الراوي
الحسن بن صالح بن صالح بن حي وهو حيان بن شفي بضم بالمعجمة والفاء مصغر الهمداني بسكون الميم
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- ت 169 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة تسع وستين وكان مولده سنة مائة
- روى له
- adab_mufradمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرالحسن بن صالح بن صالح بن حي وهو حيان بن شفي بضم بالمعجمة والفاء مصغر الهمداني بسكون الميم الثوري ثقة فقيه عابد رمي بالتشيع من السابعة مات سنة تسع وستين وكان مولده سنة مائة / بخ م 4
شيوخه
14- حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي2
- عبيد الله بن موسى2
- يحيى بن آدم2
- أبي نعيم2
- أبيه1
- حمد بن عبد الرحمن الرواسي1
- مصعب بن المقدام1
- سلمة بن عبد الملك العوصي1
- عمرو1
- حميد بن عبد الرحمن1
- عائشة1
- الزهري ) 19417 ت حديث1
- رافع بن خديج1
- وكيع1
تلاميذه
19- أبي ربيعة الأيادي1
- هارون أبي محمد1
- معاوية بن هشام و1
- ليث بن أبي سليم1
- الحسن بن صالح ؛ ( ورواه عباس بن محمد الدوري1
- عبد الله بن محمد بن عقيل1
- يحيى بن سعيد1
- أبيه1
- ابن عباس نفسه1
- محمد بن سعيد وقال محمد بن يحيى :1
- عاصم الأحول1
- أبي حازم1
- السدي1
- بعض من قدم على أبيه ولا يعلم هل له صحبة أم لا ##1
- ابن عقيل1
- أبي بشر بهذا1
- القاسم1
- بكير بن عامر البجلي1
- الوليد بن مسلم1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
7- الحديث 5149
الربيع بنت معوذ - رضي الله عنها - قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأتينا، فحدثتنا أنه قال: اسكبي لي وضوءا - فذكرت وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قالت فيه: فغسل كفيه ثلاثا، ووضأ وجهه ثلاثا، ومضمض واستنشق مرة، ووضأ يديه ثلاثا ثلاثا، ومسح برأسه مرتين: بدأ بمؤخر رأسه، ثم بمقدمه، وبأذنيه كلتيهما: ظهورهما وبطونهما، ووضأ رجليه ثلاثا ثلاثا» . وفي أخرى بهذا الحديث بغير بعض معانيه، قال فيه: «وتضمض واستنثر ثلاثا» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ عندها، فمسح الرأس كله: من قرن الشعر، كل ناحية لمنصب الشعر، لا يحرك الشعر عن هيئته» . وفي أخرى قالت: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتوضأ، قالت: فمسح رأسه، ومسح ما أقبل منه وما أدبر، وصدغيه، وأذنيه مرة واحدة» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مسح برأسه من فضل ماء كان في يديه» . وفي أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ فأدخل إصبعيه في جحري أذنيه» . هذه روايات أبي داود. وفي رواية الترمذي: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- مسح برأسه مرتين: بدأ بمؤخر رأسه، ثم بمقدمه، وبأذنيه كلتيهما: ظهورهما وبطونهما» . وأخرج أيضا الرواية التي فيها ذكر الصدغين (1) .
- الحديث 5196
الربيع بنت معوذ - رضي الله عنهما - قالت: «إن النبي - صلى الله عليه وسلم- توضأ، فأدخل إصبعيه في جحري أذنيه» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 5269
المغيرة بن شعبة - رضي الله عنه - قال: «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فقال: يا مغيرة، خذ الإداوة، فأخذتها، فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى توارى عني، فقضى حاجته وعليه جبة شامية، فذهب ليخرج يده من كمها، فضاقت، فأخرج يده من أسفلها، فصببت عليه، فتوضأ وضوءه للصلاة، ومسح على خفيه، ثم صلى» . وفي رواية قال: «وضأت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فمسح على خفيه وصلى» . وفي أخرى «أنه انطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لحاجته، ثم أقبل، فتلقيته بماء، فتوضأ، وعليه جبة شامية، فمضمض، واستنشق، وغسل وجهه، فذهب يخرج يديه من كميه، فكانا ضيقين، فأخرجهما من تحته فغسلهما، ومسح برأسه، وعلى خفيه» . وفي أخرى «أنه كان مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، وأنه ذهب لحاجته، وأن المغيرة جعل يصب عليه، وهو يتوضأ، فغسل وجهه، ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين» . وفي أخرى «ذهب النبي - صلى الله عليه وسلم- لبعض حاجاته، فقمت أسكب عليه الماء - لا أعلمه إلا قال: في غزوة تبوك - فغسل وجهه وذهب يغسل ذراعيه، فضاق عليه كم الجبة، فأخرجهما من تحت جبته، فغسلهما، ثم مسح على خفيه» . وفي أخرى: «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فأهويت لأنزع خفيه، فقال: دعهما فإني أدخلتهما طاهرتين، فمسح عليهما» . وفي أخرى «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة في مسير، فقال لي: أمعك ماء؟ فقلت: نعم فنزل عن راحلته يمشي، حتى توارى في سواد الليل، ثم جاء، فأفرغت عليه من الإداوة، فغسل وجهه وعليه جبة من صوف، فلم يستطع أن يخرج ذراعيه منها، حتى أخرجهما من أسفل الجبة، فغسل ذراعيه، ومسح برأسه، ثم أهويت لأنزع خفيه، فقال: ... وذكر الحديث» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم في أخرى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفين ومقدم رأسه، وعلى عمامته» . وفي أخرى «توضأ، فمسح بناصيته، وعلى العمامة، وعلى الخفين» . وقد تقدم لمسلم في «كتاب الصلاة» روايتان لهذا الحديث، وهما في «باب صلاة الجماعة» . وأخرجه «الموطأ» ، وقد تقدمت روايته هنالك. وفي رواية أبي داود قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في ركبة، ومعي إداوة، فخرج لحاجته، ثم أقبل، فتلقيته بالإداوة، فأفرغت عليه، فغسل كفيه ووجهه، ثم أراد أن يخرج ذراعيه، وعليه جبة من صوف من جباب الروم ضيقة الكمين، فضاقت، فادرعهما ادراعا، ثم أهويت إلى الخفين لأنزعهما، فقال: دع الخفين، فإني أدخلت القدمين الخفين وهما طاهرتان، فمسح عليهما» . قال الشعبي: شهد لي عروة - يعني: ابن المغيرة - على أبيه، وشهد أبوه على رسول الله - صلى الله عليه وسلم-. وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان يمسح على الخفين [وعلى ناصيته] ، وعلى عمامته» . وله في أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مسح على الخفين، فقلت: يا رسول الله، نسيت؟ قال: بل أنت نسيت، بهذا أمرني ربي عز وجل» . وفي رواية الترمذي «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ، ومسح على الخفين والعمامة» لم يزد على هذا القدر. وفي رواية النسائي قال: «خرج النبي - صلى الله عليه وسلم- لحاجته، فلما رجع تلقيته بإداوة، فصببت عليه، فغسل يديه، ثم غسل وجهه، ثم ذهب ليغسل ذراعيه، فضاقت به، فأخرجهما من أسفل الجبة، فغسلهما ومسح على خفيه، ثم صلى بنا» . وفي أخرى «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خرج لحاجته، فاتبعه المغيرة بإداوة فيها ماء، فصب عليه حتى فرغ من حاجته، فتوضأ ومسح على خفيه» . وفي أخرى قال: «كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم- في سفر، فقال: تخلف يا مغيرة، وامضوا أيها الناس،، فتخلفت ومعي إداوة من ماء، ومضى الناس، فذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لحاجته، فلما رجع ذهبت أصب عليه، وعليه جبة رومية ضيقة الكمين، فأراد أن يخرج يده منها، فضاقت عليه، فأخرج [يده] من تحت الجبة، فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على خفيه» . وفي أخرى له قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في سفر فقرع ظهري بعصا كانت معه، فعدل، وعدلت معه، حتى أتينا كذا وكذا من الأرض، ثم سار حتى توارى عني، ثم جاء فقال: أمعك ماء؟ ومعي سطيحة لي، فأتيته بها فأفرغت عليه، فغسل يديه ووجهه، وذهب ليغسل ذراعيه، وعليه جبة شامية ضيقة الكمين، فأخرج يده من تحت الجبة، فغسل وجهه وذراعيه، وذكر من ناصيته شيئا، وعمامته شيئا - قال ابن عون: لا أحفظ كما أريد - ثم مسح على الخفين، ثم قال: حاجتك؟ قلت: يا رسول الله، ليست لي حاجة، فجئنا وقد أم الناس عبد الرحمن بن عوف وقد صلى بهم ركعة من الصبح، فذهبت لأوذنه، فنهاني، فصلينا ما أدركنا، وقضينا ما سبقنا» . وله في أخرى نحوها، وقال في آخره: «فألقاها على منكبيه، فغسل ذراعيه، ومسح بناصيته، وعلى العمامة، وعلى الخفين» . وقال في أخرى: «فأخرجهما من أسفل الجبة فغسلهما، ومسح على خفيه، ثم صلى بنا» . وله في أخرى «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ فمسح ناصيته، وعمامته، وعلى الخفين» (1) .
- الحديث 9006
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أيما عبد تزوج بغير إذن مواليه فهو عاهر» . أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 5385
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام بغير إزار، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام إلا من عذر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر» . أخرجه الترمذي. وفي رواية النسائي «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر» (1) .
- الحديث 4281
النعمان بن بشير - رضي الله عنهما -: قال: «كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجعل يصلي ركعتين ركعتين، ويسأل عنها حتى انجلت الشمس» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي قال: «انكسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم فخرج يجر ثوبه فزعا، حتى أتى المسجد، فلم يزل يصلي حتى انجلت، قال: إن الناس يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء، وليس كذلك، إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله - عز وجل-، إن الله إذا بدا لشيء من خلقه خشع له (1) ، فإذا رأيتم ذلك فصلوا كأحدث صلاة صليتموها من المكتوبة» . وله في أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صلى حين انكسفت الشمس مثل صلاتنا، يركع ويسجد» . وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- خرج يوما مستعجلا إلى المسجد، وقد انكسفت الشمس، فصلى حتى انجلت، ثم قال: إن أهل الجاهلية كانوا يقولون: إن الشمس والقمر لا ينخسفان إلا لموت عظيم من عظماء أهل الأرض، وإن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما خليقتان من خلقه، يحدث الله في خلقه ما شاء، فأيهما انخسف فصلوا حتى تنجلي، أو يحدث الله أمرا» (2) .
- الحديث 8104
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ضرس الكافر- أو ناب الكافر - مثل أحد، وغلظ جلده: مسيرة ثلاث» أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد، وفخذه مثل البيضاء، ومقعده في النار مسيرة ثلاث مثل الربذة» يعني كما بينها وبين المدينة، والبيضاء: جبل، وقيل: مدينة من مدائن المغرب. وله في أخرى: «ضرس الكافر مثل أحد» . وفي أخرى قال: «إن غلظ جلد الكافر: اثنان وأربعون (1) ذراعا، وإن ضرسه مثل أحد، وإن مجلسه من جهنم ما بين مكة والمدينة» (2) .