الراوي
مهدي بن ميمون الأزدي المعولي بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الواو أبو يحيى البصري
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروفمات سنة اثنتين وسبعين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمهدي بن ميمون الأزدي المعولي بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الواو أبو يحيى البصري ثقة من صغار السادسة مات سنة اثنتين وسبعين / ع.
شيوخه
10- محمد بن الفضل عارم2
- أبي معاوية2
- أبيه2
- عبد الرحمن بن مهدي2
- ابن المبارك1
- حبان بن هلال1
- ابن مسعود1
- عثمان1
- وكيع1
- أبان بن يزيد1
تلاميذه
16- واصل3
- محمد بن سيرين2
- غيلان بن جرير2
- ابن شوذب1
- أبي الزبير1
- عمرو بن مالك1
- مهدي1
- محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب1
- أبي الوازع1
- واصل مولى أبي عيينة1
- غندر1
- سليمان بن المغيرة1
- حماد بن زيد بقصة يوم عرفة1
- عبد الوارث1
- واصل الأحدب1
- عبد الأعلى بن عبد الأعلى1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
8- الحديث 9486
مهدي بن ميمون قال: سمعت أبا رجاء العطاردي - رضي الله عنه - يقول: «كنا في الجاهلية نعبد الحجر، فإذا وجدنا حجرا هو أخير منه ألقيناه وأخذنا الآخر، فإذا لم نجد حجرا جمعنا جثوة من تراب، ثم جئنا بالشاة فحلبنا عليه، ثم طفنا به، فإذا دخل شهر رجب قلنا: منصل الأسنة، فلا ندع رمحا فيه حديدة ولا سهما فيه حديدة إلا نزعناه وألقيناه [شهر رجب] (1) . قال مهدي: وسمعت أبا رجاء يقول: كنت يوم بعث (2) رسول الله - صلى الله عليه وسلم- غلاما أرعى الإبل على أهلي، فلما سمعنا بخروجه فررنا إلى النار، إلى مسيلمة الكذاب» (3) . قال الحميدي: إنما روى البخاري هذا الحديث ليعرف أن العطاردي ممن أدرك الجاهلية، وأنه لم يسلم في أول الإسلام.
- الحديث 4481
أبو قتادة الأنصاري - رضي الله عنه -: قال: إن رجلا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: كيف تصوم؟ فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من قوله، فلما رأى عمر غضبه، قال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيا - وفي رواية: وببيعتنا بيعة - نعوذ بالله من غضب الله، وغضب رسوله، فجعل عمر يردد هذا الكلام حتى سكن غضبه، فقال عمر: يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: لا صام، ولا أفطر - أو قال: لم يصم، ولم يفطر - قال: كيف بمن يصوم يومين ويفطر يوما؟ قال: ويطيق ذاك أحد؟ قال: كيف بمن يصوم يوما ويفطر يوما؟ قال: ذاك صوم داود عليه السلام، قال: كيف بمن يصوم يوما ويفطر يومين؟ قال: وددت أني طوقت ذلك، ثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ثلاث من كل شهر، ورمضان إلى رمضان: فهذا صيام الدهر كله، صيام يوم عرفة: أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله، والسنة التي بعده، وصيام [يوم] عاشوراء: أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله» . وفي رواية مثله ونحوه، إلى قوله: «ذاك صوم أخي داود عليه السلام، قال: وسئل عن صوم يوم الاثنين؟ قال: ذاك يوم ولدت فيه، وفيه بعثت، وفيه أنزل علي، قال: فقال: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، ورمضان إلى رمضان: صيام الدهر، قال: وسئل عن صوم يوم عرفة؟ فقال: يكفر السنة الماضية والباقية، قال: وسئل عن صوم يوم عاشوراء؟ فقال: يكفر السنة الماضية» . وفي هذا الحديث في رواية شعبة قال: «وسئل عن صوم الاثنين والخميس؟ فسكتنا عن ذكر الخميس، لما نراه وهما» . وفي رواية بمثله، غير أنه ذكر: «الاثنين» ، ولم يذكر «الخميس» . وفي رواية: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل عن صوم الاثنين؟ فقال: فيه ولدت، وفيه أنزل علي» . أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود مثل الأولى، ولم يذكر «وببيعتنا بيعة» . وزاد في أخرى: «قال: يا رسول الله، أرأيت [صوم] الاثنين، والخميس؟ فقال: فيه ولدت، وفيه أنزل علي القرآن» . وفي رواية النسائي: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- سئل عن صومه؟ فغضب، فقال عمر: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، وسئل عن صيام الدهر؟ فقال: لا صام، ولا أفطر، أو ما صام، وما أفطر» . وفي أخرى له: قال عمر: «يا رسول الله، كيف بمن يصوم الدهر كله؟ قال: لا صام، ولا أفطر، أو ما صام، وما أفطر، أو لم يصم، ولم يفطر ... وذكر الحديث، إلى قوله: هذا صيام الدهر كله» (1) .
- الحديث 7007
أبو ذر الغفاري - رضي الله عنه -: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «أتاني جبريل فبشرني، أنه من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، فقلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق» . وفي رواية: أنه - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما من عبد قال: لا إله إلا الله، ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة» قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، ثم قال في الرابعة: «على رغم أنف أبي ذر» وفيه «أتيته وعليه ثوب أبيض» أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «قال لي جبريل عليه السلام: من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ولم يدخل النار» ، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: «نعم» ، وأخرج الترمذي الأولى (1) . وقد تقدم في «الباب الخامس» من هذا الباب رواية طويلة تتضمن هذا الحديث عن أبي ذر للبخاري ومسلم.
- الحديث 226
أبو برزة الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قلت: يا نبي الله: إني لا أدري، لعسى أن تمضي وأبقى بعدك، فزودني شيئا ينفعني الله به، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «افعل كذا، افعل كذا، وأمر الأذى عن الطريق (1) » . وفي أخرى قال أبو برزة: قلت: يا نبي الله، علمني شيئا أنتفع به، قال: «اعزل الأذى عن طريق المسلمين» . أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 9329
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى» أخرجه مسلم. وفي رواية أبي داود قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول قبل موته بثلاث: «لا يموتن (1) أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله» (2) .
- الحديث 450
أبو ذر - رضي الله عنه - قال: انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس في ظل الكعبة، فلما رآني قال: «هم الأخسرون ورب الكعبة» قال: فجئت حتى جلست، فلم أتقار أن قمت، فقلت: يا رسول الله فداك أبي وأمي من هم؟ قال: «هم الأكثرون أموالا، إلا من قال هكذا، وهكذا، وهكذا، - من بين يديه - ومن خلفه، وعن يمينه، وعن شماله - وقليل ما هم، ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم، لا يؤدي زكاتها، إلا جاءت يوم القيامة أعظم ما كانت وأسمنه، تنطحه بقرونها، وتطؤه بأظلافها، كلما نفدت أخراها عادت عليه أولاها حتى يقضى بين الناس. هذه رواية مسلم، وفرقه البخاري في موضعين» . وأخرجه الترمذي والنسائي بطوله: وفيه - بعد قوله: وقليل ما هم -، ثم قال: والذي نفسي بيده، لا يموت رجل فيدع إبلا ولا بقرا لم يؤد زكاتها.. وذكر الحديث (1) .
- الحديث 2293
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض، لا إله إلا الله رب العرش الكريم» . هذه رواية البخاري، ومسلم، وأخرجه الترمذي، وليس عنده بعد «الأرض» «لا إله إلا الله» (1) .
- الحديث 2053
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية، يغضب لعصبة، أو يدعو إلى عصبة، أو ينصر عصبة، فقتل فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها، لا يتحاش (1) من مؤمنها، ولا يفي بعهد ذي عهدها، فليس مني، ولست منه» . أخرجه مسلم، والنسائي (2) .