الراوي
سليم بالتصغير بن أخضر البصري
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- ت 180 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثمانين
- روى له
- مسلمالترمذيالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسليم بالتصغير بن أخضر البصري ثقة ضابط من الثامنة مات سنة ثمانين. / م ت س
شيوخه
6- محمد بن عبد الله الأنصاري1
- عبد الله بن المبارك م1
- شعبة س1
- ابن سيرين1
- معتمر1
- عبد الواحد بن زياد و1
تلاميذه
7- يحيى بن أبي زائدة و1
- ابن أبي عدي د1
- وكيع سبعتهم1
- أشعث1
- أبي رافع1
- عارم1
- عمرو بن ميمون1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
6- الحديث 6106
عبد الله بن عون (4) [بن أرطبان المزني البصري] قال: «كتبت إلى نافع: أسأله عن الدعاء قبل القتال؟ فكتب إلي: إنما كان ذلك في أول الإسلام، وقد أغار رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على بني المصطلق، وهم غارون وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى ذراريهم، وأصاب يومئذ جويرية» حدثني به عبد الله بن عمر، وكان في ذلك الجيش. أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (5) ، إلا أن في كتاب مسلم: قال يحيى بن يحيى: أحسبه قال: «جويرية» ، أو «ألبتة» [بنت الحارث] (6) .
- الحديث 1074
عبد الله (1) بن عون - رحمه الله- قال: كتبت إلى نافع أسأله عن الدعاء قبل القتال؟ فكتب إلي: إنما كان ذلك في أول الإسلام، وقد أغار رسول الله صلى الله عليه وسلم على بني المصطلق وهم غارون، وأنعامهم تسقى على الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى ذراريهم، وأصاب يومئذ جويرية. حدثني به عبد الله بن عمر، وكان في ذلك الجيش. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود (2) . إلا أن في كتاب مسلم: قال يحيى: أحسبه قال: - جويرية - أو: البتة ابنة الحارث (3) .
- الحديث 4886
سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه- أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- وعطس رجل عنده - فقال له: «يرحمك الله، ثم عطس أخرى، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، الرجل مزكوم» أخرجه مسلم والترمذي وأبو داود. وفي رواية الترمذي: أنه قال له في الثالثة: «أنت مزكوم» . قال: وهو أصح من الأول (1) .
- الحديث 9256
عائشة - رضي الله عنها - قال الأسود بن يزيد: ذكروا عند عائشة: أن عليا كان وصيا، فقالت: «متى أوصى إليه وقد كنت مسندته إلى صدري- أو قالت -: في حجري؟ فدعا بالطست، فلقد انخنث في حجري، فما شعرت أنه مات، فمتى أوصى إليه؟» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية النسائي قالت: «يقولون: إن النبي - صلى الله عليه وسلم- أوصى إلى علي، لقد دعا بالطست ليبول فيه، فانخنثت نفسه وما أشعر، فإلى من أوصى؟» (1) وفي رواية ذكرها رزين «ذكر عندها: أن قوما يزعمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أوصى لعلي، فقالت: والله لقد مرض في بيتي، ولقد توفي في بيتي وفي يومي، وبين سحري ونحري، ولقد انخنثت نفسه في حجري وإن نساءه لعندي، وما شعرت أنه مات، فمتى أوصى [إليه] ؟» .
- الحديث 5064
عائشة - رضي الله عنهما - قالت: «كنت أغسل الجنابة من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فيخرج إلى الصلاة وإن بقع الماء في ثوبه» . وفي رواية «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يغسل المني، ثم يخرج إلى الصلاة في ذلك الثوب، وأنا أنظر أثر الغسل فيه» أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «أن رجلا نزل بعائشة، فأصبح يغسل ثوبه، فقالت عائشة: إنما كان يجزئك - إن رأيته - أن تغسل مكانه، فإن لم تره نضحت حوله، فلقد رأيتني أفركه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فركا، فيصلي فيه» . وله في أخرى: قالت عائشة في المني «كنت أفركه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وله في أخرى من حديث عبد الله بن شهاب الخولاني قال: «كنت نازلا على عائشة، فاحتلمت في ثوبي، فغمستهما في الماء، فرأتني جارية لعائشة، فأخبرتها، فبعثت إلي عائشة، فقالت: ما حملك على ما صنعت بثوبيك؟ قال: قلت: رأيت ما يرى النائم في منامه، قالت: هل رأيت فيهما شيئا؟ قلت: لا، قالت: فلو رأيت شيئا غسلته، لقد رأيتني وإني لأحكه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يابسا بظفري» . وفي رواية الترمذي «أنها غسلت منيا من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وله في أخرى: قال همام بن الحارث: «ضاف عائشة ضيف، فأمرت له بملحفة صفراء، فنام فيها، فاحتلم، فاستحيى أن يرسل بها إليها وبها أثر الاحتلام، فغمسها في الماء، ثم أرسل بها، فقالت عائشة: لم أفسد علينا ثوبنا؟ إنما كان يكفيه أن يفركه بأصابعه، وربما فركته من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأصابعي» . وفي رواية أبي داود قال: سمعت عائشة تقول: «إنها كانت تغسل المني من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قالت: ثم أراه فيه بقعة، أو بقعا» . وله في أخرى عن همام «أنه كان عند عائشة، فاحتلم، فأبصرته جارية لعائشة، وهو يغسل أثر الجنابة من ثوبه - أو يغسل ثوبه - فأخبرت عائشة، فقالت: لقد رأيتني وأنا أفركه من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فيصلي فيه» . وله في أخرى مختصرا قالت: «كنت أفرك المني من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيصلي فيه» . وفي رواية النسائي قالت: « [لقد] رأيتني أفرك المني من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وفي أخرى «كنت أراه في ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأحكه عنه بشيء» . وفي أخرى «كنت أفرك المني من ثوب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فيصلي فيه» وأخرج الرواية الأولى من الحديث (1) .
- الحديث 3799
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال أبو سلمة: «رأيت أبا هريرة قرأ: {إذا السماء انشقت} فسجد بها، فقلت: يا أبا هريرة، ألم أرك تسجد؟ قال: لو لم أر النبي - صلى الله عليه وسلم- يسجد لم أسجد» . وفي حديث أبي رافع الصايغ قال: «صليت مع أبي هريرة العتمة، فقرأ {إذا السماء انشقت} فسجد، فقلت: ما هذه [السجدة] ؟ قال: سجدت بها خلف أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم-، فلا أزال أسجد بها حتى ألقاه» . أخرجه البخاري ومسلم، ولمسلم: «أن أبا هريرة قرأ لهم: {إذا السماء انشقت} فسجد فيها، فلما انصرف أخبرهم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سجد فيها» . وأخرج الموطأ الرواية الأولى، وأخرج أبو داود رواية أبي رافع، وأخرج النسائي الأولى والثانية والثالثة، وله في أخرى قال: «سجد أبو بكر وعمر في {إذا السماء انشقت} ومن هو خير منهما» (1) . سورة اقرأ باسم ربك