الراوي
بشر بن السري أبو عمرو الأفوه بصري سكن مكة وكان واعظا
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- غير معروفمات سنة خمس أو ست وتسعين
- روى له
- sixالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجربشر بن السري أبو عمرو الأفوه بصري سكن مكة وكان واعظا ثقة متقن طعن فيه برأي جهم ثم اعتذر وتاب من التاسعة مات سنة خمس أو ست وتسعين وله ثلاث وستون. / ع (1) * - بشر بن سلام يأتي في بشير [س] (1)
شيوخه
17- إبراهيم بن سعد1
- أبي عوانة1
- حمزة الزيات1
- يحيى بن سعيد و1
- وكيع1
- عبد الأعلى بن حماد النرسي1
- ابن فضيل س فيه1
- أبي داود1
- سفيان1
- روح بن عبادة1
- أبيه بمعناه1
- عائشة1
- أبي الرجال1
- حبان بن هلال1
- سماك بن حرب1
- همام ؛1
- محمد بن منصور1
تلاميذه
15- سفيان3
- حماد بن سلمة3
- زائدة1
- النضر بن شميل1
- مصعب بن ثابت الزبيري1
- معاوية بن صالح1
- كريب1
- زكريا1
- ابن المبارك1
- يحيى1
- سفيان بمعناه1
- سعيد بن عبيد الله الثقفي1
- معاوية بن هشام1
- عمرو بن عاصم1
- سريج بن يونس1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
5- الحديث 9052
عقبة بن الحارث - رضي الله عنه - «أنه تزوج بنتا لأبي إهاب بن عزيز، فأتته امرأة فقالت: إني قد أرضعت عقبة والتي تزوج، فقال لها عقبة: ما أعلم أنك أرضعتني ولا أخبرتني، فركب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بالمدينة، قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: كيف وقد قيل؟ ففارقها عقبة، فنكحت زوجا غيره» . وفي رواية «أنه تزوج أم يحيى بنت أبي إهاب، فجاءت أمة سوداء، فقالت: قد أرضعتكما، قال: فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم-، فأعرض عني، فتنحيت، فذكرت ذلك له، فقال: [وكيف] وقد زعمت أن قد أرضعتكما؟ فنهاه عنها» . وفي أخرى «كيف وقد قيل؟ دعها عنك - أو نحوه» . وفي أخرى «فأعرض عنه، وتبسم النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: وكيف وقد قيل؟ وكانت تحته بنت أبي إهاب التميمي» . وفي أخرى نحوه وفيه: «فأعرض عنه، قال: فأتيته من قبل وجهه، قلت: إنها كاذبة، قال: كيف بها وقد زعمت أنها قد أرضعتكما؟ دعها عنك» أخرجه البخاري. وأخرج الترمذي وأبو داود نحوه، وفي رواية النسائي الرواية الآخرة (1) .
- الحديث 3996
عبد الله بن بسر - رضي الله عنه -: قال أبو الزاهرية «كنا مع عبد الله بن بسر صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم- يوم الجمعة، فجاء رجل يتخطى رقاب الناس، فقال عبد الله بن بسر: جاء رجل يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة والنبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: اجلس فقد آذيت» . أخرجه أبو داود، وفي رواية النسائي قال: «كنت جالسا إلى جانبه يوم الجمعة» ، فقال: جاء رجل يتخطى رقاب الناس، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أي اجلس، فقد آذيت» (1) .
- الحديث 8031
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم- قال: «إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها في السماء ستون ميلا - وفي رواية: عرضها - للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: «إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها للمؤمن أهل، ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن» (1) . وفي رواية ذكرها رزين: «إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون ملا، ما فيها وصم ولا فصم، في كل زاوية منها للمؤمن أهل، ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن» . وفي أخرى «مجوفة طولها في السماء ثلاثون ميلا» (2) .
- الحديث 2655
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما بعث معاذا إلى اليمن، قال: إنك تقدم على قوم أهل كتاب، فليكن أول ما تدعوهم إليه عبادة الله عز وجل، فإذا عرفوا الله فأخبرهم: أن الله قد فرض عليهم خمس صلوات في يومهم وليلتهم، فإذا فعلوا فأخبرهم: أن الله فرض عليهم زكاة، تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم، فإذا أطاعوا، فخذ منهم وتوق كرائم أموالهم» . زاد في رواية: «واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها (1) وبين الله حجاب» . أخرجه الجماعة إلا الموطأ. وفي رواية للبخاري: «افترض عليهم صدقة في أموالهم، تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم» . وفي رواية لمسلم عن ابن عباس عن معاذ بن جبل، قال: «بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: إنك تأتي قوما من أهل الكتاب، فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله ... وذكر الحديث بنحوه» . فيكون حينئذ من مسند معاذ (2) .
- الحديث 2289
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال لرجل أراد سفرا: هلم أودعك، كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يودعنا: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك، قل: قبلت ورضيت، فقال الرجل: قبلت ورضيت، ثم قال: قل لي مثل ما قلت لك، ففعل. وفي رواية قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا ودع رجلا أخذ بيده، فلا يدعها حتى يكون الرجل هو الذي يدع يد النبي - صلى الله عليه وسلم- ويقول: أستودع الله دينك وأمانتك وآخر عملك» أخرجه الترمذي (1) . وفي رواية أبي داود عن قزعة قال: قال ابن عمر: «هلم أودعك كما ودعني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك» (2) .