الراوي
يحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي أبو عبد الرحمن الدمشقي القاضي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 8
- الوفاة
- ت 183 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثلاث وثمانين على الصحيح
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجريحيى بن حمزة بن واقد الحضرمي أبو عبد الرحمن الدمشقي القاضي ثقة رمي بالقدر من الثامنة مات سنة ثلاث وثمانين على الصحيح وله ثمانون سنة / ع.
شيوخه
20- محمد بن عائذ3
- هشام2
- يحيى بن حسان2
- أبي مسهر2
- محمد بن المبارك الصوري1
- أبيه1
- أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج1
- حجاج بن محمد و1
- مروان بن محمد1
- أبان بن يزيد1
- كثير بن فرقد و1
- محمد بن يوسف1
- يحيى بن صالح ؛ م1
- هشام الدستوائي و1
- أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر1
- عبد العزيز بن عمر1
- محمد بن المبارك1
- أبيه وعمه1
- إسماعيل بن علية1
- محمد بن مبارك1
تلاميذه
20- الأوزاعي16
- الزبيدي2
- زيد بن واقد2
- عبد الرحمن بن يزيد بن جابر2
- ثور بن يزيد2
- نافع1
- عمرو بن مهاجر1
- إسحاق1
- عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز1
- راشد بن داود1
- يحيى بن الحارث1
- ابن جريج ؛1
- زياد بن جارية التميمي1
- عتبة بن أبي حكيم1
- مروان بن محمد1
- أبي النجاشي1
- أبي العلاء برد بن سنان1
- عبدة ؛ و1
- عباية بن رفاعة1
- سليمان بن أرقم1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
19- الحديث 9111
أسماء بنت يزيد [بن السكن]- رضي الله عنها - قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تقتلوا أولادكم سرا، فإن الغيل يدرك الفارس، فيدعثره عن فرسه» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7956
المقداد بن الأسود - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «تدنى الشمس يوم القيامة من الخلق، حتى تكون منهم كمقدار ميل - زاد الترمذي: أو اثنين، قال سليم بن عامر: فوالله ما أدري ما يعني بالميل: أمسافة الأرض، أو الميل الذي تكحل به العين؟ - قال: فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق، فمنهم من يكون إلى كعبيه، ومنهم من يكون إلى ركبتيه، ومنهم من يكون إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاما، وأشار رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بيده إلى فيه» . أخرجه مسلم والترمذي. وفي رواية الترمذي قال: «فتصهرهم الشمس، فيكونون في العرق كقدر أعمالهم ... الحديث» (1) .
- الحديث 6777
معاوية [بن أبي سفيان - رضي الله عنه -] قال - وهو يخطب - سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «لا تزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك» . قال ابن يخامر: سمعت معاذا يقول: هم أهل الشام - أو بالشام - فقال معاوية: هذا مالك بن يخامر يزعم أنه سمع معاذا يقول: وهم بالشام. وفي رواية قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين، ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق: ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 9216
عطاء بن أبي رباح - رحمه الله - قال: «زرت عائشة مع عبيد بن عمير الليثي - وهي مجاورة بثبير - فسألتها عن الهجرة؟ فقالت: لا هجرة اليوم؛ كان المؤمنون يفر أحدهم بدينه إلى الله عز وجل وإلى رسوله مخافة أن يفتن عنه، فأما اليوم: فقد أظهر الله الإسلام، فالمؤمن يعبد ربه حيث شاء، ولكن جهاد ونية» أخرجه البخاري ومسلم (1) .
- الحديث 3680
عطاء بن أبي رباح: «سأل عائشة: هل رخص للنساء أن يصلين على الدواب؟ قالت: لم يرخص لهن ذلك، في شدة ولا رخاء» قال محمد:
- الحديث 2029
أبو مريم الأذري - رحمه الله -: قال: دخلت على معاوية فقال: ما أنعمنا بك أبا فلان؟ - هي كلمة تقولها العرب - فقلت: حديث سمعته أخبرك به، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «من ولاه الله شيئا من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخلتهم وفقرهم احتجب الله دون حاجته وخلته، وفقره يوم القيامة» قال: «فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس» . أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي: عن عمرو بن مرة الجهني: أنه قال لمعاوية: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «ما من إمام يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة، إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته وحاجته، ومسكنته» فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس. وله في أخرى: عن أبي مريم صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم-. وذكر نحوه (1) .
- الحديث 3125
[ (م) عبد الله بن عمر - رضي الله عنهما -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من شرب الخمر في الدنيا، لم يشربها في الآخرة إلا أن يتوب» . أخرجه مسلم] (1) .
- الحديث 8928
ثوبان - رضي الله عنه - قال: «كنت قائما عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فجاء حبر من أحبار اليهود، فقال: السلام عليك يا محمد، فدفعته دفعة كاد يصرع منها، فقال: لم تدفعني؟ فقلت: ألا تقول: يا رسول الله؟ فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي، فقال اليهودي: جئت أسألك، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أينفعك شيء إن حدثتك؟ قال: أسمع بأذني فنكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعود معه، فقال: سل، فقال اليهودي: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟ فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: في الظلمة، دون الجسر، قال: فمن أول الناس إجازة؟ قال: فقراء المهاجرين، قال اليهودي: فما تحفتهم حين يدخلون الجنة؟ قال: زيادة كبد النون، قال: فما غذاؤهم على إثرها؟ قال: ينحر لهم ثور الجنة الذي كان يأكل من أطرافها، قال: فما شرابهم؟ قال: من عين تسمى سلسبيلا، قال: صدقت، قال: وجئت أسألك عن شيء لا يعلمه أحد إلا نبي، أو رجل أو رجلان، قال: ينفعك إن حدثتك؟ قال: أسمع بأذني، قال: جئت أسألك عن الولد؟ ، قال: ماء الرجل أبيض، وماء المرأة أصفر، فإذا اجتمعا، فعلا مني الرجل مني المرأة أذكرا بإذن الله، وإذا علا مني المرأة مني الرجل آنثا بإذن الله، قال اليهودي: لقد صدقت، وإنك لنبي، ثم انصرف فذهب، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: لقد سألني هذا عن الذي سألني عنه، وما لي علم بشيء منه، حتى آتاني الله عز وجل به» . وفي رواية مثله، غير أنه قال: «كنت قاعدا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-»
- الحديث 5789
ثوبان - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «أيما امرأة سألت زوجها الطلاق، من غير بأس: فحرام عليها رائحة الجنة» أخرجه أبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 448
جابر - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن بعت من أخيك ثمرا، فأصابته جائحة، فلا يحل لك أن تأخذ منه شيئا، بم تأخذ مال أخيك بغير حق؟» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بوضع الجوائح. هذه رواية مسلم وأبي داود والنسائي. إلا أن أبا داود زاد في أول الرواية الثانية، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع السنين، ووضع الجوائح. وفي أخرى للنسائي قال: من باع ثمرا فأصابته جائحة، فلا يأخذ من أخيه شيئا، علام يأكل أحدكم مال أخيه المسلم؟ (1) .
- الحديث 2828
أبو ثعلبة الخشني - رضي الله عنه -: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم- أبصر في يده خاتما من ذهب، فجعل يقرعه بقضيب معه، فلما غفل النبي - صلى الله عليه وسلم- ألقاه، قال: ما أرانا إلا قد أوجعناك، أو أغرمناك» . وفي أخرى عن أبي إدريس مرسلا: «أن رجلا ممن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم- لبس خاتما من ذهب ... نحوه» . أخرجه النسائي (1) .
- الحديث 6991
أبو الدرداء - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إن فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها: دمشق، من خير مدائن الشام» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 4589
أبو الدرداء - رضي الله عنه -: قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في شهر رمضان في حر شديد، حتى إن كان أحدنا ليضع يده على رأسه من شدة الحر، وما فينا صائم إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وعبد الله بن رواحة. أخرجه البخاري ومسلم. وعند أبي داود: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في بعض غزواته في حر شديد، حتى إن أحدنا ليضع يده، أو كفه على رأسه من شدة الحر ... وذكر الحديث» (1) .
- الحديث 5562
المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه -: عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «ألا لا يحل ذو ناب من السباع، ولا الحمار الأهلي، ولا اللقطة من مال معاهد، إلا أن يستغني عنها، وأيما رجل أضاف قوما فلم يقروه، فإن له أن يعقبهم بمثل قراه» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7840
النواس بن سمعان - رضي الله عنه - قال: «ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الدجال ذات غداة، فخفض فيه ورفع، حتى ظنناه في طائفة النخل، فلما رحنا إليه عرف ذلك فينا، فقال: ما شأنكم؟ قلنا: يا رسول الله، ذكرت الدجال الغداة، فخفضت فيه، ورفعت، حتى ظنناه في طائفة النخل، فقال: غير الدجال أخوفني عليكم، إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، إنه شاب قطط، عينه طافئة، كأني أشبهه ب «عبد العزى بن قطن» ، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح (سورة الكهف) ، إنه خارج خلة بين الشام والعراق، فعاث يمينا، وعاث شمالا، يا عباد الله، فاثبتوا، قلنا: يا رسول الله، وما لبثه في الأرض؟ قال: أربعون يوما: يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم، قلنا: يا رسول الله، فذاك اليوم الذي كسنة: أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال: لا، اقدروا له قدره، قلنا: يا رسول الله، وما إسراعه في الأرض؟ قال: كالغيث استدبرته الريح، فيأتي على القوم، فيدعوهم فيؤمنون به، ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت درا (1) ، وأسبغه ضروعا، وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم، فيردون عليه قوله، فينصرف عنهم، فيصبحون ممحلين، ليس بأيديهم شيء من أموالهم، ويمر بالخربة، فيقول لها: أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل، ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا، فيضربه بالسيف، فيقطعه جزلتين، رمية الغرض، ثم يدعوه فيقبل، ويتهلل وجهه يضحك، فبينما هو كذلك، إذ بعث الله المسيح بن مريم عليه السلام، فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، بين مهرودتين، واضعا كفيه على أجنحة ملكين، إذا طأطأ رأسه قطر، وإذا رفعه تحدر منه جمان كاللؤلؤ، فلا يحل لكافر يجد ريح نفسه إلا مات، ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه، فيطلبه حتى يدركه بباب لد، فيقتله، ثم يأتي عيسى [بن مريم] قوم قد عصمهم الله منه، فيمسح عن وجوههم، ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة، فبينما هو كذلك إذ أوحى الله عز وجل إلى عيسى بن مريم: إني قد أخرجت عبادا لي، لا يدان لأحد بقتالهم، فحرز عبادي إلى الطور، ويبعث الله يأجوج ومأجوج، وهم من كل حدب ينسلون، فيمر أوائلهم على بحيرة طبرية، فيشربون ما فيها، ويمر آخرهم، فيقولون: لقد كان بهذه مرة ماء، ويحصر نبي الله عيسى عليه السلام، وأصحابه، حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار، فيرغب نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه، فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم، فيصبحون فرسى، كموت نفس واحدة، ثم يهبط نبي الله عيسى عليه السلام وأصحابه إلى الأرض، فلا يجدون في الأرض موضع شبر إلا ملأه زهمهم ونتنهم، فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله، فيرسل الله طيرا كأعناق البخت، فتحملهم فتطرحهم حيثما شاء الله، ثم يرسل الله مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر، فيغسل الأرض حتى يتركها كالزلفة، ثم يقال للأرض: أنبتي ثمرتك، وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة، ويستظلون بقحفها، ويبارك في الرسل، حتى إن اللقحة من الإبل لتكفي الفئام من الناس، واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس، واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ من الناس، فبينما هم كذلك، إذ بعث الله ريحا طيبة، فتأخذهم تحت آباطهم، فتقبض روح كل مؤمن ومسلم، ويبقى شرار الناس، يتهارجون فيها تهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة» . وفي رواية نحوه، وزاد بعد قوله: «لقد كان بهذه مرة ماء» : «ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل الخمر - وهو جبل بيت المقدس - فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض، هلم فلنقتل من في السماء، فيرمون بنشابهم إلى السماء، فيرد الله عليهم نشابهم مخضوبة دما» أخرجه مسلم. وأخرجه الترمذي، وزاد في أوله بعد قوله: «في طائفة النخل» ، قال: «فانصرفنا من عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم رحنا إليه» ، وقال فيه: «عينه قائمة» بدل «طافئة» ولم يقل: «خلة» وقال: «فيأتي القوم فيدعوهم، فيكذبونه ويردون عليه قوله، فينصرف عنهم فتتبعه أموالهم، ويصبحون ليس بأيديهم شيء، ثم يأتي القوم فيدعوهم فيستجيبون له ويصدقونه، فيأمر السماء أن تمطر فتمطر، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم كأطول ما كانت درا (2) ، وأمده خواصر، وأدره ضروعا، ثم يأتي الخربة، فيقول لها: أخرجي كنوزك، فينصرف عنها، فتتبعه كيعاسيب النحل ... وذكر الحديث بنحو ما سبق إلى قوله: لقد كان بهذه مرة ماء، وقال: ثم يسيرون حتى ينتهوا إلى جبل بيت المقدس، فيقولون: لقد قتلنا من في الأرض، فهلم فلنقتل من في السماء، فيرمون بنشابهم إلى السماء، فيرد الله عليهم نشابهم محمرا دما، ويحاصر عيسى بن مريم وأصحابه حتى يكون رأس الثور يومئذ خيرا لهم من مائة دينار لأحدكم اليوم ... » وذكر الحديث، وقال: «قد ملأته زهمتهم ونتنهم ودماؤهم، قال: فيرغب عيسى إلى الله وأصحابه فيرسل الله عليهم طيرا كأعناق البخت، فتحملهم فتطرحهم بالمهبل، ويستوقد المسلمون من قسيهم ونشابهم وجعابهم سبع سنين، ويرسل الله عليهم مطرا لا يكن منه بيت وبر ولا مدر، فيغسل الأرض فيتركها كالزلفة، قال: ثم يقال للأرض: اخرجي ثمرتك، وردي بركتك، فيومئذ تأكل العصابة الرمانة، ويستظلون بقحفها، ويبارك في الرسل حتى إن الفئام من الناس ليكتفون باللقحة من الإبل، وإن القبيلة ليكتفون باللقحة من البقر، وإن الفخذ ليكتفون باللقحة من الغنم، فبينما هم كذلك، إذ بعث الله عليهم ريحا، فقبضت روح كل مؤمن، ويبقى سائر الناس يتهارجون كما يتهارج الحمر، فعليهم تقوم الساعة» . وأخرجه أبو داود مختصرا، قال: «ذكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم- الدجال، فقال: إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم، وإن يخرج ولست فيكم، فامرؤ حجيج نفسه، والله خليفتي على كل مسلم، فمن أدركه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف، فإنها جواركم من فتنته، قلنا: وما لبثه في الأرض؟ قال: أربعون يوما، يوم كسنة، ويوم كشهر، ويوم كجمعة، وسائر أيامه كأيامكم، فقلنا: يا رسول الله، هذا اليوم الذي كسنة أيكفينا فيه صلاة يوم وليلة؟ قال: لا، اقدروا له قدره، ثم ينزل عيسى عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، فيدركه عند باب لد، فيقتله» . قال أبو داود: وحدثنا عيسى بن محمد، قال: حدثنا ضمرة عن الشيباني عن عمرو بن عبد الله عن أبي أمامة عن النبي - صلى الله عليه وسلم- نحوه (3) .
- الحديث 8830
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنت أمشي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه جبذة شديدة، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أثرت بها حاشية البرد، من شدة جبذته، قال: يا محمد، مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم أمر له بعطاء» . وفي رواية نحوه، وفيه «حتى إذا انشق البرد، وحتى بقيت حاشيته في عنق رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .
- الحديث 4616
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: «بينما نحن جلوس عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، إذ جاء رجل، فقال: يا رسول الله هلكت، قال: مالك؟ قال: وقعت على امرأتي وأنا صائم، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تجد رقبة تعتقها؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: هل تجد إطعام ستين مسكينا؟ قال: لا، قال: اجلس، قال: فمكث النبي - صلى الله عليه وسلم-، فبينا نحن على ذلك أتي النبي - صلى الله عليه وسلم- بعرق (1) فيه تمر، والعرق: المكتل الضخم - قال: أين السائل؟ قال: أنا، قال: خذ هذا فتصدق به، فقال الرجل: أعلى أفقر مني يا رسول الله؟ فوالله ما بين لابتيها - يريد: الحرتين - أهل بيت أفقر من أهل بيتي، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت أنيابه، ثم قال: أطعمه أهلك» . وفي رواية: «فوالذي نفسي بيده ما بين طنبي المدينة (2) أفقر مني، فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت أنيابه، قال: خذه» . وفي رواية نحوه، وقال: «بعرق فيه تمر، وهو الزنبيل» ، ولم يذكر «فضحك حتى بدت أنيابه» . وفي أخرى: «أن رجلا أفطر في رمضان، فأمره النبي - صلى الله عليه وسلم- أن يعتق رقبة، أو يصوم شهرين متتابعين، أو يطعم ستين مسكينا» . أخرجه البخاري، ومسلم. وفي رواية الموطأ قال: «إن رجلا أفطر في رمضان، فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: أن يكفر بعتق رقبة، أو صيام شهرين متتابعين، أو إطعام ستين مسكينا، فقال: لا أجده، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعرق تمر، فقال: خذ هذا فتصدق به، فقال: يا رسول الله، ما أجد أحدا أحوج مني، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت أنيابه، قال: كله» . وله في أخرى عن [سعيد بن] المسيب قال: «جاء أعرابي إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يضرب فخذه، وينتف شعره، ويقول: هلك الأبعد، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وما ذاك؟ قال: أصبت أهلي وأنا صائم في رمضان، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: هل تستطيع أن تعتق رقبة؟ قال: لا، فقال: هل تستطيع أن تهدي بدنة؟ فقال: لا، قال: فاجلس، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعرق..» وذكر الحديث. وقال فيه: «فقال: كله، وصم يوما مكان ما أصبت» . قال مالك: قال عطاء: فسألت ابن المسيب: «كم في ذلك العرق من التمر؟ فقال: ما بين خمسة عشر صاعا إلى عشرين» . وفي رواية أبي داود قال: «أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقال: هلكت، فقال: ما شأنك؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان، قال: فهل تجد ما تعتق رقبة؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟ قال: لا، قال: فهل تستطيع أن تطعم ستين مسكينا؟ قال: لا، قال: اجلس، فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعرق فيه تمر، فقال: تصدق به، فقال: يا رسول الله، ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى بدت ثناياه، قال: فأطعمه إياهم» . قال: مسدد في موضع آخر: «أنيابه» . وفي رواية بهذا الحديث بمعناه، وزاد: قال الزهري: «وإنما كان هذا رخصة، فلو أن رجلا فعل ذلك اليوم لم يكن له بد من التكفير» . وزاد في أخرى: قال الأوزاعي: «واستغفر الله» . وله في رواية أخرى مثل رواية الموطأ الأولى. وله في أخرى قال: «جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- أفطر في رمضان - بهذا الحديث- قال: فأتي بعرق فيه تمر قدر خمسة عشر صاعا، وقال فيه: كله أنت وأهل بيتك، وصم يوما، واستغفر الله» . وفي رواية الترمذي مثل رواية أبي داود الأولى، وقال فيها: «بعرق فيه تمر، والعرق: المكتل الضخم، وقال: حتى بدت أنيابه، قال: خذه، فأطعمه أهلك» (3) .
- الحديث 3156
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: «كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في سفر فلما علمت أنه أظل (1) قادما تحينت وصوله - أو قال: فطره بنبيذ صنعته في دباء، ثم أتيته به، فأخذه، فإذا هو ينش، ويغلي، فقال لي: اضرب به الحائط، فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخر» . أخرجه أبو داود والنسائي. وأول روايتهما، قال: «علمت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يصوم، فتحينت فطره بنبيذ صنعته في دباء ... » الحديث (2) .
- الحديث 1250
أبو هريرة - رضي الله عنه -: قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرأيت إن جاء رجل يريد أخذ مالي؟ قال: «فلا تعطه (1) مالك» ، قال: أرأيت إن قاتلني؟ قال: «قاتله» ، قال: أرأيت إن قتلني؟ قال: «فأنت شهيد» ، قال: أرأيت إن قتلته؟ قال «هو في النار» (2) . أخرجه مسلم. وفي رواية النسائي قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أرأيت إن عدي على مالي؟ قال: «فانشد بالله» ، قال: فإن أبوا علي؟ قال: «فانشد بالله» ، قال: فإن أبوا علي؟ قال: «فانشد بالله» ، قال: فإن أبوا علي؟ قال: فقاتل، «فإن قتلت ففي الجنة، وإن قتلت ففي النار» . وفي أخرى له قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قاتل دون ماله فقتل فهو شهيد» (3) .