الراوي
عبثر بفتح أوله وسكون الموحدة وفتح المثلثة بن القاسم الزبيدي بالضم أبو زبيد كذلك الكوفي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- ت 179 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة تسع وسبعين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبثر بفتح أوله وسكون الموحدة وفتح المثلثة بن القاسم الزبيدي بالضم أبو زبيد كذلك الكوفي ثقة من الثامنة مات سنة تسع وسبعين. / ع ذكر من اسمه عبد الله
شيوخه
20- زهير س فيه1
- محمد بن فضيل و1
- هشيم1
- مسلم بن يناق1
- يحيى بن حماد1
- شريك1
- العيزار بن حريث1
- خالد بن عبد الله و1
- شعبة1
- فضيل بن عياض1
- يحيى بن آدم1
- خالد بن عبد الله د س1
- العلاء بن عصيم1
- وكيع1
- سعيد بن عمرو الأشعثي1
- سعيد بن عمرو1
- ابن مسعود1
- خالد بن الحارث ؛ و1
- بسام1
- غندر1
تلاميذه
20- غندر2
- الأعمش1
- برد أخي يزيد بن أبي زياد1
- المسيب بن رافع1
- أبي الزبير1
- الشعبي1
- أسيد بن زيد1
- الشيباني1
- أشعث1
- إسماعيل بن أبي خالد و1
- حصين بن عبد الرحمن1
- ابن إدريس1
- حصين1
- هشيم1
- مطرف1
- يحيى القطان و1
- أبي بردة1
- أبي صالح1
- العلاء بن المسيب1
- أبي عبيدة ابن حذيفة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
14- الحديث 4446
محمد بن صيفي - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يوم عاشوراء: «أمنكم أحد أكل اليوم؟ فقالوا: منا من صام، ومنا من لم يصم، قال: فأتموا بقية يومكم، وابعثوا إلى أهل العروض فليتموا بقية يومهم» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 3247
أبو قتادة - رضي الله عنه - قال: «سرنا مع النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة، فقال بعض القوم: لو عرست بنا يا رسول الله؟ قال: أخاف أن تناموا عن الصلاة، فقال بلال: أنا أوقظكم، فاضطجعوا، وأسند بلال ظهره إلى راحلته، فغلبته عيناه، فنام، فاستيقظ النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد طلع حاجب الشمس، فقال: يا بلال، أين ما قلت؟ فقال: ما ألقيت علي نومة مثلها قط، قال: إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها عليكم حين شاء، يا بلال قم فأذن الناس بالصلاة، فتوضأ، فلما ارتفعت الشمس وابياضت، قام فصلى بالناس جماعة» . أخرجه البخاري، والنسائي. وفي رواية أبي داود «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان في سفر، فمال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وملت معه، فقال: انظر، فقلت: هذا راكب، هذان راكبان، هؤلاء ثلاثة، حتى صرنا سبعة، فقال: احفظوا علينا صلاتنا - يعني: صلاة الفجر - فضرب على آذانهم، فما أيقظهم إلا حر الشمس، فقاموا وساروا هنيهة، ثم نزلوا فتوضؤوا وأذن بلال فصلوا ركعتي الفجر، ثم صلوا الفجر، وركبوا، فقال بعضهم لبعض: قد فرطنا في صلاتنا، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم- لا تفريط في النوم، إنما التفريط في اليقظة، فإذا سها أحدكم عن صلاة فليصلها حين يذكرها، ومن الغد للوقت» . هذا طرف من حديث طويل قد أخرجه مسلم، وهو مذكور في «كتاب النبوة» من حرف النون. وفي أخرى لأبي داود، قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جيش الأمراء - بهذه القصة - فلم يوقظنا إلا حر الشمس وهي طالعة فقمنا وهلين (1) لصلاتنا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: رويدا رويدا، لا بأس عليكم، حتى إذا تعالت الشمس، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من كان منكم يركع ركعتي الفجر فليركعهما، فقام من كان يركعهما، ومن لم يكن يركعهما فركعهما، ثم أمر [رسول الله - صلى الله عليه وسلم-] أن ينادى بالصلاة، فنودي لها، فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فصلى بنا، فلما انصرف قال: ألا إنا نحمد الله [أنا] لم نكن في شيء من أمور الدنيا يشغلنا عن صلاتنا، ولكن أرواحنا كانت بيد الله تعالى فأرسلها أنى شاء، فمن أدرك منكم صلاة الغداة من غد صالحا فليقض معها مثلها» (2) . وفي رواية لأبي داود والترمذي والنسائي قال: «ذكروا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- نومهم عن الصلاة، فقال: أما إنه ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يصل حتى يدخل وقت الصلاة الأخرى، فمن فعل ذلك فليصلها حين ينتبه لها» . وقال الترمذي والنسائي: «إنما التفريط في اليقظة، فإذا نسي أحدكم صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها» (3) .
- الحديث 1473
وبرة بن عبد الرحمن -رحمه الله- قال: «كنت جالسا عند ابن عمر، فجاءه رجل، فقال: أيصلح لي أن أطوف بالبيت قبل أن آتي الموقف؟ قال: نعم، قال فإن ابن عباس يقول: لا تطف بالبيت حتى تأتي الموقف؟ فقال ابن عمر: فقد حج رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فطاف بالبيت قبل أن يأتي الموقف، فبقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحق أن تأخذ، أو بقول ابن عباس إن كنت صادقا (1) ؟» . وفي رواية قال: «سأل رجل ابن عمر: أطوف بالبيت وقد أحرمت بالحج؟ فقال: وما يمنعك؟ قال: إني رأيت ابن فلان يكرهه، وأنت أحب إلينا منه، رأيناه قد فتنته الدنيا (2) ، قال: وأينا - أو قال: وأيكم - لم تفتنه الدنيا؟ ثم قال: رأينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحرم بالحج، وطاف بالبيت، وسعى بين الصفا والمروة، فسنة الله ورسوله أحق أن تتبع من سنة فلان إن كنت صادقا» . أخرجه مسلم. وأخرج النسائي نحو الرواية الثانية، إلا أنه سمى ابن فلان، فقال: «ابن عباس» (3) .
- الحديث 7125
البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من تبع جنازة حتى يصلى عليها كان له من الأجر قيراط، ومن مشى مع الجنازة حتى تدفن، كان له من الأجر قيراطان، والقيراط مثل أحد» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 3861
البراء بن عازب قال: «كنا إذا صلينا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم- أحببت أن أكون عن يمينه» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 3545
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «علمني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- التشهد - كفي بين كفيه - كما يعلمني السورة من القرآن: التحيات الله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد [الله] الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا قعد أحدكم في الصلاة فليقل: التحيات لله ... وذكره، وزاد عند ذكر - عباد الله الصالحين -: فإنكم إذا فعلتم ذلك فقد سلمتم على كل عبد لله صالح في السماء والأرض ... وفي آخره: ثم يتخير من المسألة ما شاء» أخرجه البخاري ومسلم. وأخرج النسائي الرواية الأولى، إلا أنه قال: «وقعدت بين يديه عوض كفي بين كفيه» وله وللترمذي قال: «علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قعدنا في الركعتين أن نقول: التحيات ... » وذكر الحديث. وفي رواية أبي داود، قال: «كنا إذا جلسنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في الصلاة قلنا: السلام على الله قبل عباده، السلام على فلان وفلان، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لا تقولوا: السلام على الله، فإن الله هو السلام، ولكن إذا جلس أحدكم فليقل: التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإنكم إذا قلتم ذلك: أصاب كل عبد صالح في السماء - أو بين السماء، والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ثم ليتخير أحدكم من الدعاء أعجبه إليه، فيدعو به» . وفي رواية، قال: «كنا لا ندري ما نقول إذا جلسنا في الصلاة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد علم ... » فذكر نحوه. قال شريك: وفي رواية عنه مثله، قال: «وكان يعلمناهن كما يعلمنا التشهد: اللهم ألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أسماعنا، وأبصارنا، وقلوبنا، وأزواجنا، وذرياتنا، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم، واجعلنا شاكرين لنعمتك، مثنين بها، قابليها، وأتمها علينا» . وفي أخرى، قال علقمة: «إن عبد الله بن مسعود أخذ بيده، وإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخذ بيد عبد الله، فعلمه التشهد في الصلاة ... » فذكر مثل دعاء حديث الأعمش، وهي الرواية الأولى، وقال: «إذا قلت هذا أو قضيت هذا: فقد قضيت صلاتك، إن شئت أن تقوم فقم، وإن شئت أن تقعد فاقعد» . وفي رواية النسائي، قال: «كنا لا ندري ما نقول في كل ركعتين، غير أن نسبح ونكبر ونحمد [ربنا] ، وأن محمدا - صلى الله عليه وسلم- علم مفاتح الخير وخواتمه، فقال: إذا قعدتم في كل ركعتين فقولوا: التحيات لله، والصلوات، والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله» . وفي أخرى قال: «علمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- التشهد في الصلاة، والتشهد في الحاجة، فقال: التشهد في الصلاة: التحيات ... » وذكر مثله. وله في أخرى، قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لا نعلم شيئا، فقال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: قولوا في كل جلسة: التحيات لله ... » الحديث. وفي أخرى: «كنا لا ندري ما نقول إذا صلينا، فعلمنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- جوامع الكلم، فقال لنا: قولوا: التحيات ... » الحديث. وفي أخرى، قال: كنا إذا صلينا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نقول: «السلام على الله، السلام على جبريل وميكائيل، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لا تقولوا: السلام على الله، فإن الله تبارك وتعالى هو السلام، ولكن قولوا: التحيات ... » وذكر الحديث. وفي أخرى، قال: «كنا إذا جلسنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الصلاة قلنا: السلام على الله من عباده، السلام على فلان وفلان، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر الحديث، وقال في آخره: ثم ليتخير من الدعاء بعد أعجبه إليه فليدع به» (1) .
- الحديث 8577
النعمان بن بشير - رضي الله عنهما- قال: «أغمي على عبد الله بن رواحة، فجعلت أخته عمرة تبكي: واجبلاه، وا كذا، وا كذا، تعدد عليه، فقال حين أفاق: ما قلت شيئا إلا قيل لي: أنت كذلك؟» . وزاد في رواية: «فلما مات لم تبك عليه» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 5901
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من كانت له جارية فعالها وأحسن إليها، ثم أعتقها وتزوجها: كان له أجران، وأيما عبد أدى حق الله وحق مواليه: فله أجران» . وفي رواية قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ثلاثة يؤتون أجورهم مرتين، عبد أدى حق الله وحق مواليه، فذلك يؤتى أجره مرتين، ورجل كانت عنده جارية وضيئة فأحسن أدبها، ثم أعتقها، ثم تزوجها، يبتغي بذلك وجه الله: فذلك يؤتى أجره مرتين، ورجل آمن بالكتاب الأول، ثم جاء الآخر فآمن به: فذلك يؤتى أجره مرتين» . وفي رواية: «أن رجلا من أهل خراسان قال للشعبي: إن أهل العراق يقولون: إذا أعتق الرجل أمته، ثم تزوجها: كان كمن يركب بدنته؟ فقال الشعبي: أخبرني أبو بردة عن أبي موسى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ثلاثة لهم أجران: رجل آمن بنبيه وآمن بمحمد، والعبد المملوك إذا أدى حق الله وحق مواليه، ورجل كانت عنده أمة يطؤها، فأدبها فأحسن تأديبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها فله أجران؛ ثم قال له الشعبي: أعطيناكها بغير شيء، وقد كان يركب فيما دونها إلى المدينة - وفي رواية: إلى العراق» . وفي أخرى: «أعتقها ثم أصدقها» . يعني: تزوجها بمهر جديد. وفي رواية قال: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل كانت له أمة فأدبها فأحسن أدبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها فتزوجها، وعبد يؤدي حق الله وحق مواليه، ومؤمن أهل الكتاب» . وفي أخرى قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أعتق جارية، ثم تزوجها: فله أجران» . أخرج الثانية الترمذي، والثالثة البخاري ومسلم، والرابعة البخاري تعليقا، والخامسة النسائي، والسادسة النسائي وأبو داود (1) .
- الحديث 6638
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «لم يبق ممن صلى القبلتين (1) غيري» أخرجه البخاري (2) .
- الحديث 3660
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنا نصلي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في شدة الحر فإذا لم يستطع أحدنا أن يمكن جبهته من الأرض بسط ثوبه فسجد عليه» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود. وفي رواية النسائي قال: «كنا إذا صلينا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم- بالظهائر، سجدنا على ثيابنا اتقاء الحر» (1) .
- الحديث 4588
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج من المدينة، ومعه عشرة آلاف، وذلك على رأس ثماني سنين ونصف من مقدمه المدينة، فسار بمن معه من المسلمين إلى مكة، يصوم ويصومون، حتى بلغ الكديد - وهو ما بين عسفان وقديد - أفطر وأفطروا» قال الزهري: وإنما يؤخذ من أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الآخر فالآخر. وفي رواية للبخاري: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غزا غزوة الفتح في رمضان» لم يزد، قال الزهري: وسمعت سعيد بن المسيب يقول مثل ذلك، [ثم] قال [البخاري] متصلا به: وعن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس قال: «صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، حتى إذا بلغ الكديد - الماء الذي بين قديد وعسفان - أفطر، فلم يزل مفطرا حتى انسلخ الشهر» . وهو عند مسلم عن ابن شهاب: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج عام الفتح، فصام حتى بلغ الكديد، ثم أفطر، قال: وكان أصحابه - صلى الله عليه وسلم- يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره - صلى الله عليه وسلم-» ، وعنده في رواية سفيان مثله. قال سفيان: لا أدري: من قول من هو؟ يعني: «وكان يؤخذ بالآخر من قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟» . وعنده في أخرى مثله، وقال: قال الزهري: «كان الفطر آخر الأمرين، وإنما يؤخذ من أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالآخر فالآخر، قال الزهري: فصبح رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مكة لثلاث عشرة [ليلة خلت] من رمضان» . زاد في رواية: «وكانوا يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره، ويرونه الناسخ المحكم» . وأخرج الموطأ: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خرج إلى مكة عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ الكديد، ثم أفطر، فأفطر الناس، وكانوا يأخذون بالأحدث فالأحدث من أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية النسائي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خرج في رمضان، فصام حتى إذا أتى قديدا أتي بقدح من لبن، فشرب، فأفطر هو وأصحابه» . وفي أخرى قال: «صام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من المدينة حتى أتى قديدا، ثم أفطر، حتى أتى مكة» . وله عن مجاهد مرسلا: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صام في شهر رمضان، وأفطر في السفر» (1) .
- الحديث 4609
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: قال: «جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: يا رسول الله، إن أمي ماتت، وعليها صوم نذر، أفأصوم عنها؟ قال: أرأيت لو كان على أمك دين فقضيته، أكان ذلك يؤدي عنها؟ قالت: نعم، قال: فصومي عن أمك» . وفي رواية قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟ فقال: لو كان على أمك دين أكنت قاضيه؟ قال: نعم، قال: فدين الله أحق أن يقضى» . وفي أخرى قال: «إن أختي ماتت» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية أبي داود مثل الرواية الثانية، وقال: «جاءت امرأة» . وفي رواية الترمذي قال: «جاءت امرأة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالت: إن أختي ماتت وعليها صوم شهرين متتابعين» ، وذكر ... الحديث مثل الثانية. وفي رواية لأبي داود، والنسائي: «أن امرأة ركبت البحر، فنذرت إن نجاها الله: أن تصوم شهرا، فنجاها الله، فلم تصم حتى ماتت، فجاءت ابنتها - أو أختها- إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأمرها أن تصوم عنها» (1) .
- الحديث 8253
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما - قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «من جر ثوبه خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة، فقال أبو بكر - رضي الله عنه-: يا رسول الله، إن إزاري يسترخي، إلا أن أتعاهده، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إنك لست ممن يفعله خيلاء» . أخرجه البخاري، وأبو داود، والنسائي. وفي رواية للبخاري: قال شعبة: لقيت محارب بن دثار على فرس وهو يأتي المكان الذي يقضي فيه، فسألته عن هذا الحديث؟ فحدثني، قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من جر ثوبه من مخيلة لم ينظر الله إليه يوم القيامة» قلت لمحارب: أذكر إزاره؟ قال: ما خص إزارا ولا غيره. وفي رواية مسلم: «أن ابن عمر رأى رجلا يجر إزاره، فقال: ممن أنت؟ فانتسب له، فإذا رجل من بني ليث، فعرفه ابن عمر، فقال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأذني هاتين - يقول: من جر إزاره، لا يريد بذلك إلا المخيلة، فإن الله لا ينظر إليه يوم القيامة» . وفي رواية لأبي داود والنسائي: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «الإسبال في الإزار والقميص والعمامة، ومن جر منها شيئا خيلاء، لم ينظر الله إليه يوم القيامة» (1) .
- الحديث 4620
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من مات وعليه صيام شهر، فليطعم مكان كل يوم مسكينا (1) » . أخرجه الترمذي، وقال: الصحيح: أنه موقوف على ابن عمر (2) .