الراوي
زيد بن أرقم بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي
- الرتبة
- صحابي
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ست أو ثمان وستين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرزيد بن أرقم بن زيد بن قيس الأنصاري الخزرجي صحابي مشهور أول مشاهده الخندق وأنزل الله تصديقه في سورة المنافقين مات سنة ست أو ثمان وستين. / ع
شيوخه
20- الأعمش2
- أبي سعيد2
- عمرو بن مرة2
- أبيه2
- أنس1
- ربيعة بن كلثوم1
- سالم بن أبي الجعد1
- عبد الله بن الفضل1
- عثمان بن المغيرة1
- معتمر بن سليمان1
- إسماعيل1
- مسلم بن صبيح1
- الحسن بن مسلم1
- أبي الطفيل1
- عبد الله بن الحارث وأبي عثمان النهدي1
- رجل من حضرموت ولم يسمه1
- البراء بن عازب1
- ابن عباس1
- هشام بن أبي عبد الله1
- محمد بن جعفر غندر وابن أبي عدي1
تلاميذه
9- زيد بن أرقم1
- محاضر بن المورع و1
- غندر1
- أبي معاوية1
- عبد الرزاق1
- آدم بن أبي إياس1
- زيد بن ثابت1
- وكيع1
- زيد بن أرقم ح 3677 )1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
20- الحديث 4253
إياس بن أبي رملة الشامي - رحمه الله -: قال: «شهدت معاوية بن أبي سفيان وهو يسأل زيد بن أرقم قال: شهدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عيدين اجتمعا في يوم واحد؟ قال: نعم، قال: فكيف صنع؟ قال: صلى العيد، ثم رخص في الجمعة، ثم قال: من شاء أن يصلي فليصل» . أخرجه أبو داود. وفي رواية النسائي «قال: نعم، صلى العيد من أول النهار ورخص في الجمعة» (1) .
- الحديث 1338
طاووس قال: قدم زيد بن أرقم، فقال له عبد الله بن عباس -رضي الله عنهما- يستذكره: كيف أخبرتني عن لحم صيد أهدي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو حرام؟ قال: أهدي له عضو من لحم صيد، فرده، وقال: «إنا لا نأكله، إنا حرم» . أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. وللنسائي أيضا، قال ابن عباس لزيد بن أرقم: هل علمت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أهدي إليه عضو صيد فلم يقبله، وقال: «إنا حرم؟ قال: نعم» (1) .
- الحديث 2181
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة قال: وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا، وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له، وبذلك أمرت وأنا من المسلمين، اللهم أنت الملك، لا إله إلا أنت، أنت ربي، وأنا عبدك، ظلمت نفسي، واعترفت بذنبي، فاغفر لي ذنوبي جميعا، لا يغفر الذنوب إلا أنت، واهدني لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت، واصرف عني سيئها، لا يصرف عني سيئها إلا أنت، لبيك وسعديك، والخير كله بيديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، وإذا ركع قال: اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي، وبصري ومخي، وعظمي، وعصبي، وإذا رفع رأسه قال: اللهم ربنا لك الحمد ملء السموات، [وملء] الأرض، وملء ما بينهما، وملء ما شئت من شيء بعد، وإذا سجد قال: اللهم لك سجدت، وبك آمنت، ولك أسلمت، سجد وجهي للذي خلقه وصوره، وشق سمعه وبصره، تبارك الله أحسن الخالقين، ثم يكون من آخر ما يقول بين التشهد والتسليم: اللهم اغفر لي ما قدمت، وما أخرت، وما أسررت، وما أعلنت، وما أسرفت، وما أنت أعلم به مني، أنت المقدم، وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت» هذه رواية مسلم، والترمذي. وللترمذي في رواية أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة رفع يديه حذو منكبيه، ويصنع ذلك إذا قضى قراءته، وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع رأسه من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، فإذا قام من سجدتين رفع يديه كذلك، فكبر، ويقول حين يفتتح الصلاة بعد التكبير: وجهت وجهي ... وذكر الحديث» . وله في أخرى مثل الأولى، إلا أنه أسقط منها: «الخير كله في يديك، والشر ليس إليك، أنا بك وإليك» وجعل بدل هذا كله: «آمنت بك، تباركت وتعاليت.. وذكر الحديث» . وفي رواية أبي داود مثل رواية مسلم، إلا أن أولها: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا قام إلى الصلاة كبر، ثم قال: ... وذكر الحديث» ، وليس عنده: «الشر ليس إليك» ، ولا لفظة: «اللهم» في قوله: «اللهم ربنا ولك الحمد» ، وعنده زيادة بعد قوله: «صوره» : «فأحسن صوره» ، وعنده بعد «الخالقين» : «وإذا سلم من الصلاة قال: اللهم اغفر لي ما قدمت ... » الحديث. وله في أخرى نحو رواية الترمذي التي أولها: كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة» . وفيه زيادة لفظ ونقص، مع اتفاق المعنى. وأخرج النسائي منه من أوله إلى قوله: «تباركت وتعاليت، أستغفرك، وأتوب إليك» . وأخرج منه أيضا مفردا دعاء الركوع، وأخرج منه مفردا أيضا دعاء السجود، وزاد فيه: «فأحسن صوره» (1) .
- الحديث 6309
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: «جاء رجل من اليهود إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- قد لطم وجهه، فقال: يا محمد، إن رجلا من الأنصار من أصحابك لطم وجهي، فقال: ادعوه، فدعوه، فقال: لم لطمت وجهه؟ قال: يا رسول الله، إني مررت باليهودي، فسمعته يقول: والذي اصطفى موسى على البشر، فقلت: وعلى محمد؟ فأخذتني غضبة، فلطمته، فقال: لا تخيروني من بين الأنبياء، فإن الناس يصعقون يوم القيامة، فأكون أول من يفيق، فإذا أنا بموسى آخذ بقائمة من قوائم العرش، فلا أدري: أفاق قبلي، أو جوزي بصعقة الطور» . وفي رواية «فأكون أول من تنشق عنه الأرض، فإذا أنا بموسى، آخذ بقائمة من قوائم العرش ... وذكر نحوه» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 2169
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل (1) الثناء والمجد، أحق ما قال العبد - وكلنا لك عبد - اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (2) .
- الحديث 751
أبو سعيد الخدري - رضي الله عنه -: قال: لما كان يوم بدر ظهرت الروم على فارس، فأعجب ذلك المؤمنين، فنزلت: {الم. غلبت الروم. في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون. في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون} [الروم: 1- 4] قال: ففرح المؤمنون بظهور الروم على فارس. أخرجه الترمذي. وقال: هكذا قال نصر بن علي: {غلبت} (1) .
- الحديث 8408
زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: «كنت جالسا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجاء رجل من اليمن، فقال: إن ثلاثة نفر من أهل اليمن أتوا عليا يختصمون إليه في ولد قد وقعوا على امرأة في طهر واحد، فقال لاثنين منهما: طيبا بالولد لهذا، فغلبا (1) ، ثم قال لاثنين: طيبا بالولد لهذا، فغلبا، ثم قال لاثنين: طيبا بالواد لهذا، فغلبا، فقال: أنتم شركاء متشاكسون، إني مقرع بينكم، فمن قرع فله الولد، وعليه لصاحبيه ثلثا الدية، فأقرع بينهم، فجعله لمن قرع، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت أضراسه - أو نواجذه -» أخرجه أبو داود والنسائي (2) .
- الحديث 8005
زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فنزلنا منزلا، فقال: ما أنتم جزء من مائة ألف جزء ممن يرد علي الحوض، قيل: كم كنتم يومئذ؟ قال: سبعمائة، أو ثمانمائة. أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 6721
زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قالت الأنصار: «يا نبي الله، لكل نبي أتباع، وإنا قد اتبعناك، فادع الله أن يجعل أتباعنا منا، فدعا به» . وفي رواية: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اجعل أتباعهم منهم» . قال عمرو بن مرة: «فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى، فقال: قد زعم ذلك زيد» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 9266
زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا وعد الرجل، ونوى (1) أن يفي به، فلم يف به، فلا جناح عليه» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود قال: «إذا وعد الرجل أخاه، ومن نيته أن يفي له فلم يف له، ولم يجئ للميعاد، فلا إثم عليه» (2) .
- الحديث 6719
زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار، ولأبناء أبناء الأنصار» . أخرجه مسلم، وزاد الترمذي «ولنساء الأنصار» . وفي رواية البخاري عن عبد الله بن الفضل: أنه سمع أنس بن مالك يقول: حزنت على من أصيب من أهلي بالحرة، فكتب إلي زيد بن أرقم - وبلغه شدة حزني - يذكر أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم اغفر للأنصار، ولأبناء الأنصار - وشك ابن الفضل في أبناء أبناء الأنصار - فسأل أنسا بعض من كان عنده عن زيد؟ فقال: هو الذي يقول له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هذا الذي أوفى الله له بأذنه» . وللترمذي أيضا: أن زيد بن أرقم كتب إلى أنس بن مالك يعزيه فيمن أصيب من أهله وبني عمه يوم الحرة، فكتب إليه: إني أبشرك ببشرى من الله، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «اللهم اغفر للأنصار، ولذراري الأنصار، ولذراري ذراريهم» (1) .
- الحديث 6707
زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لعلي وفاطمة والحسن والحسين: «أنا حرب لمن حاربتم، وسلم لمن سالمتم» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5662
زيد بن أرقم - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان ينعت الزيت والورس من ذات الجنب، قال قتادة: يلده، ويلد من الجانب الذي يشتكيه. وفي رواية قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أن نتداوى من ذات الجنب بالقسط البحري والزيت» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2416
زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: قال: وقد سئل عما سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز، والكسل، والجبن، والبخل والهرم، وعذاب القبر، اللهم آت نفسي تقواها، وزكها أنت خير من زكاها، أنت وليها ومولاها، اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا تستجاب» . أخرجه مسلم. وفي رواية الترمذي مختصرا: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والعجز والبخل» . قال: وبهذا الإسناد: «أنه كان يتعوذ من الهرم وعذاب القبر» لم يزد على هذا. وفي رواية النسائي مثل رواية مسلم، إلا أن أولها قال: «لا أعلمكم إلا ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يعلمنا ... وذكر الحديث» (1) .
- الحديث 2318
زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن هذه الحشوش محتضرة، فإذا أتى أحدكم الخلاء فليقل: أعوذ بالله من الخبث والخبائث» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 849
زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر - أصاب الناس فيه شدة - فقال عبد الله بن أبي: لا تنفقوا على من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى ينفضوا من حوله (1) ، وقال لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بذلك، فأرسل إلى عبد الله بن أبي، فسأله؟ فاجتهد يمينه ما فعل، فقالوا: كذب زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فوقع في نفسي مما قالوا شدة، حتى أنزل الله تصديقي {إذا جاءك المنافقون} [المنافقون: 1] قال: ثم دعاهم النبي صلى الله عليه وسلم ليستغفر لهم، قال: فلووا رؤوسهم، وقوله: {كأنهم خشب مسندة} قال: كانوا رجالا أجمل شيء. وفي رواية أن زيدا قال: كنت في غزاة فسمعت عبد الله بن أبي يقول - فذكره نحوه - قال: فذكرت ذلك لعمي - أو لعمر (2) - فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فدعاني فحدثته، فأرسل إلى عبد الله بن أبي وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فصدقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكذبني، فأصابني غم لم يصبني مثله قط، فجلست في بيتي، وقال عمي: ما أردت إلى أن كذبك النبي صلى الله عليه وسلم ومقتك؟ فأنزل الله عز وجل {إذا جاءك المنافقون - إلى قوله - ليخرجن الأعز منها الأذل} [المنافقون: 1- 8] فأرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقرأها علي ثم قال: إن الله قد صدقك. أخرجه البخاري، ومسلم (3) . وللبخاري أيضا، قال: لما قال عبد الله بن أبي: لا تنفقوا على من عند رسول الله، وقال أيضا: لئن رجعنا إلى المدينة أخبرت به النبي صلى الله عليه وسلم فلامني الأنصار، وحلف عبد الله ابن أبي ما قال ذلك، فرجعت إلى المنزل، فنمت، فأتاني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته، فقال: إن الله قد صدقك، فنزلت: {هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} [المنافقون: 7] . وأخرجه الترمذي مثل الرواية الثانية، ونحو الرواية الثالثة التي أخرجها البخاري، وقال: «في غزوة تبوك» . وفي رواية أخرى له قال: غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان معنا أناس من الأعراب، فكنا نبتدر الماء، وكان الأعراب يسبقوننا إليه، فسبق أعرابي أصحابه، فيسبق الأعرابي، فيملأ الحوض، فيجعل حوله حجارة، ويجعل النطع عليه، حتى يجيء أصحابه قال: فأتى رجل من الأنصار أعرابيا، فأرخى زمام ناقته لتشرب فأبى أن يدعه، فانتزع قباض الماء فرفع الأعرابي خشبة، فضرب بها رأس الأنصاري، فشجه فأتى عبد الله بن أبي رأس المنافقين فأخبره - وكان من أصحابه - فغضب عبد الله بن أبي، ثم قال: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من حوله - يعني الأعراب- وكانوا يحضرون رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطعام قال عبد الله: إذا انفضوا من عند محمد، فائتوا محمدا بالطعام، فليأكل هو ومن عنده، ثم قال لأصحابه: لئن رجعتم إلى المدينة فليخرج الأعز منها الأذل - قال زيد: وأنا ردف عمي - فسمعت عبد الله، فأخبرت عمي، فانطلق فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحلف وجحد، قال: فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني، قال: فجاء عمي إلي فقال: ما أردت إلى أن مقتك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبك والمسلمون، قال: فوقع علي من الهم ما لم يقع على أحد، قال: فبينما أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، قد خفقت برأسي من الهم. إذ أتاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرك أذني وضحك في وجهي فما كان يسرني أن لي بها الخلد في الدنيا، ثم إن أبا بكر لحقني، فقال: ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قلت: ما قال شيئا، إلا أنه عرك أذني، وضحك في وجهي، فقال: أبشر، ثم لحقني عمر، فقلت له مثل قولي لأبي بكر، فلما أصبحنا قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة المنافقين (4) .
- الحديث 66
زيد بن أرقم - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر، وهو كتاب الله، حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما؟» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2379
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، والجبن والهرم والبخل، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات» . وفي رواية: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يدعو بهؤلاء الدعوات: «اللهم إني أعوذ بك من البخل، والكسل، وأرذل العمر، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات» . هذه رواية البخاري ومسلم. وللبخاري: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتعوذ، يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك من الهرم، وأعوذ بك من البخل» . وفي رواية الترمذي، قال: «كثيرا ما كنت أسمع النبي - صلى الله عليه وسلم- يدعو بهؤلاء الكلمات: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل وضلع الدين وغلبة الرجال» . وفي أخرى له: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يدعو، يقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والجبن والبخل، وفتنة المسيح [الدجال] ، وعذاب القبر» . وللبخاري، ومسلم رواية أطول من هؤلاء، وهي مذكورة في جملة حديث طويل يتضمن شيئا آخر، يرد في موضعه. وفي رواية أبي داود، والنسائي مثل رواية البخاري ومسلم الأولى. وفي أخرى لأبي داود، قال أنس: «كنت أخدم النبي -صلى الله عليه وسلم-، وكنت أسمعه يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وضلع الدين، وغلبة الرجال» . وذكر بعض ما سبق. وفي أخرى له مختصرا، ذكره في «كتاب الحروف» ، قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «اللهم إني أعوذ بك من البخل والهرم» أراد: تحريك الخاء والباء بالفتح. وفي أخرى للنسائي، قال: «كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم- دعوات لا يدعهن، كان يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وغلبة الرجال» . زاد في أخرى بعد «الجبن» : «والدين» . وفي أخرى: «وضلع الدين» (1) .
- الحديث 2172
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- «كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات، وملء الأرض، وملء ما شئت من شيء بعد، أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» أخرجه مسلم، وأخرجه النسائي إلى قوله: «من شيء بعد» (1) .
- الحديث 2171
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رفع رأسه من الركوع قال: اللهم ربنا لك الحمد» أخرجه النسائي (1) .