الراوي
المغيرة بن شعبة بن مسعود بن معتب الثقفي
- الرتبة
- صحابي
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروفمات سنة خمسين على الصحيح
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرالمغيرة بن شعبة بن مسعود بن معتب الثقفي صحابي مشهور أسلم قبل الحديبية وولي إمرة البصرة ثم الكوفة مات سنة خمسين على الصحيح / ع.
شيوخه
20- سفيان2
- وراد2
- جده1
- زيد بن أسلم1
- أشعث بن أبي الشعثاء1
- ثابت البناني1
- ثابت بن عبيد1
- جبير بن حية1
- زرارة بن أوفى1
- المغير بن شعبة1
- سفيان الثوري1
- عامر1
- أبيه1
- منصور1
- ليث1
- قران بن تمام ومروان بن معاوية ويزيد بن هارون1
- عمرو بن وهب1
- بيان1
- المغيرة وهو خطأ . ك لم يذكره أبو القاسم وهو1
- أبي صخرة جامع بن شداد1
تلاميذه
11- عمر1
- شريك1
- سفيان بن عيينة م1
- مطرف وعبد الملك بن أبجر1
- أبيه المغيرة بن شعبة1
- أبيه1
- أبي معاوية و1
- علي بن مسهر1
- حجاج بن محمد1
- أبيه . ز روي1
- عبد الرحمن1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
17- الحديث 8585
علي بن ربيعة - رحمه الله- قال: أول من نيح عليه بالكوفة: قرظة بن كعب، فقال المغيرة بن شعبة: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن كذبا علي ليس ككذب على غيري، من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» وسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من نيح عليه، فإنه يعذب بما نيح عليه يوم القيامة» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
- الحديث 2822
إياس بن الحارث بن المعيقيب - رحمه الله -: وجده من قبل أمه: أبو ذباب، عن جده، قال: «كان خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من حديد ملوي، عليه فضة، قال: فربما كان في يدي، قال: وكان المعيقيب على خاتم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه أبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 8974
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - «أنه خطب امرأة، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: انظر إليها، فإنه أحرى أن يؤدم بينكما» . أخرجه الترمذي والنسائي، وعند النسائي: «فإنه أجدر» (1) .
- الحديث 8206
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن كذبا علي ليس ككذب على أحد، فمن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قال: «من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين» وأخرج الترمذي رواية مسلم (1) .
- الحديث 6774
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يزال ناس من أمتي ظاهرين حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون» . قال أبو عبد الله: هم أهل العلم. أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين ... وذكره» . وفي أخرى «لن يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس ... وذكره» (1) .
- الحديث 6193
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: قال سعد بن عبادة: «لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح (1) ، فبلغ ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: تعجبون من غيرة سعد؟ والله، لأنا أغير منه، والله أغير مني، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك بعث المنذرين والمبشرين، ولا أحد أحب إليه المدحة من الله، ومن أجل ذلك وعد الله الجنة» . أخرجه البخاري، ثم قال: وقال عبيد الله بن عمرو عن [عبد الملك] بن عمير: «لا شخص أغير من الله» (2) . ولمسلم نحوه، وفيه «ولا شخص أغير من الله، ولا شخص أحب إليه العذر من الله، من أجل ذلك بعث الله المرسلين مبشرين ومنذرين، ولا شخص أحب إليه المدحة من الله، من أجل ذلك وعد الله الجنة» وفيه «لضربته بالسيف غير مصفح عنه» ، وقال مسلم: وفي رواية «غير مصفح» ولم يقل «عنه» (3) .
- الحديث 5269
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فقال: يا مغيرة، خذ الإداوة، فأخذتها، فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى توارى عني، فقضى حاجته وعليه جبة شامية، فذهب ليخرج يده من كمها، فضاقت، فأخرج يده من أسفلها، فصببت عليه، فتوضأ وضوءه للصلاة، ومسح على خفيه، ثم صلى» . وفي رواية قال: «وضأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فمسح على خفيه وصلى» . وفي أخرى «أنه انطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لحاجته، ثم أقبل، فتلقيته بماء، فتوضأ، وعليه جبة شامية، فمضمض، واستنشق، وغسل وجهه، فذهب يخرج يديه من كميه، فكانا ضيقين، فأخرجهما من تحته فغسلهما، ومسح برأسه، وعلى خفيه» . وفي أخرى «أنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، وأنه ذهب لحاجته، وأن المغيرة جعل يصب عليه، وهو يتوضأ، فغسل وجهه، ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين» . وفي أخرى «ذهب النبي - صلى الله عليه وسلم- لبعض حاجاته، فقمت أسكب عليه الماء - لا أعلمه إلا قال: في غزوة تبوك - فغسل وجهه وذهب يغسل ذراعيه، فضاق عليه كم الجبة، فأخرجهما من تحت جبته، فغسلهما، ثم مسح على خفيه» . وفي أخرى: «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فأهويت لأنزع خفيه، فقال: دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين، فمسح عليهما» . وفي أخرى «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة في مسير، فقال لي: أمعك ماء؟ فقلت: نعم فنزل عن راحلته يمشي، حتى توارى في سواد الليل، ثم جاء، فأفرغت عليه من الإداوة، فغسل وجهه وعليه جبة من صوف، فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها، حتى أخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه، ومسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه، فقال: ... وذكر الحديث» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم في أخرى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفين ومقدم رأسه، وعلى عمامته» . وفي أخرى «توضأ، فمسح بناصيته، وعلى العمامة، وعلى الخفين» . وقد تقدم لمسلم في «كتاب الصلاة» روايتان لهذا الحديث، وهما في «باب صلاة الجماعة» . وأخرجه «الموطأ» ، وقد تقدمت روايته هنالك. وفي رواية أبي داود قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ركبة، ومعي إداوة، فخرج لحاجته، ثم أقبل، فتلقيته بالإداوة، فأفرغت عليه، فغسل كفيه ووجهه، ثم أراد أن يخرج ذراعيه، وعليه جبة من صوف من جباب الروم ضيقة الكمين، فضاقت، فادرعهما ادراعا، ثم أهويت إلى الخفين لأنزعهما، فقال: دع الخفين، فإني أدخلت القدمين الخفين وهما طاهرتان، فمسح عليهما» . قال الشعبي: شهد لي عروة - يعني: ابن المغيرة - على أبيه، وشهد أبوه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يمسح على الخفين [وعلى ناصيته] ، وعلى عمامته» . وله في أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفين، فقلت: يا رسول الله، نسيت؟ قال: بل أنت نسيت، بهذا أمرني ربي عز وجل» . وفي رواية الترمذي «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ، ومسح على الخفين والعمامة» لم يزد على هذا القدر. وفي رواية النسائي قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- لحاجته، فلما رجع تلقيته بإداوة، فصببت عليه، فغسل يديه، ثم غسل وجهه، ثم ذهب ليغسل ذراعيه، فضاقت به، فأخرجهما من أسفل الجبة، فغسلهما ومسح على خفيه، ثم صلى بنا» . وفي أخرى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خرج لحاجته، فاتبعه المغيرة بإداوة فيها ماء، فصب عليه حتى فرغ من حاجته، فتوضأ ومسح على خفيه» . وفي أخرى قال: «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فقال: تخلف يا مغيرة، وامضوا أيها الناس،، فتخلفت ومعي إداوة من ماء، ومضى الناس، فذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لحاجته، فلما رجع ذهبت أصب عليه، وعليه جبة رومية ضيقة الكمين، فأراد أن يخرج يده منها، فضاقت عليه، فأخرج [يده] من تحت الجبة، فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على خفيه» . وفي أخرى له قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر فقرع ظهري بعصا كانت معه، فعدل، وعدلت معه، حتى أتينا كذا وكذا من الأرض، ثم سار حتى توارى عني، ثم جاء فقال: أمعك ماء؟ ومعي سطيحة لي، فأتيته بها فأفرغت عليه، فغسل يديه ووجهه، وذهب ليغسل ذراعيه، وعليه جبة شامية ضيقة الكمين، فأخرج يده من تحت الجبة، فغسل وجهه وذراعيه، وذكر من ناصيته شيئا، وعمامته شيئا - قال ابن عون: لا أحفظ كما أريد - ثم مسح على الخفين، ثم قال: حاجتك؟ قلت: يا رسول الله، ليست لي حاجة، فجئنا وقد أم الناس عبد الرحمن بن عوف وقد صلى بهم ركعة من الصبح، فذهبت لأوذنه، فنهاني، فصلينا ما أدركنا، وقضينا ما سبقنا» . وله في أخرى نحوها، وقال في آخره: «فألقاها على منكبيه، فغسل ذراعيه، ومسح بناصيته، وعلى العمامة، وعلى الخفين» . وقال في أخرى: «فأخرجهما من أسفل الجبة فغسلهما، ومسح على خفيه، ثم صلى بنا» . وله في أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ فمسح ناصيته، وعمامته، وعلى الخفين» (1) .
- الحديث 4276
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم مات إبراهيم، فقال الناس: انكسفت لموت إبراهيم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا حتى تنجلي» . أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 4172
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: قال: «قام النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى تورمت قدماه، فقيل له: قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبدا شكورا؟» . وفي رواية: «إن كان النبي - صلى الله عليه وسلم- ليقوم - أو ليصلي - حتى ترم قدماه - أو ساقاه- فيقال له، فيقول: أفلا أكون عبدا شكورا؟» . وفي أخرى: «حتى ترم أو تنتفخ» . وفي أخرى: «أنه صلى حتى انتفخت قدماه، فقيل له: أتكلف هذا، وقد غفر لك؟ فقال: ... وذكره» . أخرجه البخاري، ومسلم، وأخرج الترمذي الرواية الثانية، والنسائي الأولى (1) .
- الحديث 8303
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: «وضأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعليه جبة من صوف شامية ضيقة الكمين» . وفي رواية: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لبس جبة رومية ضيقة الكمين» (1) . وفي أخرى قال: «أهدى دحية الكلبي لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- خفين، فلبسهما - زاد في رواية: وجبة، فلبسهما حتى تخرقا - لا يدري رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أذكي هما، أم لا؟» أخرجه الترمذي (2) إلا الأولى، فإن رزينا ذكرها، وهذا طرف من حديث طويل يتضمن المسح على الخفين، وهو مذكور في «كتاب الطهارة» (3) .
- الحديث 3758
المغيرة بن شعبة: قال زيد بن علاقة: «صلى بنا المغيرة بن شعبة، فنهض في الركعتين، فقلنا: سبحان الله! فقال: سبحان الله! ومضى فلما أتم صلاته سجد سجدة قبل السلام ثم سلم» . وفي رواية: «فلما أتم صلاته وسلم، سجد سجدتي السهو، فلما انصرف قال: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- يصنع كما صنعت» . قال أبو داود: وفعل كفعل المغيرة: سعد ابن أبي وقاص، وعمران بن حصين، والضحاك، ومعاوية، وأفتى به ابن عباس، وعمر بن عبد العزيز. وفي أخرى، قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: «إذا قام الإمام في الركعتين: فإن ذكر قبل أن يستوي قائما فليجلس، وإذا استوى قائما فلا يجلس، ويسجد سجدتي السهو» . أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي نحو الثانية (1) .
- الحديث 2509
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه -: قال: «سأل عمر بن الخطاب عن إملاص المرأة - وهي التي تضرب بطنها، فتلقي جنينا؟ فقال: أيكم سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم- فيه شيئا؟ قال: فقلت: أنا، قال: ما هو؟ قلت: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: فيه غرة عبد أو أمة، قال: لا تبرح حتى تجيئني بالمخرج مما قلت، فخرجت فوجدت محمد بن مسلمة، فجئت به فشهد معي: أنه سمع النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: فيه غرة: عبد أو أمة» هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية لمسلم قال: «ضربت امرأة ضرتها بعمود فسطاط وهي حبلى فقتلتها، قال: وإحداهما لحيانية، قال: فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- دية المقتولة على عصبة القاتلة، وغرة لما في بطنها، فقال رجل من عصبة القاتلة: أنغرم دية من لا أكل ولا شرب، ولا استهل؟ فمثل ذلك يطل، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أسجع كسجع الأعراب؟ قال: وجعل عليهم الدية» . وفي رواية له نحوه، غير أنه قال فيه: «فأسقطت، فرفع ذلك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقضى فيه بغرة، وجعله على أولياء المرأة - ولم يذكر فيها دية المرأة» . وفي رواية الترمذي: «أن امرأتين كانتا ضرتين، فرمت إحداهما الأخرى بحجر - أو عمود فسطاط - فألقت جنينها، فقضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الجنين: غرة: عبدا أو أمة، وجعله على عصبة المرأة» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود، والنسائي: «أن امرأتين كانتا تحت رجل من هذيل، فضربت إحداهما الأخرى بعمود فقتلتها، فاختصموا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال أحد الرجلين: كيف ندي من لا صاح، ولا أكل، ولا شرب، ولا استهل، فقال: أسجع كسجع الأعراب؟ وقضى فيه غرة، وجعله على عاقلة المرأة» . وفي أخرى لهما بمعناه، وزاد: «فجعل النبي -صلى الله عليه وسلم- دية المقتولة على عصبة القاتلة، وغرة لما في بطنها» . وفي أخرى للنسائي بنحو ذلك، وزاد فيها: «فمثل ذلك يطل» . وفي أخرى لأبي داود بنحو من رواية البخاري، ومسلم (1) .
- الحديث 3770
عامر الشعبي: قال: «صلى بنا المغيرة بن شعبة، فنهض في الركعتين، فسبح به القوم وسبح بهم، فلما صلى بقية صلاته: سلم، ثم سجد سجدتي السهو وهو جالس، ثم حدثهم: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- فعل بهم مثل الذي فعل» أخرجه الترمذي: وقد تقدم في القسم الأول من هذا الفرع رواية لهذا الحديث عن أبي داود (1) .
- الحديث 1088
جبير بن حية - رحمه الله- (1) : قال بعث عمر الناس في أفناء الأمصار، يقاتلون المشركين، فأسلم الهرمزان (2) ، قال: إني مستشيرك في مغازي هذه (3) ، قال: نعم، مثلها ومثل من فيها [من الناس، من عدو] المسلمين: مثل طائر له رأس، وله جناحان، وله رجلان، فإن كسر أحد الجناحين، نهضت الرجلان بجناح والرأس، فإن كسر الجناح الآخر، نهضت الرجلان والرأس، وإن شدخ الرأس، ذهبت الرجلان والجناحان والرأس، فالرأس: كسرى، والجناح: قيصر، والجناح الآخر: فارس، فمر المسلمين أن ينفروا إلى كسرى، قال جبير بن حية: فندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن (4) ، حتى إذا كنا بأرض العدو، خرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان (5) ، فقال: ليكلمني رجل منكم، فقال المغيرة: سل عما شئت، فقال: ما أنتم؟ قال: نحن ناس من العرب، كنا في شقاء شديد وبلاء شديد: نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك، إذ بعث رب السموات ورب الأرضين - تعالى ذكره وجلت عظمته - إلينا نبيا من أنفسنا، نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلى الله عليه وسلم: أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده، أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم عن رسالة ربنا: أنه من قتل منا صار إلى الجنة، في نعيم لم ير مثله، ومن بقي منا ملك رقابكم، فقال النعمان: ربما أشهدك الله مثلها (6) مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يندمك، ولم يخزك ولكني شهدت القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح، وتحضر الصلاة (7) هذه رواية البخاري. وأخرج الترمذي طرفا من هذا الحديث عن معقل بن يسار، وهذا لفظه: قال معقل بن يسار: إن عمر بن الخطاب بعث النعمان بن مقرن إلى الهرمزان - فذكر الحديث بطوله - فقال النعمان بن مقرن: شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان إذا لم يقاتل أول النهار، انتظر حتى تزول الشمس، وتهب الرياح، وينزل النصر. هذا لفظ الترمذي. وقد قال فيه: فذكر الحديث بطوله، ولم يذكره (8) .
- الحديث 152
أسلم مولى عمر - رضي الله عنهما -: أن عمر - رضي الله عنه - ضرب ابنا له تكنى أبا عيسى، وإن المغيرة بن شعبة تكنى أبا عيسى. فقال له عمر: «أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كناني أبا عيسى، فقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد غفر له ما تقدم من ذنبه، وما تأخر، وإنا بعد في جلحتنا، فلم يزل يكنى بأبي عبد الله حتى هلك» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8207
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين» أخرجه مسلم والترمذي (1) .
- الحديث 8205
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» أخرجه مسلم في مقدمة كتابه (1) .