الراوي
عبد القدوس بن الحجاج الخولاني أبو المغيرة الحمصي
- الرتبة
- ثقة
- الطبقة
- 9
- الوفاة
- ت 212 هـ(المئة من الطبقة)مات سنة اثنتي عشرة
- روى له
- six
نص الترجمة
تقريب التهذيب لابن حجرعبد القدوس بن الحجاج الخولاني أبو المغيرة الحمصي ثقة من التاسعة مات سنة اثنتي عشرة. / ع
شيوخه
3- ابن المبارك و1
- جامع بن مطر1
- أبي المغيرة1
تلاميذه
3- يحيى بن حمزة1
- حريز بن عثمان1
- يزيد بن عطاء الواسطي1
مستخرج من أسانيد تحفة الأشراف
ما جاء من طريقه
4- الحديث 6138
عوف بن مالك - رضي الله عنه - قال: «خرجت مع زيد بن حارثة في غزوة مؤتة، ورافقني مددي (1) من اليمن، ليس معه غير سيفه، فنحر رجل من المسلمين جزورا، فسأله المددي طائفة من جلده، فأعطاه إياه، فاتخذه كهيئة الدرق، ومضينا فلقينا جموع الروم فيهم رجل على فرس له أشقر، عليه سرج مذهب، وله سلاح مذهب، فجعل الرومي يفري بالمسلمين، فقعد له المددي خلف صخرة، فمر به الرومي فعرقب فرسه بسيفه، وخر الرومي، فعلاه بسيفه وقتله، وجاز فرسه وسلاحه، فلما فتح الله للمسلمين، بعث إليه خالد بن الوليد فأخذ منه بعض السلب، قال عوف: فأتيت خالدا، وقلت له: أما علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قضى بالسلب للقاتل؟ قال: بلى، ولكني استكثرته، قلت: لتردنه إليه أو لأعرفنكها عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، فأبى أن يرد عليه، قال عوف: فاجتمعنا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقصصت عليه قصة المددي، وما فعل خالد، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا خالد، ما حملك على ما صنعت؟ قال: استكثرته، فقال: رد عليه الذي أخذت منه، قال عوف: فقلت: دونكها يا خالد، ألم أوف (2) لك؟ [فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: وما ذلك؟ فأخبرته، قال:] فغضب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال: يا خالد، لا ترد عليه، هل أنتم تاركون (3) لي أمرائي لكم صفوة أمرهم، وعليهم كدره؟» أخرجه أبو داود. وفي رواية مسلم قال: «خرجت مع من خرج مع زيد بن حارثة في غزوة مؤتة، ورافقني مددي من اليمن ... » وساق الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحوه. هكذا قال مسلم، ولم يذكر لفظه، ويعني بنحوه: الرواية التي تجيء له بعد هذه، فإنه ذكرها في كتابه قبل هذه، قال: غير أنه قال في الحديث «قال عوف: فقلت: يا خالد، أما علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى بالسلب للقاتل؟ قال: بلى، ولكني استكثرته» . وله في رواية «قال عوف بن مالك: قتل رجل من حمير رجلا من العدو، فأراد سلبه، فمنعه خالد بن الوليد، وكان واليا عليهم، فأتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عوف بن مالك فأخبره، فقال لخالد: ما منعك أن تعطيه سلبه؟ قال: استكثرته يا رسول الله، قال: ادفعه إليه، فمر خالد بعوف فجر بردائه، ثم قال: هل أنجزت لك ما ذكرت لك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم-؟ فسمعه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاستغضب، فقال: لا تعطه يا خالد، هل أنتم تاركون (3) لي أمرائي؟ إنما مثلكم ومثلهم: كمثل رجل استرعي إبلا أو غنما فرعاها، ثم تحين سقيها، فأوردها حوضا، فشرعت فيه، فشربت صفوه، وتركت كدره، فصفوه لكم، وكدره عليهم» (4) .
- الحديث 9289
وائل بن حجر - رضي الله عنه - قال: جاء رجل من حضرموت، ورجل من كندة، إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فقال الحضرمي: يا رسول الله، إن هذا قد غلبني على أرض كانت لأبي، فقال الكندي: هي أرضي في يدي، أزرعها، ليس له فيها حق، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم- للحضرمي: ألك بينة؟ قال: لا، قال: فلك يمينه، قال: يا رسول الله، إن الرجل فاجر لا يبالي على ما حلف عليه، وليس يتورع عن شيء، فقال: ليس لك منه إلا ذلك، فانطلق ليحلف، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- لما أدبر: «أما لئن حلف على ماله ليأكله ظلما: ليلقين الله وهو عنه معرض» . وفي رواية قال: «كنت عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- فأتاه رجلان يختصمان في أرض، فقال أحدهما: إن هذا انتزى على أرضي يا رسول الله في الجاهلية - وهو امرؤ القيس بن عابس الكندي، وخصمه: ربيعة بن عبدان - فقال: بينتك، فقال: ليس لي بينة، قال: يمينه، قال: إذن يذهب بها، قال: ليس لك إلا ذلك، قال: فلما قام ليحلف، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: من اقتطع أرضا ظالما، لقي الله وهو عليه غضبان» . وفي رواية «ربيعة بن عيدان» أخرجه مسلم. وأخرج أبو داود والترمذي الرواية الأولى (1) .
- الحديث 5145
المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - قال: «رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم- توضأ، فلما بلغ مسح رأسه، وضع كفيه على مقدم رأسه، فأمرهما حتى بلغ القفا، ثم ردهما إلى المكان الذي بدأ منه» . وله في أخرى قال: «أتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بوضوء، فتوضأ، فغسل كفيه ثلاثا، وغسل وجهه ثلاثا، ثم غسل ذراعيه ثلاثا، ثم تمضمض واستنشق ثلاثا، ثم مسح برأسه، وأذنيه ظاهرهما وباطنهما» . وفي أخرى قال: «ومسح بأذنيه: ظاهرهما وباطنهما» . زاد هشام: «وأدخل أصابعه في صماخ أذنيه» أخرجه أبو داود (1) .
- الحديث 8830
أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: «كنت أمشي مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وعليه برد نجراني غليظ الحاشية، فأدركه أعرابي، فجبذه جبذة شديدة، حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله - صلى الله عليه وسلم- قد أثرت بها حاشية البرد، من شدة جبذته، قال: يا محمد، مر لي من مال الله الذي عندك، فالتفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ثم أمر له بعطاء» . وفي رواية نحوه، وفيه «حتى إذا انشق البرد، وحتى بقيت حاشيته في عنق رسول الله - صلى الله عليه وسلم-» أخرجه البخاري (1) .