الراوي
سليمان بن داود بن الجارود أبو داود الطيالسي البصري
- الرتبة
- ثقة ثبت
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 204 هـمات سنة أربع ومائتين
- روى له
- bukhari_taliqمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرسليمان بن داود بن الجارود أبو داود الطيالسي البصري ثقة حافظ غلط في أحاديث من التاسعة مات سنة أربع ومائتين. / خت م 4
شيوخه
20- علي ؛1
- جابر ج 3003 ) . س1
- زيد بن سلام1
- وكيع ؛1
- سعيد1
- أبيه و1
- عبد الوارث1
- أبيه1
- وكيع د فيه1
- إسرائيل1
- عبد الله بن بريدة1
- عقيل1
- ابن عباس1
- أبي الفيض1
- أبي الدرداء1
- المبارك بن فضالة1
- شعبة1
- يزيد بن هارون و1
- هشام وهمام خمستهم1
- خالد بن عبد الله خمستهم1
تلاميذه
20- أبي الزبير2
- عمران القطان2
- شعبة وهشام2
- شعبة1
- خارجة بن مصعب1
- سماك1
- محمد بن ثابت البسناني1
- الحسن بن محمد بن أعين1
- محمد بن شعبي بن شابور1
- خالد بن الحارث1
- صدقة بن موسى1
- أبي عامر صالح بن رستم الخزاز1
- هشام1
- وكيع1
- عبد الواحد بن سليم1
- عكرمة1
- شعبة وهمام1
- حرب بن شداد1
- الحريش بن سليم1
- زائدة و1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
22- الحديث 7558
شريك بن شهاب قال: كنت أتمنى أن ألقى رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم-، أسأله عن الخوارج، فلقيت أبا برزة في يوم عيد في نفر من أصحابه، فقلت له: هل سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يذكر الخوارج؟ قال: «نعم، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بأذني، ورأيته بعيني، أتي رسول الله بمال، فقسمه، فأعطى من عن يمينه، ومن عن شماله، ولم يعط من وراءه شيئا، فقام رجل من ورائه، فقال: يا محمد، ما عدلت في القسمة - رجل أسود مطموم الشعر، عليه ثوبان أبيضان - فغضب رسول الله غضبا شديدا وقال: والله لا تجدون بعدي رجلا هو أعدل مني، ثم قال: يخرج في آخر الزمان قوم، كأن هذا منهم، يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، سيماهم التحليق، لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم مع المسيح الدجال، فإذا لقيتموهم هم شر الخلق والخليقة» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7464
سعد بن أبي وقاص- رضي الله عنه - قال: عند فتنة عثمان بن عفان - أشهد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إنها ستكون فتنة، القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي، قال: أفرأيت إن دخل علي بيتي، وبسط يده إلي ليقتلني، قال: كن كابني آدم» أخرجه الترمذي، وأخرجه أبو داود بمثل حديث قبله، وهو حديث أبي بكرة، وهذا لفظ أبي داود عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي: أنه سمع سعد بن أبي وقاص عن النبي - صلى الله عليه وسلم-، في هذا الحديث، قال: فقلت: يا رسول الله، أرأيت إن دخل علي بيتي، وبسط يده إلي ليقتلني؟ قال: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «كن كابني آدم، وتلا يزيد - يعني ابن خالد الرملي - {لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ... } الآية [المائدة: 28] » (1) .
- الحديث 7461
أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من الساعي، من تشرف لها تستشرفه، ومن وجد ملجأ أو معاذا فليعذ به» . قال ابن شهاب: وحدثني أبو بكر بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن مطيع [بن الأسود] عن نوفل بن معاوية بمثل حديث أبي هريرة، إلا أن أبا بكر زاد «من الصلاة صلاة من فاتته، فكأنما وتر أهله وماله» . وفي أخرى قال: «تكون فتنة، النائم فيها خير من اليقظان، واليقظان فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الساعي، فمن وجد ملجأ أو معاذا فليستعذ» أخرجه البخاري ومسلم، وانفرد مسلم بالثالثة (1) .
- الحديث 3533
خفاف بن إيماء (1) - رضي الله عنه - قال: «ركع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ثم رفع رأسه، فقال: غفار: غفر الله لها، وأسلم: سالمها الله، وعصية عصت الله ورسوله، اللهم العن بنى لحيان، والعن رعلا وذكوان، ثم وقع ساجدا - قال خفاف [بن إيماء] : فجعلت لعنة الكفرة من أجل ذلك» . أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 3967
جابر بن سمرة - رضي الله عنه -: قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يخطب قائما، ثم يجلس، ثم يقوم فيخطب قائما، فمن نبأك أنه كان يخطب جالسا فقد كذب، فقد والله صليت معه أكثر من ألفي صلاة» . وفي أخرى قال: «كانت للنبي -صلى الله عليه وسلم- خطبتان، يجلس بينهما، يقرأ القرآن، ويذكر الناس» . أخرجه مسلم، وأخرجه أبو داود، وانتهت روايته عند قوله: «ألفي صلاة» وله في أخرى مثل الثانية، وفي رواية النسائي قال: «جالست رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فما رأيته يخطب إلا قائما، ويجلس ثم يقوم فيخطب الخطبة الآخرة» وله في أخرى مثل رواية مسلم إلى قوله: «فقد كذب» (1) .
- الحديث 1134
سليم بن عامر- رحمه الله -: قال: كان بين معاوية وبين الروم عهد، وكان يسير نحو بلادهم ليقرب، حتى إذا انقضى العهد غزاهم، فجاء رجل على فرس- أو برذون - وهو يقول: الله أكبر، الله أكبر، وفاء لا غدر (1) ، فإذا هو عمرو بن عبسة، فأرسل إليه معاوية فسأله؟ فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان بينه وبين قوم عهد فلا يشد عقدة ولا يحلها حتى ينقضي أمدها، أو ينبذ إليهم على سواء» ، فرجع معاوية. أخرجه الترمذي، وأبو داود، إلا أن في رواية الترمذي: الله أكبر - مرة واحدة. وفيها: على دابة، أو فرس. وأخرج أبو داود عن سليم بن عامر عن رجل من حمير، والترمذي عن سليم نفسه (2) .
- الحديث 6142
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - قال عبيد الله بن أبي رافع - وكان كاتبا لعلي - سمعت عليا - رضي الله عنه - يقول: «بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، أنا والزبير والمقداد، فقال: انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ (1) ، فإن بها ظعينة معها كتاب، فخذوه منها، فانطلقنا تتعادى بنا خيلنا حتى أتينا الروضة، فإذا نحن بالظعينة، فقلنا: أخرجي الكتاب، قالت: ما معي من كتاب، فقلنا: لتخرجن الكتاب أو لتلقين الثياب، فأخرجته من عقاصها، قال: فأتينا به النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا فيه: من حاطب بن أبي بلتعة إلى ناس من المشركين من أهل مكة، يخبرهم ببعض أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا حاطب، ما هذا؟ فقال: يا رسول الله، لا تعجل علي، إني كنت امرءا ملصقا في قريش، ولم أكن من أنفسهم (2) ، فكان من معك من المهاجرين لهم قرابة يحمون بها أموالهم وأهليهم بمكة، فأحببت - إذ فاتني ذلك من النسب فيهم - أن أتخذ فيهم يدا يحمون بها قرابتي، وما فعلت كفرا، ولا ارتدادا عن ديني، ولا رضى بالكفر بعد الإسلام، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنه قد صدقكم، فقال عمر: دعني يا رسول الله أضرب عنق هذا المنافق، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنه قد شهد بدرا، وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر، فقال: اعملوا ما شئتم، فقد غفرت لكم، قال: فأنزل الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء} [الممتحنة: 1] » . وفي رواية أبي عبد الرحمن السلمي (3) [عن علي] قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والزبير بن العوام وأبا مرثد - وكلنا فارس ... ثم ساقه بمعناه» ولم يذكر نزول الآية، ولا ذكرها في حديث عبيد الله بعض الرواة، وجعلها بعضهم من تلاوة سفيان (4) ، وقال سفيان: لا أدري الآية في الحديث، أو من قول عمرو - يعني ابن دينار. وفي رواية نحوه، وفيه «حتى أدركناها حيث قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تسير على بعير لها، فقلنا: أين الكتاب الذي معك؟ قالت: ما معي من كتاب فأنخنا بعيرها، فابتغينا في رحلها، فما وجدنا شيئا، فقال صاحباي: ما نرى معها كتابا، فقلت: لقد علمنا ما كذب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وما كذب، والذي يحلف به لتخرجن الكتاب، أو لأجردنك، فأهوت إلى حجزتها وهي محتجزة بكساء - فأخرجت الصحيفة من عقاصها، فأتينا بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
- الحديث 513
معقل بن يسار - رضي الله عنه - قال: كانت لي أخت تخطب إلي، (وأمنعها من الناس) ، فأتاني ابن عم لي، فأنكحتها إياه (فاصطحبا ما شاء الله) ، ثم طلقها طلاقا له رجعة، ثم تركها حتى انقضت عدتها، فلما خطبت إلي أتاني يخطبها (مع الخطاب) فقلت له: (خطبت إلي فمنعتها الناس، وآثرتك بها، فزوجتكها، ثم طلقتها طلاقا لك رجعة، ثم تركتها حتى انقضت عدتها، فلما خطبت إلي أتيتني تخطبها مع الخطاب) ؟! والله، لا أنكحتكها أبدا، قال: ففي نزلت هذه الآية: {وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن} الآية [البقرة: 232] ، فكفرت عن يميني، وأنكحتها إياه. هذه رواية البخاري، وأخرجه الترمذي وأبو داود نحوه بمعناه (1) . وفي أخرى للبخاري نحوه، وفيها: فحمي معقل من ذلك أنفا (2) وقال: خلا عنها، وهو يقدر عليها، ثم يخطبها، فحال بينه وبينها، فأنزل الله هذه الآية، فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه، فترك الحمية، واستقاد لأمر الله عز وجل (3) .
- الحديث 7778
سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من قتل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه» . أخرجه الترمذي وأبو داود والنسائي. وزاد النسائي في رواية أخرى «ومن خصى عبده خصيناه» . وفي رواية لأبي داود: ثم إن الحسن نسي هذا الحديث فكان يقول: «لا يقتل حر بعبد» (1) .
- الحديث 6613
أبي بن كعب - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال له: «إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5207
أبي بن كعب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن للوضوء شيطانا يقال له: الولهان، فاتقوا وسواس الماء» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 2158
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول في ركوعه وسجوده: سبوح قدوس، رب الملائكة والروح» . أخرجه مسلم، وأبو داود، والنسائي (1) .
- الحديث 7576
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال لابنه عند الموت: يا بني إنك لن تجد طعم حقيقة الإيمان حتى تعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك، فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «إن أول ما خلق الله القلم، قال له: اكتب، قال: يا رب، وماذا أكتب؟ قال: اكتب مقادير كل شيء حتى تقوم الساعة، يا بني، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: من مات على غير هذا فليس مني» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي: قال عبد الواحد بن سليم: قدمت مكة، فلقيت عطاء بن أبى رباح، فقلت له: يا أبا محمد، إن بالبصرة قوما يقولون: لا قدر، فقال: يا بني، أتقرأ القرآن؟ قلت: نعم، فقال: فاقرأ (الزخرف) فقرأت {حم. والكتاب المبين. إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم} ثم قال: أتدري ما أم الكتاب؟ قلت: لا، قال: فإنه كتاب كتبه الله قبل أن يخلق السماوات والأرض، فيه: إن فرعون من أهل النار، وفيه {تبت يدا أبي لهب وتب} قال عطاء: ولقد لقيت الوليد بن عبادة بن الصامت، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فسألته: ما كانت وصية أبيك لك عند الموت؟ فقال لي: دعاني فقال لي: يا بني، اتق الله، واعلم أنك لن تتقي الله حتى تؤمن بالله، وتؤمن بالقدر كله خيره وشره، وإن مت على غير هذا دخلت النار، إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: إن أول ما خلق الله القلم، فقال له: اكتب، قال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر، فكتب ما كان وما هو كائن إلى الأبد (1) .
- الحديث 8031
أبو موسى الأشعري - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم- قال: «إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة، طولها في السماء ستون ميلا - وفي رواية: عرضها - للمؤمن فيها أهلون، يطوف عليهم المؤمن فلا يرى بعضهم بعضا» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية الترمذي: «إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون ميلا، في كل زاوية منها للمؤمن أهل، ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن» (1) . وفي رواية ذكرها رزين: «إن في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة، عرضها ستون ملا، ما فيها وصم ولا فصم، في كل زاوية منها للمؤمن أهل، ما يرون الآخرين، يطوف عليهم المؤمن، وجنتان من فضة آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما، وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن» . وفي أخرى «مجوفة طولها في السماء ثلاثون ميلا» (2) .
- الحديث 2754
عبد الله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي» . أخرجه الترمذي، وأبو داود. وفي رواية أخرى: «لذي مرة قوي» (1) .
- الحديث 8084
أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «يعطى المؤمن في الجنة قوة كذا وكذا من الجماع، قيل: يا رسول الله أو يطيق ذلك؟ قال: يعطى قوة مائة» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 6190
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إن الله يغار، وإن المؤمن يغار، وإن غيرة الله: أن يأتي المؤمن ما حرم الله عليه» وفي رواية مثله، وليس فيه «وإن المؤمن يغار» أخرجه البخاري ومسلم. وفي رواية مسلم قال: «المؤمن يغار، والله أشد غيرا (1) » . وأخرج الترمذي الأولى (2) ، قال: وقد روي هذا الحديث أيضا عن أسماء بنت أبي بكر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
- الحديث 1996
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «بينما نبي الله - صلى الله عليه وسلم- جالس وأصحابه، إذ أتى عليهم سحاب، فقال نبي الله -صلى الله عليه وسلم-: أتدرون ما هذه؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: هذه العنان، هذه روايا الأرض، يسوقها الله إلى قوم لا يشكرونه، ولا يدعونه، ثم قال: هل تدرون ما فوقكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فإنها الرقيع: سقف محفوظ، وموج مكفوف، ثم قال: هل تدرون ما بينكم وبينها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: بينكم وبينها خمسمائة عام، ثم قال: هل تدرون ما فوق ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: [فإن فوق ذلك] سماءين، [بعد] ما بينهما خمسمائة سنة، ثم قال كذلك، حتى عد سبع سموات، ما بين كل سماءين ما بين السماء والأرض، ثم قال: هل تدرون ما فوق ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إن فوق ذلك العرش، وبينه وبين السماء بعد ما بين السماءين، ثم قال: هل تدرون ما الذي تحتكم؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إنها الأرض، ثم قال: هل تدرون ما تحت ذلك؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: إن تحتها أرضا أخرى، بينهما مسيرة خمسمائة سنة، حتى عد سبع أرضين، بين كل أرضين مسيرة خمسمائة سنة، ثم قال: والذي نفس محمد بيده، لو أنكم دليتم بحبل إلى الأرض السفلى، لهبط على الله، ثم قرأ: {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} [الحديد: 3] » . قال أبو عيسى: قراءة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- الآية تدل على أنه أراد: لهبط على علم الله وقدرته وسلطانه، وعلم الله وقدرته وسلطانه في كل مكان، وهو على العرش، كما وصف نفسه في كتابه (1) . أخرجه الترمذي (2) .
- الحديث 2755
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «لا تحل الصدقة لغني، ولا لذي مرة سوي» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 7251
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «بينا رجل في فلاة من الأرض، فسمع صوتا في سحابة: اسق حديقة فلان، فتنحى ذلك السحاب، فأفرغ ماءه في حرة، فإذا شرجة من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله، فتتبع الماء، فإذا رجل قائم في حديقة يحول الماء بمسحاته، فقال [له] : يا عبد الله، ما اسمك؟ قال: فلان - للاسم الذي سمع في السحابة - فقال له: يا عبد الله لم سألتني عن اسمي؟ قال: [إني] سمعت صوتا في السحاب الذي هذا ماؤه يقول: اسق حديقة فلان - لاسمك - فما تصنع فيها؟ قال: أما إذ قلت هذا فإني أنظر إلى ما يخرج منها، فأتصدق بثلثه، وآكل أنا وعيالي ثلثا، وأرد فيها ثلثه» وفي رواية «وأجعل ثلثه في المساكين والسائلين وابن السبيل» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 3015
أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم قال: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب ولا جرس» . وفي رواية: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: «الجرس من مزامير الشيطان» . أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي. وفي رواية لأبي داود أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها جلد نمر» (1) .
- الحديث 6795
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال - وهو على المنبر -: «غفار: غفر الله لها، وأسلم: سالمها الله، وعصية، عصت الله ورسوله» أخرجه البخاري ومسلم والترمذي ولمسلم روايات بمثله، ولم يذكر «على المنبر» . وأخرجه الترمذي أيضا، ولم يذكر «عصية» (1) .