الراوي
موسى بن علي بالتصغير بن رباح بموحدة اللخمي أبو عبد الرحمن المصري
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- ت 163 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثلاث وستين
- روى له
- adab_mufradمسلم
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرموسى بن علي بالتصغير بن رباح بموحدة اللخمي أبو عبد الرحمن المصري صدوق ربما أخطأ من السابعة مات سنة ثلاث وستين وله نيف وسبعون / بخ م 4.
شيوخه
7- ابن وهب1
- زيد بن حباب1
- ابن المبارك1
- سعيد بن عبد الرحمن الجمحي1
- الليث بن سعد1
- سفيان بن حبيب1
- زيد بن الحباب1
تلاميذه
2- أبيه2
- أبي شريح عبد الرحمن بن شريح1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
3- الحديث 6817
المستورد القرشي - رضي الله عنه - قال عند عمرو بن العاص: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تقوم الساعة والروم أكثر الناس، فقال له عمرو بن العاص: أبصر ما تقول: قال: أقول ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، قال: لئن قلت ذلك إن فيهم لخصالا أربعا، إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأسرعهم إفاقة عند مصيبة، وأوشكهم كرة بعد فرة، وخيرهم لمسكين ويتيم وضعيف، وخامسة حسنة جميلة: وأمنعهم من ظلم الملوك» . وفي رواية قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تقوم الساعة والروم أكثر الناس، قال: فبلغ ذلك عمرو بن العاص، فقال: ما هذه الأحاديث التي تذكر عنك أنك تقولها عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فقال له المستورد: قلت الذي سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال عمرو: لئن قلت ذلك إنهم لأحلم الناس عند فتنة، وأصبر الناس عند مصيبة، وخير الناس لمساكينهم وضعفائهم» أخرجه مسلم (1) .
- الحديث 3333
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: «ثلاث ساعات كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ينهانا أن نصلي فيهن، أو نقبر فيهن موتانا: حين تطلع الشمس بازغة حتى ترتفع، وحين يقوم قائم الظهيرة حتى تميل الشمس، وحين تضيف الشمس للغروب حتى تغرب» أخرجه مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي (1) .
- الحديث 4421
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ليقبل بعض أزواجه وهو صائم، ثم ضحكت» . وفي أخرى قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقبل ويباشر وهو صائم، وكان أملككم لإربه» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم عن عروة، أن عائشة أخبرته: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقبلها وهو صائم» . وفي رواية ابن عيينة قال: «قلت لعبد الرحمن بن القاسم: أسمعت أباك يحدث عن عائشة: أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يقبلها وهو صائم؟ فسكت ساعة، ثم قال: نعم» . وفي أخرى قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقبلني وهو صائم، وأيكم يملك إربه، كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يملك إربه؟» . وفي أخرى: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- كان يقبل وهو صائم، وكان أملككم لإربه، وأنه كان يباشر وهو صائم» . وفي أخرى: «أنه كان يقبل وهو صائم، ويباشر وهو صائم، ولكنه أملككم لإربه» . وفي أخرى قالت: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم- يقبل في شهر الصوم» . وفي أخرى: «يقبل وهو صائم في رمضان» . وأخرج الموطأ الرواية الأولى. وله في أخرى: «بلغه: أن عائشة - رضي الله عنها - كانت إذا ذكرت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقبل وهو صائم، تقول: وأيكم أملك لنفسه من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟» . وأخرج أبو داود الروايتين: الخامسة، والسادسة من أفراد مسلم. وله في أخرى قالت: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقبلني وهو صائم وأنا صائمة» . وفي أخرى: «أنه كان يقبلها وهو صائم، ويمص لسانها» (1) . وأخرج الترمذي الرواية الخامسة والسادسة من أفراد مسلم. وللترمذي: «أنه كان يباشرني وهو صائم، وكان أملككم لإربه» (2) .