الراوي
سماك بكسر أوله وتخفيف الميم بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري الكوفي أبو المغيرة
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 4
- الوفاة
- ت 123 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثلاث وعشرين
- روى له
- bukhari_taliqمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسماك بكسر أوله وتخفيف الميم بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري الكوفي أبو المغيرة صدوق وروايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة فكان ربما تلقن (1) من الرابعة مات سنة ثلاث وعشرين / خت م 4
شيوخه
17- شعبة5
- أبي عوانة5
- أبي الأحوص2
- سفيان2
- زهير بن معاوية1
- شريك1
- خالد بن الحارث1
- أسباط بن نصر1
- الوليد بن أبي ثور1
- شريك بن عبد الله النخعي1
- بهز كلاهماعن شعبة1
- عمرو بن أبي قيس1
- مسعر1
- أبيه1
- زهير1
- إسرائيل1
- سماك1
تلاميذه
20- ابن بريدة ولم يسمه1
- بشر بن السري و1
- أبي أيوب1
- شعبة1
- حميد بن أخت صفوان1
- علقمة بن وائل1
- عبيد الله بن موسى1
- عبد الله بن عميرة1
- أبي عامر عبد الملك بن عمرو1
- سفيان1
- عبد الرحمن بن عبد الله1
- أبي بكر بن عياش و1
- غندر1
- بشر بن عمر1
- محمد بن بشر1
- قبيصة بن هلب1
- أبي الوليد الطيالسي1
- أبي داود1
- ابن الربيع1
- عائشة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
5- الحديث 9460
طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال: «مررت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بقوم على رؤوس النخل، فقال: ما يصنع هؤلاء؟ قالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى فتلقح، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: ما أظن يغني ذلك شيئا، فأخبروا بذلك، فتركوه، فأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بذلك، فقال: إن كان ينفعهم ذلك فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنا، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا حدثتكم عن الله بشيء فخذوا به، فإني لن أكذب على الله» . وفي رواية: «فإن الله لا يخلف وعده» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 5667
وائل بن حجر - رضي الله عنه -: «أن طارق بن سويد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الخمر؟ فنهاه - أو كره أن يصنعها - فقال: إنما أصنعها للدواء؟ فقال: إنه ليس بدواء، ولكنه داء» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي: أنه شهد النبي - صلى الله عليه وسلم- وسأله سويد بن طارق - أو طارق بن سويد - عن الخمر؟ فنهاه، فقال: إنا نتداوى بها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ليست بدواء، ولكنها داء» . وعند أبي داود «أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم- عن الخمر، فنهاه، ثم سأله، فنهاه، فقال له: يا نبي الله، إنها دواء؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: لا، ولكنها داء» (1) .
- الحديث 4403
أم هانئ - رضي الله عنها -: قالت: «كنت قاعدة عند النبي -صلى الله عليه وسلم- فأتي بشراب، فشرب منه، ثم ناولني فشربت، فقلت: إني أذنبت فاستغفر لي، فقال: وما ذاك؟ قلت: كنت صائمة فأفطرت، فقال: أمن قضاء كنت تقضينه؟ قلت: لا، قال: فلا يضرك» . وفي رواية مثله، وفيه: «فقالت: يا رسول الله، أما إني كنت صائمة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: الصائم المتطوع أمين نفسه، إن شاء صام، وإن شاء أفطر» . وفي رواية: «أمير نفسه - أو أمين نفسه -» على الشك. أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قالت: «لما كان يوم الفتح - فتح مكة - جاءت فاطمة، فجلست على يسار رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأم هانئ عن يمينه، قال: فجاءت الوليدة بإناء فيه شراب، فناولته، فشرب منه، ثم ناوله أم هانئ فشربت منه، فقالت: يا رسول الله، لقد أفطرت وكنت صائمة، فقال لها: أكنت تقضين شيئا؟ قالت: لا، قال: لا يضرك، إن كان تطوعا» (1) .
- الحديث 7524
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «من نصر قومه على غير الحق، فهو كالبعير الذي ردي في مهواة (1) ، فهو ينزع بذنبه» وفي رواية قال: «انتهيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وهو في قبة من أدم» فذكر نحوه أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 5849
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «نضر الله امرءا سمع منا شيئا، فبلغه كما سمعه، فرب مبلغ أوعى من سامع» . أخرجه الترمذي (1) .