الراوي
محمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي بالتشديد البصري
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 10
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- غير معروف
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمحمد بن عمر بن علي بن عطاء بن مقدم المقدمي بالتشديد البصري صدوق من صغار العاشرة / 4.
شيوخه
2- المعتمر بن سليمان و1
- يحيى بن سعيد و1
تلاميذه
6- محمد بن المنكدر1
- إسماعيل بن أبي خالد1
- بشر بن عاصم1
- هشام . وحديث جرير تدليس لم يسمعه من هشام1
- هشام1
- يزيد بن هارون1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 9415
عبد الله بن مسعود (1) - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله يبغض البليغ البذيء، الذي يتخلل الكلام بلسانه تخلل الباقرة بلسانها الكلأ» . وفي رواية «إن الله يبغض البليغ من الرجال الذي يتخلل بلسانه، كما تتخلل الباقرة بلسانها» أخرج أبو داود الرواية الثانية (2) .
- الحديث 5871
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا (1) ينتزعه من الناس - وفي رواية: من العباد - ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالما (2) : اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا» . زاد في رواية، قال عروة: «ثم لقيت عبد الله بن عمرو على رأس الحول، فسألته؟ فرد علي الحديث كما حدث، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول» . أخرجه البخاري، ومسلم. وللبخاري قال عروة: «حج علينا عبد الله بن عمرو بن العاص، فسمعته يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن الله لا ينزع العلم بعد أن أعطاهموه (3) [انتزاعا] ، ولكن ينتزعه منهم مع قبض العلماء بعلمهم، فيبقى (4) ناس جهال، فيستفتون، فيفتون برأيهم، فيضلون ويضلون. فحدثت عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم-، ثم إن عبد الله بن عمرو حج بعد، فقالت: يا ابن أختي، انطلق إلى عبد الله بن عمرو فاستثبت لي منه الذي حدثتني عنه، فجئته، فسألته، فحدثني به بنحو ما حدثني، فأتيت عائشة فأخبرتها، فعجبت، وقالت: والله، لقد حفظ عبد الله بن عمرو» . ولمسلم [عن أبي الأسود] ، عن عروة، قال: «قالت لي عائشة: يا ابن أختي، بلغني أن عبد الله بن عمرو مار بنا إلى الحج، فالقه، فسائله، فإنه قد حمل عن النبي - صلى الله عليه وسلم- علما كثيرا، قال: فلقيته، فساءلته عن أشياء يذكرها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال عروة: فكان فيما ذكر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: إن الله لا ينتزع العلم من الناس انتزاعا، ولكن يقبض العلماء، فيرفع العلم معهم، ويبقي في الناس رؤوسا جهالا - وفي أخرى: ويبقى في الناس رؤوس جهال - يفتونهم بغير علم، فيضلون، ويضلون. قال عروة: فلما حدثت عائشة بذلك أعظمت ذلك وأنكرته، وقالت: أحدثك أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول هذا؟ قال عروة: حتى إذا كان قابل قالت له: إن ابن عمرو قد قدم فالقه، ثم فاتحه حتى تسأله عن الحديث الذي ذكره لك في العلم، قال: فلقيته فسألته، فذكره على نحو ما حدثني به في مرته الأولى، قال عروة: فلما أخبرتها بذلك قالت: ما أحسبه إلا قد صدق، أراه لم يزد فيه شيئا ولم ينقص» . وله في رواية عمر بن الحكم عن عبد الله بن عمرو، بمثل حديث هشام بن عروة. وأخرجه الترمذي مختصرا، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلماء، حتى إذا لم يترك عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا» (5) .
- الحديث 9414
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الله يبغض البليغ من الرجال، الذي يتخلل بلسانه كما تتخلل البقرة» أخرجه الترمذي (1) .