الراوي
أم حبيبة بنت العرباض بن سارية
- الرتبة
- مقبول
- الطبقة
- 3
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- الترمذي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرأم حبيبة بنت العرباض بن سارية مقبولة من الثالثة / ت.
شيوخه
8- العرس رجل من أصحاب النبي1
- أبي رهم1
- محمد بن إبراهيم التيمي1
- أرطاة بن المنذر1
- زيد بن الحباب1
- خالد بن معدان1
- ضمرة بن حبيب1
- المعافى بن عمران1
تلاميذه
1- عبد الله بن يزيد المقرئ1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
6- الحديث 1125
العرباض بن سارية [السلمي]- رضي الله عنه -: قال: نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر - ومعه من معه من أصحابه - وكان صاحب خيبر رجلا ماردا منكرا، فأقبل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، ألكم أن تذبحوا حمرنا، وتأكلوا ثمرنا، وتضربوا نساءنا؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: «يا ابن عوف، اركب فرسك، ثم ناد: إن الجنة لا تحل إلا لمؤمن، وإن اجتمعوا للصلاة» قال: فاجتمعوا، ثم صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قام فقال: أيحسب أحدكم - متكئا على أريكته - قد يظن أن الله لم يحرم شيئا إلا ما في هذا القرآن؟ ألا إني والله، لقد وعظت وأمرت ونهيت عن أشياء، إنها لمثل القرآن أو أكثر، وإن الله لم يحل لكم أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب إلا بإذن (1) ، ولا ضرب نسائهم، ولا أكل ثمارهم، إذا أعطوا الذي عليهم. أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 5561
العرباض بن سارية - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى يوم خيبر عن كل ذي ناب من السباع، وعن كل ذي مخلب من الطير، وعن لحوم الحمر الأهلية، وعن المجثمة، وعن الخليسة، وأن توطأ الحبالى حتى يضعن ما في بطونهن» قال محمد بن يحيى: سئل أبو عاصم عن المجثمة؟ قال: أن ينصب الطير أو الشيء فيرمى، وسئل عن الخليسة؟ فقال: الذئب أو السبع يدركه الرجل فيأخذ منه (1) ، فتموت في يده [قبل أن يذكيها] . أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 4534
العرباض بن سارية - رضي الله عنه -: قال: «دعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى السحور في رمضان، فقال: هلم إلى الغداء المبارك» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 3874
العرباض بن سارية - رضي الله عنه -: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم- كان يصلي على الصف الأول ثلاثا، وعلى الصف الثاني واحدة» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 67
قال عبد الرحمن بن عمرو السلمي وحجر بن حجر: أتينا العرباض بن سارية - رضي الله عنه - وهو ممن نزل فيه: {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه} [التوبة: 92] فسلمنا، وقلنا: أتيناك زائرين، وعائدين، ومقتبسين، فقال العرباض: صلى بنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم، ثم أقبل علينا بوجهه، فوعظنا موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال رجل: يا رسول الله، كأن هذه موعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟ قال: «أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن عبدا حبشيا، فإنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة» . هذه رواية أبي داود. وأخرجه الترمذي، ولم يذكر الصلاة، وفي آخره: تقديم وتأخير (1) .
- الحديث 3891
أنس بن مالك: قال: «صلى بنا النبي -صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلما قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه، فقال: أيها الناس، إني إمامكم، فلا تسبقوني بالركوع، ولا بالقيام، ولا بالانصراف، فإني أراكم أمامي ومن خلفي، ثم قال: والذي نفس محمد بيده، لو رأيتم ما رأيت لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا، قالوا: وما رأيت يا رسول الله؟ قال: الجنة والنار» أخرجه مسلم والنسائي (1) .