الراوي
عبد السلام بن حرب بن سلم النهدي بالنون الملائي بضم الميم وتخفيف اللام أبو بكر الكوفي أصله
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- ت 187 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة سبع وثمانين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد السلام بن حرب بن سلم النهدي بالنون الملائي بضم الميم وتخفيف اللام أبو بكر الكوفي أصله بصري ثقة حافظ له مناكير من صغار الثامنة مات سنة سبع وثمانين وله ست وتسعون سنة. / ع
شيوخه
9- أبي نعيم4
- إسحاق بن منصور2
- أنس وهو ضعيف . ز عب حدثنا عمرو بن عون1
- يونس1
- أيوب1
- مالك بن إسماعيل1
- ابن وهب1
- عبد الرحمن ابن محمد المحاربي1
- إسحاق بن منصور السلولي1
تلاميذه
16- يزيد بن عبد الرحمن3
- إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة2
- يزيد بن أبي خالد2
- أبي خالد الدالاني2
- ليث1
- إسحاق بن أبي فروة1
- يونس بن عبيد1
- يحيى بن سعيد1
- هشام بن حسان1
- أبي قلابة وحده1
- غطيف بن أعين1
- عطاء بن السائب1
- خالد الحذاء1
- أبي خالد يزيد بن عبد الرحمن وهو الدالاني1
- أبي الجحاف داود بن أبي عوف1
- ليث بن أبي سليم1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
11- الحديث 9058
الضحاك بن فيروز عن أبيه قال: قلت: «يا رسول الله إني أسلمت وتحتي أختان؟ قال: طلق أيتهما شئت» . أخرجه أبو داود، وأخرج الترمذي نحوه (1) .
- الحديث 6671
جميع بن عمير التيمي - رحمه الله -: قال: دخلت مع عمتي على عائشة، فسئلت «أي الناس كان أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ قالت: فاطمة، قيل: من الرجال؟ قالت: زوجها، إن كان ما علمت صواما قواما» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5113
أنس بن مالك وعبد الله بن عمر - رضي الله عنهم - قالا: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا أراد الحاجة لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض» . أخرجه الترمذي، [وقال] : هكذا روي عن الأعمش عن أنس. وروي أيضا عن الأعمش قال: قال ابن عمر: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا أراد الحاجة ... وذكر مثله» . وكلا الحديثين مرسل، وأخرجه أبو داود عن عمر، وقال: وقد رواه الأعمش عن أنس (1) .
- الحديث 1826
سلمة بن المحبق - رضي الله عنه - «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قضى في رجل وقع على جارية امرأته: إن كان استكرهها: أنها حرة، وعليه لسيدتها مثلها، وإن كانت طاوعته فهي له، وعليه لسيدتها مثلها» . وفي أخرى: «فهي ومثلها من ماله لسيدتها» . أخرجه أبو داود والنسائي (1) .
- الحديث 2670
سالم بن عبد الله بن عمر - رحمه الله -: عن أبيه قال: «كتب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كتاب الصدقة، فلم يخرجه إلى عماله حتى قبض، فقرنه بسيفه، فعمل به أبو بكر حتى قبض، ثم عمل به عمر حتى قبض فكان فيه: في خمس من الإبل: شاة، وفي عشرة (1) : شاتان، وفي خمسة عشر (2) : ثلاث شياه، وفي عشرين: أربع شياه، وفي خمس وعشرين: بنت مخاض، إلى خمس وثلاثين، فإذا زادت واحدة: ففيها ابنة لبون، إلى خمس وأربعين، فإذا زادت واحدة: ففيها حقة، إلى ستين، فإذا زادت واحدة: ففيها جذعة، إلى خمس وسبعين، فإذا زادت واحدة: ففيها ابنتا لبون، إلى تسعين، فإذا زادت واحدة، ففيها حقتان، إلى عشرين ومائة، فإذا كانت الإبل أكثر من ذلك، ففي كل خمسين: حقة، وفي كل أربعين: ابنة لبون، وفي الغنم: في كل أربعين شاة: شاة، إلى عشرين ومائة، فإذا زادت واحدة: فشاتان إلى المائتين، فإذا زادت على المائتين: ففيها ثلاث شياه، إلى ثلاثمائة، فإذا كانت الغنم أكثر من ذلك، ففي كل مائة شاة: شاة، ثم ليس فيها شيء حتى تبلغ المائة، ولا يفرق بين مجتمع، ولا يجمع بين متفرق، مخافة الصدقة، وما كان من خليطين: فإنهما يتراجعان بالسوية، ولا يؤخذ في الصدقة هرمة، ولا ذات عيب» . قال أبو داود: قال الزهري: «إذا جاء المصدق قسمت الشاء أثلاثا: ثلثا شرارا، وثلثا خيارا، وثلثا وسطا، فأخذ المصدق من الوسط» . ولم يذكر الزهري البقر. وفي رواية بإسناده ومعناه، قال: فإن لم تكن بنت مخاض: فابن لبون ذكر» . هكذا قال أبو داود، ولم يذكر كلام الزهري، أخرجه أبو داود، والترمذي، ولم يذكر الترمذي الرواية الثانية، وقال الترمذي: وقد روى هذا الحديث غير واحد عن الزهري عن سالم، ولم يرفعوه، وإنما رفعه سفيان بن حسين. وفي رواية أخرى لأبي داود عن الزهري، أنه قال: «هذه نسخة كتاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الذي كتبه في الصدقة، أقرأنيها سالم بن عبد الله بن عمر، فوعيتها على وجهها، وهي التي انتسخ عمر بن عبد العزيز من عبد الله بن عبد الله [بن عمر] ، وسالم بن عبد الله [بن عمر] ... فذكر الحديث، قال: «فإذا كانت إحدى وعشرين ومائة: ففيها ثلاث بنات لبون، حتى تبلغ تسعا وعشرين ومائة، فإذا كانت ثلاثين ومائة: ففيها ابنتا لبون وحقة، حتى تبلغ تسعا وثلاثين ومائة، فإذا كانت أربعين ومائة: ففيها حقتان، وابنة لبون، حتى تبلغ تسعا وأربعين ومائة، فإذا كانت خمسين ومائة: ففيها ثلاث حقاق، حتى تبلغ تسعا وخمسين ومائة، فإذا كانت ستين ومائة: ففيها أربع بنات لبون، حتى تبلغ تسعا وستين ومائة، فإذا كانت سبعين ومائة: ففيها ثلاث بنات لبون وحقة، حتى تبلغ تسعا وسبعين ومائة، فإذا كانت ثمانين ومائة: ففيها حقتان، وابنتا لبون، حتى تبلغ تسعا وثمانين ومائة، فإذا كانت تسعين ومائة، ففيها ثلاث حقاق وابنة لبون، حتى تبلغ تسعا وتسعين ومائة، فإذا كانت مائتين: ففيها أربع حقاق، أو خمس بنات لبون، أي السنين وجدت أخذت، وفي سائمة الغنم ... فذكر نحو حديث سفيان بن حسين، يعني الرواية الأولى، وفيه: ولا تؤخذ في الصدقة هرمة، ولا ذات عوار، ولا تيس الغنم، إلا أن يشاء المصدق» (3) .
- الحديث 1368
عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما-: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- «أهل في دبر الصلاة» . أخرجه الترمذي والنسائي (1) .
- الحديث 651
عدي بن حاتم [الطائي]- رضي الله عنه -: قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب، فقال: يا عدي، اطرح عنك هذا الوثن، وسمعته يقرأ {اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله} [التوبة: 31] قال: إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6489
سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خلف علي بن أبي طالب في غزوة تبوك، فقال: يا رسول الله، تخلفني في النساء والصبيان؟ فقال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى، غير أنه لا نبي بعدي؟» . وفي رواية مثله، ولم يقل فيه: «غير أنه لا نبي بعدي» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي» . قال ابن المسيب: أخبرني بهذا عامر بن سعد عن أبيه، فأحببت أن أشافه به سعيدا، فلقيته، فقلت: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فوضع إصبعيه على أذنيه، فقال: نعم، وإلا فاستكتا. وفي رواية الترمذي مختصرا: أنه قال لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى» (1) .
- الحديث 6490
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال لعلي: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا إنه لا نبي بعدي» ، أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6326
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا، وأنا خطيبهم إذا وفدوا، وأنا مبشرهم إذا أيسوا، ولواء الحمد يومئذ بيدي، وأنا أكرم ولد آدم على ربي، ولا فخر» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6404
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتاني جبريل، فأخذ بيدي، فأراني باب الجنة الذي تدخل منه أمتي، فقال أبو بكر: يا رسول الله، وددت أني كنت معك حتى أنظر إليه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أما إنك يا أبا بكر أول من يدخل الجنة من أمتي» أخرجه أبو داود (1) .