الراوي
إسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومي الواسطي المعروف بالأزرق
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 195 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة خمس وتسعين
- روى له
- غير معروف
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرإسحاق بن يوسف بن مرداس المخزومي الواسطي المعروف بالأزرق ثقة من التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله ثمان وسبعون ع
شيوخه
19- إسرائيل1
- أبي وائل1
- محمد بن فضيل1
- عبد الملك بن أبي سليمان1
- يحيى بن حماد ؛1
- الوليد بن القاسم الهمداني . ورواه هارون بن معروف1
- الأوزاعي و1
- خالد بن الحارث1
- أبيه بقصة الظروف1
- هلال بن يساف1
- أبي سعيد ؛ وكذلك رواه شيبان بن فروخ1
- خالد و1
- عبد الواحد بن صالح1
- عبد الرزاق1
- قيس بن سعد بن عبادة1
- سفيان بن عيينة و1
- عبد الوهاب الثقفي1
- ابن أبي عدي و1
- عبد الله بن داود1
تلاميذه
20- شريك3
- عوف الأعرابي2
- سفيان2
- أبي إسحاق1
- سفيان الثوري1
- العوام1
- داود بن أبي هند1
- يعلى بن عبيد و1
- زكريا بن أبي زائدة1
- هشام1
- مسعر1
- سماك1
- خالد بن عرفجة1
- شريك س فيه ( المناسك1
- عبد الله بن داود1
- سفيان بن عيينة1
- ابن عمر1
- العوام بن حوشب1
- وهب بن جرير1
- مجالد1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
20- الحديث 9237
عبد الله بن عتبة بن مسعود قال: «إن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إني تصدقت على ابني بصدقة، فاشهد، فقال: هل لك ولد غيره؟ قال: نعم، قال: هل أعطيتهم مثل ما أعطيته؟ قال: لا، قال: لا أشهد على جور» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 8130
مسروق [بن الأجدع]- رحمه الله - قال: «قلت لعائشة: يا أمتاه، هل رأى محمد ربه؟ فقالت: لقد قف شعري مما قلت، أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب، من حدثك أن محمدا رأى ربه فقد كذب، ثم قرأت: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير} [الأنعام: 103] و {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا} [الشورى: 51] ومن حدثك أنه يعلم ما في غد، فقد كذب، ثم قرأت: {وما تدري نفس ماذا تكسب غدا} [لقمان: 34] ومن حدثك أنه كتم، فقد كذب، ثم قرأت {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك ... } الآية [المائدة: 67] ولكنه رأى جبريل عليه السلام في صورته مرتين» . وفي رواية قال: قلت لعائشة: «فأين قوله: {ثم دنا فتدلى. فكان قاب قوسين أو أدنى} [النجم: 8 – 9] ؟ قالت: ذاك جبريل عليه السلام، كان يأتيه في صورة الرجل، وإنه أتاه هذه المرة في صورته، التي هي صورته، فسد الأفق» . وفي أخرى: ومن حدثك أنه يعلم الغيب، فقد كذب، وهو يقول: لا يعلم الغيب إلا الله. وفي أخرى: أن مسروقا قال: كنت متكئا عند عائشة، فقالت: يا أبا عائشة، ثلاث من تكلم بواحدة منهن فقد أعظم على الله الفرية، قلت: ما هن؟ قالت: من يزعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم على الله الفرية، قال: وكنت متكئا فجلست، فقلت: يا أم المؤمنين، أنظريني ولا تعجليني، ألم يقل الله عز وجل: {ولقد رآه بالأفق المبين} [التكوير: 23] ؟ {ولقد رآه نزلة أخرى} [النجم: 13] ؟ فقالت: أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: إنما هو جبريل لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين، ورأيته منهبطا من السماء، سادا عظم خلقه ما بين السماء إلى الأرض، فقالت: أو لم تسمع أن الله يقول: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير} [الأنعام: 103] ؟ أولم تسمع أن الله يقول: {وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أم من وراء حجاب أو يرسل رسولا} إلى قوله: {علي حكيم} [الشورى: 51] قالت: ومن زعم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كتم شيئا من كتاب الله فقد أعظم على الله الفرية، والله تعالى يقول: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته} [المائدة: 67] قالت: ومن زعم أنه يخبر بما يكون في غد فقد أعظم على الله الفرية، والله تعالى يقول: {قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله} [النمل: 65] » . زاد في رواية «قالت: ولو كان محمد كاتما شيئا مما أنزل عليه لكتم هذه الآية: {وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه} [الأحزاب: 37] » أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري طرف منه عن القاسم عن عائشة قالت: «من زعم أن محمدا رأى ربه فقد أعظم، ولكن قد رأى جبريل في صورته وخلقه سادا ما بين الأفق» . وأخرج الترمذي الرواية التي أولها قال: «كنت متكئا عند عائشة» (1) . وقد أخرج الترمذي رواية لهذا الحديث بزيادة في أولها، وهي مذكورة في تفسير (سورة والنجم) من «كتاب تفسير القرآن» في حرف التاء.
- الحديث 4639
يحيى بن وثاب: عن شيخ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «المسلم الذي يخالط الناس، ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس، ولا يصبر على أذاهم» . أخرجه الترمذي، وقال: وكان شعبة يرى أنه ابن عمر (1) .
- الحديث 4481
أبو قتادة الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: إن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: كيف تصوم؟ فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من قوله، فلما رأى عمر غضبه، قال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا - وفي رواية: وببيعتنا بيعة - نعوذ بالله من غضب الله، وغضب رسوله، فجعل عمر يردد هذا الكلام حتى سكن غضبه، فقال عمر: يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: لا صام، ولا أفطر - أو قال: لم يصم، ولم يفطر - قال: كيف بمن يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال: ويطيق ذاك أحد؟ قال: كيف بمن يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: ذاك صوم داود عليه السلام، قال: كيف بمن يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال: وددت أني طوقت ذلك، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان: فهذا صيام الدهر كله، صيام يوم عرفة: أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده، وصيام [يوم] عاشوراء: أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» . وفي رواية مثله ونحوه، إلى قوله: «ذاك صوم أخي داود عليه السلام، قال: وسئل عن صوم يوم الاثنين؟ قال: ذاك يوم ولدت فيه، وفيه بعثت، وفيه أنزل علي، قال: فقال: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، ورمضان إلى رمضان: صيام الدهر، قال: وسئل عن صوم يوم عرفة؟ فقال: يكفر السنة الماضية والباقية، قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: يكفر السنة الماضية» . وفي هذا الحديث في رواية شعبة قال: «وسئل عن صوم الاثنين والخميس؟ فسكتنا عن ذكر الخميس، لما نراه وهما» . وفي رواية بمثله، غير أنه ذكر: «الاثنين» ، ولم يذكر «الخميس» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل عن صوم الاثنين؟ فقال: فيه ولدت، وفيه أنزل علي» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود مثل الأولى، ولم يذكر «وببيعتنا بيعة» . وزاد في أخرى: «قال: يا رسول الله، أرأيت [صوم] الاثنين، والخميس؟ فقال: فيه ولدت، وفيه أنزل علي القرآن» . وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل عن صومه؟ فغضب، فقال عمر: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، وسئل عن صيام الدهر؟ فقال: لا صام، ولا أفطر، أو ما صام، وما أفطر» . وفي أخرى له: قال عمر: «يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: لا صام، ولا أفطر، أو ما صام، وما أفطر، أو لم يصم، ولم يفطر ... وذكر الحديث، إلى قوله: هذا صيام الدهر كله» (1) .
- الحديث 2470
طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه -: أن رجلا أتى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقال: «كيف نصلي عليك يا نبي الله؟» قال: قولوا: «اللهم صل على محمد [وعلى آل محمد] كما صليت على إبراهيم، إنك حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، إنك حميد مجيد» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7276
أبو أيوب الأنصاري - رضي الله عنه -: أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: «أخبرني بعمل يدخلني الجنة، ويباعدني من النار، فقال القوم: ما له؟ ما له؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أرب ما له؟ تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم، ذرها، كأنه كان على راحلته» . زاد في رواية: فلما أدبر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن تمسك بما أمرته به دخل الجنة» . وفي أخرى «أن أعرابيا عرض للنبي - صلى الله عليه وسلم- وهو في سفر، فأخذ بخطام ناقته - أو بزمامها - ثم قال: يا رسول الله - أو يا محمد - أخبرني بما يقربني من الجنة، ويباعدني من النار، قال: فكف النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم نظر في أصحابه، ثم قال: لقد وفق - أو لقد هدي - قال: كيف قلت؟ قال: فأعاد، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: تعبد الله ... وذكر الحديث، وقال في آخره: دع الناقة» . أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية النسائي: أن رجلا قال: يا رسول الله، أخبرني بعمل يدخلني الجنة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة» وذكر باقي الرواية الأولى (1) .
- الحديث 9289
وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: جاء رجل من حضرموت، ورجل من كندة، إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال الحضرمي: يا رسول الله، إن هذا قد غلبني على أرض كانت لأبي، فقال الكندي: هي أرضي في يدي، أزرعها، ليس له فيها حق، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- للحضرمي: ألك بينة؟ قال: لا، قال: فلك يمينه، قال: يا رسول الله، إن الرجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه، وليس يتورع عن شيء، فقال: ليس لك منه إلا ذلك، فانطلق ليحلف، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما أدبر: «أما لئن حلف على ماله ليأكله ظلما: ليلقين الله وهو عنه معرض» . وفي رواية قال: «كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأتاه رجلان يختصمان في أرض، فقال أحدهما: إن هذا انتزى على أرضي يا رسول الله في الجاهلية - وهو امرؤ القيس بن عابس الكندي، وخصمه: ربيعة بن عبدان - فقال: بينتك، فقال: ليس لي بينة، قال: يمينه، قال: إذن يذهب بها، قال: ليس لك إلا ذلك، قال: فلما قام ليحلف، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من اقتطع أرضا ظالما، لقي الله وهو عليه غضبان» . وفي رواية «ربيعة بن عيدان» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود والترمذي الرواية الأولى (1) .
- الحديث 1512
عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنه - قال: «اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف، فطفنا معه، وأتى الصفا والمروة، وأتيناها معه، وكنا نستره من أهل مكة: أن يرميه أحد، فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا» . هذه رواية البخاري. وأخرج مسلم السؤال عن دخول الكعبة فقط. وفي رواية قال: «اعتمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فطاف بالبيت، وصلى خلف المقام ركعتين، ومعه من يستره من الناس» . أخرج أبو داود: الرواية الثانية، وزاد فيها «سؤال الرجل عن دخول الكعبة» . وفي أخرى له قال: «اعتمرنا مع نبي الله -صلى الله عليه وسلم-، فطاف بالبيت سبعا، وصلى ركعتين عند المقام، ثم أتى الصفا والمروة فسعى بينهما سبعا، ثم حلق رأسه» (1) .
- الحديث 1810
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- قال: «سمعت عمر، وهو على منبر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب ويقول: إن الله بعث محمدا بالحق، وأنزل عليه الكتاب، وكان مما أنزل عليه: آية الرجم (1) فقرأناها ووعيناها، ورجم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ورجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمن أن يقول قائل: ما نجد آية الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله (2) في كتابه، فإن الرجم في كتاب الله حق على من زنا إذا أحصن (3) من الرجال والنساء إذا قامت البينة، أو كان حمل، أو الاعتراف، وايم الله، لولا أن يقول الناس: زاد في كتاب الله، لكتبتها» . هذه رواية أبي داود. وفي رواية الترمذي إلى قوله: «أو الاعتراف» . وفي أخرى للترمذي عن ابن المسيب عن عمر -رضي الله عنه- قال: «رجم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ورجم أبو بكر، ورجمت، ولولا أني أكره أن أزيد في كتاب الله لكتبته في المصحف، فإني قد خشيت أن يجيء أقوام فلا يجدونه في كتاب الله فيكفرون به» . وأخرج مسلم الرواية الأولى، وقال فيها: «ووعيناها وعقلناها» . وقال في آخرها: «إذا قامت البينة، أو كان الحبل أو الاعتراف» . وقد أخرج البخاري ذلك في جملة حديث طويل، يتضمن ذكر خلافة أبي بكر رضي الله عنه-، وهو مذكور في «كتاب الخلافة» من حرف «الخاء» . وله في أخرى مختصرا نحو ذلك. وفي رواية الموطأ: «أنه سمع عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يقول: الرجم في كتاب الله حق على من زنى من الرجال والنساء إذا أحصن، إذا قامت البينة، أو كان الحبل أو الاعتراف» (4) .
- الحديث 777
(أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -) : قال: كانت بنو سلمة في ناحية المدينة، فأرادوا النقلة إلى قرب المسجد، فنزلت هذه الآية {إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم} [يس: 12] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن آثاركم تكتب، فلم ينتقلوا» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5003
عمرو بن شعيب - رحمه الله -: عن أبيه عن جده أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن لي كلابا مكلبة، فأفتني فيها، فقال: «ما أمسك عليك كلبك فكل، قلت: وإن قتلن؟ قال: وإن قتلن، قال: فأفتني في قوسي، قال: ما رد عليك سهمك فكل، قال: وإن تغيب علي؟ قال: وإن تغيب عليك، ما لم تجد فيه أثر سهم غير سهمك، أو تجده قد صل - يعني: أنتن» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 600
ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني إذا أصبت اللحم انتشرت للنساء، وأخذتني شهوتي فحرمت علي اللحم، فأنزل الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين. وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا} [المائدة: 87، 88] . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 475
- البراء بن عازب - رضي الله عنهما-: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أول ما قدم المدينة نزل على أجداده - أو قال: أخواله (1) - من الأنصار، وأنه صلى قبل بيت المقدس ستة عشر شهرا، أو سبعة عشر شهرا، وكان يعجبه أن تكون قبلته قبل البيت، وأنه صلى أول (2) صلاة صلاها صلاة العصر، وصلى معه قوم، فخرج رجل (3) ممن صلى معه، فمر على أهل مسجد وهم راكعون، فقال: أشهد بالله لقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل الكعبة، فداروا - كما هم قبل البيت - وكانت اليهود قد أعجبهم ; إذ كان يصلي قبل بيت المقدس، وأهل الكتاب، فلما ولى وجهه قبل البيت، أنكروا ذلك. قال: وفي رواية: أنه مات على القبلة - قبل أن تحول - رجال وقتلوا (4) فلم ندر ما نقول فيهم؟ فأنزل الله عز وجل {وما كان الله ليضيع إيمانكم} . [البقرة: 143] . وفي أخرى: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يوجه إلى الكعبة، فأنزل الله عز وجل {قد نرى تقلب وجهك في السماء} فتوجه نحو الكعبة، فقال السفهاء - وهم اليهود -: {ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم} [البقرة: 142] هذه رواية البخاري ومسلم. وأخرجه الترمذي قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، صلى نحو بيت المقدس ستة - أو سبعة - عشر شهرا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن يوجه إلى الكعبة، فأنزل الله تبارك وتعالى: {قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام} فوجه نحو الكعبة، وكان يحب ذلك، فصلى رجل معه العصر، قال: ثم مر على قوم من الأنصار وهم ركوع في صلاة العصر نحو بيت المقدس. فقال: هو يشهد أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه قد وجه إلى الكعبة، فانحرفوا وهم ركوع. وأخرجه النسائي قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، فصلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا، ثم إنه وجه إلى الكعبة، فمر رجل قد كان صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم على قوم من الأنصار، فقال: أشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد وجه إلى الكعبة، فانحرفوا إلى الكعبة (5) .
- الحديث 8965
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «تزوجت، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما تزوجت؟ قلت: ثيبا، فقال: مالك وللعذارى ولعابها؟» وفي حديث مسلم «فأين أنت من العذارى ولعابها؟» قال شعبة: فذكرته لعمرو بن دينار، فقال: سمعته من جابر، وإنما قال: «فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟» . وفي رواية قال: «هلك أبي وترك سبع - أو تسع - بنات، فتزوجت امرأة، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: تزوجت يا جابر؟ قلت: نعم ... وذكر الحديث واعتذاره من نكاحه الثيب، قال: فبارك الله عليك» . وعند مسلم قال: «أصبت» ولم يذكر الدعاء. ولمسلم قال: «تزوجت امرأة في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فلقيت النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا جابر، تزوجت؟ قلت: نعم. قال: بكرا أم ثيبا؟ قلت: ثيبا، قال: فهلا بكرا تلاعبها؟ قال: قلت: يا رسول الله، إن لي أخوات، فخشيت أن تدخل بيني وبينهن، فقال: ذاك إذا، إن المرأة تنكح على دينها ومالها وجمالها، فعليك بذات الدين تربت يداك» . وفي رواية للبخاري: «فهلا جارية تلاعبك؟ قلت: يا رسول الله، إن أبي قتل يوم أحد، وترك تسع بنات، كن لي تسع أخوات، فكرهت أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن، ولكن امرأة تمشطهن، وتقوم عليهن، قال: أصبت» . وفي رواية الترمذي: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال له: «تزوجت يا جابر؟ فقلت: نعم، قال: بكرا أم ثيبا؟ فقلت: لا بل ثيبا، فقال: هلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟ فقلت: يا رسول الله، إن عبد الله مات وترك سبع بنات أو تسعا، فجئت بمن تقوم عليهن، فدعا لي» . وله في أخرى مختصرا: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المرأة تنكح على دينها ومالها وجمالها، فعليك بذات الدين تربت يداك» . وأخرج أبو داود والنسائي قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ما تزوجت: بكرا، أم ثيبا؟ قلت: ثيبا، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟» . وفي أخرى للنسائي قال: «لقيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا جابر، هل أصبت امرأة بعدي؟ قلت: نعم يا رسول الله صلى الله عليك، قال: بكر أم أيم؟ قلت: أيم، قال: فهلا بكرا تلاعبك؟» وله في أخرى بنحو رواية مسلم (1) .
- الحديث 4617
عائشة - رضي الله عنها -: «أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: إنه احترق، فقال: مالك: قال: أصبت أهلي في رمضان، فأتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بمكتل يدعى: العرق، فقال: أين المحترق؟ قال: أنا، قال: تصدق بهذا» . وفي رواية قال: «وطئت امرأتي في رمضان نهارا، قال: تصدق، قال: ما عندي شيء، فأمره أن يجلس، فجاءه عرقان فيهما طعام، فأمره أن يتصدق به» . وفي أخرى: «أتى رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- في المسجد في رمضان، فقال: يا رسول الله، احترقت احترقت، فسأله رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما شأنه؟ فقال: أصبت أهلي، قال: تصدق، فقال: والله يا نبي الله، مالي شيء، وما أقدر عليه، قال: اجلس، فجلس، فبينا هو على ذلك أقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام، فقال رسول الله: أين المحترق آنفا؟ فقام الرجل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: تصدق بهذا، فقال: يا رسول الله، على غيرنا؟ فوالله إنا لجياع، ما لنا شيء، قال: فكلوه» . أخرجه البخاري ومسلم، وأخرج أبو داود الثالثة. وله في أخرى قال - بهذه القصة -: «فأتي بعرق فيه عشرون صاعا» (1) .
- الحديث 202
ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، إني أصبت ذنبا عظيما، فهل لي من توبة؟ فقال: «هل لك من أم؟» قال: لا، قال: «فهل لك من خالة؟» قال: نعم، قال: «فبرها» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5147
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: «أن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، كيف الطهور؟ فدعا بماء في إناء، فغسل كفيه ثلاثا، ثم غسل وجهه ثلاثا، ثم غسل ذراعيه ثلاثا، ثم مسح برأسه، فأدخل إصبعيه السباحتين في أذنيه، ومسح بإبهاميه على ظاهر أذنيه، وبالسباحتين باطن أذنيه، ثم غسل رجليه ثلاثا ثلاثا، ثم قال: هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا أو نقص، فقد أساء وظلم - أو ظلم وأساء» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي مختصرا قال: «جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، يسأله عن الوضوء؟ فأراه: ثلاثا [ثلاثا] ثم قال: هكذا الوضوء، فمن زاد على هذا فقد أساء وتعدى وظلم» (1) .
- الحديث 9233
عبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر - رضي الله عنهم - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يحل لرجل أن يعطي عطية، أو يهب هبة، ثم يرجع فيها، إلا الوالد فيما يعطي ولده، ومثل الذي يرجع في عطيته أو هبته كالكلب يأكل، فإذا شبع قاء، ثم عاد في قيئه» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي، ولم يذكر الترمذي والنسائي: «أو يهب هبة» . وفي أخرى للترمذي مختصرا عن ابن عمر قال: «مثل الذي يعطي العطية ثم يرجع فيها كالكلب أكل حتى إذا شبع قاء، ثم عاد فرجع في قيئه» . وهذان الحديثان قد اشتركا في معنى واحد، وإن انفرد الثاني بذكر الولد وهبته، وكأنهما حديث واحد (1) .
- الحديث 9370
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يسرق حين يسرق وهو مؤمن» . قال ابن عباس: «تفسيره: ينزع منه الإيمان، لأن الإيمان نزه، فإذا أذنب العبد فارقه، فإذا نزع عاد إليه هكذا - وشبك بين أصابعه، ثم فرقها» أخرجه البخاري. وزاد النسائي «ولا يقتل وهو مؤمن» (1) .
- الحديث 3035
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: «أجرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ما ضمر من الخيل: من الحفياء إلى ثنية الوداع، وأجرى ما لم تضمر: من الثنية إلى مسجد بني زريق قال ابن عمر: فكنت فيمن أجرى، فطفف بي الفرس المسجد (1) قال سفيان: من الحفياء إلى الثنية خمسة أميال، أو ستة. وفي أخرى: ستة أو سبعة. ومن الثنية إلى مسجد بني زريق ميل أو نحوه» . أخرجه الجماعة. إلا أن رواية البخاري، قال: سابق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين الخيل التي قد ضمرت، فأرسلها، من الحفياء، وكان أمدها ثنية الوداع، فقلت لموسى: وكم بين ذلك؟ قال: ستة أميال أو سبعة وسابق بين الخيل التي لم تضمر، فأرسلها من ثنية الوداع، وكان أمدها مسجد بني زريق، قلت: فكم بين ذلك؟ قال: ميل أو نحوه، وكان ابن عمر ممن سابق فيها (2) .