الراوي
بحير بكسر المهملة بن سعد السحولي بمهملتين أبو خالد الحمصي
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- adab_mufrad
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجربحير بكسر المهملة بن سعد السحولي بمهملتين أبو خالد الحمصي ثقة ثبت من السادسة. / بخ 4 (1)
شيوخه
7- بقية بن الوليد4
- إسماعيل بن عياش2
- بقية1
- ابن عياش1
- المغيرة بن شبيل1
- الوليد بن مسلم1
- بقية ابن الوليد1
تلاميذه
7- خالد بن معدان19
- معاوية1
- نعيم بن حماد1
- عبد الرحمن1
- خالد بن معدان و1
- خالد ابن معدان1
- عبد الملك بن الصباح المسمعي1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
15- الحديث 8135
المقدام [بن معد يكرب]- رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما أكل أحد طعاما قط خيرا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود: كان يأكل من عمل يده» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 7215
[عبد الرحمن] بن أبي عميرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن ترجع إليكم وأن لها الدنيا وما فيها، غير الشهيد» . قال ابن أبي عميرة: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لأن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل الوبر والمدر» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7116
أبو ذر وأبو الدرداء - رضي الله عنهما -: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الله تبارك وتعالى أنه قال: « [ابن آدم] اركع لي أربع ركعات من أول النهار، أكفك آخره» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5534
أبو زياد خيار بن سلمة: أنه سأل عائشة عن البصل؟ فقالت: «إن آخر طعام أكله رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان فيه بصل» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7670
عوف بن مالك - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم «قضى بين رجلين، فقال المقضي عليه لما أدبر: حسبي الله ونعم الوكيل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله يلوم على العجز، ولكن عليك بالكيس، فإذا غلبك أمر، فقل حسبي الله ونعم الوكيل» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2905
عمرو بن عبسة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من شاب شيبة في سبيل الله كانت له نورا يوم القيامة» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7328
شرحبيل بن السمط - رضي الله عنه - قال لكعب بن مرة: «يا كعب، حدثنا حديثا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، واحذر، قال: سمعته يقول: من شاب شيبة في سبيل الله، كانت له نورا يوم القيامة، فقال له: حدثنا عن النبي - صلى الله عليه وسلم- واحذر، قال: سمعته يقول: ارموا، من بلغ العدو بسهم رفعه الله به درجة، فقال ابن النحام: يا رسول الله، وما الدرجة؟ قال: أما إنها ليست بعتبة أمك، ولكن ما بين الدرجتين مائة عام» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7932
عبد الله بن بسر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين، يخرج المسيح الدجال في السابعة» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2253
عرباض بن سارية - رضي الله عنه -: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يقرأ المسبحات قبل أن ينام، إذا اضطجع، وقال: «إن فيهن آية أفضل من ألف آية» . أخرجه الترمذي، وأبو داود (1) .
- الحديث 7666
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى اليمن، فلما سرت أرسل في أثري، فرددت، فقال: أتدري: لم بعثت إليك؟ لا تصيبن شيئا بغير إذني، فإنه غلول {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة} [آل عمران: 161] لهذا دعوتك، فامض لعملك» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6285
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) . وقال الترمذي: معنى الحديث: أن الذي يسر بقراءة القرآن أفضل من الذي يجهر، لأن صدقة السر أفضل عند أهل العلم من صدقة العلانية، وإنما معنى هذا عند أهل العلم: لكي يأمن الرجل من العجب، لأن الذي يسر [بالعمل] لا يخاف عليه العجب ما يخاف عليه في العلانية.
- الحديث 5556
أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تحل النهبى، ولا يحل من السباع كل ذي ناب ولا تحل المجثمة» أخرجه النسائي. وله في أخرى: «نهى عن كل ذي ناب من السباع، وعن لحوم الحمر الأهلية» (1) .
- الحديث 67
قال عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر: أتينا العرباض بن سارية - رضي الله عنه - وهو ممن نزل فيه: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه} [التوبة: 92] فسلمنا، وقلنا: أتيناك زائرين، وعائدين، ومقتبسين، فقال العرباض: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، ثم أقبل علينا بوجهه، فوعظنا موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال رجل: يا رسول الله، كأن هذه موعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟ قال: «أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» . هذه رواية أبي داود. وأخرجه الترمذي، ولم يذكر الصلاة، وفي آخره: تقديم وتأخير (1) .
- الحديث 7850
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- قال: «إني حدثتكم عن الدجال، حتى خشيت أن لا تعقلوا، إن المسيح الدجال قصير أفحج، جعد أعور، مطموس العين، ليست بناتئة، ولا جحراء، فإن التبس عليكم، فاعلموا أن ربكم ليس بأعور» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 3891
أنس بن مالك: قال: «صلى بنا النبي -صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه، فقال: أيها الناس، إني إمامكم، فلا تسبقوني بالركوع، ولا بالقيام، ولا بالانصراف، فإني أراكم أمامي ومن خلفي، ثم قال: والذي نفس محمد بيده، لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، قالوا: وما رأيت يا رسول الله؟ قال: الجنة والنار» أخرجه مسلم والنسائي (1) .