الراوي
سفيان بن حسين بن حسن أبو محمد أو أبو الحسن الواسطي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- bukhari_taliqمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسفيان بن حسين بن حسن أبو محمد أو أبو الحسن الواسطي ثقة في غير الزهري باتفاقهم من السابعة مات بالري مع المهدي وقيل في أول خلافة الرشيد. / خت م 4 * - سفيان بن الحكم وقيل الحكم بن سفيان مضى في الحاء (1)
شيوخه
15- عباد بن العوام2
- مبشر بن عبد الله بن رزين2
- إبراهيم بن صدقة2
- يزيد بن هارون1
- سعيد بن سليمان1
- هشيم1
- محمد بن يزيد1
- يزيد وهو ابن هارون1
- عمر بن علي1
- عمر بن علي بن مقدم1
- مبشر بن عبد الله1
- أزهر بن سعد1
- أيوب و1
- أم المؤمنين1
- معاذ بن معاذ1
تلاميذه
18- الزهري3
- عطاء1
- شبابة1
- يعلى بن مسلم1
- مجاهد1
- عبيد الله بن عبد الله1
- أبي بشر جعفر بن أبي وحشية1
- الحكم بن عتيبة1
- محمد بن يزيد1
- يوسف بن واضح1
- عائشة1
- عبد الرحمن بن مهدي1
- جعفر بن إياس1
- علي بن زيد بن جدعان1
- جده أزهر1
- ابن عون1
- القاسم وإبراهيم1
- بشر بن المفضل1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
14- الحديث 5993
() عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - تلا قوله تعالى: {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء} [البقرة: 228] ، وقوله تعالى: { [يا أيها النبي] إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا الله ربكم لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة وتلك حدود الله ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا. فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوي عدل منكم وأقيموا الشهادة لله ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ومن يتق الله يجعل له مخرجا. ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا. واللائي يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر واللائي لم يحضن} [الطلاق: 1 - 4] فقال: «هذه عدد المطلقات، واستثنى الله تعالى من ذلك غير المدخول بها، بقوله: {يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها} [الأحزاب: 49] ، وقال تعالى: {والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا} [البقرة: 234] قال: ثم أنزل الله رخصة الحوامل منهن بقوله: {وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن} [الطلاق: 4] من مطلقة أو متوفى عنها» . أخرجه ... (1) .
- الحديث 5786
مجاهد قال: «كنت عند ابن عباس -رضي الله عنه- فجاءه رجل، فقال: إنه طلق امرأته ثلاثا، قال: فسكت، حتى ظننت أنه رادها إليه، ثم قال: ينطلق أحدكم فيركب الحموقة، ثم يقول: يا ابن عباس، يا ابن عباس، فإن الله عز وجل قال: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} [الطلاق: 2] فما أجد لك مخرجا، عصيت ربك، وبانت منك امرأتك، فإن الله عز وجل قال: {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن} [الطلاق: 1] في قبل عدتهن (1) » . أخرجه أبو داود، وقال: رواه جماعة - سماهم- عن ابن عباس، قال: «أجازها عليه» (2) .
- الحديث 9424
سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا يقولن أحدكم: خبثت نفسي، ولكن ليقل: لقست نفسي» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 5539
عباد بن شرحبيل [الغبري اليشكري]- رضي الله عنه - قال: «أصابتني سنة، فدخلت حائطا من حيطان المدينة، ففركت سنبلا، فأكلت، وحملت في ثوبي، فجاء صاحبه، فضربني وأخذ ثوبي، فأتي بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فذكر ذلك له، فقال له: ما علمت إذ كان جاهلا، ولا أطعمت إذ كان جائعا، أو [قال] : ساغبا، فأمره فرد علي ثوبي، وأعطاني وسقا - أو نصف وسق - من طعام» أخرجه أبو داود. وعند النسائي قال: «قدمت مع عمومتي المدينة، فدخلت حائطا ... وذكر الحديث» وفيه: «فأخذ كسائي» (1) .
- الحديث 4750
[أبو عبد الله - مولى لآل أبي بردة] : - عن سعيد بن أبي الحسن: قال: «جاء أبو بكرة في شهادة، فقام له رجل من مجلسه، فأبى أن يجلس فيه، وقال: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- نهى عن ذا [ونهى النبي - صلى الله عليه وسلم-] أن يمسح الرجل يده بثوب من لم يكسه» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2704
أبو أمامة بن سهل بن حنيف - رحمه الله- (1) : عن أبيه، قال: «نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عن الجعرور، ولون الحبيق: أن يؤخذا في الصدقة» . أخرجه أبو داود، وقال: قال الزهري: هما لونان من تمر المدينة. وفي رواية النسائي، عن سهل بن حنيف في الآية التي قال الله - عز وجل -: {ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون} [البقرة: 267] ، قال: «هو الجعرور ولون حبيق، فنهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن تؤخذ في الصدقة الرذالة» (2) .
- الحديث 1016
عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قال: كان الرجل في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى رؤيا قصها على النبي صلى الله عليه وسلم، فتمنيت أن أرى رؤيا أقصها على النبي صلى الله عليه وسلم، وكنت غلاما شابا عزبا أنام في المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرأيت في المنام كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار، فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا لها قرنان كقرني البئر، وإذا فيها أناس قد عرفتهم، فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار. ولمسلم في أخرى: أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار، أعوذ بالله من النار، ثلاث مرات، فلقيهما ملك آخر، فقال لي: لم ترع، فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «نعم الرجل عبد الله (1) ، لو كان يصلي من الليل» قال سالم: فكان عبد الله لا ينام من الليل إلا قليلا. هذه رواية البخاري، ومسلم. وللبخاري أيضا: أن ابن عمر قال: رأيت في النوم: كأن في كفي سرقة من حرير، لا أهوي بها إلى مكان في الجنة إلا طارت بي إليه، فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إن أخاك رجل صالح» ، أو قال: «إن عبد الله رجل صالح. وفي أخرى له قال: إن رجالا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يرون الرؤيا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقصونها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيقول [فيها] رسول الله صلى الله عليه وسلم [ما شاء الله] وأنا غلام حديث السن، بيتي المسجد قبل أن أنكح، فقلت في نفسي: لو كان فيك خير، لرأيت ما يرى هؤلاء، فلما اضطجعت ليلة قلت: اللهم إن كنت تعلم في خيرا، فأرني رؤيا، فبينا أنا كذلك إذ جاءني ملكان، في يد كل واحد منهما مقمعة حديد، فحملاني إلى جهنم، وأنا بينهما أدعو الله: اللهم إني أعوذ بك من جهنم، ثم أراني لقيني ملك في يده مقمعة من حديد، فقال: لم ترع، نعم الرجل أنت، لو تكثر الصلاة، فانطلقوا بي، حتى وقفوا بي على شفير جهنم، فإذا هي مطوية كطي البئر، لها قرون كقرون البئر (2) ، بين كل قرنين ملك بيده مقمعة من حديد، وأرى فيها رجالا معلقين بالسلاسل، رؤوسهم أسفلهم، عرفت فيها رجالا من قريش، فانصرفوا بي [عن] ذات اليمين، فقصصتها على حفصة، فقصتها حفصة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن عبد الله رجل صالح» ، قال نافع: فلم يزل بعد ذلك يكثر الصلاة. وفي رواية لمسلم: رأيت في المنام كأن في يدي قطعة إستبرق، وليس مكان من الجنة أريد إلا طارت بي إليه، فقصصته على حفصة، فقصته حفصة على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أرى عبد الله رجلا صالحا» . وفي أخرى قال: رأيت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم كأن بيدي قطعة إستبرق، فكأني لا أريد مكانا من الجنة إلا طارت بي إليه، ورأيت كأن اثنين أتياني أرادا أن يذهبا بي إلى النار، فتلقاهما ملك فقال: لم ترع، خليا عنه، فقصت حفصة إحدى رؤيتي على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي بالليل» ، فكان عبد الله يصلي من الليل، وكانوا لا يزالون يقصون على النبي صلى الله عليه وسلم الرؤيا: أنها في الليلة السابعة من العشر الأواخر - يعني ليلة القدر - فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أرى رؤياكم قد تواطأت في العشر الأواخر، فمن كان متحريا، فليتحرها في العشر الأواخر» . هكذا أخرج الحميدي هذا الحديث في مسند حفصة، وجعله حديثا واحدا كما سردناه، وكأنه حديثان؛ لأن المنامين في معنيين. أحدهما: ذكر الملكين، والنار، والآخر: ذكر السرقة الحرير والجنة. إلا أن يكون حيث اشتملت هذه الرواية الأخيرة على المعنيين جعله حديثا واحدا، فنعم، ولذلك اقتدينا به، فذكرناه حديثا واحدا كما ذكر (3) .
- الحديث 853
عبد الله بن عمر بن الخطاب - رضي الله عنهما -: قرأ {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لقبل (1) عدتهن} [الطلاق: 1] قال مالك - رحمه الله-: يعني بذلك: أن يطلق في كل طهر مرة. أخرجه الموطأ (2) .
- الحديث 854
ابن عباس - رضي الله عنهما -: في قول الله عز وجل {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن} قال ابن عباس: قبل عدتهن. أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 447
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من باع عبدا وله مال، فماله للبائع، إلا أن يشترط المبتاع» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4269
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كسفت الشمس على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقام النبي -صلى الله عليه وسلم-، فصلى بالناس، فأطال القراءة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه، فأطال القراءة - وهي دون قراءته الأولى - ثم ركع فأطال الركوع، دون ركوعه الأول، ثم رفع رأسه، فسجد سجدتين، ثم قام فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك، ثم قام فقال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله يريهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة» . وفي أخرى نحوه، إلا أنه قال: «فسلم وقد تجلت الشمس، فخطب الناس ... » . ثم ذكر الحديث. وفي أخرى قال: «خسفت الشمس في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم-، فخرج إلى المسجد، فصف الناس وراءه، فكبر ... » وذكر نحوه، إلا أنه قال: «ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم سجد» ، وفيه: «وانجلت الشمس قبل أن ينصرف» ثم وصل به حديثا عن كثير بن عباس (1) ، عن ابن عباس: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات، ثم قال الزهري: فقلت لعروة: إن أخاك - يوم كسفت الشمس بالمدينة - لم يزد على ركعتين مثل الصبح، قال: أجل؛ لأنه أخطأ السنة» . وفي أخرى: «أنه - صلى الله عليه وسلم- جهر في صلاة الخسوف بقراءته، فإذا فرغ من قراءته كبر فركع، وإذا رفع من الركعة قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم يعاود القراءة في صلاة الكسوف أربع ركعات في ركعتين، وأربع سجدات» . قال: وقال الأوزاعي وغيره عن الزهري عن عروة عن عائشة: «خسفت الشمس على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم-، فبعث مناديا: الصلاة جامعة، فقام فصلى أربع ركعات في ركعتين، وأربع سجدات» . قال البخاري: تابعه سليمان بن كثير، وسفيان بن حسين عن الزهري في الجهر. وفي أخرى نحو ما تقدم في أوله، وفيه: «ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم قام فاقترأ قراءة طويلة، هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر فركع ركوعا طويلا، هو أدنى من الركوع الأول، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم سجد، ولم يذكر أحد رواية: ثم سجد - ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك، حتى استكمل أربع ركعات وأربع سجدات - ثم ذكره إلى قوله: فافزعوا إلى الصلاة» . قال: وقال أيضا: فصلوا حتى يفرج عنكم، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «رأيت في مقامي هذا كل شيء وعدتم [به] ، حتى لقد رأيتني أريد أن آخذ قطفا من الجنة حين رأيتموني جعلت أقدم» وفي رواية: أتقدم - ولقد رأيت جهنم يحطم بعضها بعضا، حين رأيتموني تأخرت، ورأيت فيها ابن لحي، وهو الذي سيب السوائب (2) ، وانتهت رواية أحدهم عند قوله: «فافزعوا إلى الصلاة» . وفي أخرى قالت: «خسفت الشمس في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقام. ثم ذكر الأربع ركعات، وإطالته فيها، وأن القيام والركوع في كل منها دون ما قبله. وفيه ... ثم انصرف وقد انجلت الشمس، فخطب الناس وحمد الله وأثنى [عليه] ، ثم قال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد، ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا، وصلوا وتصدقوا، ثم قال: يا أمة محمد، والله ما من أحد أغير من الله: أن يزني عبده، أو تزني أمته، يا أمة محمد، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا، ولبكيتم كثيرا» . زاد في رواية: «ألا هل بلغت؟» . وفي أخرى: «ثم رفع يديه فقال: اللهم هل بلغت؟» . وفي أخرى قالت: «إن يهودية جاءت تسألها؟ فقالت لها: أعاذك الله من عذاب القبر، فسألت عائشة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أيعذب الناس في قبورهم؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: عائذا بالله (3) من ذلك، ثم ركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ذات غداة مركبا، فخسفت الشمس، فرجع ضحى، فمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بين ظهراني الحجر، ثم قام يصلي، وقام الناس وراءه ... ثم ذكر نحو ما تقدم في عدد الركوع، وطول القيام، وأن ما بعد كل من ذلك دون ما قبله ... وقال في آخره: ثم انصرف، فقال ما شاء الله أن يقول، ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر» . وفي أخرى نحوه، وفي آخره: «فقال: إني قد رأيتكم تفتنون في القبور كفتنة الدجال، قالت عمرة: فسمعت عائشة تقول: فكنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم- بعد ذلك يتعوذ من عذاب النار، وعذاب القبر» . هذه روايات البخاري، ومسلم. ولمسلم «أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلى ست ركعات وأربع سجدات» . وفي أخرى: «أن الشمس انكسفت على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقام قياما شديدا، يقوم قائما، ثم يركع، ثم يقوم، ثم يركع، [ثم يقوم، ثم يركع] ركعتين في ثلاث ركعات وأربع سجدات، فانصرف وقد تجلت الشمس، وكان إذا ركع قال: الله أكبر، ثم يركع، وإذا رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده، فقام فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما من آيات الله يخوف الله بهما عباده، فإذا رأيتم كسوفا، فاذكروا الله حتى ينجليا» . وأخرج الموطأ الرواية السادسة، وهي التي في آخرها: ذكر الزنى، والرواية السابعة التي فيها: ذكر عذاب القبر. وأخرج الترمذي الرواية الأولى إلى قوله: «فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك» . وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- صلى صلاة الكسوف وجهر بالقراءة فيها» . وأخرج أبو داود قالت: «خسفت الشمس في حياة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فخرج رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى المسجد، فقام فكبر، وصف الناس وراءه، فاقترأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قراءة طويلة، ثم كبر فركع ركوعا طويلا، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم قام فاقترأ قراءة طويلة، هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر فركع ركوعا طويلا، هو أدنى من الركوع الأول، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك؛ فاستكمل أربع ركعات وأربع سجدات، وانجلت الشمس قبل أن ينصرف» . وأخرج أيضا نحو الرواية الآخرة التي لمسلم، إلا أنه قال في وسطه بعد قوله: «ركعتين في كل ركعة» : «ثلاث ركعات، يركع الثالثة ثم يسجد، حتى إن رجالا يومئذ ليغشى عليهم مما قام بهم، حتى إن سجال الماء لتصب عليهم، يقول إذا ركع: الله أكبر ... وذكر الحديث» ، وقال في آخره: «يخوف بهما عباده، فإذا كسفا فافزعوا إلى الصلاة» . وله في أخرى قال: كسفت الشمس على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فصلى بالناس، فقام، فحزرت قراءته، فرأيت أنه قرأ سورة البقرة ... وساق الحديث، ثم سجد سجدتين، ثم قام فأطال القراءة فحزرت قراءته، فرأيت أنه قرأ سورة آل عمران ... وساق الحديث من لفظ أبي داود، ولم يذكر لفظ الحديث. وله في أخرى قالت: «خسفت الشمس على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم-، فبعث مناديا: الصلاة جامعة» . وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قرأ قراءة طويلة يجهر بها، يعني في صلاة الكسوف» . وفي أخرى: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: «إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وتصدقوا» . وأخرج النسائي الرواية الثالثة التي فيها: «فصف الناس وراءه» . والرواية الرابعة التي فيها: ذكر الجهر بالقراءة، والرواية الخامسة التي فيها: ذكر السوائب، والرواية السادسة التي فيها: ذكر الزنى، والرواية السابعة التي فيها ذكر: عذاب القبر، كالرواية الأولى التي لمسلم والأخرى، إلا أنه ذكر فيها ما ذكره أبو داود فيها. وأخرج في رواية: «أنه لما كسفت الشمس على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ، وأمر فنودي: إن الصلاة جامعة، فقام فأطال القيام في صلاته، قالت عائشة: فحسبته قرأ سورة البقرة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم قال: سمع الله لمن حمده، ثم قام مثل ما قام، ولم يسجد، ثم ركع فسجد، ثم قام فصنع مثل ما صنع: ركعتين وسجدتين، ثم جلي عن الشمس» . وله في أخرى: «أنه صلى في كسوف، في صفة زمزم: أربع ركعات في أربع سجدات» . وله في أخرى: «خسفت الشمس على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- فبعث مناديا ينادي، فنادى: إن الصلاة جامعة، فاجتمعوا واصطفوا، فصلى بهم أربع ركعات في ركعتين» . وله في أخرى: «أنه - صلى الله عليه وسلم- صلى أربع ركعات، وأربع سجدات، وجهر فيها بالقراءة، كلما رفع رأسه قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد» . وله في أخرى قال: «كسفت الشمس، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- رجلا، فنادى: إن الصلاة جامعة، فاجتمع الناس فصلى بهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فكبر، ثم قرأ قراءة طويلة، ثم كبر، فركع ركوعا طويلا، مثل قيامه أو أطول، ثم رفع رأسه، وقال: سمع الله لمن حمده، ثم قرأ قراءة طويلة، هي أدنى من القراءة الأولى، ثم كبر، فركع ركوعا طويلا، هو أدنى من الركوع الأول، ثم رفع رأسه، ثم كبر، فقال: سمع [الله] لمن حمده، ثم كبر فسجد سجودا طويلا مثل ركوعه أو أطول، ثم كبر فرفع رأسه، ثم كبر فسجد، ثم كبر فقام، فقرأ قراءة طويلة، هي أدنى من الأولى، ثم كبر ثم ركع ركوعا هو أدنى من الركوع الأول، ثم رفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ثم قرأ قراءة هي أدنى من القراءة الأولى في القيام الثاني، ثم كبر فركع ركوعا طويلا، دون الركوع الأول، ثم كبر فرفع رأسه، فقال: سمع الله لمن حمده، ثم كبر فسجد أدنى من سجوده الأول، ثم تشهد، ثم سلم فقام فيهم، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الشمس والقمر لا ينخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فأيهما خسف به أو بأحدهما فافزعوا إلى الله عز وجل بذكر الصلاة» (4) .
- الحديث 6509
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أبا بكر، وأمره أن ينادي بهؤلاء الكلمات، ثم أتبعه عليا فبينا أبو بكر ببعض الطريق، إذ سمع رغاء ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم- القصواء، فقام (1) أبو بكر فزعا يظن أنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فإذا علي، فدفع إليه كتابا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وأمر عليا أن ينادي بهؤلاء الكلمات - زاد رزين: فإنه لا ينبغي لأحد أن يبلغ عني إلا رجل من أهلي، ثم اتفقا - فانطلقا، [فحجا] ، فقام علي أيام التشريق ينادي: ذمة الله ورسوله بريئة من كل مشرك، فسيحوا في الأرض أربعة أشهر، ولا يحجن بعد العام مشرك، ولا يطوفن بعد اليوم عريان، ولا يدخل الجنة إلا نفس مؤمنة، قال: فكان علي ينادي بهؤلاء الكلمات، فإذا عيي قام أبو بكر، فنادى بها» أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 5785
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - قال: «طلق عبد يزيد - أبو ركانة وإخوته - أم ركانة وإخوته، ونكح امرأة من مزينة، فجاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقالت: ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة - لشعرة أخذتها من رأسها - ففرق بيني وبينه، فأخذت النبي - صلى الله عليه وسلم- حمية، فدعا بركانة وإخوته، ثم قال لجلسائه: أترون فلانا يشبه منه كذا وكذا من عبد يزيد، وفلانا لابنه الآخر يشبه منه كذا وكذا؟ قالوا: نعم، قال النبي - صلى الله عليه وسلم- لعبد يزيد: طلقها، ففعل، ثم قال: راجع امرأتك أم ركانة، فقال: إني طلقتها ثلاثا يا رسول الله؟ قال: قد علمت، أرجعها، وتلا {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن} [الطلاق: 1] » . أخرجه أبو داود، [وقال: «وحديث نافع بن عجير وعبد الله بن يزيد بن ركانة- يعني الحديث الذي تقدم في الفرع الأول في الصريح من الفصل الأول من كتاب الطلاق عن أبيه عن جده أن ركانة طلق امرأته ألبتة، فردها إليه النبي - صلى الله عليه وسلم-» - أصح، لأنهم ولد الرجل، وأهله أعلم به «أن ركانة إنما طلق امرأته ألبتة، فجعلها النبي - صلى الله عليه وسلم- واحدة» ] (1) .
- الحديث 2656
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «لما توفي النبي - صلى الله عليه وسلم- واستخلف أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال: عمر بن الخطاب لأبي بكر: كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على الله؟ فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقاتلتهم على منعها. قال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله شرح صدر أبي بكر للقتال فعرفت أنه الحق» . وفي رواية: «عقالا كانوا يؤدونه» . أخرجه الجماعة، إلا أن الموطأ لم يخرج منه إلا طرفا من قول أبي بكر، قال مالك: «بلغه أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - قال: لو منعوني عقالا لجاهدتهم عليه» . لم يزد على هذا (1) .