الراوي
زيد بن واقد القرشي الدمشقي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروف
- روى له
- البخاريأبو داودالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرزيد بن واقد القرشي الدمشقي ثقة من السادسة. / خ د س ف
شيوخه
10- محمد بن عيسى بن القاسم بن سميع4
- يحيى بن حمزة2
- محمد بن عيسى بن سميع2
- صدقة بن خالد2
- هيثم بن حميد1
- الحسن بن يحيى الخشني1
- الهيثم بن حميد1
- عبد الله بن العلاء1
- الحسن بن يحيى1
- سويد بن عبد العزيز1
تلاميذه
12- بسر بن عبيد الله4
- مكحول2
- سليمان بن موسى1
- عبادة بن الصامت ولم يدركه1
- عبادة بن الصامت1
- عبد الله بن عمرو1
- ابن وهب1
- نافع1
- عوف بن مالك1
- معاذ بن جبل تقدم حديثه عنه1
- عثمان بن حصن1
- خالد بن عبد الله بن حسين1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
8- الحديث 7927
عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم- في غزوة تبوك وهو في قبة أدم، فقال: اعدد ستا بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت المقدس، ثم موتان يأخذ فيكم، كقعاص الغنم، ثم استفاضة المال، حتى يعطى الرجل مائة دينار فيظل ساخطا، ثم فتنة لا يبقى بيت من العرب إلا دخلته، ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر، فيغدرون، فيأتونكم تحت ثمانين غاية، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا» . أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 3125
[ (م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من شرب الخمر في الدنيا، لم يشربها في الآخرة إلا أن يتوب» . أخرجه مسلم] (1) .
- الحديث 6285
عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة» . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي (1) . وقال الترمذي: معنى الحديث: أن الذي يسر بقراءة القرآن أفضل من الذي يجهر، لأن صدقة السر أفضل عند أهل العلم من صدقة العلانية، وإنما معنى هذا عند أهل العلم: لكي يأمن الرجل من العجب، لأن الذي يسر [بالعمل] لا يخاف عليه العجب ما يخاف عليه في العلانية.
- الحديث 7279
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أقام الصلاة، وآتى الزكاة، ومات لا يشرك بالله شيئا، كان حقا على الله أن يغفر له، هاجر أو مات في مولده، فقلنا: يا رسول الله، ألا نخبر بها الناس فيستبشروا بها؟ قال: إن في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، أعدها الله للمجاهدين في سبيله، ولولا أن أشق على المؤمنين، ولا أجد ما أحملهم عليه، ولا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا بعد، ما قعدت خلف سرية، ولوددت أني أقتل، ثم أحيا ثم أقتل» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 6414
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: «كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم- إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه، حتى أبدى عن ركبته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أما صاحبكم فقد غامر فسلم، فقال: إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء، فأسرعت إليه، ثم ندمت فسألته أن يغفر لي، فأبى علي، فأقبلت إليك، فقال: يغفر الله لك يا أبا بكر - ثلاثا - ثم إن عمر ندم، فأتى منزل أبي بكر، فقال: أثم أبو بكر؟ قالوا: لا، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فجعل وجه النبي - صلى الله عليه وسلم- يتمعر، حتى أشفق أبو بكر، فجثا على ركبتيه، وقال: يا رسول الله، والله أنا كنت أظلم - مرتين - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله بعثني إليكم، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركون لي صاحبي؟ - مرتين - فما أوذي بعدها» . وفي أخرى قال: «كانت بين أبي بكر وعمر محاورة، فأغضب أبو بكر [عمر] ، فانصرف عمر مغضبا، فاتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له، فلم يفعل، حتى أغلق بابه في وجهه، فأقبل أبو بكر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أبو الدرداء: - ونحن عنده - فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما صاحبكم هذا فقد غامر، قال: وندم عمر على ما كان منه، فأقبل حتى سلم، وجلس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقص على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الخبر، قال أبو الدرداء: وغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وجعل أبو بكر يقول: والله يا رسول الله لأنا كنت أظلم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هل أنتم تاركون لي صاحبي؟ هل أنتم تاركون لي صاحبي؟ إني قلت: يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدقت» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 7216
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما على الأرض من نفس تموت ولها عند الله خير، تحب أن ترجع إليكم ولها الدنيا، إلا القتيل، فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى» أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 3915
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: قال نافع بن محمود بن الربيع الأنصاري: أبطأ عبادة بن الصامت عن صلاة الصبح، فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة، فصلى أبو نعيم بالناس، وأقبل عبادة بن الصامت وأنا معه، حتى صففنا خلف أبي نعيم، وأبو نعيم يجهر بالقراءة، فجعل عبادة يقرأ ب {أم القرآن} ، فلما انصرف قلت لعبادة: سمعتك تقرأ: ب {أم القرآن} وأبو نعيم يجهر؟ قال: أجل، صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم- بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة. [قال] : «فالتبست عليه القراءة، فلما انصرف أقبل علينا بوجهه، وقال: هل تقرؤون إذا جهرت [بالقراءة] ؟ فقال بعضنا: إنا لنصنع ذلك، قال فلا تفعلوا، وأنا أقول: مالي أنازع القرآن؟ فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا ب {أم القرآن} » أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي وأبي داود قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الصبح، فثقلت عليه القراءة، فلما انصرف قال: إني أراكم تقرؤون وراء إمامكم، قال: قلنا: يا رسول الله، إي والله، قال: فلا تفعلوا، إلا ب {أم القرآن} فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها» . وفي رواية النسائي قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة، فقال: لا يقرأن أحد منكم إذا جهرت بالقراءة إلا ب {أم القرآن} » (1) .
- الحديث 3156
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر فلما علمت أنه أظل (1) قادما تحينت وصوله - أو قال: فطره بنبيذ صنعته في دباء، ثم أتيته به، فأخذه، فإذا هو ينش، ويغلي، فقال لي: اضرب به الحائط، فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر» . أخرجه أبو داود والنسائي. وأول روايتهما، قال: «علمت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم، فتحينت فطره بنبيذ صنعته في دباء ... » الحديث (2) .