الراوي
محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع بالتصغير الدمشقي الأموي مولاهم
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروفمات سنة أربع وقيل ست ومائتين
- روى له
- غير معروف
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمحمد بن عيسى بن القاسم بن سميع بالتصغير الدمشقي الأموي مولاهم صدوق يخطئ ويدلس ورمي بالقدر من التاسعة مات سنة أربع وقيل ست ومائتين وله نحو من تسعين سنة / د س ق. * - محمد بن عيسى القرشي عن زيد بن واقد هو الذي قبله وهم البخاري فجعله اثنين (1) / تمييز.
شيوخه
2- خالد بن معدان1
- كثير الأعرج1
تلاميذه
4- زيد بن واقد4
- إبراهيم بن سليمان الأفطس1
- سهيل1
- سعيد1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 6285
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) . وقال الترمذي: معنى الحديث: أن الذي يسر بقراءة القرآن أفضل من الذي يجهر، لأن صدقة السر أفضل عند أهل العلم من صدقة العلانية، وإنما معنى هذا عند أهل العلم: لكي يأمن الرجل من العجب، لأن الذي يسر [بالعمل] لا يخاف عليه العجب ما يخاف عليه في العلانية.
- الحديث 7279
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أقام الصلاة، وآتى الزكاة، ومات لا يشرك بالله شيئا، كان حقا على الله أن يغفر له، هاجر أو مات في مولده، فقلنا: يا رسول الله، ألا نخبر بها الناس فيستبشروا بها؟ قال: إن في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، ولولا أن أشق على المؤمنين، ولا أجد ما أحملهم عليه، ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعد، ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل، ثم أحيا ثم أقتل» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7216
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله خير، تحب أن ترجع إليكم ولها الدنيا، إلا القتيل، فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى» أخرجه النسائي (1) .