الراوي
عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني بالسكون المرهبي أبو ذر الكوفي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 6
- الوفاة
- غير معروفمات سنة ثلاث وخمسين وقيل غير ذلك
- روى له
- البخاريأبو داودالترمذيالنسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني بالسكون المرهبي أبو ذر الكوفي ثقة رمي بالإرجاء من السادسة مات سنة ثلاث وخمسين وقيل غير ذلك. / خ د ت س فق
شيوخه
3- حجاج بن محمد1
- وكيع1
- يونس بن بكير1
تلاميذه
3- أبيه1
- مجاهد1
- أبي إسحاق الفزاري1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
2- الحديث 716
ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لجبريل عليه السلام: «ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟» فنزلت: {وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا} [مريم: 64] قال: هذا كان الجواب لمحمد صلى الله عليه وسلم. أخرجه البخاري، والترمذي (1) .
- الحديث 8911
أبو هريرة - رضي الله عنه - كان يقول: «الله الذي لا إله إلا هو، إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشد الحجر على بطني من الجوع، ولقد قعدت يوما على طريقهم الذي يخرجون منه، فمر أبو بكر، فسألته عن آية من كتاب الله؟ ما سألته إلا ليستتبعني (1) ، فمر فلم يفعل، ثم مر عمر، فسألته عن آية من كتاب الله؟ ما سألته إلا ليستتبعني (1) ، فمر فلم يفعل، ثم مر [بي] أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم-، فتبسم حين رآني، وعرف ما في وجهي وما في نفسي، ثم قال: يا أبا هر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: الحق، ومضى فاتبعته، فدخل، فاستأذن، فأذن لي فدخل، فوجد لبنا في قدح، فقال: من أين هذا اللبن؟ قالوا: أهداه لك فلان، أو فلانة، قال: أبا هر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: الحق إلى أهل الصفة - فادعهم لي - قال: وأهل الصفة أضياف الإسلام، لا يأوون إلى أهل ولا مال، ولا إلى أحد، إذا أتته صدقة بعث بها إليهم، ولم يتناول منها شيئا، وإذا أتته هدية أرسل إليهم، وأصاب منها وأشركهم فيها - فساءني ذلك، وقلت: وما هذا اللبن في أهل الصفة؟ كنت أحق أن أصيب من هذا اللبن شربة أتقوى بها، فإذا جاؤوا أمرني، فكنت أنا أعطيهم، وما عسى أن يبلغني من هذا اللبن؟ ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله بد، فأتيتهم فدعوتهم، فأقبلوا واستأذنوا، فأذن لهم، وأخذوا مجالسهم من البيت، فقال: يا أبا هر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: خذ فأعطهم، قال: فأخذت القدح، فجعلت أعطيه الرجل، فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، فأعطيه الآخر، فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، فأعطيه الآخر، فيشرب حتى يروى، ثم يرد علي القدح، حتى انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد روي القوم كلهم، فأخذ القدح، فوضعه على يده، فنظر إلي، فتبسم، فقال: يا أبا هر، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: بقيت أنا وأنت، قلت: صدقت يا رسول الله، قال: فاقعد فاشرب، فقعدت فشربت، فقال: اشرب، فشربت، فما زال يقول: [اشرب] حتى قلت: لا، والذي بعثك بالحق، ما أجد له مسلكا، قال: فأرني فأعطيته [القدح] فحمد الله وسمى، وشرب الفضلة» أخرجه البخاري. وأخرجه الترمذي، وأول حديثه: قال أبو هريرة: «كان أهل الصفة أضياف الإسلام، لا يأوون إلى أهل ولا مال، والله الذي لا إله إلا هو ... » وذكر الحديث (2) .