الراوي
معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري أبو المثنى البصري القاضي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 196 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ست وتسعين
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمعاذ بن معاذ بن نصر بن حسان العنبري أبو المثنى البصري القاضي ثقة متقن من كبار التاسعة مات سنة ست وتسعين / ع.
شيوخه
17- سليمان بن حرب1
- أزهر بن سعد و1
- جرير ؛ و1
- عبد الأعلى1
- عقبة بن عبد الغافر1
- النبي1
- خالد بن عبد الله1
- ابن مهدي س1
- الفضل بن دكين ويحيى بن آدم و1
- سفيان و1
- سليمان بن بريدة1
- معاذ بن معاذ ق1
- أبيه1
- يحيى وهو ابن سعيد الأنصاري1
- حفص بن غياث1
- عبادة بن الصامت :1
- أبيه و1
تلاميذه
14- ابن عون5
- شعبة3
- ابن المبارك2
- شاذان بن عثمان أخي عبدان1
- الشعبي . وتابعه وكيع1
- معاذ1
- سليمان التيمي1
- أبي بردة1
- عبد الوهاب الثقفي1
- عامر أبي رملة1
- حسين بن حسن1
- أبي كعب صاحب الحرير1
- جعفر بن سليمان1
- يزيد بن هارون وأبي أسامة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
9- الحديث 7514
محمد بن سيرين قال: قال جندب - رضي الله عنه -: «جئت يوم الجرعة، فإذا رجل جالس، فقلت: ليهراقن اليوم هاهنا دماء، فقال ذلك الرجل: كلا والله، فقلت: بلى والله، قال: كلا والله، قلت: بلى والله، قال: كلا والله، إنه لحديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حدثنيه، قلت له: بئس الجليس لي أنت منذ اليوم، تسمعني أحالفك (1) ، وقد سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فلا تنهاني، ثم قلت: ما هذا الغضب؟ فأقبلت عليه وأسأله، فإذا الرجل حذيفة» أخرجه مسلم (2) . وزاد رزين قال: وسمعته يقول: «إذا كان كذا وكذا - يعني لفتن تكون - فقد آن لكم أن يخرج بكم الشرف الجون» .
- الحديث 2365
شهر بن حوشب: قال: «قلت لأم سلمة - رضي الله عنها -: يا أم المؤمنين، ما كان أكثر دعاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كان عندك؟ قالت: كان أكثر دعائه: يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك، قالت: فقلت له: يا رسول الله، ما أكثر دعائك بهذا؟ قال: يا أم سلمة، إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله، فمن شاء أقام، ومن شاء أزاغ» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 1673
زياد بن جبير قال: «رأيت ابن عمر -رضي الله عنهما- أتى على رجل قد أناخ بدنته ينحرها، فقال: ابعثها قياما [مقيدة] ، فهذه سنة محمد -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
- الحديث 1114
أبو طلحة - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا ظهر على قوم، أقام بالعرصة ثلاث ليال. أخرجه الجماعة إلا الموطأ والنسائي. إلا أن أبا داود قال: «غلب» بدل «ظهر» . وفي أخرى له «إذا غلب قوما أحب أن يقيم بعرصتهم ثلاثا» (1) .
- الحديث 3623
بهز بن حكيم عن أبيه عن جده - وكانت له صحبة - قال: «قلت: يا رسول الله، عوراتنا: ما نأتي منها وما نذر؟ قال: احفظ عورتك إلا من زوجتك، أو ما ملكت يمينك، قلت: يا رسول الله، فالرجل يكون مع الرجل؟ قال: إن استطعت أن لا يراها أحد فافعل، قلت: فالرجل يكون خاليا؟ قال: الله أحق أن يستحي منه الناس (*) » . وفي رواية: «قلت: يا رسول الله، إذا كان القوم بعضهم في بعض؟ قال: إن استطعت أن لا يراها أحد فلا يرينها، قلت: فإذا كان أحدنا خاليا؟ قال: الله أحق أن يستحيي منه الناس (*) » أخرجه الترمذي وأبو داود (1) .
- الحديث 9001
عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فنكاحها باطل، فإن دخل بها فالمهر لها بما استحل من فرجها، فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لا ولي له» أخرجه الترمذي. وفي رواية أبي داود «فنكاحها باطل ثلاث مرات ... الحديث» (1) .
- الحديث 1983
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «ما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- مستجمعا قط ضاحكا حتى ترى منه لهواته (1) ، إنما كان يتبسم» . زاد في رواية: «فكان إذا رأى غيما عرف في وجهه، قالت: يا رسول الله، الناس إذا رأوا الغيم فرحوا، رجاء أن يكون فيه المطر، وأراك إذا رأيت غيما عرف في وجهك الكراهية؟ فقال: يا عائشة، وما يؤمنني أن يكون فيه عذاب؟ قد عذب قوم بالريح، وقد رأى قوم العذاب، فقالوا: {هذا عارض ممطرنا} [الأحقاف: 24] » وفي رواية قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رأى مخيلة في السماء أقبل وأدبر ودخل وخرج، وتغير وجهه، فإذا أمطرت السماء سري عنه، فعرفته عائشة ذلك، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: وما أدري؟ لعله كما قال قوم: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا} » . وفي أخرى: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إذا رأى يوم الريح - أو الغيم - عرف ذلك في وجهه، وأقبل وأدبر، فإذا أمطرت سر به، وذهب عنه ذلك، قالت عائشة: فسألته؟ فقال: إني خشيت أن يكون عذابا سلط على أمتي، ويقول إذا رأى المطر: رحمة» . وفي أخرى قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا عصفت الريح قال: اللهم إني أسألك خيرها، وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به، وإذا تخيلت السماء تغير لونه، وخرج ودخل، وأقبل وأدبر، فإذا مطرت سري عنه، فعرفت ذلك عائشة، فسألته؟ فقال: لعله يا عائشة كما قال قوم عاد: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا} » هذه روايات البخاري، ومسلم. وأخرج الترمذي الرواية الثانية، والرابعة. وأخرج أبو داود الرواية الأولى. وله في أخرى: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- كان إذا رأى ناشئا في أفق السماء ترك العمل، وإن كان في صلاة، ثم يقول: اللهم إني أعوذ بك من شرها، فإن مطر قال: اللهم صيبا هنيئا» (2) .
- الحديث 6032
أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن أبي طلحة عن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «كان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال» . وعن أبي طلحة قال: «لما كان يوم بدر، وظهر عليهم نبي الله - صلى الله عليه وسلم-، أمر ببضعة وعشرين رجلا - وفي رواية: بأربعة وعشرين رجلا - من صناديد قريش، فألقوا في طوي من أطواء بدر خبيث مخبث، وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة: ثلاث ليال، فلما كان ببدر اليوم الثالث: أمر براحلته فشد عليها رحلها، ثم مشى، واتبعه أصحابه، قالوا: ما نرى ينطلق إلا لبعض حاجته، حتى قام على شفة الركي، فجعل يناديهم بأسمائهم، وأسماء آبائهم: يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله؟ فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ فقال عمر: يا رسول الله، ما تكلم من أجساد لا أرواح لها؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: والذي نفس محمد بيده، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم» . قال قتادة: أحياهم الله حتى أسمعهم قوله، توبيخا، وتصغيرا، ونقمة، وحسرة، وندما. أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 626
أنس بن مالك - رضي الله عنه -: أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} [الأعراف: 143] قال حماد: هكذا - وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى - قال: فساخ الجبل {وخر موسى صعقا} . أخرجه الترمذي (1) .