الراوي
يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي مولاهم أبو محمد المقرئ، البغوي
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 205 هـمات سنة خمس ومائتين
- روى له
- مسلمأبو داودالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجريعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي مولاهم أبو محمد المقرئ، البغوي صدوق من صغار التاسعة مات سنة خمس ومائتين / م د تم س ق. * - يعقوب بن أوس، في عقبة (1).
شيوخه
4- سعيد قوله . ق التجارات1
- حسين بن علي ق فيه الصلاة1
- أبي داود1
- ابن مهدي1
تلاميذه
7- محمد بن المنكدر1
- عطاء بن السائب أو سماك وقال : لا أعلمه إلا1
- سوادة بن أبي الأسود1
- سليم بن حيان1
- الأسود بن شيبان1
- زيد بن أرقم1
- شعبة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 7564
أبو نوفل قال: رأيت عبد الله بن الزبير على عقبة المدينة، فجعلت قريش تمر عليه والناس، حتى مر عليه عبد الله ابن عمر، فوقف عليه عبد الله، فقال: السلام عليك أبا خبيب، السلام عليك أبا خبيب السلام عليك أبا خبيب، أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا، أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا، ثلاثا [أما] والله إن كنت ما علمت: صواما قواما وصولا للرحم، أما والله لأمة أنت أشرها لأمة سوء (1) ، ثم نفذ عبد الله بن عمر، فبلغ الحجاج موقف عبد الله وقوله، فأرسل إليه، فأنزل عن جذعه، فألقي في قبور اليهود، ثم أرسل إلى أمه أسماء بنت أبي بكر، فأبت أن تأتيه، فأعاد عليها الرسول: لتأتيني، أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك، قال: فأبت، وقالت: والله لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني، قال: فقال: أروني سبتي، فأخذ نعليه، ثم انطلق يتوذف، حتى دخل عليها، قال: كيف رأيتني صنعت بعدو الله؟ قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتك، بلغني أنك تقول: يا ابن ذات النطاقين، أنا والله ذات النطاقين، أما أحدهما: فكنت أرفع به طعام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وطعام أبي من الدواب، وأما الآخر: فنطاق المرأة الذي لا تستغني عنه، وأما إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حدثنا: أن في ثقيف كذابا ومبيرا، فأما الكذاب: فرأيناه، وأما المبير: فلا إخالك إلا إياه، قال: فقام عنها ولم يراجعها. أخرجه مسلم (2) . وزاد رزين: وقال: " دخلت لأخبرها فخبرتني ".
- الحديث 5662
زيد بن أرقم - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان ينعت الزيت والورس من ذات الجنب، قال قتادة: يلده، ويلد من الجانب الذي يشتكيه. وفي رواية قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نتداوى من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت» أخرجه الترمذي (1) .