (1) .
- الحديث 6891
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يغزو هذا البيت جيش، فيخسف بهم بالبيداء» . وفي رواية قال: «لا ينتهى عن غزو بيت الله حتى يخسف بجيش منهم» أخرجه النسائي (1) .