الراوي
صدقة بن خالد الأموي مولاهم أبو العباس الدمشقي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- غير معروفمات سنة إحدى وسبعين وقيل ثمانين (1) أو بعدها
- روى له
- البخاريأبو داودالنسائيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرصدقة بن خالد الأموي مولاهم أبو العباس الدمشقي ثقة من الثامنة مات سنة إحدى وسبعين وقيل ثمانين (1) أو بعدها. / خ د س ق
شيوخه
14- يحيى بن الحارث بمعناه : جعل الله الحسنة بعشر1
- جده شيئا منه . ورواه الحكم بن موسى1
- عتبة بن أبي حكيم1
- عبد ربه بن سعيد1
- زهير بن معاوية1
- أبي مسهر1
- مكحول1
- ابني بسر السلميين1
- ابن عمر1
- الوليد بن مسلم ق فيه1
- أبي إدريس الخولاني1
- عمرو بن جارية اللخمي1
- أبي مالك1
- عبد العزيز بن . عمر بن عبد العزيز1
تلاميذه
18- عتبة بن أبي حكيم2
- عبد الرحمن بن يزيد بن جابر2
- زيد بن واقد2
- أبي الأشعث الصنعاني1
- أبيه حديثا آخر . وروى هشام بن خالد1
- الشعيثي1
- هشام بن عمار1
- عثمان بن أبي العاتكة1
- محمد بن عبد الله الشعيثي1
- حرام بن حكيم1
- عبد الله بن بسر1
- سالم1
- نافع1
- يزيد بن أبي مريم1
- ابن جابر1
- عمه عمرو بن جارية اللخمي1
- بشر بن بكر1
- الوليد بن مسلم1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
9- الحديث 7453
أبو أمامة الشعباني قال: سألت أبا ثعلبة الخشني - رضي الله عنه- قال: قلت: «يا أبا ثعلبة، كيف تقول في هذه الآية: {عليكم أنفسكم} ؟ [المائدة: 105] قال: أما والله لقد سألت عنها خبيرا، سألت عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: ائتمروا بالمعروف، وانتهوا عن المنكر، حتى إذا رأيتم شحا مطاعا، وهوى متبعا ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك، ودع عنك العوام، فإن من ورائكم أيام الصبر، الصبر فيهن مثل القبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا يعملون مثل عملكم» أخرجه الترمذي وأبو داود، وزاد أبو داود في حديثه: «قيل: يا رسول الله، أجر خمسين رجلا منا، أو منهم؟ قال: بل أجر خمسين رجلا منكم» (1) .
- الحديث 5578
-[عبد الله وعطية] ابنا بسر السلميان - رضي الله عنهما - قالا: «دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقدمنا إليه زبدا وتمرا، وكان يحب الزبد والتمر» . أخرجه أبو داود (1) . الحلواء
- الحديث 1846
خالد بن اللجلاج عن أبيه -رضي الله عنه- قال: «كنا غلمانا نعمل بالسوق فمرت امرأة مع صبي، فثار الناس، فثرت معهم، فأتت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والناس معها، فقال لها: من أبو هذا؟ فسكتت، فقال شاب كان مع الناس: هو ابني يا رسول الله، فطهرني، فأمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- برجمه، ثم جاء شيخ يسأل عن الغلام المرجوم؟ فأتينا به رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقلنا: إن هذا يسأل عن ذلك الخبيث الذي رجم اليوم؟ فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لا تقولوا له: خبيث، فوالذي نفسي بيده لهو الآن في الجنة» . وفي رواية: «لهو أطيب عند الله من ريح المسك» . وفي رواية: «أنه كان قاعدا يعتمل في السوق، فمرت امرأة تحمل صبيا، فثار الناس معها، وثرت فيمن ثار، فانتهيت إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، وهو يقول: من أبو هذا معك؟ فسكتت، فقال شاب حذوها: أنا أبوه يا رسول الله، فأقبل عليها، فقال: من أبو هذا معك؟ فقال الفتى: أنا أبوه يا رسول الله، فنظر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى بعض من حوله يسألهم عنه؟ فقالوا: ما علمنا إلا خيرا، فقال له النبي -صلى الله عليه وسلم-: أحصنت؟ قال: نعم، فأمر به فرجم، قال: [فخرجنا به] فحفرنا له حتى أمكنا، ثم رميناه بالحجارة حتى هدأ، فجاء رجل يسأل عن المرجوم؟ فانطلقنا به إلى النبي -صلى الله عليه وسلم-، فقلنا: هذا جاء يسأل عن الخبيث -صلى الله عليه وسلم- فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: لهو أطيب عند الله من ريح المسك، فإذا هو أبوه، فأعناه على غسله وتكفينه ودفنه، وما أدري، قال: والصلاة عليه أم لا» . أخرج أبو داود الرواية الثانية (1) . وذكر رزين الأولى، ولم أجدها [في الأصول] (2) .
- الحديث 8928
ثوبان - رضي الله عنه - قال: «كنت قائما عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجاء حبر من أحبار اليهود، فقال: السلام عليك يا محمد، فدفعته دفعة كاد يصرع منها، فقال: لم تدفعني؟ فقلت: ألا تقول: يا رسول الله؟ فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي، فقال اليهودي: جئت أسألك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أينفعك شيء إن حدثتك؟ قال: أسمع بأذني فنكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعود معه، فقال: سل، فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟ فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: في الظلمة، دون الجسر، قال: فمن أول الناس إجازة؟ قال: فقراء المهاجرين، قال اليهودي: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال: زيادة كبد النون، قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال: ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها، قال: فما شرابهم؟ قال: من عين تسمى سلسبيلا، قال: صدقت، قال: وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد إلا نبي، أو رجل أو رجلان، قال: ينفعك إن حدثتك؟ قال: أسمع بأذني، قال: جئت أسألك عن الولد؟ ، قال: ماء الرجل أبيض، وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا، فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله، قال اليهودي: لقد صدقت، وإنك لنبي، ثم انصرف فذهب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه، وما لي علم بشيء منه، حتى آتاني الله عز وجل به» . وفي رواية مثله، غير أنه قال: «كنت قاعدا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-»
- الحديث 179
أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «الذي يشرب في إناء الفضة، إنما يجرجر في بطنه نار جهنم (1) » هذه رواية البخاري ومسلم و «الموطأ» . ولمسلم زيادة في رواية: «إن الذي يأكل ويشرب في آنية الفضة والذهب» . وفي أخرى له: «من شرب في إناء من ذهب أو فضة، فإنما يجرجر في بطنه نارا من جهنم (2) » .
- الحديث 6414
أبو الدرداء - رضي الله عنه - قال: «كنت جالسا عند النبي - صلى الله عليه وسلم- إذ أقبل أبو بكر آخذا بطرف ثوبه، حتى أبدى عن ركبته، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: أما صاحبكم فقد غامر فسلم، فقال: إني كان بيني وبين ابن الخطاب شيء، فأسرعت إليه، ثم ندمت فسألته أن يغفر لي، فأبى علي، فأقبلت إليك، فقال: يغفر الله لك يا أبا بكر - ثلاثا - ثم إن عمر ندم، فأتى منزل أبي بكر، فقال: أثم أبو بكر؟ قالوا: لا، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فجعل وجه النبي - صلى الله عليه وسلم- يتمعر، حتى أشفق أبو بكر، فجثا على ركبتيه، وقال: يا رسول الله، والله أنا كنت أظلم - مرتين - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن الله بعثني إليكم، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدق، وواساني بنفسه وماله، فهل أنتم تاركون لي صاحبي؟ - مرتين - فما أوذي بعدها» . وفي أخرى قال: «كانت بين أبي بكر وعمر محاورة، فأغضب أبو بكر [عمر] ، فانصرف عمر مغضبا، فاتبعه أبو بكر يسأله أن يستغفر له، فلم يفعل، حتى أغلق بابه في وجهه، فأقبل أبو بكر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قال أبو الدرداء: - ونحن عنده - فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما صاحبكم هذا فقد غامر، قال: وندم عمر على ما كان منه، فأقبل حتى سلم، وجلس إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقص على رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الخبر، قال أبو الدرداء: وغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، وجعل أبو بكر يقول: والله يا رسول الله لأنا كنت أظلم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: هل أنتم تاركون لي صاحبي؟ هل أنتم تاركون لي صاحبي؟ إني قلت: يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا، فقلتم: كذبت، وقال أبو بكر: صدقت» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 7240
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، فقال رجل من القوم: إذا نكثر، قال: الله أكثر» أخرجه الترمذي (1) . قال الجراحي: يعني أكثر إجابة.
- الحديث 3915
عبادة بن الصامت - رضي الله عنه -: قال نافع بن محمود بن الربيع الأنصاري: أبطأ عبادة بن الصامت عن صلاة الصبح، فأقام أبو نعيم المؤذن الصلاة، فصلى أبو نعيم بالناس، وأقبل عبادة بن الصامت وأنا معه، حتى صففنا خلف أبي نعيم، وأبو نعيم يجهر بالقراءة، فجعل عبادة يقرأ ب {أم القرآن} ، فلما انصرف قلت لعبادة: سمعتك تقرأ: ب {أم القرآن} وأبو نعيم يجهر؟ قال: أجل، صلى بنا النبي - صلى الله عليه وسلم- بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة. [قال] : «فالتبست عليه القراءة، فلما انصرف أقبل علينا بوجهه، وقال: هل تقرؤون إذا جهرت [بالقراءة] ؟ فقال بعضنا: إنا لنصنع ذلك، قال فلا تفعلوا، وأنا أقول: مالي أنازع القرآن؟ فلا تقرؤوا بشيء من القرآن إذا جهرت إلا ب {أم القرآن} » أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي وأبي داود قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الصبح، فثقلت عليه القراءة، فلما انصرف قال: إني أراكم تقرؤون وراء إمامكم، قال: قلنا: يا رسول الله، إي والله، قال: فلا تفعلوا، إلا ب {أم القرآن} فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها» . وفي رواية النسائي قال: «صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعض الصلوات التي يجهر فيها بالقراءة، فقال: لا يقرأن أحد منكم إذا جهرت بالقراءة إلا ب {أم القرآن} » (1) .
- الحديث 3156
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر فلما علمت أنه أظل (1) قادما تحينت وصوله - أو قال: فطره بنبيذ صنعته في دباء، ثم أتيته به، فأخذه، فإذا هو ينش، ويغلي، فقال لي: اضرب به الحائط، فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر» . أخرجه أبو داود والنسائي. وأول روايتهما، قال: «علمت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم، فتحينت فطره بنبيذ صنعته في دباء ... » الحديث (2) .