الراوي
معاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي أبو عبد الرحمن مشهور من أعيان الصحابة شهد بدرا
- الرتبة
- صحابي
- الطبقة
- غير معروف
- الوفاة
- غير معروفاستشهد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم
- روى له
- النسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرمعاذ بن جبل بن عمرو بن أوس الأنصاري الخزرجي أبو عبد الرحمن مشهور من أعيان الصحابة شهد بدرا وما بعدها وكان إليه المنتهى في العلم بالأحكام والقرآن مات بالشام سنة ثماني عشرة [مشهور] (1). / ع. 6749 معاذ بن الحارث بن رفاعة الأنصاري النجاري المعروف بابن عفراء بفتح المهملة وسكون الفاء وهي أمه صحابي عاش إلى خلافة على وقيل بعدها وقيل بل استشهد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم / س.
شيوخه
20- أبيه3
- أنس2
- معاذ .1
- مالك بن يخامر1
- أبي حصين1
- الأسود بن يزيد1
- ثور بن يزيد1
- ابن بريدة بمعناه1
- راشد بن سعد1
- أبي الطفيل1
- أبي إدريس الخولاني1
- أبي مسلم الخولاني1
- أبي موسى1
- عبيد الله بن مسلم1
- سعد بن عبد الله الأغطش1
- عبد الرحمن بن أبي ليلى1
- حفص بن ميسرة1
- محمد بن عبد الرحمن بن عبيد1
- صالح بن أبي عريب1
- ابن علية1
تلاميذه
5- يحيى بن أبي كثير حديث معاذ بن جبل1
- سليمان بن بلال1
- وكيع1
- يزيد بن زريع1
- عمر بن علي بن مقدم1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
19- الحديث 7673
الحارث بن عمرو - يرفعه إلى معاذ - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم- لما أراد أن يبعث معاذا إلى اليمن، قال له: «كيف تقضي إذا عرض لك قضاء؟ قال: أقضي بكتاب الله، قال: فإن لم تجد في كتاب الله؟ قال: أقضي بسنة رسول الله، قال: فإن لم تجد في سنة رسول الله؟ قال: أجتهد رأيي، ولا آلو، قال: فضرب رسول الله - صلى الله عليه وسلم- صدره، وقال: الحمد لله الذي وفق رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما يرضي رسول الله» . وفي رواية: «أن معاذا سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقال: يا رسول الله بم أقضي؟ قال: بكتاب الله، قال: فإن لم أجد؟ قال: بسنة رسول الله، قال: فإن لم أجد؟ قال: استدق الدنيا، وتعظم في عينك ما عند الله، واجتهد رأيك، فسيسددك الله للحق» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي: عن الحارث بن عمرو، عن رجل من أصحاب معاذ: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بعث معاذا إلى اليمن، فقال: كيف تقضي؟ ... وذكر الرواية الأولى إلى قوله: رسول رسول الله» ولم يذكر «ولا آلو» . وفي رواية عن الحارث عن أناس من أهل حمص عن معاذ عن النبي - صلى الله عليه وسلم- بنحوه (1) .
- الحديث 2464
قيس بن سعد بن عبادة - رضي الله عنهما -: أن أباه دفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- يخدمه، قال: «فمر بي النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد صليت، فضربني برجله، وقال: ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟ قلت: بلى، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 9438
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله» قال أحمد: من ذنب قد تاب منه. أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 8905
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- عام غزوة تبوك، فكنا نجمع لصلاة الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا، فلما كان ذات ليلة قال: إنكم تأتون غدا - إن شاء الله - عين تبوك، وإنكم لن تأتوها حتى يضحى النهار، فمن جاءها منكم فلا يمس من مائها شيئا حتى آتي، فجئناها وقد سبقنا إليها رجلان، والعين تبض بشيء من ماء، فسألهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: [هل مسستما من مائها شيئا؟ قالا: نعم، فسبهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم-] وقال لهما ما شاء الله أن يقول، ثم غرفوا بأيديهم من العين قليلا [قليلا] ، حتى اجتمع شيء، وغسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فيه يديه ووجهه، ثم أعاده فيها، فجرت العين بماء كثير - أو قال: غزير - فاستسقى الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: يا معاذ، يوشك إن طالت بك حياة أن ترى ما هاهنا قد ملئ جنانا» أخرجه الموطأ (1) . وأخرج مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي حديث جمع الصلاة وحده، فلذلك لم نعلم عليه علاماتهم، وقد ذكرناه في كتاب الصلاة.
- الحديث 7666
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى اليمن، فلما سرت أرسل في أثري، فرددت، فقال: أتدري: لم بعثت إليك؟ لا تصيبن شيئا بغير إذني، فإنه غلول {ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة} [آل عمران: 161] لهذا دعوتك، فامض لعملك» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7278
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «من صام رمضان، وصلى الصلوات، وحج البيت - لا أدري أذكر الزكاة أم لا - كان حقا على الله أن يغفر له، إن هاجر في سبيل الله، أو مكث بأرضه التي ولد فيها» ، قال معاذ: ألا أخبر بها الناس؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «ذر الناس يعملون، فإن في الجنة مائة درجة، ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض، والفردوس أعلى الجنة وأوسطها، وفوق ذلك عرش الرحمن، ومنها تفجر أنهار الجنة، فإذا سألتم الله، فاسألوه الفردوس» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 7006
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من كان آخر كلامه: لا إله إلا الله دخل الجنة» . أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 7005
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «كنت ردف رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل، قال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ بن جبل، فقلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: هل تدري ما حق الله على العباد؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك، قال: هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: حق العباد على الله: أن لا يعذبهم» . وفي رواية قال: «كنت ردف رسول الله - صلى الله عليه وسلم- على حمار يقال له: عفير، فقال: يا معاذ، هل تدري ما حق الله على العباد، وما حق العباد على الله؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وحق العباد على الله: أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا، فقلت: يا رسول الله: أفلا أبشر الناس، قال: لا تبشرهم فيتكلوا» . وفي رواية: قال معاذ: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتدري ما حق الله على العباد؟ ... وذكر نحو الأولى» . وفي رواية عن أنس «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ومعاذ بن جبل رديفه على الرحل، قال: يا معاذ، قال: لبيك يا رسول الله وسعديك - ثلاثا - ثم قال: ما من عبد يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، إلا حرمه الله على النار، قال: يا رسول الله، أفلا أخبر بها الناس فيستبشروا؟ قال: إذا يتكلوا، فأخبر بها معاذ عند موته تأثما» أخرجه البخاري ومسلم. وهذه الزيادة الأخيرة جعلها من مسند أنس، كذا قال الحميدي. وفي رواية الترمذي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتدري ما حق الله على العباد؟ فقلت: الله ورسوله أعلم، قال: فإن حقه عليهم: أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، قال: فتدري ما حقهم على الله إذا فعلوا ذلك؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أن لا يعذبهم» (1) .
- الحديث 6204
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «استب رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، حتى عرف الغضب في وجه أحدهما، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب غضبه: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم» . أخرجه الترمذي. وعند أبي داود «استب رجلان عند النبي - صلى الله عليه وسلم-، فغضب أحدهما غضبا شديدا، حتى خيل إلي أن أنفه يتمزع من شدة غضبه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم-: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد من الغضب، فقال: ما هي يا رسول الله؟ قال: يقول: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم، قال: فجعل معاذ يأمره، فأبى ومحك، وجعل يزداد غضبا» (1) .
- الحديث 5209
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم- إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 3320
معاذ بن جبل - رضي الله عنه - قال: «بقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- وقد تأخر لصلاة العتمة، حتى ظن الظان أنه ليس بخارج، ويقول القائل منا: قد صلى، فإنا لكذلك، إذ خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فقالوا له كما قالوا، فقال: أعتموا بهذه الصلاة، فإنكم قد فضلتم بها على سائر الأمم، لم تصلها قبلكم» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 2703
معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: قال: «كتب إلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- في الخضراوات، وهي البقول؟ فقال: ليس فيها شيء» . أخرجه الترمذي، وقال: [إسناد] هذا الحديث ليس بصحيح (1) .
- الحديث 2182
معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- أخذ بيده، وقال: يا معاذ، والله إني لأحبك، فقال: أوصيك يا معاذ، لا تدعن في كل صلاة أن تقول: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك» . أخرجه أبو داود، والنسائي. وفي رواية النسائي: قال معاذ (1) : «وأنا أحبك» (2) .
- الحديث 1147
معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وجهه إلى اليمن، أمره: أن يأخذ من كل حالم - يعني: محتلم - دينارا، أو عدله من المعافري (1) : ثياب تكون باليمن. أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 673
معاذ بن جبل - رضي الله عنه -: قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله، أرأيت رجلا لقي امرأة ليس بينهما معرفة، فليس يأتي الرجل إلى امرأته شيئا إلا قد أتى هو إليها، إلا أنه لم يجامعها؟ قال: فأنزل الله عز وجل: {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين} فأمره أن يتوضأ ويصلي، قال معاذ: فقلت: يا رسول الله، أهي له خاصة، أم للمؤمنين عامة؟ قال: «بل للمؤمنين عامة» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 680
البراء بن عازب - رضي الله عنهما -: عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المسلم إذا سئل في القبر: يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} » [إبراهيم: 27] . وفي رواية قال: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد. أخرجه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والنسائي، والترمذي. إلا أنه قال: «هي في القبر، يقال له: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟» (1) .
- الحديث 8707
البراء بن عازب - رضي الله عنه - «أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قرأ: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} [إبراهيم: 27] قال: نزلت في عذاب القبر» . وفي رواية: أن النبي - صلى الله عليه وسلم- قال: «المسلم إذا سئل في القبر يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فذلك قوله: {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} » . وفي أخرى قال: « {يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت} نزلت في عذاب القبر، يقال له: من ربك؟ فيقول: ربي الله، ونبيي محمد - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي (1) .
- الحديث 7730
عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، إلا في إحدى ثلاث: زنا بعد إحصان، فإنه يرجم، ورجل خرج محاربا لله ورسوله، فإنه يقتل أو يصلب، أو ينفى من الأرض، أو يقتل نفسا، فيقتل بها» أخرجه أبو داود والنسائي. وللنسائي من رواية عمرو بن غالب قال: قالت عائشة: «يا عمرو أما علمت أنه لا يحل دم امرئ مسلم إلا بثلاثة: نفس بنفس، أو رجل زنى بعدما أحصن، أو كفر بعد إسلامه» (1) .
- الحديث 41
عبيد الله بن عدي بن الخيار - رضي الله عنه - قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، جالس بين ظهري الناس، إذ جاءه رجل، فساره، فلم ندر ما ساره (1) ، حتى جهر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإذا هو يستأذنه في قتل رجل من المنافقين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حين جهر: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله؟» فقال الرجل: بلى! ولا شهادة له، قال: «أليس يصلي؟» قال: بلى! ولا صلاة له، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم (2) » . أخرجه «الموطأ» (3) .