الراوي
يحيى بن حماد بن أبي زياد الشيباني مولاهم البصري ختن أبي عوانة
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 215 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة خمس عشرة
- روى له
- البخاريمسلمالترمذيالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجريحيى بن حماد بن أبي زياد الشيباني مولاهم البصري ختن أبي عوانة ثقة عابد من صغار التاسعة مات سنة خمس عشرة / خ م خد ت س ق.
شيوخه
20- جرير1
- أنس1
- عمرو بن الحارث1
- علي بن مسهر و1
- شيبان و1
- أبي سريحة أو زيد بن أرقم شك شعبة1
- عبد الله بن إدريس1
- هشيم1
- يعلى بن عبيد و1
- شعبة1
- عاصم1
- أبان بن تغلب1
- سعيد بن أبي عروبة و1
- عبد الرحمن بن أبي ليلى1
- أبي عثمان1
- ميمون بن أبي شبيب1
- عبيد الله بن معاذ1
- أبي عوانة1
- سفيان1
- مسلم1
تلاميذه
12- أبي عوانة16
- شعبة2
- أبي عوانة و2
- أبي عوانة الوضاح1
- عبثر بن القاسم1
- عبد العزيز بن المختار1
- أبي عوانة ق1
- عمر * 10408 حديث : بعثني عمر إلى الأسقف فدعوته1
- هشام بن عروة1
- إسحاق بن يوسف الأزرق1
- أبي أسامة1
- فراس1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
8- الحديث 7450
عاصم [بن سليمان] الأحول - رحمه الله - قال: «رأيت قدح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عند أنس، وكان قد انصدع، فسلسله بفضة، قال: وهو قدح عريض من نضار - قال معمر: والنضار: شجر بنجد - وقال أنس: لقد سقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في هذا القدح ما لا أحصي» ، وفي رواية: «أكثر من كذا وكذا» ، قال ابن سيرين: «وقد رأيت ذاك القدح، وكان فيه حلقة من حديد، فأراد أنس أن يجعل مكانها حلقة من فضة أو ذهب، فقال أبو طلحة: لا تغيره عما كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم أو قال: لا تغير شيئا صنعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فتركه» وفي رواية: قال أنس: «لقد سقيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقدحي هذا الشراب كله، العسل، والنبيذ، والماء» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 6391
عمرو بن العاص - رضي الله عنه - «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- بعثه على جيش ذات السلاسل، قال: فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، فقلت: من الرجال؟ فقال: أبوها، قلت: ثم من؟ قال: عمر بن الخطاب، فعد رجالا» . زاد في رواية: قال: «فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم» . وفي رواية قال: «قلت: لست أسألك عن أهلك، إنما أسألك عن أصحابك؟ قال: أبوها، قلت: ثم من؟ قال: عمر» (1) أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج الترمذي إلى قوله «أبوها» (2) .
- الحديث 9289
وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: جاء رجل من حضرموت، ورجل من كندة، إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال الحضرمي: يا رسول الله، إن هذا قد غلبني على أرض كانت لأبي، فقال الكندي: هي أرضي في يدي، أزرعها، ليس له فيها حق، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- للحضرمي: ألك بينة؟ قال: لا، قال: فلك يمينه، قال: يا رسول الله، إن الرجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه، وليس يتورع عن شيء، فقال: ليس لك منه إلا ذلك، فانطلق ليحلف، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما أدبر: «أما لئن حلف على ماله ليأكله ظلما: ليلقين الله وهو عنه معرض» . وفي رواية قال: «كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأتاه رجلان يختصمان في أرض، فقال أحدهما: إن هذا انتزى على أرضي يا رسول الله في الجاهلية - وهو امرؤ القيس بن عابس الكندي، وخصمه: ربيعة بن عبدان - فقال: بينتك، فقال: ليس لي بينة، قال: يمينه، قال: إذن يذهب بها، قال: ليس لك إلا ذلك، قال: فلما قام ليحلف، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من اقتطع أرضا ظالما، لقي الله وهو عليه غضبان» . وفي رواية «ربيعة بن عيدان» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود والترمذي الرواية الأولى (1) .
- الحديث 642
سعيد بن جبير -رحمه الله -: قال: قلت لابن عباس: سورة التوبة؟ فقال: بل هي الفاضحة، مازالت تنزل {ومنهم} ، {ومنهم} حتى ظنوا أن لا يبقي أحد إلا ذكر فيها، قال: قلت: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر، قال: قلت: سورة الحشر؟ قال: نزلت في بني النضير. وفي رواية: قلت لابن عباس: سورة الحشر؟ قال: قل: سورة النضير. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 6207
أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: «كنت يوما عند أبي بكر، فتغيظ على رجل، فاشتد عليه، فقلت: تأذن لي يا خليفة رسول الله أضرب عنقه؟ قال - فأذهبت كلمتي غضبه -[فقام] فدخل فأرسل إلي فقال: ما الذي قلت آنفا؟ قلت: ائذن لي أضرب عنقه، قال: أكنت فاعلا لو أمرتك؟ قلت: نعم، قال: لا والله، ما كانت لبشر بعد محمد - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 8219
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من أسبل إزاره في صلاته خيلاء، فليس من الله في حل ولا حرام» أخرجه أبو داود، قال: ورواه جماعة [عن عاصم] موقوفا على ابن مسعود (1) .
- الحديث 8210
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كبر، فقال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا، ونعله حسنة، قال: إن الله جميل يحب الجمال، الكبر: بطر الحق، وغمط الناس» . وفي رواية: «لا يدخل النار أحد في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان، ولا يدخل الجنة أحد في قلبه مثقال حبة خردل من كبر» . أخرجه مسلم والترمذي، وأخرج أبو داود الثانية (1) .
- الحديث 6483
عبيد الله بن عدي بن الخيار أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود قالا له: «ما يمنعك أن تكلم أمير المؤمنين عثمان في شأن أخيه الوليد بن عقبة (1) ، فقد أكثر الناس فيه (2) ، فقصدت لعثمان حين خرج إلى الصلاة، وقلت: إن لي إليك حاجة وهي نصيحة [لك] ، قال: يا أيها المرء، أعوذ بالله منك، فانصرفت، [فرجعت إليهما] ، إذ جاء رسول عثمان، فأتيته، فقال: ما نصيحتك؟ فقلت: إن الله عز وجل بعث محمدا - صلى الله عليه وسلم- بالحق، وأنزل عليه الكتاب، وكنت ممن استجاب لله ورسوله، فهاجرت الهجرتين، وصحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ورأيت هديه، وقد أكثر الناس في شأن الوليد، قال: أدركت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قال: قلت: لا، ولكن خلص إلي من عمله ما يخلص إلى العذراء في سترها. قال: فقال: أما بعد، فإن الله تبارك وتعالى بعث محمدا - صلى الله عليه وسلم-[بالحق] ، فكنت ممن استجاب لله ولرسوله، وآمنت بما بعث به، ثم هاجرت الهجرتين كما قلت، وصحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وبايعته، فوالله ما عصيته، ولا غششته حتى توفاه الله عز وجل، ثم أبو بكر مثله، ثم عمر مثله، ثم استخلفت، أفليس لي من الحق مثل الذي لهم؟ قلت: بلى، قال: فما هذه الأحاديث التي تبلغني عنكم (3) ؟ أما ما ذكرت من شأن الوليد، فسنأخذ فيه بالحق إن شاء الله، ثم دعا عليا، فأمره أن يجلده، فجلده ثمانين (4) » . أخرجه البخاري (5) . قال الحميدي: وفي أفراد مسلم من مسند علي «أن الوليد لما جلد أربعين قال علي: أمسك، جلد النبي - صلى الله عليه وسلم- أربعين، وجلد أبو بكر أربعين، وعمر ثمانين، وكل سنة، وهذا أحب إلي» (6) .