الراوي
أسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة القرشي مولاهم أبو محمد
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 200 هـمات سنة مائتين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرأسباط بن محمد بن عبد الرحمن بن خالد بن ميسرة القرشي مولاهم أبو محمد ثقة ضعف في الثوري من التاسعة مات سنة مائتين / ع
شيوخه
12- ابن فضيل1
- جرير ق1
- جرير وأبي معاوية و1
- محمد بن المنكدر1
- حجاج1
- أبي بردة1
- خالد بن الحارث1
- حمزة الزيات و1
- قتادة بقصة النهي1
- خالد بن عبيد الله و1
- محمد بن عمرو1
- أحمد بن حرب1
تلاميذه
13- مطرف3
- الأعمش2
- حبيب1
- أبي بشر1
- سليمان التيمي1
- عطاء1
- أشعث1
- عبد الله بن عمرو1
- عمرو بن قيس1
- مغيرة وهو ابن مسلم1
- هشام بن سعد1
- أبي الجهم1
- أبي سلمة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
6- الحديث 1707
كعب بن عجرة - رضي الله عنه - قال: «أتى علي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأنا أوقد تحت قدر لي، والقمل يتناثر على وجهي، فقال: أيؤذيك هوام رأسك؟ قال: قلت: نعم، قال: فاحلق، وصم ثلاثة أيام، أو اطعم ستة مساكين، أو انسك نسيكة- لا أدري بأي ذلك بدأ» . وفي رواية قال: «في نزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك} [البقرة: 196] قال فأتيته، فقال: ادنه، فدنوت، فقال: ادنه، فدنوت فقال: أيؤذيك هوامك؟ - قال ابن عون: وأظنه قال: نعم - قال: فأمرني بفدية من صيام، أو صدقة، أو نسك: ما تيسر» . وفي أخرى: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقف عليه ورأسه يتهافت قملا، فقال: أيؤذيك هوامك؟ قلت: نعم، قال: فاحلق رأسك، قال: ففي نزلت هذه الآية: {فمن كان منكم مريضا ... } وذكر الآية، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: صم ثلاثة أيام، أو تصدق بفرق بين ستة، أو انسك ما تيسر» . وفي أخرى: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- مر به وهو بالحديبية قبل أن يدخل مكة وهو محرم، وهو يوقد تحت قدر، والقمل يتهافت على وجهه، ولم يتبين لهم أنهم يحلون بها، وهم على طمع أن يدخلوا مكة، فأنزل الله الفدية ... وذكر نحوه» . وفي أخرى: «والفرق: ثلاثة آصع، وفيه: «أو انسك نسيكة» . وفي أخرى: «أو اذبح شاة» . وفي أخرى: «فدعا بالحلاق فحلقه» . ثم ذكر الفداء. وفي أخرى: بنحوه، وفيها: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال له: ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى - أو ما كنت أرى الجهد بلغ بك ما أرى - أتجد شاة؟ قلت: لا، قال: فصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع. قال كعب فنزلت في خاصة، وهي لكم عامة» . هذه روايات البخاري ومسلم. وفي رواية الموطأ: «أنه كان مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- محرما، فآذاه القمل، فأمره رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يحلق رأسه، وقال له: صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، مدين مدين لكل إنسان، أو انسك بشاة، أي ذلك فعلت أجزأ عنك» . وفي أخرى له قال: «جاءني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا أنفخ تحت قدر لأصحابي، وقد امتلأ رأسي ولحيتي قملا، فأخذ بجبهتي، ثم قال: احلق هذا الشعر، ثم صم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين، وقد كان علم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أنه ليس عندي ما أنسك به» . وفي رواية أخرى له مثل روايته الأولى، ولم يذكر: «مدين مدين لكل إنسان» . وفي رواية أبي داود: «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مر به زمن الحديبية، فقال: قد آذاك هوام رأسك؟ قال: نعم، قال: فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: احلق، ثم اذبح شاة نسكا، أو صم ثلاثة أيام، أو أطعم ثلاثة آصع من تمر على ستة مساكين» . وفي أخرى: قال: «إن شئت فانسك نسيكة، وإن شئت فصم ثلاثة أيام، وإن شئت فأطعم ثلاثة آصع من تمر لستة مساكين» . وفي أخرى له قال: «أمعك دم؟ قال: لا ... فذكر نحوه، وقال: بين كل مسكينين صاع» . وفي أخرى: «أنه كان قد أصاب في رأسه أذى، فحلق، فأمره. رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: أن يهدي هديا بقرة» . وفي أخرى له قال: «أصابني هوام في رأسي، وأنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام الحديبية، حتى تخوفت على بصري. قال: فأنزل الله عز وجل في {فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ... } الآية، فدعاني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال لي: احلق رأسك، وصم ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين فرقا من زبيب، أو انسك شاة، فحلقت رأسي ثم نسكت» . قال في رواية: «أي ذلك فعلت أجزأ عنك» . وأخرج الترمذي الرواية الرابعة من روايات البخاري ومسلم التي تذكر فيها الحديبية. وأخرج النسائي الرواية الأولى من روايات الموطأ. وله في أخرى قال: «أحرمت فكثر قمل رأسي، فبلغ ذلك النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأتاني وأنا أطبخ قدرا لأصحابي، فمس رأسي بإصبعه، فقال: انطلق فاحلقه، وتصدق على ستة مساكين» (1) .
- الحديث 6332
أبو أمامة الباهلي - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله فضلني على الأنبياء - أو قال: أمتي على الأمم - وأحل لنا الغنائم» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 934
عبد الله بن عمر بن العاص - رضي الله عنهما -: قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألم أخبر أنك تصوم الدهر، وتقرأ القرآن كل ليلة؟» قلت: بلى يا نبي الله، ولم أرد بذلك إلا الخير، قال: «فصم صوم داود وكان أعبد الناس واقرأ القرآن في كل شهر» ، قال: قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «فاقرأه في كل عشرين» ، قال: قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «فاقرأه في كل عشر» ، قال: قلت: يا نبي الله، إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «فاقرأه في كل سبع، لا تزد على ذلك» . قال: فشددت؛ فشدد علي، وقال لي: «إنك لا تدري، لعلك يطول بك عمر» ، قال: فصرت إلى الذي قال [لي] النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كبرت وددت أني كنت قبلت رخصة نبي الله صلى الله عليه وسلم. هذه رواية البخاري، ومسلم. وفي رواية الترمذي قال: قلت: يا رسول الله، في كم أقرأ القرآن؟ قال: اختمه في شهر، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: اختمه في عشرين، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: اختمه في خمسة عشر، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: اختمه في عشر، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: اختمه في خمس، قلت: أني أطيق أفضل من ذلك، قال: «فما رخص لي» . وفي أخرى له قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره أن يقرأ القرآن في أربعين. وفي أخرى له ولأبي داود: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لم يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث» . وفي أخرى لأبي داود: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «اقرأ القرآن في شهر» . قال: إني أجد قوة، قال: «اقرأه في عشرين» وذكر الحديث نحو الترمذي وقال: «اقرأ في سبع، ولا تزيدن على ذلك» . وفي أخرى له قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرأ القرآن في شهر» قلت: أجد قوة، فناقصني وناقصته، إلى أن قال: «اقرأه في سبع، ولا تزد على ذلك» ، قلت: إني أجد قوة، قال: «اقرأ في ثلاث، فإنه لا يفقه من قرأه في أقل من ثلاث» . وفي أخرى له قال: «اقرأ القرآن في شهر» قلت: إني أجد قوة، قال: «اقرأ في ثلاث» . وفي أخرى له: أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، في كم يقرأ القرآن؟ قال: «في أربعين» ، ثم قال: «في شهر» ، ثم قال: «في عشرين» ، ثم قال: «في خمسة عشر» ، ثم قال: «في عشرة» ، ثم قال: «في سبعة» ، ولم ينزل عن سبعة. وقد أخرج البخاري، ومسلم وأبو داود والنسائي طرقا أخرى لهذا الحديث، مع زيادة ذكر الصوم، وهي مذكورة في «كتاب الاعتصام» من حرف الهمزة، وبعضها يذكر في «كتاب الصوم» من حرف الصاد، ولم يفرد النسائي ذكر القراءة في حديث، حتى كنا نذكره هاهنا، وإن كان قد وافقهم على هذا المعنى، بما أخرجه في تلك الروايات؛ ولذلك لم نثبت علامته على هذا الحديث (1) .
- الحديث 3263
- جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما -: قال: إنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «بين الرجل وبين الشرك: ترك الصلاة» . هذه رواية مسلم. وفي رواية الترمذي «بين الكفر والإيمان: ترك الصلاة» وله في أخرى «بين العبد وبين الشرك أو الكفر: ترك الصلاة» . وفي أخرى: «بين العبد وبين الكفر: ترك الصلاة» . وأخرج أبو داود الرواية الآخرة من روايات الترمذي (1) .
- الحديث 890
عائشة - رضي الله عنها -: قال عامر بن عبد الله بن مسعود (1) سألت عائشة عن قوله تعالى {إنا أعطيناك الكوثر} فقالت: الكوثر نهر أعطيه نبيكم، شاطئاه (2) عليه در مجوف، آنيته كعدد النجوم. أخرجه البخاري (3) .
- الحديث 2843
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كنت قاعدا عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فأتته امرأة، فقالت: يا رسول الله، سوارين من ذهب؟ قال: سوارين (1) من نار، قالت: يا رسول الله، طوق من ذهب؟ قال: طوق من نار، قالت: قرطين من ذهب؟ قال: قرطين من نار، قال: فكان عليها سواران من ذهب فرمت بهما، قالت: يا رسول الله، إن المرأة إذا لم تتزين لزوجها صلفت عنده، قال: ما يمنع إحداكن أن تصنع قرطين من فضة، ثم تصفره بزعفران أو بعبير؟» . أخرجه النسائي (2) .