الراوي
أزهر بن سعد السمان أبو بكر الباهلي بصري
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 203 هـمات سنة ثلاث ومائتين
- روى له
- البخاريمسلمأبو داودالترمذيالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرأزهر بن سعد السمان أبو بكر الباهلي بصري ثقة من التاسعة مات سنة ثلاث ومائتين وهو ابن أربع وتسعين. / خ م د ت س
شيوخه
7- وكيع1
- سفيان1
- صالح1
- معتمر بن سليمان1
- بشر بن المفضل و1
- عاصم الأحول و1
- محمد بن سيرين1
تلاميذه
9- ابن عون1
- أزهر السمان1
- ابن عمر1
- حسين بن حسن1
- محمد بن عمرو1
- ابن المبارك1
- أبي سعيد1
- هشيم1
- سليمان التيمي1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
13- الحديث 2192
وراد - مولى المغيرة بن شعبة: قال: أملى علي المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» . زاد في رواية: «وكتب إليه: أنه كان ينهى عن قيل، وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال، وكان ينهى عن عقوق الأمهات، ووأد البنات، ومنع وهات» . وفي رواية قال وراد: «ثم وفدت بعد على معاوية، فسمعته يأمر الناس بذلك» . أخرجه البخاري. ولم يخرج مسلم إلا ذكر ما يقال في دبر الصلوات، وأخرج في موضع آخر الزيادة التي ذكرها البخاري، وأخرجه أبو داود مثل البخاري، وأخرجه النسائي بترك الزيادة، وقال في آخر إحدى رواياته: «كم مرة يقول ذلك؟» وله في أخرى إلى قوله: «على كل شيء قدير - ثم زاد: ثلاث مرات» (1) .
- الحديث 3849
أبو مسعود البدري - رضي الله عنه -: قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يمسح مناكبنا في الصلاة، ويقول: استووا، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، ليلني منكم أولوا الأحلام والنهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، قال أبو مسعود: فأنتم اليوم أشد اختلافا» أخرجه مسلم والنسائي، وأخرجه أبو داود، وأول حديثه قال: «ليلني منكم أولو الأحلام» وحذف ما قبله (1) .
- الحديث 1673
زياد بن جبير قال: «رأيت ابن عمر -رضي الله عنهما- أتى على رجل قد أناخ بدنته ينحرها، فقال: ابعثها قياما [مقيدة] ، فهذه سنة محمد -صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود (1) .
- الحديث 2239
() عبد الرحمن بن أبزى - رحمه الله -: عن أبيه: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقول إذا أصبح: أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، وعلى دين نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-، وعلى ملة أبينا إبراهيم، حنيفا مسلما، وما كان من المشركين» أخرجه ... (1) .
- الحديث 1508
جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، «كان إذا وقف على الصفا يكبر ثلاثا، ويقول: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، يصنع ذلك ثلاث مرات، ويدعو، ويصنع على المروة مثل ذلك» . أخرجه الموطأ (1) .
- الحديث 6355
عمران بن حصين - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، قال عمران: فلا أدري أذكر بعد قرنه: قرنين أو ثلاثة؟ - ثم إن بعدهم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن» . زاد في رواية «ويحلفون ولا يستحلفون» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي. وللترمذي أيضا قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي من بعدهم قوم يتسمنون، ويحبون السمن، يعطون الشهادة قبل أن يسألوها» . وفي رواية أبي داود قال: «خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم - والله أعلم: أذكر الثالث، أم لا؟ - ثم يظهر قوم يشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يوفون، ويخونون ولا يؤتمنون ويفشو فيهم السمن» . وفي رواية النسائي «خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، فلا أدري: أذكر مرتين أو ثلاثا؟ - ثم ذكر قوما يخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن» (1) .
- الحديث 2240
علي بن أبي طالب - رضي الله عنه -: قال أبو الورد بن ثمامة: «قال علي لابن أغيد (1) : ألا أحدثك عني وعن فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وكانت من أحب أهله إليه، وكانت عندي -؟ قلت: بلى. قال: إنها جرت بالرحى حتى أثرت في يدها، واستقت بالقربة حتى أثرت في نحرها، وكنست البيت حتى اغبرت ثيابها، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم- خدم، فقلت: لو أتيت أباك فسألتيه خادما؟ فأتته فوجدت عنده حداثا، فرجعت، فأتاها من الغد، فقال: ما [كان] حاجتك؟ فسكتت، فقلت: أنا أحدثك يا رسول الله: جرت بالرحى حتى أثرت في يدها، وحملت بالقربة حتى أثرت في نحرها، فلما أن جاء الخدم، أمرتها أن تأتيك، فتستخدمك خادما، يقيها حر ما هي فيه، قال: اتقي الله يا فاطمة، وأدي فريضة ربك، واعملي عمل أهلك، وإذا أخذت مضجعك فسبحي ثلاثا وثلاثين، واحمدي ثلاثا وثلاثين، وكبري أربعا وثلاثين، فتلك مائة، فهي خير لك من خادم، قلت: رضيت عن الله وعن رسوله» (2) . زاد في رواية: «ولم يخدمها» . هذه رواية أبي داود (3) . وله في أخرى نحوه، وفيها: «وقمت البيت حتى اغبرت ثيابها، وأوقدت القدر حتى دكنت ثيابها، وأصابها من ذلك ضر، فسمعنا أن رقيقا أتي بهم النبي - صلى الله عليه وسلم-، وفيها: فغدا علينا ونحن في لفاعنا، فجلس عند رأسها، فأدخلت رأسها في اللفاع حياء من أبيها، قال: ما كانت حاجتك أمس إلى آل محمد؟ فسكتت، مرتين، فقلت: أنا والله أحدثك ... وذكر نحوه» (4) . وله في أخرى عن ابن أبي ليلى عن علي - رضي الله عنه - قال: «شكت فاطمة إلى النبي- صلى الله عليه وسلم- ما تلقى في يدها من الرحى، فأتي بسبي، فأتته تسأله؟ فلم تره، فأخبرت بذلك عائشة، فلما جاء النبي - صلى الله عليه وسلم- أخبرته، فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا، [فجاء] فقعد بيننا، حتى وجدت برد قدميه على صدري، فقال: ألا أدلكما على خير مما سألتما؟ إذا أخذتما مضاجعكما فسبحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم» . وفي أخرى له نحوه، وفيه: «قال علي: فما تركتهن منذ سمعتهن من رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلا ليلة صفين، فإني ذكرتها من آخر الليل، فقلتها» . وأخرج البخاري، ومسلم رواية ابن أبي ليلى، وفيها: قال [سفيان] : «إحداهن: أربع وثلاثون» . وفي رواية ابن سيرين: «التسبيح أربع وثلاثون، وقال علي: فما تركته منذ سمعته من رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، قيل له: ولا ليلة صفين؟ قال: ولا ليلة صفين» . وفي أخرى لهما عن ابن أبي ليلى عن علي: «أن فاطمة أتت النبي - صلى الله عليه وسلم- تسأله خادما؟ وأنه قال: ألا أخبرك بما هو خير لك منه؟ تسبحين الله ثلاثا وثلاثين، وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين، وتكبرين الله أربعا وثلاثين» . وفي رواية الترمذي عن علي، قال: «شكت إلي فاطمة مجل يديها من الطحن، فقلت لها: لو أتيت أباك، فسألتيه خادما؟ فقال: ألا أدلكما على ما هو خير لكما؟ إذا أخذتما مضجعكما، تقولان ثلاثا وثلاثين، وثلاثا وثلاثين، وأربعا وثلاثين، من تحميد وتسبيح، وتكبير» . قال الترمذي: وفي الحديث قصة، ولم يذكرها. وفي أخرى له قال: «جاءت فاطمة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- تشكو مجل يديها، فأمرها بالتسبيح، والتكبير، والتحميد» (5) .
- الحديث 6740
جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: «ليدخلن الجنة من بايع تحت الشجرة، إلا صاحب الجمل الأحمر (1) » أخرجه الترمذي (2) . الباب الخامس من كتاب الفضائل والمناقب في فضل هذه الأمة الإسلامية ويرد فيه ذكر فضل المؤمنين والمسلمين وفيه أحد عشر نوعا
- الحديث 6356
عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته» . أخرجه البخاري ومسلم والترمذي (1) .
- الحديث 9235
النعمان بن بشير - رضي الله عنهما - قال: «إن أباه أتى به رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال: إني نحلت ابني هذا غلاما كان لي، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أكل ولدك نحلته مثل هذا؟ فقال: لا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فارجعه» . وفي رواية قال: «تصدق علي أبي ببعض ماله، فقالت أمي عمرة بنت رواحة: لا أرضى حتى تشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فانطلق أبي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- ليشهده على صدقتي، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أفعلت هذا بولدك كلهم؟ قال: لا، قال: اتقوا الله، واعدلوا في أولادكم، فرجع أبي، فرد تلك الصدقة» . وفي أخرى: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «يا بشير، ألك ولد سوى هذا؟ قال: نعم، قال: أكلهم وهبت له مثل هذا؟ قال: لا، قال: فلا تشهدني إذن، فإني لا أشهد على جور» . وفي أخرى: «أشهد على هذا غيري، ثم قال: أيسرك أن يكونوا إليك في البر سواء؟ قال: بلى، قال: فلا، إذن» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم «أن أباه أعطاه غلاما، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم-: ما هذا؟ قال: أعطانيه أبي، قال: فكل إخوتك أعطاه كما أعطاك؟ قال: لا، قال: فاردده» . وفي رواية الموطأ والترمذي والنسائي مثل الأولى، وقال: «فارتجعه» وأخرج أبو داود والنسائي [رواية مسلم] . ولأبي داود أيضا قال: «أنحلني أبي نحلا - وفي رواية: نحلة - غلاما له، قال: فقالت له أمي عمرة بنت رواحة: ائت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأشهده، قال: فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فذكر ذلك له، فقال: إني نحلت ابني النعمان نحلا، وإن عمرة سألتني أن أشهدك على ذلك، فقال: ألك ولد سواه؟ قال: قلت: نعم، قال: فكلهم أعطيته مثل ما أعطيت النعمان؟ قال: لا، قال: هذا جور - وفي رواية: هذا تلجئة - فأشهد على هذا غيري» . قال مغيرة في حديثه: «أليس يسرك أن يكونوا [لك] في البر واللطف سواء؟ قال: نعم، قال: فأشهد على هذا غيري» وذكر مجالد في حديثه «إن لهم عليك من الحق: أن تعدل بينهم، كما أن لك عليهم من الحق: أن يبروك» . وله فصل منه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «اعدلوا بين أبنائكم» . وللنسائي هذا الفصل. وله في أخرى قال: «أتى به أبوه النبي - صلى الله عليه وسلم-، يشهده على نحل نحله إياه، فقال: أكل ولدك نحلت مثل ما نحلته؟ قال: لا، قال: فلا أشهد، أليس يسرك أن يكونوا إليك في البر سواء؟ قال: بلى، قال: فلا إذن» . وله في أخرى: «أن أمه ابنة رواحة سألت أباه بعض الموهبة من ماله لابنها، فالتوى بها، فمنعها سنة، ثم بدا له فوهبها له، فقالت: لا أرضى حتى تشهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله، إن أم هذا قابلتني على الذي وهبت له، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا بشير ألك ولد سوى هذا؟ قال: نعم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أفكلهم وهبت لهم مثل الذي وهبت لابنك [هذا] ؟ قال: لا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: فلا تشهدني إذن، فإني لا أشهد على جور» . وله في أخرى «أن بشيرا أتى النبي - صلى الله عليه وسلم- فقال: يا رسول الله إن امرأتي عمرة أمرتني أن أتصدق على ابنها نعمان بصدقة..» فذكر الحديث (1) .
- الحديث 5570
أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن خياطا دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لطعام صنعه، قال أنس: فذهبت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى ذلك الطعام، فقرب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- خبزا من شعير ومرقا فيه دباء وقديد، قال أنس: فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتتبع الدباء من حوالي الصحفة، فلم أزل أحب الدباء من يومئذ» . أخرجه البخاري ومسلم. وللبخاري قال: «دخلت مع النبي- صلى الله عليه وسلم- على غلام خياط، فقدم إليه قصعة فيها ثريد، وعليه دباء، قال: وأقبل على عمله - يعني: الغلام - قال: فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم- يتتبع الدباء، قال أنس: فجعلت أتتبعه وأضعه بين يديه، قال: ومازلت بعد أحب الدباء» . وفي رواية لمسلم قال: «دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- رجل، فانطلقت معه، فجيء بمرقة فيها دباء فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يأكل من ذلك الدباء، ويعجبه، قال: فلما رأيت ذلك، جعلت ألقيه إليه، ولا أطعمه، قال: فقال أنس: فما زلت بعد يعجبني الدباء» . وفي أخرى «أن رجلا خياطا دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ... وذكر نحوه» وزاد: قال ثابت «فسمعت أنسا يقول: فما صنع لي طعام بعد أقدر على أن يصنع فيه دباء إلا صنع» . وأخرج الموطأ وأبو داود الرواية الأولى. وفي رواية الترمذي قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يتتبع في الصحفة، - يعني: الدباء - فلا أزال أحبه» . وللترمذي عن أبي طالوت قال: «دخلت على أنس وهو يأكل قرعا وهو يقول: يا لك من شجرة، ما أحبك إلي لحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إياك» (1) .
- الحديث 6357
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: «خير أمتي القرن الذي بعثت فيه (1) ، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم - والله أعلم: أذكر الثالث أم لا؟ - قال: ثم يخلف قوم يحبون السمانة، يشهدون قبل أن يستشهدوا» أخرجه مسلم (2) .
- الحديث 4972
عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: قال: خطبنا عمر بالجابية، فقال: «يا أيها الناس، إني قمت فيكم كمقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فينا قال: أوصيكم بأصحابي، ثم الذين يلونهم، [ثم الذين يلونهم] ، ثم يفشو الكذب حتى يحلف الرجل ولا يستحلف، ويشهد الشاهد، ولا يستشهد، ألا لا يخلون رجل بامرأة إلا كان ثالثهما الشيطان، عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد، من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة، من سرته حسنته، وساءته سيئته: فذلكم المؤمن» أخرجه الترمذي (1) .