الراوي
نافع بن يزيد الكلاعي بفتح الكاف واللام الخفيفة أبو يزيد المصري يقال إنه مولى شرحبيل بن حسن
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 7
- الوفاة
- ت 168 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة ثمان وستين
- روى له
- النسائي
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرنافع بن يزيد الكلاعي بفتح الكاف واللام الخفيفة أبو يزيد المصري يقال إنه مولى شرحبيل بن حسنة ثقة عابد من السابعة مات سنة ثمان وستين / خت م د س ق. نافع مولى أم سلمة مقبول من الثالثة / س.
شيوخه
9- سعيد بن أبي مريم6
- أبي الأسود النضر بن عبد الجبار2
- بقية1
- شعيب بن يحيى1
- سعيد بن الحكم بن أبي مريم1
- سعيد بن الحكم1
- طلق بن السمح1
- عمه سعيد بن أبي مريم1
- هند بنت الحارث1
تلاميذه
12- عقيل2
- جنادة1
- أبي الزبير1
- يونس1
- يونس بن يزيد1
- الحارث بن سعيد العتقي1
- حيوة بن شريح1
- يحيى بن أبي سليمان1
- سعيد المقبري1
- ابن شهاب1
- جعفر بن ربيعة أن ابن شهاب كتب إليه1
- يزيد بن الهاد1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
6- الحديث 3786
عمرو بن العاص - رضي الله عنه -: قال: «أقرأني النبي - صلى الله عليه وسلم- خمس عشرة سجدة في القرآن، منها ثلاث في المفصل، وفي سورة الحج سجدتان» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 1195
جبير بن مطعم - رضي الله عنه -: قال: مشيت أنا وعثمان بن عفان إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، أعطيت بني المطلب وتركتنا، ونحن وهم بمنزلة واحدة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما بنو المطلب وبنو هاشم شيء واحد» . وفي رواية، فقلنا: أعطيت بني المطلب من خمس خيبر وتركتنا - وزاد: قال جبير - ولم يقسم النبي صلى الله عليه وسلم لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل شيئا. وقال ابن إسحاق: عبد شمس وهاشم والمطلب: إخوة لأم، وأمهم: عاتكة بنت مرة، وكان نوفل أخاهم لأبيهم. هذه رواية البخاري. وفي رواية أبي داود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقسم لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل من الخمس شيئا، كما قسم لبني هاشم وبني المطلب، قال: وكان أبو بكر يقسم الخمس نحو قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، غير أنه لم يكن يعطي منه قربى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما يعطيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عمر يعطيهم ومن كان بعده منه. وفي أخرى له أن جبير بن مطعم جاء هو وعثمان بن عفان يكلمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يقسم من الخمس في بني هاشم وبني المطلب فقلت: يا رسول الله، قسمت لإخواننا بني المطلب، ولم تعطنا شيئا، وقرابتنا وقرابتهم واحدة؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد» ، قال جبير: ولم يقسم لبني عبد شمس، ولا لبني نوفل من ذلك الخمس، كما قسم لبني هاشم وبني المطلب، قال: وكان أبو بكر يقسم الخمس نحو قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم، غير أنه لم يكن يعطي قربى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ما كان النبي يعطيهم، قال: وكان عمر يعطيهم منه، وعثمان بعده. وفي أخرى له وللنسائي قال: لما كان يوم خيبر، وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذي القربى في بني هاشم وبني المطلب، وترك بني نوفل وبني عبد شمس، فانطلقت أنا وعثمان بن عفان، حتى أتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله هؤلاء بنو هاشم لا ننكر فضلهم للموضع الذي وضعك الله به منهم، فما بال إخواننا بني المطلب أعطيتهم وتركتنا، وقرابتنا واحدة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا وبنو المطلب لا نفترق في جاهلية ولا إسلام، وإنما نحن وهم شيء واحد» وشبك بين أصابعه. وأخرجه النسائي أيضا بنحو من هذه الروايات من طرق عدة بتغيير بعض ألفاظها، واتفاق المعنى (1) .
- الحديث 4606
عائشة - رضي الله عنها -: قالت: «كان يكون علي الصوم من رمضان، فما أستطيع أن أقضي إلا في شعبان» . قال يحيى بن سعيد: «ذلك عن الشغل من النبي - صلى الله عليه وسلم-، أو بالنبي - صلى الله عليه وسلم-» . وفي رواية: «وذلك لمكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلم قالت: «إن كانت إحدانا لتفطر في زمان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فما تقدر على أن تقضيه مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- حتى يأتي شعبان» . وعند الموطأ، وأبي داود قالت: «إن كان ليكون علي الصيام من رمضان، فما أستطيع أصومه حتى يأتي شعبان» . وفي رواية الترمذي قالت: «ما كنت أقضي ما يكون علي من رمضان إلا في شعبان، حتى توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» . وأخرج النسائي الرواية الأولى، ونحوه رواية مسلم، وزاد فيها: «وما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يصوم في شهر ما يصوم في شعبان، كان يصومه كله إلا قليلا، بل كان يصومه كله» . وهذه الزيادة قد أخرجها البخاري ومسلم، وقد تقدم ذكرها (1) .
- الحديث 6857
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا دخل رمضان فتحت أبواب السماء، وأغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين» وفي رواية: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة» وفي أخرى « [فتحت] أبواب الرحمة» أخرجه البخاري ومسلم و «الموطأ» والنسائي. وفي أخرى للنسائي قال: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يرغب في قيام رمضان، من غير عزيمة ... وذكر الحديث» وقال فيه: «أبواب الجحيم» . وفي أخرى له قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «أتاكم رمضان، شهر مبارك، فرض الله عليكم صيامه، تفتح فيه أبواب السماء، وتغلق فيه أبواب الجحيم، وتغل فيه مردة الشياطين، لله فيه ليلة خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم» . وفي رواية الترمذي: «إذا كان أول ليلة من رمضان: غلقت أبواب النار، فلم يفتح منها باب، وفتحت أبواب الجنة، فلم يغلق منها باب، وينادي مناد: يا باغي الخير، هلم (1) وأقبل، ويا باغي الشر أقصر، ولله فيه عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة، حتى ينقضي رمضان» (2) .
- الحديث 9371
أبو هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان، وكان عليه كالظلة، فإذا أقلع رجع إليه الإيمان» أخرجه أبو داود. وفي رواية الترمذي «خرج منه الإيمان، وكان فوق رأسه كالظلة، فإذا خرج من ذلك العمل عاد إليه الإيمان» (1) . قال محمد الباقر: تفسيره: يخرج من الإيمان إلى الإسلام.
- الحديث 3895
أبو هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: «من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام فقد أدرك الصلاة كلها» . أخرجه البخاري ومسلم، وفي رواية أبي داود قال: «قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: إذا جئتم إلى الصلاة ونحن سجود فاسجدوا، ولا تعدوها شيئا، ومن أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة» وفي رواية الموطأ قال: كان أبو هريرة يقول: «من أدرك الركعة فقد أدرك السجدة، ومن فاتته قراءة أم القرآن فقد فاته خير كثير» (1) .