الراوي
يونس بن بكير بن واصل الشيباني أبو بكر الجمال الكوفي
- الرتبة
- صدوق
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 199 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة تسع وتسعين
- روى له
- bukhari_taliqمسلمأبو داودالترمذيابن ماجه
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجريونس بن بكير بن واصل الشيباني أبو بكر الجمال الكوفي، صدوق (1) يخطئ من التاسعة مات سنة تسع وتسعين / خت م د ت ق. (2).
شيوخه
4- موسى بن عقبة1
- يزيد بن هارون1
- مجاهد1
- الحسن بن مسلم بن يناق1
تلاميذه
13- محمد بن إسحاق9
- ابن إسحاق5
- خالد بن دينار الشيباني1
- طلحة بن يحيى1
- أسباط بن نصر الهمداني1
- جرير1
- عمرو بن شعيب1
- ابن عباس1
- النضر أبي عمر1
- عمر بن ذر1
- ابن إسحاق بإسناد الذي قبله1
- عثمان بن عبد الرحمن1
- هشام بن عروة1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
6- الحديث 6517
الزبير بن العوام - رضي الله عنه -: كان على النبي - صلى الله عليه وسلم- درعان يوم أحد، فنهض إلى الصخرة، فلم يستطع، فأقعد طلحة تحته، وصعد النبي - صلى الله عليه وسلم- حتى استوى على الصخرة، قال: فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: «أوجب طلحة» أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 1123
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: صالح رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل نجران على ألفي حلة: النصف في صفر، والنصف في رجب، يؤدونها إلى المسلمين، وعارية ثلاثين درعا، وثلاثين فرسا، وثلاثين بعيرا، وثلاثين من كل صنف من أصناف السلاح يغزون بها، والمسلمون ضامنون لها حتى يردوها عليهم، وإن كان باليمن كيد أو غدرة (1) ، على أن لا يهدم لهم بيعة، ولا يخرج لهم قس، ولا يفتنون عن دينهم، ما لم يحدثوا حدثا، أو يأكلوا الربا. أخرجه أبو داود (2) .
- الحديث 741
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: لما نزلت: {وأنذر عشيرتك الأقربين} قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على الصفا، فقال: «يا فاطمة بنت محمد، يا صفية بنت عبد المطلب، يا بني عبد المطلب، لا أملك لكم من الله شيئا، سلوني من مالي ما شئتم» .أخرجه مسلم، والترمذي، والنسائي (1) .
- الحديث 1019
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ورقة؟ فقالت له خديجة: إنه كان قد صدقك وإنه مات قبل أن تظهر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أريته في المنام وعليه ثياب بياض، ولو كان من أهل النار لكان عليه لباس غير ذلك» . أخرجه الترمذي (1) .
- الحديث 5393
عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قال: «إذا وقع الرجل بأهله وهي حائض فليتصدق بنصف دينار» . وفي رواية أنه قال: «إذا أصابها أول الدم - والدم أحمر - فدينار، وإذا أصابها في انقطاع الدم - والدم أصفر - فنصف دينار» . أخرجه الترمذي، وقال الترمذي: قد روي هذا الحديث عن ابن عباس موقوفا ومرفوعا. وفي رواية أبي داود عن النبي - صلى الله عليه وسلم- في الذي يأتي أهله وهي حائض، قال: «يتصدق بدينار، أو نصف دينار» . قال أبو داود: هكذا الرواية الصحيحة «دينار، أو نصف دينار» . وربما لم يرفعه شعبة. وفي رواية عنه قال: «إذا أصابها في الدم فدينار، وإذا أصابها في انقطاع الدم فنصف دينار» . وأخرج الرواية الأولى من روايتي الترمذي، وقال: وروى الأوزاعي عن يزيد بن أبي مالك عن عبد الحميد بن عبد الرحمن
- الحديث 8911
أبو هريرة - رضي الله عنه - كان يقول: «الله الذي لا إله إلا هو، إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون منه، فمر أبو بكر، فسألته عن آية من كتاب الله؟ ما سألته إلا ليستتبعني (1) ، فمر فلم يفعل، ثم مر عمر، فسألته عن آية من كتاب الله؟ ما سألته إلا ليستتبعني (1) ، فمر فلم يفعل، ثم مر [بي] أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم-، فتبسم حين رآني، وعرف ما في وجهي وما في نفسي، ثم قال: يا أبا هر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: الحق، ومضى فاتبعته، فدخل، فاستأذن، فأذن لي فدخل، فوجد لبنا في قدح، فقال: من أين هذا اللبن؟ قالوا: أهداه لك فلان، أو فلانة، قال: أبا هر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: الحق إلى أهل الصفة - فادعهم لي - قال: وأهل الصفة أضياف الإسلام، لا يأوون إلى أهل ولا مال، ولا إلى أحد، إذا أتته صدقة بعث بها إليهم، ولم يتناول منها شيئا، وإذا أتته هدية أرسل إليهم، وأصاب منها وأشركهم فيها - فساءني ذلك، وقلت: وما هذا اللبن في أهل الصفة؟ كنت أحق أن أصيب من هذا اللبن شربة أتقوى بها، فإذا جاؤوا أمرني، فكنت أنا أعطيهم، وما عسى أن يبلغني من هذا اللبن؟ ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله بد، فأتيتهم فدعوتهم، فأقبلوا واستأذنوا، فأذن لهم، وأخذوا مجالسهم من البيت، فقال: يا أبا هر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: خذ فأعطهم، قال: فأخذت القدح، فجعلت أعطيه الرجل، فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، فأعطيه الآخر، فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، فأعطيه الآخر، فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، حتى انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد روي القوم كلهم، فأخذ القدح، فوضعه على يده، فنظر إلي، فتبسم، فقال: يا أبا هر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: بقيت أنا وأنت، قلت: صدقت يا رسول الله، قال: فاقعد فاشرب، فقعدت فشربت، فقال: اشرب، فشربت، فما زال يقول: [اشرب] حتى قلت: لا، والذي بعثك بالحق، ما أجد له مسلكا، قال: فأرني فأعطيته [القدح] فحمد الله وسمى، وشرب الفضلة» أخرجه البخاري. وأخرجه الترمذي، وأول حديثه: قال أبو هريرة: «كان أهل الصفة أضياف الإسلام، لا يأوون إلى أهل ولا مال، والله الذي لا إله إلا هو ... » وذكر الحديث (2) .