الراوي
محمد بن المنهال العطار البصري أخو الحجاج
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 10
- الوفاة
- ت 231 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة إحدى وثلاثين أيضا
- روى له
- غير معروف
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمحمد بن المنهال العطار البصري أخو الحجاج ثقة من العاشرة مات سنة إحدى وثلاثين أيضا / تمييز.
شيوخه
1تلاميذه
2مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 5911
عمران بن حصين - رضي الله عنه - «أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته، لم يكن له مال غيرهم، فدعاهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجزأهم أثلاثا، ثم أقرع بينهم، وأعتق اثنين، وأرق أربعة، وقال له قولا شديدا» . وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار أوصى عند موته، فأعتق ستة مملوكين ... » وذكره. أخرجه مسلم. وأخرجه الموطأ مرسلا عن الحسن البصري وابن سيرين: «أن رجلا في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... » وذكره. وأخرجه الترمذي، وأبو داود مسندا، وأخرجه أبو داود أيضا عن ابن سيرين عن عمران، وزاد أبو داود في أخرى قال: «لو شهدته قبل أن يدفن لم يقبر في مقابر المسلمين» . وله في أخرى نحوه، وليس فيه: «قال له قولا شديدا» . وفي رواية النسائي: «أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته، ولم يكن له مال غيرهم، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم- فغضب من ذلك، وقال: لقد هممت أن لا أصلي عليه، ثم دعا مملوكيه، فجزأهم ثلاثة أجزاء، ثم أقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة» (1) .
- الحديث 4616
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «بينما نحن جلوس عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، إذ جاء رجل، فقال: يا رسول الله هلكت، قال: مالك؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تجد رقبة تعتقها؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: هل تجد إطعام ستين مسكينا؟ قال: لا، قال: اجلس، قال: فمكث النبي - صلى الله عليه وسلم-، فبينا نحن على ذلك أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بعرق (1) فيه تمر، والعرق: المكتل الضخم - قال: أين السائل؟ قال: أنا، قال: خذ هذا فتصدق به، فقال الرجل: أعلى أفقر مني يا رسول الله؟ فوالله ما بين لابتيها - يريد: الحرتين - أهل بيت أفقر من أهل بيتي، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت أنيابه، ثم قال: أطعمه أهلك» . وفي رواية: «فوالذي نفسي بيده ما بين طنبي المدينة (2) أفقر مني، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت أنيابه، قال: خذه» . وفي رواية نحوه، وقال: «بعرق فيه تمر، وهو الزنبيل» ، ولم يذكر «فضحك حتى بدت أنيابه» . وفي أخرى: «أن رجلا أفطر في رمضان، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يعتق رقبة، أو يصوم شهرين متتابعين، أو يطعم ستين مسكينا» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية الموطأ قال: «إن رجلا أفطر في رمضان، فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن يكفر بعتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينا، فقال: لا أجده، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعرق تمر، فقال: خذ هذا فتصدق به، فقال: يا رسول الله، ما أجد أحدا أحوج مني، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت أنيابه، قال: كله» . وله في أخرى عن [سعيد بن] المسيب قال: «جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يضرب فخذه، وينتف شعره، ويقول: هلك الأبعد، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وما ذاك؟ قال: أصبت أهلي وأنا صائم في رمضان، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تستطيع أن تعتق رقبة؟ قال: لا، فقال: هل تستطيع أن تهدي بدنة؟ فقال: لا، قال: فاجلس، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعرق..» وذكر الحديث. وقال فيه: «فقال: كله، وصم يوما مكان ما أصبت» . قال مالك: قال عطاء: فسألت ابن المسيب: «كم في ذلك العرق من التمر؟ فقال: ما بين خمسة عشر صاعا إلى عشرين» . وفي رواية أبي داود قال: «أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: هلكت، فقال: ما شأنك؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان، قال: فهل تجد ما تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟ قال: لا، قال: اجلس، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعرق فيه تمر، فقال: تصدق به، فقال: يا رسول الله، ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت ثناياه، قال: فأطعمه إياهم» . قال: مسدد في موضع آخر: «أنيابه» . وفي رواية بهذا الحديث بمعناه، وزاد: قال الزهري: «وإنما كان هذا رخصة، فلو أن رجلا فعل ذلك اليوم لم يكن له بد من التكفير» . وزاد في أخرى: قال الأوزاعي: «واستغفر الله» . وله في رواية أخرى مثل رواية الموطأ الأولى. وله في أخرى قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- أفطر في رمضان - بهذا الحديث- قال: فأتي بعرق فيه تمر قدر خمسة عشر صاعا، وقال فيه: كله أنت وأهل بيتك، وصم يوما، واستغفر الله» . وفي رواية الترمذي مثل رواية أبي داود الأولى، وقال فيها: «بعرق فيه تمر، والعرق: المكتل الضخم، وقال: حتى بدت أنيابه، قال: خذه، فأطعمه أهلك» (3) .