الراوي
حمزة بن حبيب الزيات القارئ أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ست أو ثمان وخمسين وكان مولده سنة ثمانين
- روى له
- مسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرحمزة بن حبيب الزيات القارئ أبو عمارة الكوفي التيمي مولاهم صدوق زاهد ربما وهم من السابعة مات سنة ست أو ثمان وخمسين وكان مولده سنة ثمانين. / م 4 (1)
شيوخه
10- أبي أحمد الزبيري1
- عيسى بن يونس1
- يحيى بن آدم1
- يحيى بن يمان1
- حسين الجعفي1
- الوليد بن عقبة1
- حسين بن علي الجعفي1
- عبد الله بن المبارك1
- محمد بن فضيل1
- معاوية بن هشام1
تلاميذه
9- أسباط بن محمد1
- أبي إسحاق1
- حمران بن أعين1
- الفضل بن دكين1
- بشر بن السري1
- أبي المختار الطائي1
- مقسم1
- الأعمش1
- عائشة ولم يسمع منها1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 1707
كعب بن عجرة - رضي الله عنه - قال: «أتى علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأنا أوقد تحت قدر لي، والقمل يتناثر على وجهي، فقال: أيؤذيك هوام رأسك؟ قال: قلت: نعم، قال: فاحلق، وصم ثلاثة أيام، أو اطعم ستة مساكين، أو انسك نسيكة- لا أدري بأي ذلك بدأ» . وفي رواية قال: «في نزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196] قال فأتيته، فقال: ادنه، فدنوت، فقال: ادنه، فدنوت فقال: أيؤذيك هوامك؟ - قال ابن عون: وأظنه قال: نعم - قال: فأمرني بفدية من صيام، أو صدقة، أو نسك: ما تيسر» . وفي أخرى: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقف عليه ورأسه يتهافت قملا، فقال: أيؤذيك هوامك؟ قلت: نعم، قال: فاحلق رأسك، قال: ففي نزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا ... } وذكر الآية، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: صم ثلاثة أيام، أو تصدق بفرق بين ستة، أو انسك ما تيسر» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- مر به وهو بالحديبية قبل أن يدخل مكة وهو محرم، وهو يوقد تحت قدر، والقمل يتهافت على وجهه، ولم يتبين لهم أنهم يحلون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة، فأنزل الله الفدية ... وذكر نحوه» . وفي أخرى: «والفرق: ثلاثة آصع، وفيه: «أو انسك نسيكة» . وفي أخرى: «أو اذبح شاة» . وفي أخرى: «فدعا بالحلاق فحلقه» . ثم ذكر الفداء. وفي أخرى: بنحوه، وفيها: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال له: ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى - أو ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى - أتجد شاة؟ قلت: لا، قال: فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع. قال كعب فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة» . هذه روايات البخاري ومسلم. وفي رواية الموطأ: «أنه كان مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- محرما، فآذاه القمل، فأمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يحلق رأسه، وقال له: صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، مدين مدين لكل إنسان، أو انسك بشاة، أي ذلك فعلت أجزأ عنك» . وفي أخرى له قال: «جاءني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أنفخ تحت قدر لأصحابي، وقد امتلأ رأسي ولحيتي قملا، فأخذ بجبهتي، ثم قال: احلق هذا الشعر، ثم صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، وقد كان علم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أنه ليس عندي ما أنسك به» . وفي رواية أخرى له مثل روايته الأولى، ولم يذكر: «مدين مدين لكل إنسان» . وفي رواية أبي داود: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر به زمن الحديبية، فقال: قد آذاك هوام رأسك؟ قال: نعم، قال: فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: احلق، ثم اذبح شاة نسكا، أو صم ثلاثة أيام، أو أطعم ثلاثة آصع من تمر على ستة مساكين» . وفي أخرى: قال: «إن شئت فانسك نسيكة، وإن شئت فصم ثلاثة أيام، وإن شئت فأطعم ثلاثة آصع من تمر لستة مساكين» . وفي أخرى له قال: «أمعك دم؟ قال: لا ... فذكر نحوه، وقال: بين كل مسكينين صاع» . وفي أخرى: «أنه كان قد أصاب في رأسه أذى، فحلق، فأمره. رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن يهدي هديا بقرة» . وفي أخرى له قال: «أصابني هوام في رأسي، وأنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الحديبية، حتى تخوفت على بصري. قال: فأنزل الله عز وجل في {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ... } الآية، فدعاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال لي: احلق رأسك، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين فرقا من زبيب، أو انسك شاة، فحلقت رأسي ثم نسكت» . قال في رواية: «أي ذلك فعلت أجزأ عنك» . وأخرج الترمذي الرواية الرابعة من روايات البخاري ومسلم التي تذكر فيها الحديبية. وأخرج النسائي الرواية الأولى من روايات الموطأ. وله في أخرى قال: «أحرمت فكثر قمل رأسي، فبلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأتاني وأنا أطبخ قدرا لأصحابي، فمس رأسي بإصبعه، فقال: انطلق فاحلقه، وتصدق على ستة مساكين» (1) .
- الحديث 955
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ: « {بلغت من لدني عذرا} [الكهف: 76] مثقلة» . هذه رواية الترمذي. وفي رواية أبي داود مثلها. وفي أخرى له قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا بدأ بنفسه، وقال: «رحمة الله علينا وعلى موسى، لو صبر لرأى من صاحبه العجب» ، ولكنه قال: {إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني (1) عذرا} . طولها حمزة الزيات (2) .
- الحديث 8086
أبو سعيد الخدري، وأبو هريرة - رضي الله عنهما - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: إذا دخل أهل الجنة، ينادي مناد: إن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا - وفي رواية: تبتئسوا - فذلك قوله عز وجل: {ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون} [الأعراف: 43] » أخرجه مسلم والترمذي (1) .
- الحديث 2426
أبو هريرة، وأبو سعيد الخدري - رضي الله عنهما -: قال الأغر أبو مسلم: أشهد على أبي سعيد، وأبي هريرة أنهما شهدا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «من قال: لا إله إلا الله، والله أكبر، صدقه ربه، وقال: لا إله إلا أنا، وأنا أكبر، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده، قال: يقول الله: لا إله إلا أنا وحدي، وإذا قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قال الله: لا إله إلا أنا وحدي لا شريك لي، وإذا قال: لا إله إلا الله، له الملك وله الحمد، قال الله تعالى: لا إله إلا أنا، لي الملك، ولي الحمد، وإذا قال: لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال الله تعالى: لا إله إلا أنا، ولا حول ولا قوة إلا بي، وكان يقول: من قالها في مرض، ومات منه لم تطعمه النار» أخرجه الترمذي (1) .